نتائج البحث عن
«أصلت ابن عمر على لص بالسيف ، فلو تركناه لقتله»· 15 نتيجة
الترتيب:
وقد أشارَ المُهاجِرونَ على عُثمانَ بقَتلِ عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ لقَتلِه الهرمُزانَ وجُفينةَ، وهما ذِمِّيَّانِ، وكان فيهم عَليٌّ .
جاءَ عليٌّ والعبَّاسُ يختصِمانِ فقالَ عمرُ لَهُم أنشدُكُم اللَّهَ الَّذي بإذنِهِ تقومُ السَّماءُ والأرضُ تعلمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لا نورَثُ ما ترَكْناهُ صدقةٌ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ عمرُ : فلمَّا توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ أبو بَكرٍ : أنا وليُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجئتَ أنتَ وَهَذا إلى أبي بَكرٍ تطلُبُ أنتَ ميراثَكَ مِن ابنِ أخيكَ ، ويطلبُ هذا ميراثَ امرأتِهِ مِن أبيها . فقالَ أبو بَكرٍ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : لا نورَثُ ما ترَكْناهُ صدقةٌ . واللَّهُ يعلَمُ أنَّهُ صادقٌ ، بارٌّ ، راشدٌ ، تابعٌ للحقِّ .
تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعندنا شَطْرٌ من شعيرٍ ، فأكَلْنا منه ما شاء اللهُ ، ثُمَّ قلْتُ للجارِيَةِ كِيلِيهِ ، فكالَتْهُ فلمْ يَلْبَثْ أنْ فَنِيَ ، قالتْ : فلوْ كنا تركناه لأكلْنا منه أكثرَ من ذلِكَ .
توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وعِندَنا شَطرٌ من شعيرٍ فأَكَلنا منهُ ما شاءَ اللَّهُ ، ثمَّ قلتُ للجاريةِ : كيليهِ ، فَكالَتهُ فلم يلبَثْ أن فَنيَ قالَت : فلو كنَّا ترَكْناهُ لأَكَلنا منهُ أَكْثرَ من ذلِكَ .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ قال من أصابَ الصَّيدَ مرةً وهو حَرَمٌ حُكِمَ عليهِ فإن عاد لقتلِهِ مرةً أخرَى لَم يُحكَم عليهِ .
كان إذا صلَّى في الحِجْرِ ؛ قام عمرُ بنُ الخطابِ على رأسِه بالسيفِ حتى يصلي .
حديثُ يَزيدَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ الأوديِّ، عن عُمرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا صلَّى قام عُمرُ على رأسِه بالسَّيفِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان إذا صلَّى في الحِجرِ قام عمرُ على رأسهِ بالسيفِ .
عن ابن عبَّاس كانَ الطَّلاقُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وأبي بَكرٍ، وسنَتينِ من خلافةِ عمرَ طلاقُ الثَّلاثِ واحدةً، فقالَ عمرُ رضيَ اللهُ عَنهُ:إنَّ النَّاسَ قدِ استعجَلوا فى أمرٍ كانت لَهم فيهِ أناةٌ فلو أمضَيناهُ عليْهم . فأمضاهُ عليْهِم . .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: كان الطَّلاقُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبي بَكرٍ وسَنَتَينِ مِن خِلافةِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، طَلاقُ الثَّلاثِ: واحِدةً، فقال عُمَرُ: إنَّ النَّاسَ قدِ استَعجَلوا في أمرٍ كانَت لهم فيه أناةٌ، فلَو أمضَيناه عليهم. فأمضاه عليهم. .
أنه طاف بالبيتِ وصلى ثم لفَّ رداءً له من بُرْدٍ, فوضعَه تحتَ رأسِه فنام, فأتاه لصٌّ فاسْتَلَّه من تحتِ رأسِه فأخذه فأَتى به النبيَّ صلى الله عليه وسلَّم فقال: إن هذا سرق ردائي فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم: أسرقتَ رداءَ هذا ؟. قال. نعم. قال: اذهبا به فاقطعا يدَه. قال صفوانُ: ما كنتُ أريدُ أن تُقطعَ يدُه في ردائي، فقال له: فلو ما قبل هذا. .
عنِ ابنِ عباسٍ أنهُ قال : كان الطلاقُ الثلاثُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ وصدرٍ مِنْ خلافةِ عمرَ واحدةً ، فلما تتابعَ الناسُ في الطلاقِ قال عمرُ : لا أرى هؤلاءِ إلا وقدْ استعجلوا في أمرٍ كانتْ لهمْ فيهمْ أناةٌ ، فلوْ أمضيناهُ عليهمْ ، فأمضاهُ .
ما تَرَكْنَاهُ صَدَقَةٌ. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ: دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الفَتحِ وهو على ناقةٍ لأُسامةَ بنِ زَيدٍ، فأناخَ، يَعني بالكَعبةِ، ثُمَّ دَعا عُثمانَ بنَ طَلحةَ بالمِفتاحِ، فذَهَبَ يَأتيه به، فأبَت أُمُّه أن تُعطيَه، فقال: لَتُعطيَنَّه أو يُخرَجُ بالسَّيفِ مِن صُلبي، فدَفَعَتْه إلَيه، ففَتَحَ البابَ فدَخَلَ ومَعَه بلالٌ وعُثمانُ وأُسامةُ فأجافوا البابَ عليهم مَليًّا، قال ابنُ عُمَرَ: وكُنتُ رَجُلًا شابًّا قَويًّا فبادَرتُ النَّاسَ فبَدَرتُهم، فوجَدتُ بلالًا قائِمًا على البابِ، فقُلتُ: أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: بَينَ العَمودَينِ المُقدَّمَينِ، ونَسيتُ أن أسألَه كَم صَلَّى؟ .
اذا رَأَيْتَ العالِمَ يُخالِطُ السُّلْطانَ مُخَالَطَةً كثيرةً فاعْلَمْ أنه لِصٌّ .
لا مزيد من النتائج