نتائج البحث عن
«أظن فيه وأصحابهم - قالوا : إذا التقى الزحفان وضرب الناس بعضهم بعضا وحضرت الصلاة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عُمَرَ قال: إذا التقى الزَّحفانِ، والمرأةُ يَضرِبُها المخاضُ، لا يجوزُ لهما في مالِهما إلَّا الثُّلُثُ. .
إنَّ اللَّهَ يحبُّ خفضَ الصَّوتِ في ثلاثةِ مواطنَ عندَ قراءةِ القرآنِ وعندَ الجنازةِ وإذا التقَى الزَّحفانِ .
عشرُ خصالٍ عملَها قومُ لوطٍ بها أُهلِكُوا، وتَزيدُها أمتي بخُلةٍ : إتيانُ الرجالِ بعضُهم بعضًا، ورميُهمْ بالجُلاهِقِ، والخَذْفُ، ولعبُهمْ بالحَمَامِ، وضربُ الدفوفِ، وشُرْبُ الخمورِ، وقصُّ اللحيةِ، وطولُ الشاربِ، والصفيرُ، والتصفيقُ، ولباسُ الحريرِ، وتَزيدُها أمتي بِخُلةٍ : إتيانُ النساءِ بعضُهمْ بعضًا .
كيفَ بكم إذا قتَل بعضُكم بعضًا قالوا نحنُ اليومَ يقتُلُ بعضُنا بعضًا قال ليس ذاكَ أعني ولكنْ قَتْلُ المُسلِمينَ بعضِهم بعضًا تُنزَعُ عقولُ رِجالٍ يحسَبونَ الغيَّ رُشدًا .
عَشرُ خِصالٍ عَمِلَها قَومُ لوطٍ بها أُهلِكوا، وتَزيدُها أُمَّتي بخَلَّةٍ: إتيانُ الرِّجالِ بَعضِهم بَعضًا، ورَميُهم بالجَلاهقِ والخَذفِ، ولَعِبُهم بالحَمامِ، وضَربُ الدُّفوفِ، وشُربُ الخُمورِ، وقَصُّ اللِّحيةِ، وطولُ الشَّارِبِ، والصَّفيرُ، والتَّصفيقُ، ولِباسُ الحَرير، وتَزيدُها أُمَّتي بخَلَّةٍ: إتيانُ النِّساءِ بَعضِهنَّ بَعضًا .
عَشْرُ خِصالٍ عَمِلَتْها قومُ لوطٍ بها أُهْلِكُوا، وتَزْيدُها أمتي بخَلَّةٍ : إتْيانُ الرجالِ بعضِهم بعضًا، ورَمْيُهُم بالجلاهِقِ والخَذْفِ، ولَعِبُهُم بالحمامِ، وضَرْبُ الدُّفُوفِ، وشُرْبُ الخمورِ، وقَصُّ اللحيةِ، وطُولُ الشارِبِ، والصَّفِيرُ، والتصفيقُ، ولِباسُ الحريرِ، وتَزِيدُها أمتي بخَلَّةٍ : إتْيانُ النساءِ بعضِهن بعضًا .
عشرُ خصالٍ عمِلَها قومُ لوطٍ بِها أُهْلِكُوا ، وتزيدُها أمَّتِي بِخَلَّةٍ : إتيانُ الرجالِ بعضُهم بعضًا ، ورميُهم بالْجُلَاهِقِ ، والْخَذْفُ ، ولعِبُهُمْ ، بالحمامِ ، وضرْبُ الدُّفوفِ ، وشربُ الخمورِ ، وقصُّ اللحيَةِ ، وطولُ الشارِبِ ، والصفيرُ ، والتصفيقُ ، ولباسُ الحريرِ ، وتزيدُها أمَّتِي بِخَلَّةٍ : إتيانُ النساءِ بعضُهُنَّ بعضًا .
