نتائج البحث عن
«أسلم الزبير وهو ابن ست عشرة سنة ، ولم يتخلف عن غزوة غزاها رسول الله صلى الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
أسلَم الزُّبيرُ وهو ابنُ ستَّ عشْرةَ سنةً ولم يتخلَّفْ عن غزوةٍ غزاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُتِلَ وهو ابنُ بِضعٍ وستِّين سنةً وهو مِنَ البصرةِ على نحوِ بَريدٍ
أسلَم الزُّبيرُ وهو ابنُ ستَّ عشْرةَ سنةً ولم يتخلَّفْ عن غزوةٍ غزاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُتِلَ وهو ابنُ بِضعٍ وستِّين سنةً وهو مِنَ البصرةِ على نحوِ بَريدٍ .
أسلَمَ الزُّبَيرُ وهاجَرَ إلى أرْضِ الحَبَشةِ الهِجرَتَينِ معًا، ولم يَتخلَّفْ عنْ غَزْوةٍ غَزاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آخَى بيْنَه وبيْنَ ابنِ مَسْعودٍ، وكانَ رَجُلًا ليس بالطَّويلِ ولا بالقَصيرِ، خَفيفَ اللِّحْيةِ، أسمَرَ اللَّونِ، أشْعَرَ. .
قتل الزبير بن العوام يوم الجمل في جمادى لا أدري الأولى أو الآخرة سنة ست وثلاثين وأخبرني الليث عن أبي الأسود أنه أخبره عروة أن الزبير أسلم وهو ابن ثمان سنين وكان يكنى أبا عبد الله فإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام بمكة ثلاث عشرة سنة فهو يوم قتل ابن سبع وخمسين وإن كان أقام عشر سنين فالزبير ابن أربع وخمسين سنة
أسلَم الزُّبيرُ وهو ابنُ سِتَّ عشْرةَ وقُتِلَ وهو ابنُ بِضعٍ وستِّين .
أسلم عليٌّ وهو ابنُ خمسَ عشرةَ أو ابنُ ستَّ عشرةَ سنةً .
وكانَ قائِدَ كَعبٍ حينَ أُصيبَ بَصَرُه، وكانَ أعلَمَ قَومِه وأوعاهم لأحاديثِ أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: سَمِعتُ أبي كَعبَ بنَ مالِكٍ، وهو أحَدُ الثَّلاثةِ الذينَ تيبَ عليهم، يُحَدِّثُ أنَّه لم يَتَخَلَّفْ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها قَطُّ غيرَ غَزوتَينِ، وساقَ الحَديثَ وقال فيه: وغَزا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بناسٍ كَثيرٍ يَزيدونَ على عَشَرةِ آلافٍ، ولا يَجمَعُهم ديوانُ حافِظٍ. .
أسلَم الزُّبيرُ بنُ العَوَّامِ وهو ابنُ ثمانِ سنينَ وهاجَر وهو ابنُ ثمانَ عشْرةَ سنةً وكان عمُّ الزُّبيرِ يُعلِّقُ الزُّبيرَ في حَصيرٍ ويُدَخِّنُ عليه بالنَّارِ وهو يقولُ ارجِعْ إلى الكفرِ فيقولُ الزُّبيرُ لا أكفُرُ أبدًا .
عنِ الزُّبَيرِ قالَ: واللهِ ما خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَخرَجًا في غَزْوةٍ غَزاها، ولا سَريَّةٍ إلَّا كنْتُ فيها. .
عنِ الزُّبيرِ قالَ واللَّهِ ما خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مخرجًا في غزوةٍ غزاها ولا سريَّةٍ إلَّا كنتُ فيها .
غَزا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحْدى وعِشْرينَ غَزْوةً، وشهِدْتُ معَه تِسعَ عَشْرةَ غَزْوةً، وكانَ آخِرُ غَزْوةٍ غَزاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَبوكَ. .
أسلَمَ الزُّبَيرُ ابنَ ثَمانِ سِنينَ، ونَفَحَتْ نَفحةٌ مِن الشَّيطانِ أنَّ رسولَ اللهِ أُخِذَ بأعلى مكَّةَ، فخرَجَ الزُّبَيرُ وهو غُلامٌ ابنُ اثنتَيْ عَشْرةَ سَنةً بيَدِه السَّيفُ، فمَن رَآه عجِبَ، وقال: الغُلامُ معه السَّيفُ، حتى أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما لك يا زُبَيرُ؟ فأخبَرَه، وقال: أتَيتُ أضرِبُ بسَيفي مَن أخَذَكَ. .
[عن] أبي مالك قال: كانَ أَبي قد صلَّى خَلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو ابنُ سِتَّ عَشْرَةَ سنةً وأبي بكْرٍ وعُمرَ وعثمانَ. قال: لا، أيْ بُنَيَّ مُحْدَثٌ. .
عَن بُرَيدةَ، قال: غَزا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتَّ عَشرةَ غَزوةً .
عن الزهريِّ قال أولُ آيةٍ نزلت في القتالِ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنّهُمْ ظُلِمُوا الآية بعد مَقدمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ فكان أولُ مشهدٍ شهده رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بدرٍ يومَ الجمعةِ لسبعِ عشرةَ من رمضانَ إلى أن قال ثم غزا بني النضيرِ ثم غزا أُحُدًا في شوالٍ يعني من سنةِ ثلاثٍ ثم قاتل يومَ الخندقِ في شوالٍ سنة أربع ثم قاتل بني لحيانَ في شعبان سنة خمسٍ ثم قاتل يومَ خيبرَ سنةَ ستٍّ ثم قاتل يومَ الفتحِ في شعبانَ سنةَ ثمانٍ وكانت حُنَينٌ في رمضانَ سنة ثمانٍ وغزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحدى عشرةَ غزوةً لم يقاتِلْ فيها فكانت أولُ غزوةٍ غزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأبواءَ ثم العُشَيرةَ ثم غزوةَ غطفانَ ثم غزوةَ بني سُلَيمٍ ثم غزوةَ الأبواءِ ثم غزوةَ بدرٍ الأولى ثم غزوةَ الطائفِ ثم غزوةَ الحُديبيةِ ثم غزوةَ الصفراءِ ثم غزوةَ تبوكَ آخرُ غزوةٍ ثم ذكر البُعوثَ .
عن أبى مالك قال: كانَ أَبي قدْ صلَّى خلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهوَ ابنُ سِتَّ عَشْرةَ سنةً، وأَبي بكْرٍ، وعُمرَ، وعُثمانَ. فقُلتُ لهُ: أَكانوا يَقْنُتُونَ؟ قالَ: لا، أيْ بُنَيَّ، مُحدَثٌ. .
لا مزيد من النتائج