نتائج البحث عن
«أضللت بعيرا لي فذهبت أطلبه ، فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واقفا مع»· 16 نتيجة
الترتيب:
أضلَلْتُ بعيرًا لي فذهَبْتُ أطلُبُه بعرفةَ فرأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعرفةَ واقفًا مع النَّاسِ فقُلْتُ: واللهِ إنَّ هذا لِمَن الحُمْسِ فما شأنُه واقفًا ها هنا
أضللتُ بعيرًا لي . فذهبتُ أطلبه يومَ عرفةَ . فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى الله ُعليه وسلَّمَ واقفًا مع الناس ِبعرفةَ . فقلتُ : واللهِ إنَّ هذا لمن الحُمسِ . فما شأنُه ههنا ؟ وكانت قريشٌ تُعَدُّ من الحُمُسِ .
أضلَلْتُ بعيرًا لي فذهَبْتُ أطلُبُه بعرفةَ فرأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعرفةَ واقفًا مع النَّاسِ فقُلْتُ: واللهِ إنَّ هذا لِمَن الحُمْسِ فما شأنُه واقفًا ها هنا .
أضلَلتُ بَعيرًا لي، فذَهَبتُ أطلُبُه يَومَ عَرَفةَ، فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقِفًا مع النَّاسِ بعَرَفةَ، فقُلتُ: واللهِ، إنَّ هذا لَمِنَ الحُمسِ، فما شَأنُه هاهنا؟ وكانَت قُرَيشٌ تُعَدُّ مِنَ الحُمسِ. .
أضللتُ بعيرًا لي ، فذَهبتُ أطلبُهُ بعرفةَ يومَ عرفةَ فرأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلم واقفًا فقلتُ ما شأنُ هذا : إنَّما هذا منَ الحُمسِ .
كُنتُ أطلُبُ بَعيرًا لي -[وفي رواية]: أضلَلتُ بَعيرًا لي- فذَهَبتُ أطلُبُه يَومَ عَرَفةَ، فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقِفًا بعَرَفةَ، فقُلتُ: هذا واللهِ مِنَ الحُمسِ، فما شَأنُه هاهنا؟ .
حديث: أضلَلْتُ بَعيرًا لي [فَذَهَبْتُ أطْلُبُهُ يَومَ عَرَفَةَ، فَرَأَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واقِفًا بعَرَفَةَ، فَقُلتُ: هذا واللَّهِ مِنَ الحُمْسِ ، فَما شَأْنُهُ هَاهُنَا؟] .
عَن جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، قال: أضلَلتُ بَعيرًا لي بعَرَفةَ، فذَهَبتُ أطلُبُه، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقِفٌ، قُلتُ: إنَّ هذا مِنَ الحُمسِ، ما شَأنُه هاهنا؟ وقال سُفيانُ مَرَّةً: عَن عَمرٍو، عَن مُحَمَّدِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، عَن أبيه، قال: ذَهَبتُ أطلُبُ بَعيرًا لي بعَرَفةَ، فوجَدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقِفًا، قُلتُ: هذا مِنَ الحُمسِ، ما شَأنُه هاهنا؟ .
أضلَلْتُ حِمارًا لي فخرَجْتُ أطلُبُه بعَرَفَةَ فرأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معهم بعَرَفَةَ وأبو بَكْرٍ رضِي اللهُ عنه يقِفُ مواقفَ قُرَيشٍ .
كانت جِنِّيَّةٌ تأتي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نساءٍ منهم فأبطأَتْ عليه فأتتْ فقال : ما أبطأ بك ؟ قالت : مات لنا ميتٌ بالهند فذهبتُ فرأيتُ في طريقي إبليسَ يصلِّي على صخرةٍ ، فقلتُ : ما حملك على أن أَضلَلْتَ آدمَ ؟ قال : دَعي هذا عنك ، قلتُ : تُصلِّي وأنت أنت ؟ قال : إني لَأرجو من ربي إذا أبرَّ قسَمَه أن يغفرَ لي . فما ضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضحِكَه يومئذٍ .
كانت جِنِّيَّةٌ تأتِي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأبطَأَتْ عليه، فقال: ما بطَّأَ بِكِ؟ قالت: مات لنا ميِّتٌ بالهندِ فذهَبْتُ في تَعزيتِه، فرأَيْتُ في طريقي إبليسَ يُصلِّي على صخرةٍ، فقلتُ له: ما حَمَلَكَ على أنْ أَضلَلْتَ بَني آدمَ؟ فقال: دَعي هذا عنكِ، قلتُ: تُصلِّي، وأنتَ أنتَ؟ قال: يا فارِعةُ، إنِّي لَأرجُو مِن ربِّي إذا بَرَّ قَسَمَه أنْ يَغفِرَ لي، فما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضَحِكَ... ذلك اليومَ. .