سيُعزِّي النَّاسُ بَعضُهم بعضًا مِن بعدي التَّعزيةَ بي، فكان النَّاسُ يقولونَ: ما هذا؟! فلمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لقِيَ النَّاسُ بعضُهم بعضًا، يُعزِّي بعضُهم بعضًا برسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
سَيُعَزِّي الناسُ بعضُهمْ بَعْضًا من بَعْدِي لِلتَّعْزِيَةِ بي ، فكَانَ الناسُ يقولونَ : ما هذا ؟ فلمَّا قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَقِيَ الناسُ بعضُهمْ بَعْضًا يُعَزِّي بعضُهمْ بَعْضًا بِرَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
سيعزِّي الناسُ بعضُهم بعضًا من بعدي التعزيةَ بي فكان الناسُ يقولونَ ما هذا فلمَّا قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لقِيَ الناسُ بعضُهم بعضًا يعزِّي بعضُهم بعضًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم .
«سَيُعَزِّي النَّاسُ بَعضُهم بَعضًا مِن بَعدي التَّعزيةَ بي، فكان النَّاسُ يَقولونَ: ما هذا؟ فلَمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم لَقيَ النَّاسُ بَعضُهم بَعضًا يُعَزِّي بَعضُهم بَعضًا برَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم .
عنْ أشعثَ قال : سأل إبراهيمُ عليه السلامُ ملَكَ الموتِ – واسمُهُ عَزْرَائيلُ وله عينانِ ، عينٌ في وجهِهِ وعينٌ في قفاهُ – فقال : يا ملَكَ الموتِ ، ما تصنَعُ إذا كان نَفْسُ بالمشرقِ ونفسٌ بالمغربِ ، ووقع الوباءُ بأرضٍ ، أو الْتَقَى الزحفانِ ، كيفَ تصنعُ ؟ قال : أدعو الأرواحَ بإذْنِ اللهِ ، فتكونُ بينَ إِصبعيَّ هاتينِ . قال : فُدُحِيَتْ له الأرضُ فترُكِتْ مثلَ الطَّسْتِ ، يَتَنَاوَلُ مِنْهَا حيثُ شاءَ .
سألَ إبراهيمُ عليهِ السلامُ ملكَ الموتِ واسمه عزرائيلَ ولهُ عينانِ عينُ في وجهِهِ وعينٌ في قَفَاهُ فقال : يا ملكُ الموتِ ، ما تصنعُ إذا كانتْ نفسٌ بالمشرقَ ونفسٌ بالمغربِ ، ووقعَ الوباءُ بأرض أو التقى الزَّحْفَانِ ، كيفَ تصنعُ ؟ قال : أدعو الأرواحَ بإذنِ اللهِ فتكونُ بينَ أصبعيَّ هاتينِ ، قال : ودُحيتْ له الأرضُ ، فبركتْ مثلَ الطستِ يتناولُ منها حيثُ شاءَ .
سأل إبراهيمُ عليهِ السلامُ مَلَكَ الموتِ واسمُه عزرائيلُ ، وله عينانِ : عينٌ في وجهِه ، وعينٌ في قفاهُ ، فقال : يا مَلَكَ الموتِ ، ما تصنعُ إذا كانت نفسٌ بالمشرقِ ونفسٌ بالمغربِ ، ووقع الوباءُ بأرضٍ ، أو التقى الزحفانِ كيف تصنعُ ؟ قال : أدعو الأرواحَ بإذنِ اللهِ ، فتكونُ بين أُصبعيَّ هاتيْنِ ، قال : ودُحِيَتْ له الأرضَ فيركبُ مثلَ الطستِ يتناولُ منها حيثُ شاء .
سيُعزِّي النَّاسُ بعضُهم بعضًا من بعدي تعزيةَ نبيٍّ وكان النَّاسُ يقولونَ ما هذا فلمَّا قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لقي بعضُنا بعضًا يُعزِّي بعضُهم بعضًا برسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج