نتائج البحث عن
«أكبر الكبائر الإشراك بالله»· 31 نتيجة
الترتيب:
أكبرُ الكبائرِ الإشراكُ باللهِ ، و قتلُ النفسِ ، و عقوقُ الوالدَينِ ، و شهادةُ الزُّورِ
إنَّ أكبرَ الكبائرِ الإشراكُ باللهِ وعقوقُ الوالدَينِ ومنعُ فضلِ الماءِ ومنعُ الفحلِ
أنَّ أكبرَ الكبائرِ الإشراكُ باللهِ, وعقوقُ الوالدَيْن, ومنعُ فضلِ الماءِ, ومنعُ الفَحْلِ
أكبرُ الكبائرِ الإشراكُ باللهِ وعقوقُ الوالدَيْن ومنعُ فضلِ الماءِ ومنعُ الفحْلِ .
إن أكبرَ الكبائرِ الإشراكُ باللهِ، وعقوقُ الوالدَيْنِ، ومَنْعُ فضلِ الماءِ ومَنْعُ الفَحْلِ
أكبرُ الكبائرِ : الإشراكُ باللهِ وعقوقُ الوالدينِ ومنعُ فضلِ الماءِ ومنعُ الفحلِ
أكبرُ الكبائرِ : الإشراكُ باللهِ ، وعقوقُ الوالدينِ ، أو قتلُ النفسِ ، - شعبةُ الشاكُّ - واليمينُ الغموسُ
عن ابنِ مسعودٍ قال الكبائرُ الإشراكُ باللهِ والأمنُ من مكرِ اللهِ والقُنوطُ من رحمةِ اللهِ واليأسُ من رَوحِ اللهِ وفي روايةٍ أكبرُ الكبائرِ
قال ابنُ مسعودٍ أكبَرُ الكبائرِ الإشراكُ باللهِ والإياسُ مِن رَوحِ اللهِ والقُنوطُ مِن رَحمةِ اللهِ والأمنُ من مكرِ اللهِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قالَ: أنَّ أَكبرَ الْكبائرِ، الإشراكُ باللَّهِ، وعقوقُ الوالدينِ، ومنعُ فضلِ الماءِ ومنعُ الفَحلِ
أكبرُ الكبائرِ : الإشراكُ باللهِ ، وعقوقُ الوالديْنِ ، وشهادةُ الزورِ ، وشهادةُ الزورِ - ثلاثًا - أو : قولُ الزورِ . فما زال يُكَرِّرُها حتى قلنا : لَيْتَه سكتَ .
من أكبرِ الكبائرِ الإشراكُ باللهِ وعقوقُ الوالدَيْن واليمينُ الغَموسِ والَّذي نفسي بيدِه لا يحلِفُ رجلٌ على مثلِ جَناحِ بعوضةٍ إلَّا كانت كيًّا في قلبِه يومَ القيامةِ
مِنْ أكبرِ الكبائرِ ؛ الإشراكُ باللهِ ، وعُقوقُ الوالدِّينِ ، واليَمينُ الغَموسُ ، والَّذي نَفسِي بيدِه لا يحلِفُ رجُلٌ علَى مِثلِ جَناحِ بَعوضةٍ ؛ إلَّا كانَت نُكتةً في قَلبِه يومَ القيامةِ .
مِن أكبرِ الكبائرِ: الإشراكُ باللهِ وعقوقُ الوالدَيْنِ واليمينُ الغَموسُ والَّذي نفسي بيدِه لا يحلِفُ الرَّجُلُ على مِثلِ جَناحِ بعوضةٍ إلَّا كانت كَيَّةً في قلبِه يومَ القيامةِ
وإنَّ أكبرَ الكبائرِ عند اللهِ يومَ القيامةِ الإشراكُ باللهِ وقتلُ النفسِ المؤمنةِ بغيرِ الحقِّ والفرارُ في سبيلِ اللهِ يومَ الزحفِ وعقوقُ الوالديْنِ ورميُ المحصنةِ وتعلُّمُ السحرِ
عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال : الكبائرُ . وحدَّثَنا عمروٌ : حدَّثَنا شُعْبَةُ ، عن ابنِ أبي بكرٍ ، عن أنسِ بنِ مالكٍ ، عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال : أكبرُ الكبائرِ : الإشراكُ بالله ، وقتلُ النفسِ ، وعقوقُ الوالدَيْنِ ، وقولُ الزورِ . أو قال : وشهادةُ الزورِ.
عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال : الكبائرُ . وحدَّثَنا عمروٌ : حدَّثَنا شُعْبَةُ ، عن ابنِ أبي بكرٍ ، عن أنسِ بنِ مالكٍ ، عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال : أكبرُ الكبائرِ : الإشراكُ بالله ، وقتلُ النفسِ ، وعقوقُ الوالدَيْنِ ، وقولُ الزورِ . أو قال : وشهادةُ الزورِ .
أكبرُ الكبائرِ عِندَ اللهِ يومَ القيامةِ : الإشراكُ باللهِ ، وقتلُ النفسِ المؤمنةِ بغيرِ حقٍّ ، والفرارُ في سبيلِ اللهِ يومَ الزحفِ ، وعقوقُ الوالدينِ ، ورميُ المحصناتِ ، وتعلُّمُ السحرِ ، وأكلُ الرِّبا وأكلُ مالِ اليتيمِ
وإنَّ أكبرَ الكبائرِ عند اللهِ يومَ القيامةِ : الإشراكُ بالله ، وقتلُ النَّفسِ المؤمنةِ بغيرِ الحقِّ ، والفرارُ في سبيلِ اللهِ يومَ الزَّحفِ ، وعقوقُ الوالدَين ، ورميُ المحصَنةِ ، وتعلُّمُ السِّحرِ ، وأكلُ الرِّبا ، وأكلُ مالِ اليتيمِ ...
وإنَّ أكبرَ الكبائرِ عند اللهِ يومَ القيامةِ : الإشراكُ بالله ، وقتلُ النَّفسِ المؤمنةِ بغيرِ الحقِّ ، والفرارُ في سبيلِ اللهِ يومَ الزَّحفِ ، وعقوقُ الوالدَين ، ورميُ المحصَنةِ ، وتعلُّمُ السِّحرِ ، وأكلُ الرِّبا ، وأكلُ مالِ اليتيمِ
وإن أكبرَ الكبائرِ عند اللهِ يومَ القيامةِ : الإشراكُ باللهِ ، وقتلُ النفسِ المؤمنةِ بغيرِ الحقِّ ، والفرارُ في سبيلِ اللهِ يومَ الزحفِ ، وعقوقُ الوالدينِ ، ورميُ المحصنةِ ، وتعلمُ السحرِ ، وأكلُ الربا ، وأكلُ مالِ اليتيمِ . الحديث
وإنَّ أكبرَ الكبائرِ عند اللهِ يومَ القيامةِ : الإشراكُ باللهِ ، وقتلُ النَّفسِ المؤمنةِ بغيرِ الحقِّ ، والفرارُ في سبيلِ اللهِ يومَ الزَّحفِ ، وعقوقُ الوالدَين ، ورميُ المحصَنةِ ، وتعلُّمُ السِّحرِ ، وأكلُ الرِّبا ، وأكلُ مالِ اليتيمِ فذكر الحديث
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتب إلى أهلِ اليمنِ بكتابٍ فيه : وإنَّ أكبرَ الكبائرِ عند اللهِ يومَ القيامةِ : الإشراكُ باللهِ ، وقتْلُ النَّفسِ المؤمنةُ بغيرِ الحقِّ ، والفِرارُ في سبيلِ اللهِ يومَ الزَّحفِ ، وعقوقُ الوالدَيْن ، ورمْيُ المُحصَّنةِ ، وتعلُّمُ السِّحرِ ، وأكلُ الرِّبا ، وأكلُ مالِ اليتيمِ
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كتبَ إلى أَهْلِ اليمنِ كتابًا فيهِ الفرائضُ والسُّننُ والدِّياتُ والزَّكاةُ، وَكانَ فيهِ إنَّ أَكْبرَ الكبائرِ عندَ اللَّهِ - تعالى - الإشراكُ باللَّهِ - تعالى - وقتلُ النَّفسِ المُؤْمِنَةِ بغيرِ الحقِّ، والفرارُ في سبيلِ اللَّهِ يومَ الزَّحفِ، وعقوقُ الوالدينِ، ورميُ المحصَناتِ، وتعلُّمُ السِّحرِ، وأَكْلُ الرِّبا، وأَكْلُ مالِ اليتيمِ
أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتب إلى أهلِ اليمنِ بكتابٍ فيه الفرائضُ والسُّننُ والدِّياتُ فذكر فيه وإنَّ أكبرَ الكبائرِ عند اللهِ يومَ القيامةِ الإشراكُ باللهِ وقتلُ النَّفسِ المؤمنةِ بغيرِ الحقِّ والفرارُ في سبيلِ اللهِ يومَ الزَّحفِ وعقوقُ الوالدَيْن ورميُ المُحصَنةِ وتعلُّمُ السِّحرِ وأكلُ الرِّبا وأكلُ مالِ اليتيمِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كتبَ إلى أهلِ اليمَنِ كتابًا فيه الفرائضُ والدِّياتُ وبعثَ به عمرَو بنَ حزمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وكان في الكتابِ : وإنَّ أكبرَ الكبائرِ عندَ اللَّهِ يومَ القيامةِ الإشراكُ باللَّهِ ، وقتلُ النَّفسِ المؤمنةِ بغيرِ الحقِّ ، والفِرارُ في سبيلِ اللَّهِ يومَ الزَّحفِ ، وعقوقُ الوالِدَينِ ، ورَميُ المحصَنةِ ، وتعلُّمُ السِّحرِ ، وأكلُ الرِّبا ، وأكلُ مالِ اليتيمِ
لا يحل لامرأة أن تأخذ من بيت زوجها إلا بإذن زوجها ، ولا يحل لها أن تأخذ وهو كاره ، ولا تخرج وهو كاره بغير إذنه ، ولا تطمع فيه أحدا ما اصطحبا ، ولا تخشن بصدره ، ولا تعتزل فراشه ، ولا تصارمه ، وإن هو أظلم منها أن تأتيه حتى ترضيه ، فإن هو قبل منها فبها ونعمت قبل الله عذرها ، وأفلج حجتها ، ولا إثم عليها ، وإن أبى الزوج أن يرضى ، فقد أبلغت إليه عذرها ، وإن لم تفعل من ذلك شيئا ، فرضيت بالصرام حتى تمضي لها ثلاث ليال ، وأذنت بغير إذنه ، وأتت بغير إذنه في زيارة والد أو غيره ما شهد عندها ، وأحنثت له قسما ، وأطاعت فيه والدا ، أو ولدا ، أو اعتزلت له مضجعا ، أو خشنت له صدرا ، فإنهن لا يزال يكتب عليهن ثلاث من الكبائر ما فعلن ذلك ؛ أكبر الكبائر الإشراك بالله ، وقتل المؤمن متعمدا ، والثالث آكل الربا ، وكفى بالمرأة أن تأتي كلما غضب عليها زوجها ثلاثا من الكبائر ، استحوذ عليها الشيطان، فأصبحت من أصحاب النار
لا يَحلُّ لامرأةٍ تأخُذُ مِن بيتِ زوجها إلَّا بإذنِ زوجِها ، ولا يحلُّ لها أن تأخُذَ وهوَ كارِهٌ ، ولا تخرجَ وهوَ كارِهٌ بغيرِ إذنِهِ ، ولا تُطْمِعَ فيهِ أحدًا ما اصطَحبا ، ولا تخشُنَ بصدرِه ، ولا تعتزِلَ فراشَه ، ولا ( تُضَارَّ بهِ ) وإن كان هوَ أظلمُ مِنها ، أن تَأْتِيَه حتَّى تُرضِيهِ ، فإن هوَ قَبِلَ منها فبِها ونِعمَت ؛ قبل اللهُ عُذْرَها ، وأفلحَ حُجَّتَها ، ولا إثْمَ علَيها ، وإن أَبَى الزَّوجُ أن يرضى فقد أبلغَت إليه عُذْرَها ، وإن لَم تفعَل من ذلكَ شيئًا فَرَضِيَتْ بالصِّرَامِ حتَّى تمضِيَ لها ثلاثَ ليالٍ ، وأَذِنَتْ بغيرِ إذنِه ، أو أتَت بغيرِ إذنِه في زيارةِ والدٍ أو غَيرِه ، ما شهِدَ ( عُذْرَها ) فأحنثَتْ لهُ قَسَمًا ، وأطاعَت فيهِ والِدًا أو ولَدًا ، أو اعتزلَت لهُ مضجعًا ، أو خَشَّنَتْ لهُ صَدرًا ، فإنهنَّ لا يَزالُ يُكْتَبُ علَيهِنَّ ثلاثٌ من الكَبائرِ ما فعلْنَ ذلكَ ، ( أكبرُ ) الكبائرِ : الإشراكُ باللهِ ، وقَتلُ المؤمنِ مُتعمِّدًا ، والثَّالثُ أكلُ الرِّبا ، وكفَى بالمرأةِ إثمًا أن تأتيَ كلَّما غضِب علَيها زوجُها ثلاثًا من الكَبائرِ ، استحوذَ علَيها الشَّيطانُ فأصبَحَت مِن أهلِ النَّارِ . قالَ : وحدَّثَنا معاذٌ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : لا تزالُ الملائكةُ تلعَنُها ، ويلعَنُها اللهُ تعالى وخُزَّانُ دارِ الرَّحمةِ ودارِ العذابِ ممَّا انتَهَكت مِن معصَيةِ اللهِ عزَّ وجلَّ
