نتائج البحث عن
«أصبحت في يوم قد أشكل علي من شعبان أو من شهر رمضان ، فأصبحت صائما ، فأتيت عكرمة»· 15 نتيجة
الترتيب:
خطبنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم آخرَ يومٍ من شعبانَ وأوّلُ يومٍ من رمضانَ فقال : إنه قد أظلكُم شهرٌ عظيمٌ شهرٌ مباركٌ فيه ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شهرٍ افترضهُ اللهُ وجعلَ قيامهُ تطوعا .
«صوموا لرُؤْيتِه، وأَفْطِروا لرُؤْيتِه، فإن حالَ بَيْنَكم وبَيْنَه غَمامةٌ أو ضَبابةٌ فأَكْمِلوا شَهْرَ شَعْبانَ ثَلاثينَ، ولا تَسْتَقْبِلوا رَمَضانَ بصومِ يَوْمٍ مِن شَعْبانَ». .
خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخرَ يومٍ من شعبانَ وأوَّلَ يومٍ من رمضانَ فقال يا أيُّها النَّاس قد أظلَّكمْ شهرٌ عظيمٌ شهرٌ مباركٌ فيه ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شهرٍ افترضَ اللهُ صيامَهُ وجعل قيامَهُ تطوُّعًا .
سَألتُ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، عن صيامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: كان يَصومُ حتَّى نَقولَ: قد صامَ، ويُفطِرُ حتَّى نَقولَ: قد أفطَرَ، ولَم أرَه صائِمًا مِن شَهرٍ قَطُّ أكثَرَ مِن صيامِه مِن شَعبانَ، كان يَصومُ شَعبانَ كُلَّه، كان يَصومُ شَعبانَ إلَّا قَليلًا. .
دخلتُ على عِكْرِمَةَ في يومِ شَكٍّ وهوَ يأكُلُ ، فقالَ لِي : هَلُمَّ ، فقلتُ : إنِّي صائِمٌ ، فَحَلَفَ لتُفْطِرَنَّ ، قلتُ : سبحانَ اللهِ ، وتَقَدَّمْتُ وقلتُ : هاتِ الآنَ مَا عنْدَكَ ؟ قالَ : سمعتُ ابنَ عباسٍ يقولُ : قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صُومُوا لرؤْيَتِهِ ، فإنْ حالَ بينَكُمْ وبينَهُ سحَابَةٌ أو ظُلْمَةٌ ، فأَكْمِلُوا العدَّةَ عَدَّةَ شعبانَ ، ولا تَستَقبِلوا الشهرَ استقَبالًا ، ولا تَصِلُوا رمضانَ بصومِ يومٍ من شعبانَ .
حديثُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان أكثرَ ما يكونُ صومًا في شعبانَ. [يعني حديث: سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، عن صِيَامِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَتْ: كانَ يَصُومُ حتَّى نَقُولَ: قدْ صَامَ وَيُفْطِرُ حتَّى نَقُولَ: قدْ أَفْطَرَ، وَلَمْ أَرَهُ صَائِمًا مِن شَهْرٍ قَطُّ، أَكْثَرَ مِن صِيَامِهِ مِن شَعْبَانَ كانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ، كانَ يَصُومُ شَعْبَانَ إلَّا قَلِيلًا.] .
خَطَبَنا رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - في آخِرِ يومٍ من شعبانَ فقال : يا أَيُّها الناسُ ! قد أَظَلَّكم شهرٌ عظيمٌ، شهرٌ مبارَكٌ، شهرٌ فيه ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شَهْرٍ، جعل اللهُ صيامَه فريضةً، وقيامَ ليلِه تَطَوُّعًا، من تَقَرَّبَ فيه بخَصْلَةٍ من الخيرِ ؛ كان كَمَنْ أَدَّى فريضةً فيما سواه، ومن أَدَّى فريضةً فيه ؛ كان كَمَنْ أَدَّى سبعين فريضةً فيما سواه، وهو شهرُ الصبرِ - والصبرُ ثوابُه الجنةُ -، وشهرُ المُوَاساةِ، وشهرٌ يُزادُ فيه رِزْقُ المؤمنِ، من فَطَّرَ فيه صائمًا ؛ كان له مغفرةٌ لذنوبِهِ، وعِتْقُ رقبتِهِ من النارِ، وكان له مِثْلُ أجرِهِ من غيرِ أن يَنْتَقِصَ من أجرِهِ شيءٌ، قلنا : يا رسولَ اللهِ ! ليس كُلُّنا نَجِدُ ما نُفَطِّرُ به الصائمَ ؟ ! فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : يُعْطِي اللهُ هذا الثوابَ من فَطَّرَ صائمًا على مَذْقَةِ لَبَنٍ، أو تمرةٍ، أو شَرْبَةٍ من ماءٍ، ومن أَشْبَعَ صائمًا ؛ سَقَاهُ اللهُ من حَوْضِي شَرْبَةً لا يَظْمَأُ حتى يدخلَ الجنةَ ؛ وهو شهرٌ أولُهُ رحمةٌ، وأوسطُه مغفرةٌ، وآخِرُهُ عِتْقٌ من النارِ، ومن خَفَّفَ عن مَمْلُوكِهِ فيه ؛ غفر اللهُ له وأعتقه من النارِ .
عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: «أَصبَحْتُ صائِمًا في اليَوْمِ الَّذي يُشَكُّ فيه مِن رَمَضانَ، فأتَيْتُ عِكْرمةَ وهو يَأكُلُ خُبْزًا وبَقْلًا وعِنَبًا، فقالَ: ادْنُ فكُلْ، فقُلْتُ: إنِّي صائِمٌ، فقالَ: أُقسِمُ باللهِ لَتُفْطِرَنَّه، قُلْتُ: سُبْحانَ اللهِ، قالَ: أَحْلِفُ باللهِ لَتُفْطِرَنَّه، فلمَّا رأيْتُه يَحلِفُ ولا يَسْتَثْني، تَقَدَّمْتُ فعَذَّرْتُ وأنا شَبْعانُ، إنَّما تَسَحَّرْتُ قُبَيْلَ ذاك، ثُمَّ قالَ: هاتِ الآنَ ما عِنْدَك، فقالَ: قالَ ابنُ عبَّاسٍ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صوموا لِرُؤْيتِه وأَفْطِروا لِرُؤْيتِه، فإن حالَ دونَه سَحابٌ فأَكْمِلوا العِدَّةَ ثَلاثينَ، ولا تَسْتَقْبِلوا الشَّهْرَ اسْتِقْبالًا». .
حديث عن الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يُهنِّئُ بقُدومِ شَهرِ رَمضانَ. [يعني حديث: خَطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في آخرِ يومٍ مِن شَعبانَ فقالَ: أيُّها النَّاسُ قد أظلَّكم شَهْرٌ عظيمٌ، شَهْرٌ مبارَكٌ، شَهْرٌ فيهِ ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شَهْرٍ، جَعلَ اللَّهُ صيامَهُ فريضةً، وقيامَ ليلِهِ تطوُّعًا، مَن تقرَّبَ فيهِ بخصلةٍ منَ الخيرِ، كانَ كَمن أدَّى فريضةً فيما سواهُ، ومن أدَّى فيهِ فريضةً كانَ كمن أدَّى سبعينَ فريضةً فيما سواهُ، وَهوَ شَهْرُ الصَّبرِ، والصَّبرُ ثوابُهُ الجنَّةُ، وشَهْرُ المواساةِ، وشَهْرٌ يزدادُ فيهِ رزقُ المؤمنِ، مَن فطَّرَ فيهِ صائمًا كانَ مَغفرةً لذنوبِهِ وعِتقَ رقبتِهِ منَ النَّارِ، وَكانَ لَهُ مثلُ أجرِهِ من غيرِ أن يُنتَقصَ من أجرِهِ شيءٌ، قالوا: ليسَ كلُّنا نجِدُ ما يفطِّرُ الصَّائمَ، فقالَ: يُعطي اللَّهُ هذا الثَّوابَ من فطَّرَ صائمًا على تَمرةٍ، أو شربةِ ماءٍ، أو مَذقةِ لبنٍ، وَهوَ شَهْرٌ أوَّلُهُ رحمةٌ، وأوسطُهُ مغفرةٌ، وآخرُهُ عتقٌ منَ النَّارِ، مَن خفَّفَ عن مَملوكِهِ غَفرَ اللَّهُ لَهُ، وأعتقَهُ منَ النَّارِ، واستَكْثِروا فيهِ من أربعِ خصالٍ: خَصلتينِ تُرضونَ بِهِما ربَّكم، وخَصلتينِ لا غنًى بِكُم عنهما، فأمَّا الخَصلتانِ اللَّتانِ تُرضونَ بِهِما ربَّكم: فشَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وتستَغفرونَهُ، وأمَّا اللَّتانِ لا غنًى بِكُم عنهما: فتسألونَ اللَّهَ الجنَّةَ، وتَعوذونَ بِهِ منَ النَّارِ، ومَن أشبعَ فيهِ صائمًا سقاهُ اللَّهُ من حَوضي شربةً لا يَظمأُ حتَّى يدخُلَ الجنَّةَ] .
إنْ كُنتَ صائِمًا بعد شَهرِ رَمَضانَ فصُمِ المحَرَّمَ؛ فإنَّه شَهرُ اللهِ، فيه يومٌ تاب اللهُ على قومٍ، ويتوبُ على آخَرينَ. .
مَن فطَّرَ صائمًا في رمضانَ على طعامٍ وشَرابٍ من كَسْبٍ حلالٍ صلَّتْ عليه الملائكةُ في ساعاتِ شهرِ رمضانَ , وصلَّى عليه جِبريلُ ليلةَ القدْرِ .
إنْ كنتَ صائِمًا بعدَ شهرِ رمضانَ فصُمِ المُحَرَّمَ ، فإنه شهرُ اللهِ ، فيه يومٌ تاب فيه على قومٍ ، ويتوبُ فيه على آخَرِينَ .
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ شَهرٍ تَأمُرُني أن أصومَ بَعدَ رَمَضانَ؟ قال: إن كُنتَ صائِمًا بَعدَ شَهرِ رَمَضانَ فصُمِ المُحَرَّمَ؛ فإنَّه شَهرُ اللهِ، فيه يَومٌ تابَ فيه على قَومٍ، ويَتوبُ فيه على آخَرينَ .
إن كنتَ صائمًا بعد شهرِ رمضانَ فصُمِ المُحرَّمَ ؛ فإنَّهُ شهرُ اللهِ ، وفيه يومٌ تاب اللهُ فيه على قومٍ ، ويتوبُ فيه على قومٍ آخرين .
يا رسولَ اللهِ أي شهر تأمُرنِي أن أصومَ بعدَ رمضانَ فقال : إن كنت صائما شهرا بعدَ رمضانَ فصُمْ المُحرّمَ فإنه شهرُ اللهِ وفيه يومٌ تابَ على قومٍ ويتوبُ فيهِ على قومٍ .
لا مزيد من النتائج