نتائج البحث عن
«أعطت امرأتي عطية وهي حامل ، فقالت للقاسم بن محمد ، فقال : هو من جميع المال ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
هل امرأةٌ من نسائِكم حاملٌ ؟ فقال رجلٌ : امرأتي حاملٌ , فقال : إذا رجعتَ إلى منزلِك فضع يدَك على بطنِها وسمِّه محمَّدًا , فإنَّ اللهَ يأتي به رجلًا .
جَلَستُ إلى مَجلِسٍ فيه عُظمٌ مِنَ الأنصارِ، وفيهم عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي لَيلى، فذَكَرتُ حَديثَ عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ في شَأنِ سُبَيعةَ بنتِ الحارِثِ، فقال عبدُ الرَّحمَنِ: ولَكِنَّ عَمَّه كان لا يقولُ ذلك، فقُلتُ: إنِّي لَجَريءٌ إن كَذَبتُ على رَجُلٍ في جانِبِ الكوفةِ، ورَفَعَ صَوتَه، قال: ثُمَّ خَرَجتُ فلَقيتُ مالِكَ بنَ عامِرٍ، أو مالِكَ بنَ عَوفٍ، قُلتُ: كيفَ كان قَولُ ابنِ مَسعودٍ في المُتَوفَّى عَنها زَوجُها وهيَ حامِلٌ؟ فقال: قال ابنُ مَسعودٍ: أتَجعَلونَ عليها التَّغليظَ، ولا تَجعَلونَ لَها الرُّخصةَ؟ لَنَزَلَت سورةُ النِّساءِ القُصرى بَعدَ الطُّولى، وقال أيُّوبُ: عن مُحَمَّدٍ، لَقيتُ أبا عَطيَّةَ مالِكَ بنَ عامِرٍ. .
هلِ امرأةٌ من نسائِكُم حاملٌ ؟ فقالَ رجلٌ : أظنُّ امرَأتي حاملًا ، فقالَ : إذا رجَعتَ إلى منزلَكَ فضع يدَكَ على بَطنِها وسَمِّهِ محمَّدًا فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يأتي بِهِ رجلًا .
أنها سمعتْ عمرَ بنَ الخطابِ وأُبَيِّ بنَ كعبٍ يختَصِمانِ فقالت أمُّ الطُّفَيلِ أفلا يسألُ عمرُ بنُ الخطابِ سُبَيعةَ الأسلَمِيَّةَ تُوُفِّيَ عنها زوجُها وهي حاملٌ فوضَعتْ بعد ذلك بأيامٍ فأنكحَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
نضَّرَ اللَّهُ امرأً سمِعَ مقالتي فبلَّغَها فرُبَّ حاملِ فِقهٍ غيرُ فقيهٍ ورُبَّ حامِلِ فِقهٍ إلى مَن هوَ أفقَهُ منهُ زادَ فيهِ عليُّ بنُ محمَّدٍ ثلاثٌ لا يُغلُّ عليهِنَّ قَلبُ امرئٍ مُسلِمٍ إخلاصُ العملِ للَّهِ والنُّصحُ لأئمَّةِ المُسلِمينَ ولزومُ جماعتِهِم .
أنَّ أُسَيدَ بنَ حُصَينٍ أتى النَّبيَّ عليه السَّلامُ فقال: بينما أنا أقرأُ البارِحةَ على ظَهرِ بيتي إذ غَشِيَني كالغَمامةِ، وامرأتي حامِلٌ وفَرَسي مربوطٌ، فخَشِيتُ أن يَنفِرَ فَرَسي وأن تضَعَ امرأَتي فسَلَّمتُ! فقال: اقرَأْ أُسَيدُ -ثلاثًا-؛ فإنَّ ذلك ملَكٌ يَسمَعُ القُرآنَ .
عنِ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ أنَّها كانت عندَه أمُّ كُلْثوم بنتُ عُقْبةَ فقالت له وهي حامِلٌ: طيِّبْ نفْسي بتَطْليقةٍ، فطَلَّقَها تَطْليقةً، ثمَّ خرَجَ إلى الصَّلاةِ، فرجَعَ وقد وضَعَتْ، فقال: ما لها خدَعَتْني خدَعَها اللهُ؟ ثمَّ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ، فقال: سبَق الكتابُ أجَلَه، اخطُبْها إلى نفسِها. .
وزادوا [أيْ زادوا على حَديثِ: الحَيَّةُ فاسِقةٌ، والعَقرَبُ فاسِقةٌ، والغُرابُ فاسِقٌ، والفَأْرةُ فاسِقةٌ]، فقال إنسانٌ لِلقاسِمِ بنِ محمدٍ: أيُؤكَلُ الغُرابُ؟ فقال: مَن يَأكُلُه بَعدَ قَولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فاسِقٌ؟! .
قرأت البارحةَ فغشيني كالغمامةِ [وامرأتي حامِلٌ وفَرَسي مربوطٌ، فخَشِيتُ أن يَنفِرَ فَرَسي وأن تضَعَ امرأَتي فسَلَّمتُ! فقال: اقرَأْ أُسَيدُ -ثلاثًا-؛ ] ذلك مَلَكٌ نزل يستمعُ القرآنَ .
عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال: نازَعَني عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ في المُتَوفَّى عَنها وهيَ حامِلٌ، فقُلتُ: تَتَزَوَّجُ إذا وضَعَت، فقالت أُمُّ الطُّفَيلِ -أُمُّ ولَدي- لعُمَرَ ولي: قد أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُبَيعةَ الأسلَميَّةَ أن تَنكِحَ إذا وضَعَت .
حديث: أنَّ أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ النَّبيَّ عليه السَّلامُ فقال: بينما أنا أقرأُ البارِحةَ على ظَهرِ بيتي إذ غَشِيَني كالغَمامةِ، وامرأتي حامِلٌ وفَرَسي مربوطٌ، فخَشِيتُ أن يَنفِرَ فَرَسي وأن تضَعَ امرأَتي فسَلَّمتُ! فقال: اقرَأْ أُسَيدُ -ثلاثًا-؛ فإنَّ ذلك ملَكٌ يَسمَعُ القُرآنَ] .
عَن أُمِّ الطُّفَيلِ -قال قُتَيبةُ: امرَأةُ أُبَيِّ بنِ كَعبٍ- أنَّها سَمِعَت عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، وأُبَيَّ بنَ كَعبٍ يَختَصِمانِ، فقالت أُمُّ الطُّفَيلِ: أفلا يَسألُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ سُبَيعةَ الأسلَميَّةَ: توفِّيَ عَنها زَوجُها وهيَ حامِلٌ فوضَعَت بَعدَ ذلك بأيَّامٍ فأنكَحَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
حَديثٌ رواه عُبَيدُ بنُ إسحاقَ، عن عاصِمِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ زَيدٍ، قال: حَدَّثَني زَيدُ بنُ أسلَمَ، عن أبيه، قال: بينما عُمَرُ يَعرِضُ النَّاسَ فإذا هو برَجُلٍ معه ابنُه، فقال له عُمَرُ: وَيْحَك! ما رأيتُ غُرابًا بُغرابٍ بأشبَهَ بهذا منك! قال: واللهِ -يا أميرَ المؤمِنينَ- ما ولَدْتُه إلَّا مَيْتةً! فاستوى له عُمَرُ، فقال: وَيْحَك! حَدَّثَني، قال: خرَجْتُ في غَزاةٍ وأُمُّه حامِلٌ به، فقالت: تخرُجُ وتدَعُني على هذه الحالِ حامِل مُثْقِل؟! قال: قُلتُ: أستودِعُ اللهَ ما في بَطْنِك، قال: فغِبْتُ، ثمَّ قَدِمْتُ، فإذا بابي مُغلَقٌ، قال: قُلتُ: فُلانةُ؟! قالوا: ماتت، قال: فذهَبْتُ إلى قَبْرِها، فمكَثْتُ عنده، فلمَّا كانت من اللَّيلِ قعَدْتُ مع بني عَمِّي أتحَدَّثُ، وليس يَسْتُرُنا من البَقيعِ شَيءٌ، فرُفِعَت لي نارًا بين القُبورِ، فقُلتُ لبني عَمِّي: ما هذه النَّارُ؟! فتفَرَّقوا عني، فأتيتُ أقرَبَهم مني فسألْتُه؟ فقال: نرى على قَبْرِ فُلانةَ كُلَّ ليلةٍ نارًا، قال: قُلتُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعون! أمَا واللهِ إن كانت صَوَّامةً، قوَّامةً عفيفةً مَسْلِمةً! انطَلِقْ بنا! فأخَذْتُ فَأْس، فإذا القَبْرُ مُنفَرِجٌ، وهي جالِسةٌ، وهذا يَدِبُّ حولَها، فناداني منادٍ: أيُّها المُستَودِعُ رَبَّه ودِيعَتَه، خُذْ وديعَتَك، أمَا لو استودَعْتَ أمَّه لوَجَدْتَه! فأخَذْتُه، وعاد القَبْرُ كما كان، فهو واللهِ هذا يا أميرَ المؤمِنينَ! قال أبو عَبدِ الرَّحمَنِ: فحَدَّثْتُ أنا بهذا الحديثِ مُحَمَّدَ بنَ إبراهيمَ العُمَريَّ، فقال: هذا واللهِ حَقٌّ! قال: وقد سَمِعتُ عَمَّ أبي عاصِمٍ يَذكُرُه، وقد رأيتُ ابنَ ابنِ هذا الرَّجُلِ بالكُوفةِ، وقال لي موالينا: هو هذا؟ .
قُلتُ للقاسِمِ بنِ مُحمَّدٍ: امرَأةُ أبي أرْضَعَتْ جاريةً مِن عُرْضِ الناسِ بلَبَنِ أخَوَيَّ، أفَتَرى أنِّي أتَزَوَّجُها؟ فقال: لا، أبوكَ أبوها، قال: ثم حَدَّثَ حَديثَ أبي القُعَيْسِ، فقال: إنَّ أبا القُعَيْسِ أتى عائِشةَ يَستَأذِنُ عليها، فلم تَأذَنْ له، فلمَّا جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبا قُعَيْسٍ جاء يَستَأذِنُ علَيَّ فلم آذَنْ له، فقال: هو عَمُّكِ فليَدْخُلْ عليكِ، فقُلتُ: إنَّما أرْضَعَتْني المرأةُ ولم يُرضِعْني الرَّجُلُ، فقال: هو عَمُّكِ فليَدْخُلْ عليكِ. .
عن بُسْرِ بنِ سَعيدٍ قالَ: سَمِعْتُ أُمَّ الطُّفَيْلِ أنَّها سَمِعَتْ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ وأُبَيَّ بنَ كَعْبٍ رَضِيَ اللهُ عنهما يَخْتَصِمانِ، فقالَتْ [له] أُمُّ الطُّفَيْلِ: أفلا يَسَلُ عُمَرُ سُبَيْعةَ الأَسْلَميَّةَ؟ تُوفِّيَ عنها زَوْجُها وهي حامِلٌ، فوَضَعَتْ بَعْدَ ذلك بأيَّامٍ، فأَنكَحَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج