نتائج البحث عن
«أشرف عليهم عثمان من القصر فقال : ائتوني برجل أتاليه كتاب الله ، فأتوه بصعصعة بن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ برجلٍ سرقَ شملةً فقيلَ يا رسولَ اللَّهِ هذا سرقَ : فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما أخالُهُ أسرقتَ ؟ قالَ نعَم قالَ فاذْهبوا فاقطعوا يدَهُ ثمَّ احسِموها ثمَّ ائتوني بِهِ فأتوْهُ بِهِ فقالَ إنِّي أتوبُ إلى اللَّهِ فقالَ اللَّهمَّ تُب عليْهِ .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ، قال: جاءَت يَهودُ برَجُلٍ وامرَأةٍ مِنهُم زَنَيا، فقال: «ائتُوني بأعلَمِ الرَّجُلَينِ مِنكُم» ، فأتَوهُ بابنَي صوريا، فناشَدَهُما اللَّهَ كَيفَ تَجِدانِ أمرَ هَذَينِ في التَّوراةِ، فقالا: نَجِدُ في التَّوراةِ أنَّهُ إذا شَهِدَ أربَعةٌ أنَّهُم رَأوا ذَكَرَهُ في فرجِها مِثلَ المِيلِ في المُكحُلةِ رُجِما، قال: «فما يَمنَعُكُما أن تَرجُموهُما»، قالا: ذَهَبَ سُلطانُنا فكَرِهنا القَتلَ. فدَعا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالشُّهودِ فجاءَ أربَعةٌ فشَهِدوا، فأمَرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَجمِهِما. وفي حَديثٍ آخَرَ بأربَعةٍ مِنهُم، وفي رِوايةٍ أُخرى، قال لليَهودِ: «ائتوني بأربَعةٍ مِنكُم». .
«شَهِدْتُ الدَّارَ حيثُ أَشرَفَ عليهم عُثْمانُ، قالَ: فقالَ: ائْتوني بصاحِبَيكم هذَينِ اللَّذينِ ألَّباكم علَيَّ، قالَ: فجيءَ بِهما كأنَّهما جَمَلانِ، أو كأنَّهما حِمارانِ، فقالَ: أَنشُدُكم اللهَ والإسْلامَ هلْ تَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ على ثَبيرٍ وأبو بَكْرٍ وعُمَرُ وأنا، فتَحرَّكَ الجَبَلُ حتَّى تَساقَطَتْ حِجارتُه بالحَضيضِ فرَكَضَه برِجْله قالَ: اسْكُنْ ثَبيرُ، فإنَّما عليك نَبيٌّ، وصِدِّيقٌ وشَهيدانِ؟ قالوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قالَ: اللهُ أَكبَرُ، شَهِدوا لي ورَبِّ الكَعْبةِ أنَّي شَهيدٌ، قالَ ذلك ثَلاثًا». .
عن جابر بن عبد الله أنه قال : بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثا قبل الساحل فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح وهم ثلاثمائة قال : وأنا فيهم، قال : فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق فني الزاد فأمر أبو عبيدة بن الجراح بأزواد ذلك الجيش فجمع ذلك كله، فكان مزودي تمر، فكان يقوتناه كل يومَ قُلْيلا قُلْيلا حتى فني ولم تصبنا إلا تمرة تمرة، فقُلْت : وما تغني تمرة ؟ فقال : لقد وجدنا فقدها حين فنيت، قال : ثم انتهينا إلى البحر فإذا حوت مثل الظرب فأكل منه الجيش ثمان عشرة ليلة ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبتا ثم أمر براحلة فرحلت ثم مرت تحتهما فلم تصبهما، قال مالك : الظرب الجبيل
[إِن شرِبوا الخَمرَ فاجلِدوهم ثُمََّ إن شَربوها في الرَّابعةِ فاقتُلوهُم قالَ: فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو ائتوني برجُلٍ قد أقيمَ عليهِ الحدُّ ثلاثَ مرَّاتٍ، فإن لم أقتلهُ فأَنا كذَّابٌ] .
بنحوٍ منه. [أي: بنحوٍ من حديثِ: جاءَتِ اليهودُ برجُلٍ وامرأةٍ منهم زَنَيا، فقال: ائتوني بأعلَمِ رجُلَينِ منكم، فأتَوْه بابني صُورِيَا، قال: فنشَدَهما كيفَ تجِدانِ أمرَ هذينِ في التَّوْراةِ؟ قالا: نجِدُ في التَّوْراةِ إذا شهِدَ أربعةٌ أنَّهم رأَوْا ذَكَرَه في فَرْجِها مثلَ المِيلِ في المُكحُلةِ رُجِما، قال: فما يمنَعُكما أنْ ترجُمُوهما؟ قالا: ذهَبَ سُلطانُنا، فكرِهْنا القتلَ، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالشهودِ، فجاؤوا أربعةً، فشهِدوا أنَّهم رأَوْا ذَكَرَه في فَرْجِها مثلَ المِيلِ في المُكحُلةِ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجْمِهما]. .
جاءَتِ اليَهودُ برَجُلٍ مِنهم وامْرَأةٍ زَنَيا، فقالَ: "ائْتوني بأَعلَمِ رَجُلَينِ مِنكم"، فأَتَوه بابْني صوريا، فنَشَدَهما: "كيف تَجِدانِ أمْرَ هذَينِ في التَّوْراةِ؟"، قالا: نَجِدُ في التَّوْراةِ: إذا شَهِدَ أرْبَعةٌ أنَّهم رأَوا ذَكَرَه في فَرْجِها مِثلَ المِيلِ في المُكْحُلةِ رُجِما، قالَ: "فما يَمنَعُكما أن تَرْجُموهما؟"، قالا: ذَهَبَ سُلْطانُنا، فكَرِهْنا القَتْلَ، فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باليَهودِ، فجاؤوا بأرْبَعةٍ، فشَهِدوا أنَّهم رأَوا ذَكَرَه في فَرْجِها مِثلَ المِيلِ في المُكْحُلةِ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجْمِهما. .
جاءَتِ اليَهودُ برَجُلٍ وامْرَأةٍ مِنهم زَنَيا، فقالَ: ائْتوني بأَعلَمِ رَجُلَينِ مِنكم، فأَتَوه بابْني صُوريا، فنَشَدَهما: كيف تَجِدانِ أمْرَ هذَينِ في التَّوْراةِ؟ قالَا: نَجِدُ في التَّوْراةِ: إذا شَهِدَ أرْبَعةٌ أنَّهم رأَوا ذَكَرَه في فَرْجِها مِثلَ المِيلِ في المُكْحُلةِ رُجِما، قالَ: فما يَمنَعُكما أن تَرْجُموهما؟ قالا: ذَهَبَ سُلْطانُنا، فكَرِهْنا القَتْلَ، فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالشُّهودِ، فجاؤوا بأرْبَعةٍ، فشَهِدوا أنَّهم رأَوا ذَكَرَه في فَرْجِها مِثلَ الميلِ في المُكْحُلةِ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجْمِهما. .
نحو [جاءَتِ اليَهودُ برَجُلٍ وامْرَأةٍ مِنهم زَنَيا، فقالَ: ائْتوني بأَعلَمِ رَجُلَينِ مِنكم، فأَتَوه بابْني صُوريا، فنَشَدَهما: كيف تَجِدانِ أمْرَ هذَينِ في التَّوْراةِ؟ قالَا: نَجِدُ في التَّوْراةِ: إذا شَهِدَ أرْبَعةٌ أنَّهم رأَوا ذَكَرَه في فَرْجِها مِثلَ المِيلِ في المُكْحُلةِ رُجِما، قالَ: فما يَمنَعُكما أن تَرْجُموهما؟ قالا: ذَهَبَ سُلْطانُنا، فكَرِهْنا القَتْلَ، فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالشُّهودِ، فجاؤوا بأرْبَعةٍ، فشَهِدوا أنَّهم رأَوا ذَكَرَه في فَرْجِها مِثلَ الميلِ في المُكْحُلةِ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجْمِهما]. .
