نتائج البحث عن
«أعياني أن أدري ما العروض إذا بيع بعضها ببعض نظرة»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ فَناءَ أُمَّتِي بعضُها ببعضٍ .
حَديثُ: حدَّثَني صاحِبُ بُدْنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ فَناءَ أُمَّتي بَعْضها ببَعْضٍ. .
حَديثُ: جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ القُرآنَ قد أعياني... الحديث. .
أن اللهَ قضى أنْ يؤتى بحسناتِ العبدِ وسيئاتِه ويقصُّ بعضُها ببعضٍ فإنْ بقيتْ حسنةٌ وسَّع اللهُ له في الجنَّةِ ما شاء وإنْ لم يبقَ له شيءٌ فأولئك الذين يتقبلُ عنهم أحسنَ ما عملوا ويتجاوزُ عن سيئاتهم في أصحابِ الجنَّةِ وعدَ الصدقِ الذي كانوا يوعدون. .
إنَّ اللهَ قَضى أنْ يُؤتى بحَسَناتِ العبدِ وبسيِّئاتِه، ويقُصُّ بعضَها ببعضٍ، فإنْ بَقِيتْ حَسَنةٌ، وسَّع اللهُ له في الجَنَّةِ ما شاءَ، وإنْ لم يبقَ له شيءٌ فـ {أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ}. .
يؤتَى بسيئاتِ العبدِ وحسناتِهِ فيُقضى بعضُها ببعضٍ فإن بقيَتْ واحدةٌ وسَّعَ اللهُ له الجنةَ .
يُؤتى بحسَناتِ العبدِ وسيِّئاتِه فيُقتَصُّ بعضُها ببعضٍ فإنْ بقِيَتْ حَسنةٌ وسَّعَ اللهُ لهُ في الجنَّةِ .
يؤتى بحسناتِ العبدِ وسيئاتِه، فيقتصُّ بعضُها ببعضٍ، فإن بقيتْ حسنةٌ ؛ وسَّع اللهُ له في الجنةِ . .
لمَّا أعياني أمرُ المذيِ أمرتُ المقدادَ أن يسألَ عنهُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : فيه الوضوءُ استِحياءً من أجلِ فاطمةَ .
لمَّا أَعْياني أَمرُ المَذْيِ أَمرْتُ المِقدادَ أنْ يَسأَلَ عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: منه الوُضوءُ، استِحياءً من أجْلِ فاطمةَ. .
حدَّثني مَن سمِع ابنَ عباسٍ سُئِل عن بعيرٍ ببعيرَينِ نَسيئةً. قال : الزيادةُ يُصلَحُ بعضُها ببعضٍ ، فأما لحمٌ موضوعٌ فلا بأسَ به .
قال الربُّ تباركَ وتعالَى : يؤتَى بسيئاتِ العبدِ وحسناتِه فيقتصُّ بعضُها ببعضٍ فإنْ بقيَت له حسنةٌ واحدةٌ وسَّع اللهُ له في الجنةِ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، عن الرُّوحِ الأمينِ ، قال : يُؤتَى بحسناتِ العبدِ وسيِّئاتِه, فيُقصُّ بعضُها ببعضٍ ، فإذا بَقِيت حسنةٌ وسَّع اللهُ له في الجنَّةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حدَّثَهُ، أنَّ الرُّوحَ الأمينَ حدَّثَهُ: أنَّ اللهَ تَعالَى قضَى أنْ يُؤتَى بعمَلِ العبدِ يومَ القِيامةِ؛ حَسناتِهِ وسيِّئاتِه، فيُقَصُّ بعضُها ببَعْضٍ، فإنْ بقِيَتْ له حَسَنةٌ واحدةٌ، وسَّعَ اللهُ له في الجنَّةِ ما شاءَ. قالَ الحَكَمُ بنُ أبانَ: فأتيْتُ أبا سَلَمةَ يَزْدَادَ، فقُلتُ لهُ: فإنْ ذهَبَتِ الحسنةُ ولم يَبْقَ شَيْءٌ؟ فقال: {أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا} إلى قولِهِ: {الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ} [الأحقاف: 16]. .
عنِ ابنِ عمرَ ليسَ في العُروضِ زَكاةٌ إلَّا ما كانَ للتِّجارةِ .
لا مزيد من النتائج