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ الَّذينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ قال أكبرُ الكبائِرِ الإشراكُ باللهِ عزَّ وجلَّ قال اللهُ عزَّ وجلَّ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ واليأْسُ من رَّوْحِ اللهِ عزَّ وجلَّ قال اللهُ عزَّ وجلَّ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ والأمْنُ مِنْ مَكْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ لأنَّ اللهَ تبارَكَ وتَعَالَى قال فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ وَمِنْها عُقوقُ الْوالِدَيْنِ لِأَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى جعل العَاقَّ جبارًا شَقِّيًا وقتْلُ النفسِ التي حرمَ اللهُ إلَّا بالحقِ لأنَّ اللهَ تباركَ وتعالى يقولُ فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ الْآيَةَ وقذفُ المحصنَةِ لَأَنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ وأكلُ مالِ اليتيمِ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا والفرارُ منَ الزحفِ لأنَّ اللهَ تعالى يقولُ وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقَتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ وأكلُ الرِّبَا لَأَنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ والسحرُ لِأَنَّ اللهَ تعالى يقولُ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَالزِّنَا لَأَنَّ اللهَ تَعالى يقولُ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا واليمينُ الغَموسُ الفاجرةُ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا الآيةَ وَالْغُلولُ لِأَنَّ اللهَ تباركَ وتعالى يقولُ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْعُ الزكاةِ المفروضةِ لأنَّ اللهَ تعالى يقولُ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وشهادةُ الزورِ لأنَّ اللهَ تعالى يقولُ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وشربُ الخمرِ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ عدَلَ بِهَا الأوثانَ وترْكَ الصلاةِ متعمِّدًا أوْ شيئًا مِمَّا فَرَضَ اللهُ لأنَّ الرسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَنْ تَرَكَ الصلاةَ متعمِّدًا فقَدْ بَرِئَتْ منْهُ ذِمَّةُ اللهِ وذمةُ رسولِهِ ونقضُ العهدِ وقطعُ الرحمِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتب إلى أهلِ اليمنِ بكتابٍ فيه الفرائضُ والسُّننُ والدِّياتُ ، وبعث به مع عمرو بن حزمٍ فقُرئَتْ على أهلِ اليمنِ وهذه نُسختُها : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، من محمدٍ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى شُرَحبيلَ بنِ عبدِ كُلالٍ والحارثِ بنِ عبدِ كلالٍ ونُعَيمٍ بنِ عبدِ كلالٍ ، قَيلِ ذي رُعَينٍ ومعافرَ وهمدانَ . أما بعدُ ، فقد رجع رسولُكم وأعطيتُم من المغانمِ خُمسَ اللهِ وما كتبه اللهُ على المؤمنين من العُشرِ في العَقارِ ، وما سقَتِ السماءُ أو كان سيحًا أو بعلًا ففيه العُشرُ إذا بلغ خمسةَ أوسقٍ ، وما سُقِيَ بالرَّشاءِ أو الدَّاليةِ ففيه نصفُ العشرِ إذا بلغ خمسةَ أوسُقٍ . وفي كلِّ خمسٍ من الإبلِ سائمةٍ شاةٌ إلى أن تبلغ أربعًا وعشرينَ ، فإذا زادت واحدةٌ على أربعٍ وعشرين ففيها بنتُ مَخاضٍ ، فإن لم توجد بنتُ مخاضٍ فابنُ لبونٍ ذكرٍ إلى أن تبلغ خمسًا وثلاثينَ ، فإذا زادت واحدةٌ على خمسٍ وثلاثينَ ففيها ابنةُ لبونٍ إلى أن تبلغ خمسًا وأربعين ، فإذا زادت واحدةٌ على خمسٍ وأربعين ففيها حِقَّةٌ طروقةُ الجملِ إلى أن تبلغ السِّتِّينَ ، فإذا زادت على ستينَ واحدةً ففيها جذَعةٌ إلى أن تبلغَ خمسةً وسبعين ، فإذا زادت على خمسٍ وسبعين واحدةٌ ففيها ابنتا لبونٍ إلى أن تبلغ تسعينَ ، فإذا زادت على تسعينَ واحدةً ففيها حِقَّتانِ طروقتا الجملِ إلى أن تبلغ عشرين ومائةً ، فما زادت ففي كلِّ أربعينَ بنتُ لَبونٍ وفي كلِّ خمسينَ حِقَّةً طروقةُ الجملِ وفي كلِّ ثلاثين باقورةٍ تَبيعٍ جذَعٌ أو جذَعةٌ وفي كلِّ أربعين باقورةً بقرةٌ مُسِنَّةٌ . وفي كلِّ أربعينَ شاة سائمةً شاةٌ إلى أن تبلغ عشرين ومائةً فإذا زادت على عشرين ومائةً واحدةً ففيها شاتانِ إلى أن تبلغ مائتينِ ، فإذا زادت واحدةً على مائتين فثلاثُ شياهٍ إلى أن تبلغ ثلاثمائةٍ ، فما زاد ففي كلِّ مائةِ شاةٍ شاةٌ . ولا يؤخذُ في الصَّدقةِ هَرِمةٌ ولا عجفاءُ ولا ذاتُ عوارٍ ولا تَيسُ الغنمِ ، ولا يُجمعُ بين مُتفرِّقٍ ولا يُفرَّقُ بين مُجتمِع خيفةَ الصَّدقةِ ، وما أُخذ من الخليطَينِ فإنهما يتراجعانِ بينهما بالسَّوِيَّةِ . وفي كل خمسِ أواقٍ من الورِقِ خمسةُ دراهمَ ، وما زاد ففي كلِّ أربعينَ درهمًا درهمٌ ، وليس فيما دونَ خمسةِ أواقٍ شيءٌ ، وفي كلِّ أربعين دينارًا دينارٌ . وإنَّ الصَّدقةَ لا تحلُّ لمحمدٍ ولا لأهلِ بيتِه ، إنما هي الزكاةُ تُزكَّى بها أنفسُهم في فقراءِ المؤمنين وفي سبيل اللهِ . وليس في رقيقٍ ولا مزرعةٍ ولا عمالها شيءٌ إذا كانت تُؤدِّي صدقتَها من العشرِ ، وليس في عبدِ المسلمِ ولا في فرسِه شيءٌ . وإنَّ أكبرَ الكبائر عند اللهِ يومَ القيامةِ الإشراكُ باللهِ وقتلُ النفسِ المؤمنةِ بغير الحقِّ والفرارُ في سبيلِ اللهِ يومَ الزَّحفِ وعقوقُ الوالدَينِ ورميُ المُحصَنةِ وتعلُّمُ السحرِ وأكلُ الرِّبا وأكلُ مال اليتيمِ . وإنَّ العمرةَ الحجُّ الأصغرُ ، ولا يمسَّ القرآنَ إلا طاهرٌ ، ولا طلاقَ قبلَ إملاكٍ ، ولا عتقَ حتى يبتاعَ ، ولا يُصلِّينَّ أحدٌ منكم في ثوبٍ واحدٍ ليس على منكبَيه منه شيءٌ ، ولا يَحتَبِينَّ في ثوبٍ واحدٍ ليس بينه وبين السماءِ شيءٌ ، ولا يُصلِّينَّ أحدُكم في ثوبٍ واحدٍ وشٍقًّهُ بادٍ ، ولا يُصلِّينَّ أحدٌ منكم عاقبَ شَعرِه . وإنَّ من اعتبطَ مؤمنًا قتلًا عن بينةٍ فهو قوَدٌ إلا أن يرضى أولياءُ المقتولِ ، وإنَّ في النفسِ مائةً من الإبلِ ، وفي الأنفِ إذا أُوعبَ جدعُه الدِّيةُ ، وفي اللسانِ الدِّيةُ ، والشَّفتَينِ الدِّيةُ ، وفي البيضتَينِ الدِّيةُ ، وفي الذَّكرِ الدِّيةُ ، وفي الصَّدرِ الدِّيةُ ، وفي العينَينِ الدِّيةُ ، وفي الرجلِ الواحدةٍ نصفُ الدِّيةِ ، وفي المأمومةِ ثُلثُ الدِّيةِ وفي الجائفةِ ثُلثُ الدِّيةِ وفي المُنقِّلةِ خمسَ عشرةً من الإبلِ ، وفي كلِّ إصبعٍ من الأصابعِ من اليدِ والرجلِ عشرٌ من الإبلِ ، وفي السنِّ خمسٌ من الإبلِ ، وفي المُوضحةِ خمسٌ من الإبلِ ، وإنَّ الرجلَ يُقتلُ بالمرأةِ ، وعلى أهلِ الذَّهبِ ألفُ دينارٍ