نتائج البحث عن
«ألقي يوسف في الجب وهو ابن سبع عشرة سنة ، وكان في العبودية والملك والسجن ثمانين»· 14 نتيجة
الترتيب:
قتل الزبير بن العوام يوم الجمل في جمادى لا أدري الأولى أو الآخرة سنة ست وثلاثين وأخبرني الليث عن أبي الأسود أنه أخبره عروة أن الزبير أسلم وهو ابن ثمان سنين وكان يكنى أبا عبد الله فإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام بمكة ثلاث عشرة سنة فهو يوم قتل ابن سبع وخمسين وإن كان أقام عشر سنين فالزبير ابن أربع وخمسين سنة
هلك الفضل بن العباس قبل أبيه بأربع سنين سنة ثمان وعشرين وقد اختلفوا في موت الفضل بن العباس فقال بعض الناس استشهد بالشام يوم أجنادين وقيل يوم مرج الصفر وكان اليومان جميعا سنة ثلاث عشرة ويقال استشهد يوم اليرموك سنة خمس عشرة ويقال مات في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة وتوفي وهو ابن إحدى وعشرين سنة
أسلَم الزُّبيرُ بنُ العَوَّامِ وهو ابنُ ثمانِ سنينَ وهاجَر وهو ابنُ ثمانَ عشْرةَ سنةً وكان عمُّ الزُّبيرِ يُعلِّقُ الزُّبيرَ في حَصيرٍ ويُدَخِّنُ عليه بالنَّارِ وهو يقولُ ارجِعْ إلى الكفرِ فيقولُ الزُّبيرُ لا أكفُرُ أبدًا .
تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأسامةُ ابنُ تسعِ عشرةَ سنةً وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زوَّجَه وهو ابنُ خمسَ عشرةَ سنةً امرأةً من طيءٍ ففارقَها وزوَّجه أخرى ووُلِد له في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأولَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بنائِه بأهلِه .
اختَتَنَ إبراهيمُ وهو ابنُ ثَمانينَ سَنةً بالقَدُّومِ .
اختَتنَ إبراهيمُ وهو ابنُ مائةٍ وعشرينَ سنةٍ وعاشَ بعد ذلك ثمانينَ سنةً .
توفِّي معاذُ بنُ جَبَلٍ في طاعونِ عَمَواسٍ سنةَ سبعَ عشْرةَ أو ثمانَ عشْرةَ .
مَن بَلَغ في الإسلامِ ثمانينَ سَنةً حرَّم اللهُ عليه النارَ وكان في الدرجاتِ العُلى .
اختتنَ إبراهيمُ وهو ابنُ عشرين ومائةَ سَنَةٍ ، ثم عاش بعد ذلك ثمانينَ سَنَةٍ .
اختَتَن إبراهيمُ بالقَدُومِ وهو ابنُ عشرينَ ومئةِ سنَةٍ وعاش بعدَ ذلك ثمانينَ سنةً .
اختتَنَ إبراهيمُ وهُو ابنُ عشرينَ ومائةِ سنَةٍ ثمَّ عاشَ بعدَ ذلِك ثمانينَ سنةً .
اختتنَ إبراهيمُ وهو ابنُ عشرينَ و مئةَ سنةٍ ، ثم عاش بعد ذلك ثمانين سنةً .
اخْتَتَن إبراهيمُ ، وهو ابنُ عِشْرِينَ و مائةِ سنةٍ ، ثم عاش بعد ذلك ثمانينَ سنةً .
اختَتَنَ إبراهيمُ عليه السَّلامُ وهو ابنُ ثَمانينَ سَنةً بالقَدُّومِ. .
لا مزيد من النتائج