نتائج البحث عن
«أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلى قبل الخطبة ، ثم خطب ، فرأى أنه لم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أشهدُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لصلَّى قبلَ الخطبةِ . قال ثم خطب . فرأى أنَّهُ لم يُسْمِعَ النساءَ . فذكَّرهُنَّ . ووعظهُنَّ . وأمرهُنَّ بالصدقةِ . وبلالٌ قائلٌ بثوبِه . فجعلتِ المرأةُ تُلقي الخاتمَ والخُرْصَ والشيءَ .
أشهَدُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، قال: ثُمَّ خَطَبَ، فرَأى أنَّه لَم يُسمِعِ النِّساءَ، فأتاهنَّ، فذَكَّرَهُنَّ، ووعَظَهُنَّ، وأمَرَهُنَّ بالصَّدَقةِ، وبِلالٌ قائِلٌ بثَوبِه، فجَعَلَتِ المَرأةُ تُلقي الخاتَمَ، والخُرصَ، والشَّيءَ. .
أشهَدُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، فرَأى أنَّه لَم يُسمِعِ النِّساءَ، فأتاهنَّ ومعهُ بلالٌ ناشِرَ ثَوبِه، فوعَظَهنَّ، وأمَرَهنَّ أن يَتَصَدَّقنَ، فجَعَلَتِ المَرأةُ تُلقي، وأشارَ أيُّوبُ إلى أُذُنِه وإلى حَلقِه. .
أشهَدُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ صلَّى قبلَ الخُطبةِ ثُمَّ خطبَ فرأى أنَّهُ لم يُسمِعِ النِّساءَ فأتاهنَّ فذَكَّرَهنَّ ووعظَهنَّ وأمرَهنَّ بالصَّدقةِ وبلالٌ قائلٌ بيديهِ هَكَذا فجعلَتِ المرأةُ تُلقي الخَرصَ والخاتَمَ والشَّيءَ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أشهَدُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى قَبلَ الخُطبةِ في العيدِ، ثُمَّ خَطَبَ فرَأى أنَّه لم يُسمِعِ النِّساءَ، فأتاهنَّ فذَكَّرَهنَّ ووعَظَهنَّ وأمَرَهنَّ بالصَّدَقةِ، فجَعَلَتِ المَرأةُ تُلقي الخُرصَ والخاتِمَ والشَّيءَ .
أشهَدُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ صلَّى قبلَ الخطبةِ ثمَّ خطبَ فيرى أنَّهُ لم يسمعِ النِّساءَ فأتاهنَّ ومعَهُ بلالٌ ناشرًا ثوبَهُ فوعظَهُنَّ وأمرَهُنَّ أن يتصدَّقنَ فجعَلتِ المرأةُ تُلقي وأشارَ أيُّوبُ إلى أذنِهِ وإلى حلقِهِ كأنَّهُ يريدُ التُّومةَ والقِلادةَ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: «أشهَدُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه صَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ، فيُرى أنَّه لم يُسمِعِ النِّساءَ، فأتاهنَّ ومَعَه بلالٌ ناشِرًا ثَوبَه، فوعَظَهنَّ وأمَرَهنَّ أن يَتَصَدَّقنَ، فجَعَلَتِ المَرأةُ تُلقي»، وأشارَ أيُّوبُ إلى أُذُنِه وإلى حَلقِه، كَأنَّه يُريدُ التَّوَمةَ والقِلادةَ .
