نتائج البحث عن
«أكانت المصافحة في أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : نعم»· 13 نتيجة
الترتيب:
قُلتُ لأنَسٍ: أكانَتِ المُصافَحةُ في أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم. .
قُلْتُ لأنسِ بنِ مالكٍ: أكانتِ المُصافَحةُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال: نَعم قال قتادةُ: وكان الحسَنُ يُصافِحُ .
قلتُ لأنسٍ : هل كانتِ المصافحةُ في أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : نعمْ .
قُلتُ لأنسِ بنِ مالِكٍ : هل كانتِ المصافَحةُ في أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ : نعَم .
[سأل] أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الرَّجلِ يلقَى الرَّجلَ أيقبِّلُهُ ؟ قال : لا، قال : أفَيَنحني لهُ ؟ قال : لا، وسُئلَ عنِ المصافَحةِ فرَخَّصَ فيها .
أنَّ معاويةَ قال لنفرٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هل تعلمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن الشُّربِ في آنيةِ الذَّهبِ والفضةِ قالوا نعم وفي روايةٍ كنتُ في ملأٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال معاويةُ أَنشُدُكُمُ اللهَ أتعلمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن الشُّربِ في آنيةِ الفضةِ قالوا اللهمَّ نعم قال وأنا أشهدُ .
سُئلَ ابنُ عمرَ هل كانَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يضحَكونَ قالَ نعَمْ والإيمانُ في قلوبِهم أعظمُ منَ الجبلِ .
عن بعضِ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن تابَ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ قَبلَ أنْ يَموتَ بيَومٍ، قَبِلَ اللهُ منه، قال: فحدَّثه رَجُلًا مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آخَرَ بهذا، فقال: آنتَ سَمِعتَ هذا منه؟ قال: قُلتُ: نَعَمْ، قال: فأشهَدُ أنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن تابَ إلى اللهِ قَبلَ أنْ يموتَ بنِصفِ يَومٍ، قَبِلَ اللهُ منه، قال: فحَدَّثَها رَجُلًا آخَرَ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: آنتَ سَمِعتَ هذا؟ قال: نَعَمْ، قال: فأشهَدُ أنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن تابَ إلى اللهِ قَبلَ أنْ يموتَ بضَحْوةٍ، قَبِلَ اللهُ منه، قال: فحَدَّثَه رَجُلًا آخَرَ مِن أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: آنتَ سَمِعتَ هذا منه؟ قال: نَعَمْ، قال: فأشهَدُ أنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن تابَ قَبلَ أنْ يُغَرغِرَ بنَفْسِه، قَبِلَ اللهُ منه. .
أنَّ معاويةَ عامَ حَجَّ جمَعَ نَفَرًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الكَعبةِ، فقال: أَسألُكم عن أَشياءَ، فأَخبِروني، أَنشُدُكمُ اللهَ، هلْ نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن لُبْسِ الحريرِ؟ قالوا: نعَمْ، قال: وأنا أَشهَدُ. ثمَّ قال: أَنشُدُكم باللهِ، أَنَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن لُبْسِ الذَّهبِ؟ قالوا: نعَمْ، قال: وأنا أَشهَدُ. قال: أَنشُدُكم باللهِ، أَنَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن لُبْسِ صُفَفِ النُّمورِ؟ قالوا: نعَمْ، قال: وأنا أَشهَدُ. .
أنَّ عِمرانَ بنَ حُصَينٍ قال للحَكَمِ الغِفاريِّ وكلاهما من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هل تعلمُ يومَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا طاعةَ في معصيةِ اللهِ تبارك وتعالى ؟ قال : نعم قال : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ .
نُبِّئتُ أنَّ عِمرانَ بنَ حُصَينٍ قالَ لِلحَكَمِ الغِفاريِّ، وَكِلاهما مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: هل تَعلَمُ يَومَ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: لا طاعةَ في مَعصيةِ اللهِ؟ قالَ: نَعَمْ. قالَ عِمرانُ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ. .
بلَغ رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رجلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه يُحدِّثُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال مَن ستَر أخاه المسلمَ في الدُّنيا ستَره اللهُ يومَ القيامةِ ورحَل إليه وهو بمصرَ فسأَله عن الحديثِ قال : نَعَم سمِعْتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
حديث في النهيِ عن لبسِ الذهبِ وصُفَفِ النمورِ [يعني حديث: أنَّ معاويةَ عامَ حَجَّ جمَعَ نَفَرًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الكَعبةِ، فقال: أَسألُكم عن أَشياءَ، فأَخبِروني، أَنشُدُكمُ اللهَ، هلْ نَهي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن لُبْسِ الحريرِ؟ قالوا: نعَمْ، قال: وأنا أَشهَدُ. ثمَّ قال: أَنشُدُكم باللهِ، أَنَهي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن لُبْسِ الذَّهبِ؟ قالوا: نعَمْ، قال: وأنا أَشهَدُ. قال: أَنشُدُكم باللهِ، أَنَهي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن لُبْسِ صُفَفِ النُّمورِ؟ قالوا: نعَمْ، قال: وأنا أَشهَدُ.] .
لا مزيد من النتائج