نتائج البحث عن
«أعتقت وليدة في زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك لرسول الله - صلى»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّها أعتَقَت وليدةً في زمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَت ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: لو أعطيتِها أخوالَك كان أعظَمَ لأجرِك )
عن ميمونةَ بنتِ الحارثِ ؛ أنها أعتقت وليدةً في زمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فذكرتْ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فقال : " لو أعطيتِها أخوالَكِ ، كان أعظمَ لأجركِ " .
عن ميمونةَ بنتِ الحارثِ هيَ أمُّ المؤمنين قالت أعتقتُ وليدةً في زمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال لو أعطيتِ أخوالَكِ كان أعظمَ لأجرِكِ
أنَّها أعتَقَت وليدةً في زمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَت ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: لو أعطيتِها أخوالَك كان أعظَمَ لأجرِك ) .
عَن مَيمونةَ بنتِ الحارِثِ، أنَّها أعتَقَت وليدةً في زَمانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَت ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لو أعطَيتِها أخوالَكِ، كان أعظَمَ لأجرِكِ. .
عن ميمونةَ بنتِ الحارثِ هيَ أمُّ المؤمنين قالت أعتقتُ وليدةً في زمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال لو أعطيتِ أخوالَكِ كان أعظمَ لأجرِكِ .
عَن مَيمونةَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَقولُ: أعتَقتُ وليدةً في زَمانِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرتُ ذلك لَه، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو أعطَيتِها أخوالَكِ كان أعظَمَ لأجرِكِ .
أعتَقتُ وليدةً على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تقولُ فذَكَرتُ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: لو أعطيتِها أختَكِ الأعرابيَّةَ، كانَ أعظَمَ لأجرِكِ .
مِثلَهُ. [يَعْني حَديثَ: أعتَقتُ وَليدةً لي على عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرتُ ذلك لِرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لو أعْطَيتِيها أخوالَكِ كان أعظَمَ لِأجْرِكِ]. .
عن ميمونةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تقولُ أعتقتُ وليدةً على عهد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لو أعطيتِها أختَكِ الأعرابيةَ كان أعظمَ لأجرِكِ .
عن ميمونةَ: أنَّها أعتقَت وليدةً لها في زمنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو أعطَيتِها لأخوالِك كان أعظَمَ لأجرِكِ. .
أنَّها أرادت أن تشتريَ بريرةَ فتعتقَها وإنَّهمُ اشترطوا ولاءَها فذَكرت ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ اشتريها وأعتِقيها فإنَّ الولاءَ لمن أعتق وخُيِّرت حينَ أعتُقَت وأتى رسولُ اللَّهِ بلحمٍ فقيلَ هذا مِمَّا تُصُدِّقَ بِهِ على بريرةَ فقالَ هوَ لَها صدقةٌ ولنا هديَّةٌ وَكانَ زوجُها حرًّا .
أنَّها أعتَقَت وليدةً ولَم تَستَأذِنِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا كان يَومُها الذي يَدورُ عليها فيه، قالت: أشَعَرتَ يا رَسولَ اللهِ أنِّي أعتَقتُ وليدَتي؟ قال: أوفَعَلتِ؟ قالت: نَعَم، قال: أما إنَّكِ لو أعطَيتِها أخوالَكِ كان أعظَمَ لأجرِكِ. .
إنَّ مَيمونةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعتَقَت وليدةً لَها، فقال لَها: ولو وصَلتِ بَعضَ أخوالِكِ كان أعظَمَ لأجرِكِ. .
خطَبَ عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه فقال: يا أيُّها النَّاسُ، اتَّقوا ربَّكم واضرِبوا أرِقَّاءَكم إذا زَنَوْا؛ مَن أُحصِنَ منهم ومَن لم يُحصَنْ؛ فإنَّ وَليدةً لرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَغَتْ، فأمَرَني أنْ أضرِبَها، فأتَيتُها فإذا هي حَديثةُ عَهدٍ بالنِّفاسِ؛ فخَشيتُ أنْ تَموتَ إنْ أنا ضَرَبتُها، فرَجَعتُ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلك له، فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي خَشيتُ أنَّها تَموتُ إنْ أنا ضَرَبتُها، فأدَعُها حتى تَبرَأَ ثُمَّ أضرِبَها؟ قال: أحسَنتَ. .
كان زَوجُ بَريرةَ حُرًّا، فلمَّا أُعتِقَتْ -وقال مَرَّةً: عَتَقَتْ- خيَّرَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاختارتْ نَفْسَها، قالت: وأرادَ أهْلُها أنْ يَبيعوها، ويَشتَرِطوا الوَلاءَ، قالت: فذَكَرتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اشْتَرِيها فأعْتِقيها؛ فالوَلاءُ لمَن أعتَقَ. .
كان زوجُ بريرةَ حُرًّا [يعني حديث: كان زَوجُ بَريرةَ حُرًّا، فلمَّا أُعتِقَتْ -وقال مَرَّةً: عَتَقَتْ- خيَّرَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاختارتْ نَفْسَها، قالت: وأرادَ أهْلُها أنْ يَبيعوها، ويَشتَرِطوا الوَلاءَ، قالت: فذَكَرتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اشْتَرِيها فأعْتِقيها؛ فالوَلاءُ لمَن أعتَقَ.] .
لا مزيد من النتائج