نتائج البحث عن
«أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر بشطر ما يخرج من ثمر أو زرع ، فكان يعطي»· 16 نتيجة
الترتيب:
أعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيبرَ بشَطرِ ما يخرج من ثمر أو زرعٍ . فكان يُعطي أزواجَه كلَّ سنةٍ مائةَ وَسقٍ : ثمانين وَسْقًا من تمرٍ ، وعشرين وسقًا من شعيرٍ . فلما ولِيَ عمرُ قسم خيبرَ . خيَّر أزواجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، أن يقطع لهن الأرضَ والماءَ ، أو يضمن لهن الأوساقَ كلَّ عامٍ . فاختلفْنَ . فمنهن من اختار الأرضَ والماءَ . ومنهن من اختار الأوساقَ كلَّ عامٍ . فكانت عائشةُ وحفصةُ ممن اختارتا الأرضَ والماءَ .
أعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ بشَطرِ ما يَخرُجُ مِن ثَمَرٍ أو زَرعٍ، فكانَ يُعطي أزواجَه كُلَّ سَنةٍ مِئةَ وسقٍ، ثَمانينَ وسقًا مِن تَمرٍ، وعِشرينَ وسقًا مِن شَعيرٍ، فلَمَّا وليَ عُمَرُ قَسمَ خَيبَرَ، خَيَّرَ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُقطِعَ لهنَّ الأرضَ والماءَ، أو يَضمَنَ لهنَّ الأوساقَ كُلَّ عامٍ، فاختَلَفنَ؛ فمنهنَّ مَنِ اختارَ الأرضَ والماءَ، ومنهنَّ مَنِ اختارَ الأوساقَ كُلَّ عامٍ، فكانَت عائِشةُ وحَفصةُ مِمَّنِ اختارَتا الأرضَ والماءَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَلَ أهلَ خَيبَرَ بشَطرِ ما يَخرُجُ منها مِن ثَمَرٍ أو زَرعٍ. .
عامَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ بشَطرِ ما يَخرُجُ منها مِن ثَمَرٍ أو زَرعٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عاملَ أَهْلَ خيبرَ بِشطرِ ما يخرجُ من ثمر أو زرعٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَلَ خَيبَرَ بشَطرِ ما يَخرُجُ منها مِن ثَمَرٍ أو زَرعٍ، فكان يُعطي أزواجَه مِئةَ وسقٍ، ثَمانونَ وسقَ تَمرٍ، وعِشرونَ وسقَ شَعيرٍ، فقَسَمَ عُمَرُ خَيبَرَ فخَيَّرَ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُقطِعَ لهنَّ مِنَ الماءِ والأرضِ، أو يُمضيَ لهنَّ، فمِنهُنَّ مَنِ اختارَ الأرضَ، ومِنهُنَّ مَنِ اختارَ الوسقَ، وكانَت عائِشةُ اختارَتِ الأرضَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عاملَ أَهلَ خيبرَ بشطرِ ما يخرجُ منْها من ثمرٍ أو زرعٍ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه زارَعَ أهلَ خيبرَ بِشَطرِ ما يَخرجُ منها من ثمرٍ أو زرعٍ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه عامَلَ أهْلَ خَيْبرَ بشَطرِ ما يَخرُجُ منها مِن ثمَرٍ أو زَرْعٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ عامَلَ أهلَ خيبرَ بشطرِ ما يخرجُ منها من زرعٍ أو ثمرٍ .
حديثُ جوازِ المُضاربةِ [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَامَلَ خَيْبَرَ بشَطْرِ ما يَخْرُجُ منها مِن ثَمَرٍ أَوْ زَرْعٍ، فَكانَ يُعْطِي أَزْوَاجَهُ مِئَةَ وسْقٍ، ثَمَانُونَ وسْقَ تَمْرٍ، وعِشْرُونَ وسْقَ شَعِيرٍ، فَقَسَمَ عُمَرُ خَيْبَرَ فَخَيَّرَ أَزْوَاجَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أَنْ يُقْطِعَ لهنَّ مِنَ المَاءِ والأرْضِ، أَوْ يُمْضِيَ لهنَّ، فَمِنْهُنَّ مَنِ اخْتَارَ الأرْضَ، ومِنْهُنَّ مَنِ اخْتَارَ الوَسْقَ ، وكَانَتْ عَائِشَةُ اخْتَارَتِ الأرْضَ.] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عاملَ أهلَ خيبرَ بشطرِ ما خرج من زرعٍ أو تمرٍ فكان يُعطي أزواجَه كلَّ عامٍ مِائةَ وَسَقٍ وثمانينَ وَسَقًا من تمرٍ وعشرينَ وَسَقًا من شَعيرٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَلَ أهْلَ خَيْبرَ بشَطرِ ما خرَج مِن زَرعٍ أو تَمْرٍ، فكان يُعطي أَزْواجَه كلَّ عامٍ مِئةَ وَسْقٍ؛ ثَمانينَ وَسْقًا مِن تَمْرٍ، وعِشرينَ وَسْقًا مِن شَعيرٍ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَلَ أهلَ خَيبَرَ بشَطرِ ما يَخرُجُ مِنها مِن زَرعٍ أو تَمرٍ، وكان يُعطي أزواجَه في كُلِّ عامٍ مِائةَ وَسقٍ، مِائةَ وَسقٍ: ثَمانينَ وسْقًا تَمرًا، وعِشرينَ وسْقًا شَعيرًا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَلَ أهلَ خَيبَرَ بشَطرِ ما يَخرُجُ مِن تَمرٍ أو زَرعٍ. .
كانَتِ المزارعُ تُكْرى على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى أنَّ لربِّ الأرضِ ما على ربيعِ السَّاقي مِنَ الزَّرعِ وطائفةً مِنَ التِّبنِ لا أدري كَم هوَ ؟ قالَ نافعٌ: فجاءَ رافعُ بنُ خديجٍ وأَنا معَهُ فقالَ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطى خيبرَ يَهودًا علَى أنَّهم يَعملونَها ويَزرعونَها بشَطرِ ما تُخرِجُ مِن ثَمَرٍ أو زَرعٍ .
لا مزيد من النتائج