أشهدُ أني شَهِدْتُ العيدَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخطبةِ ثمَّ خَطبَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَرَ بِلالًا أنْ يُدخِلَ إصبَعَه في أُذُنِه وقالَ: إنَّه أرفَعُ لصَوتِكَ، وإنَّ أذانَ بِلالٍ كانَ مَثْنى مَثْنى، وإقامَتَه مُفرَدةٌ، وقد قامَتِ الصَّلاةُ مرَّةً مرَّةً واحدةً، وإنَّه كانَ يؤذِّنُ يومَ الجمُعةِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كانَ الفَيءُ مثلَ الشِّراكِ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا خرَجَ إلى العِيدَينِ سلَكَ على دارِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، ثمَّ على أصْحابِ الفَساطيطِ، ثمَّ يَبدأُ بالصَّلاةِ قبلَ الخُطْبةِ، ثمَّ كبَّرَ في الأُولى سَبعًا قبلَ القِراءةِ، وفي الآخِرةِ خَمسًا قبلَ القِراءةِ، ثمَّ خطَبَ النَّاسَ، ثمَّ انصرَفَ منَ الطَّريقِ الآخِرةِ مِن طَريقِ بَني زُرَيقٍ، فذبَحَ أُضحيَّتَه عندَ طَرفِ الزِّقاقِ بيَدِه بشَفْرةٍ، ثمَّ خرَجَ على دارِ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ ودارِ أبي هُرَيرةَ بالبَلاطِ، وكانَ يَخرُجُ إلى العِيدَينِ ماشيًا، ويرجِعُ ماشيًا، وكانَ يُكبِّرُ بيْنَ أضْعافِ الخُطْبةِ، ويُكثِرُ التَّكْبيرَ في الخُطْبةِ للعِيدَينِ، وكانَ إذا خطَبَ في الحَربِ خطَبَ على قَوسٍ، وإذا خطَبَ في الجمُعةِ خطَبَ على عصًا، وإنَّ بِلالًا كانَ إذا كبَّرَ بالأذانِ استَقبَلَ القِبْلةَ، ثمَّ يَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مرَّتَينِ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ مرَّتَينِ، ويَستَقبِلُ القِبْلةَ، ثمَّ يَنحرِفُ عنِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الصَّلاةِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَنحرِفُ عنْ يَسارِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الفَلاحِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَستَقبِلُ القِبْلةَ فيَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ. .
أنَّه شَهِدَ العيدَ يَومَ الأضحى مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهاكُم عن صيامِ هَذَينِ العيدَينِ؛ أمَّا أحَدُهما فيَومُ فِطرِكُم مِن صيامِكُم، وأمَّا الآخَرُ فيَومٌ تَأكُلونَ مِن نُسُكِكُم. قال أبو عُبَيدٍ: ثُمَّ شَهِدتُ العيدَ مع عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فكان ذلك يَومَ الجُمُعةِ، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا يَومٌ قدِ اجتَمع لكم فيه عيدانِ، فمَن أحَبَّ أن يَنتَظِرَ الجُمُعةَ مِن أهلِ العَوالي فليَنتَظِرْ، ومَن أحَبَّ أن يَرجِعَ فقد أذِنتُ له. قال أبو عُبَيدٍ: ثُمَّ شَهِدتُه مع عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهاكُم أن تَأكُلوا لُحومَ نُسُكِكُم فوقَ ثَلاثٍ. .
أنَّه كان يُكثِرُ التَّكبيرَ بَيْنَ أضعافِ الخُطبةِ، ويُكثِرُ التَّكبيرَ في خُطْبَتَيِ العِيدَينِ [وكانَ إذا خطَبَ في الحَربِ خطَبَ على قَوسٍ، وإذا خطَبَ في الجمُعةِ خطَبَ على عصًا، وإنَّ بِلالًا كانَ إذا كبَّرَ بالأذانِ استَقبَلَ القِبْلةَ، ثمَّ يَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مرَّتَينِ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ مرَّتَينِ، ويَستَقبِلُ القِبْلةَ، ثمَّ يَنحرِفُ عنِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الصَّلاةِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَنحرِفُ عنْ يَسارِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الفَلاحِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَستَقبِلُ القِبْلةَ فيَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ.] .
أَشهدُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه خرج يومَ فطرٍ فصلَّى ثم خطب ثم أتى النساءَ فأمرهُنَّ أن يتصدَّقْنَ .
[عن] أبي عُبيدٍ مولى ابنِ أزهَرَ، أنَّه شَهِدَ العيدَ مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، قال: ثُمَّ صَلَّيتُ مع عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ، قال: فصَلَّى لَنا قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهاكُم أن تَأكُلوا لُحومَ نُسُكِكُم فوقَ ثَلاثِ لَيالٍ، فلا تَأكُلوا. .
أشهَدُ على ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ ابنَ عبَّاسٍ شهِد على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه صلَّى في يومِ عيدٍ ثمَّ خطَب ثمَّ أتى النِّساءَ فأمَرهنَّ بالصَّدقةِ .
بدأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالصلاةِ قبلَ الخُطبةِ في العيديْنِ بغيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ قال ثم خطبَ الرجالَ وهو مُتَّكئٌ على قوسٍ قال ثم أَتَى النساءَ فخطبهنَّ وحَثَّهنَّ على الصدقةِ قال فجعلنَ يطرحنَ القِرَطَةَ والخواتيمَ والحُلِيَّ إلى بلالٍ قال ولم يُصَلِّ قبلَ الصلاةِ ولا بعدَها .
لا مزيد من النتائج