ذَهَبتُ أطلبُ بعيرًا لي بعرفةَ، فرأيتُ النَّبيَّ عليهِ السَّلامُ واقفًا بعرفةَ معَ النَّاسِ فقلتُ: واللَّهِ إنَّ هذا لمنَ الحُمسِ فما شأنُهُ هاهنَا وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقفُ بعرفةَ سِنيَّهِ الَّتي كانَ بِها [وفي روايةٍ]: وقالَ: فما لَهُ خرجَ مِنَ الحرمِ، وَكانت قُرَيْشٌ لا تجاوزُ الحرمَ، تقولُ: نحنُ أَهْلُ اللَّهِ لا نخرجُ منَ الحَرمِ، ولم يقُل كانَ يقفُ بعرفةَ سِنيَّهِ الَّتي كانَ بِها .
استَتْبَعني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً فقال إنَّ نفَرًا مِن الجِنِّ خمسةَ عشَرَ، بنو إخوةٍ وبنو عمٍّ يأتوني اللَّيلةَ فأقرَأُ عليهم القُرآنَ فانطلَقْتُ معه إلى المكانِ الَّذي أراد فجعَل لي خطًّا ثمَّ أجلَسَني فيه وقال لا تخرُجَنَّ مِن هذا فبِتُّ فيه حتَّى أتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع السَّحَرِ وفي يدِه عَظْمُ حائلٍ ورَوْثَةٌ وحُمَمةٌ فقال إذا أتَيْتَ الخَلاءَ فلا تستنجِيَنَّ بشيءٍ مِن هذا قال فلمَّا أصبَحْتُ قُلْتُ لَأعلَمَنَّ حيثُ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذهَبْتُ فرأَيْتُ موضِعَ سبعينَ بعيرًا .
استتبعني رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن فانطلقت معه حتى بلغنا أعلى مكة فخط لي خطا وقال لا تبرح ثم انصاع في أجبال الجن فرأيت الرجال ينحدرون عليه من رؤوس الجبال حتى حالوا بيني وبينه فاخترطت السيف وقلت لأضربن حتى أستعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكرت قوله لا تبرح حتى آتيك قال فلم أزل كذلك حتى أضاء الفجر فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وأنا قائم فقال ما زلت على حالك قلت لو لبثت شهرا ما برحت حتى تأتيني ثم أخبرته بما أردت أن أصنع فقال لو خرجت ما التقينا أنا وأنت إلى يوم القيامة ثم شبك أصابعه في أصابعي ثم قال إني وعدت أن يؤمن بي الجن و الإنس فأما الإنس فقد آمنت بي وأما الجن فقد رأيت قال وما أظن أجلي إلا قد اقترب قلت يا رسول الله ألا تستخلف أبا بكر فأعرض عني فرأيت أنه لم يوافقه فقلت يا رسول الله ألا تستخلف عمر فأعرض عني فرأيت أنه لم يوافقه فقلت يا رسول الله ألا تستخلف عليا قال ذاك والذي لا إله إلا هو إن بايعتموه وأطعتموه أدخلكم الجنة أكتعين
أضلَلتُ جملًا لي يومَ عرفةَ، فانطلقتُ إلى عرفةَ أتتبَّعُهُ، فإذا أَنا بِمُحمَّدٍ واقفًا في النَّاسِ بعرفةَ على بعيرِهِ عشيَّةَ عرفةَ، وذلِكَ بعدَما أُنْزِلَ عَليهِ .
عن جابرٍ أنَّ امرأةً من الجنِّ كانت تأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في نساءٍ من قومِها ، فأبطأت عليه مرَّةً ثمَّ جاءت فقال : ما أبطأك ؟ قالت : موتُ ميِّتٍ لنا بأرضِ الهندِ فذهبتُ في تعزيتِه فرأيتُ إبليسَ في طريقي قائمًا يُصلِّي على صخرةٍ ، فقلتُ : ما حملك على أن أضللتَ آدمَ ، قال : دَعي عنك هذا ، قلتُ : تُصلِّي وأنت أنت ، قال : نعم يا فارعةُ بنتُ العبدِ الصَّالحِ إنِّي لأرجو من ربِّي إذا أبرَّ قسمَه أن يغفِرَ لي .
لا مزيد من النتائج