جاءَتِ اليهودُ برجُلٍ وامرأةٍ منهم زَنَيا، فقال: ائتوني بأعلَمِ رجُلَينِ منكم، فأتَوْه بابني صُورِيَا، قال: فنشَدَهما كيفَ تجِدانِ أمرَ هذينِ في التَّوْراةِ؟ قالا: نجِدُ في التَّوْراةِ إذا شهِدَ أربعةٌ أنَّهم رأَوْا ذَكَرَه في فَرْجِها مثلَ المِيلِ في المُكحُلةِ رُجِما، قال: فما يمنَعُكما أنْ ترجُمُوهما؟ قالا: ذهَبَ سُلطانُنا، فكرِهْنا القتلَ، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالشهودِ، فجاؤوا أربعةً، فشهِدوا أنَّهم رأَوْا ذَكَرَه في فَرْجِها مثلَ المِيلِ في المُكحُلةِ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجْمِهما. .
عن خارجة بن الصلت، عن عمه أنه أتى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فأسلم، ثم أقبل راجعا من عنده، فمر على قوم عندهم رجل مجنون موثق بًالحديد، فقال أهله : إنا حدثنا أن صاحبكم هذا، قد جاء بخير، فهل عندك شيء تداويه ؟ فرقيته بفاتحة الكتاب، فبرأ ، فأعطوني مائة شاة، فأتيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، فقال : هل إلا هذا. وقال مسدد في موضع آخر : هل قلت غير هذا ؟ قلت : لا ! قال : خذها، فلعمري لمن أكل برقية بًاطل، لقد أكلت برقية حق .
عن خارجة بن الصلت، عن عمه أنَّه مرَّ، قال: فرقاه بفاتحةِ الكتابِ ثلاثةَ أيامٍ غُدْوةً وعَشِيَّةً، كلَّما ختَمَها جمَعَ بُزاقَه، ثم تفَلَ، فكأنَّما أُنشِطُ من عِقالٍ ، فأعطَوْه شيئًا، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم ذكَرَ معنى حديثِ مُسَدَّدٍ. [أنَّه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأسلَمَ، ثم أقبَلَ راجعًا من عندِه، فمرَّ على قومٍ عندَهم رجُلٌ مجنونٌ مُوثَقٌ بالحديدِ، فقال أهلُه: إنَّا حُدِّثْنا أنَّ صاحِبَكم هذا قد جاء بخيرٍ، فهل عندَكم شيءٌ نُداويه؟ فرَقَيتُه بفاتحةِ الكتابِ، فبرَأَ ، فأعطَوْني مئةَ شاةٍ، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرتُه، فقال: هل إلَّا هذا؟ -وقال مُسدَّدٌ في موضعٍ آخَرَ: هل قلتَ غيرَ هذا؟- قلتُ: لا، قال: خُذْها، فلَعَمْري لمَن أكَلَ برُقْيةِ باطلٍ، لقد أكَلتَ برُقْيةِ حقٍّ]. .
نحو [جاءَتِ اليهودُ برجُلٍ وامرأةٍ منهم زَنَيا، فقال: ائتوني بأعلَمِ رجُلَينِ منكم، فأتَوْه بابني صُورِيَا، قال: فنشَدَهما كيفَ تجِدانِ أمرَ هذينِ في التَّوْراةِ؟ قالا: نجِدُ في التَّوْراةِ إذا شهِدَ أربعةٌ أنَّهم رأَوْا ذَكَرَه في فَرْجِها مثلَ المِيلِ في المُكحُلةِ رُجِما، قال: فما يمنَعُكما أنْ ترجُمُوهما؟ قالا: ذهَبَ سُلطانُنا، فكرِهْنا القتلَ، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالشهودِ، فجاؤوا أربعةً، فشهِدوا أنَّهم رأَوْا ذَكَرَه في فَرْجِها مثلَ المِيلِ في المُكحُلةِ ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجْمِهما]. لم يذكُرْ: فدعا بالشهودِ فشهِدوا. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو أنَّهُ قال ائتوني برجلٍ أقيمُ عليْهِ الحدَّ يعني ثلاثًا ثم سكرَ فإن لم أقتلْهُ فأنا كذابٌ .
«أنَّ عُثْمانَ بنَ عفَّانَ أَشرَفَ عليهم حينَ حَصَروه، فذَكَرَ بنَحْوِه وزادَ في آخِرِه: ولكنْ طالَ عليكم عُمري، واسْتَعْجَلْتُم فأرَدْتُم خَلْعَ سِربالٍ سَرْبَلَنيه اللهُ، واللهِ لا أَخلَعُه حتَّى أَموتَ أو أُقْتَلَ». .
لا مزيد من النتائج