نتائج البحث عن
«أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل الولاء تبعا للميراث ؟ فقضى به»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عائشةَ اشترَتْ بَريرةَ وأعتقَتْها واشتَرَطوا الوَلاءَ، فقَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ الوَلاءَ لمَن أعتَقَ، وخَيَّرَها فاختارَتْ نَفْسَها؛ ففَرَّقَ بيْنَهما وجعَلَ عليها عِدَّةَ الحُرَّةِ. .
كان زوجُ بريرةَ عبْدًا أسودَ يقالُ له مُغيثٌ قال ابنُ عباسٍ كنتُ أَرَاهُ في سِكَكِ المدينةِ يعصرُ عَيْنَيْهِ فَقَضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِأَرْبَعٍ شَرَطَ مَوَالِيها علَيْهَا الولاءَ فَقَضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ الولاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ وخَيَّرَهَا فَاخْتَارَتْ نَفْسَها وأَمَرَهَا أنْ تَعْتَدَّ وتُصُدِّقَ علَيْهَا بِصَدَقَةٍ فَأَهْدَتْ مِنْهَا إِلَى عَائِشَةَ فَسَأَلَتْ عائشةُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو علَيْهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هديَّةٌ .
«كانَ زَوْجُ بَريرةَ عَبْدًا أَسْوَدَ يقالُ له: مُغيثٌ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: كُنْتُ أراه في سِكَكِ المَدينةِ يَعصِرُ عَيْنَيه، فقَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها بأرْبَعٍ: شَرَطَ مواليها عليها الوَلاءَ، فقَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الوَلاءَ لِمَن أَعتَقَ، وخَيَّرَها، فاخْتارَتْ نَفْسَها، وأمَرَها أن تَعْتَدَّ، وتُصُدِّقَ عليها بصَدَقةٍ، فأَهْدَتْ إلى عائِشةَ مِنها، فسَألَتْ عائِشةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (هو عليها صَدَقةٌ، وهو لنا هَدِيَّةٌ)». .
لَمَّا أُصيبَ عُمَرُ جَعَلَ صُهَيبٌ يقولُ: وا أخاه! فقال له عُمَرُ: يا صُهَيبُ، أما عَلِمتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ. .
الولاءُ لِمَن أعتَقَ [يعني حديث: أنَّ زَوجَ بَريرةَ كان عَبدًا أسوَدَ يُسمَّى مُغيثًا، فقَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها أربعَ قَضيَّاتٍ: أنَّ مَواليَها اشتَرَطوا الوَلاءَ، فقَضى أنَّ الوَلاءَ لمَن أعتَقَ. وخُيِّرَتْ؛ فاختارَتْ نَفْسَها. فأمَرَ النَّبيُّ أنْ تَعتَدَّ، فكنتُ أراه يَتبَعُها في سِكَكِ المدينةِ ، يَعصِرُ عَينَيْه عليها! قال: وتَصدَّقَ عليها بصَدقةٍ، فأهدَتْ منها إلى عائشةَ، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: هو عليها صَدقةٌ، ولنا هَديَّةٌ.] .
أنَّ زَوجَ بَريرةَ كان عَبدًا أسوَدَ يُسمَّى مُغيثًا، فقَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها أربعَ قَضيَّاتٍ: أنَّ مَواليَها اشتَرَطوا الوَلاءَ، فقَضى أنَّ الوَلاءَ لمَن أعتَقَ. وخُيِّرَتْ؛ فاختارَتْ نَفْسَها. فأمَرَ النَّبيُّ أنْ تَعتَدَّ، فكنتُ أراه يَتبَعُها في سِكَكِ المدينةِ، يَعصِرُ عَينَيْه عليها! قال: وتَصدَّقَ عليها بصَدقةٍ، فأهدَتْ منها إلى عائشةَ، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: هو عليها صَدقةٌ، ولنا هَديَّةٌ. .
لَمَّا أُصيبَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه جَعَلَ صُهَيبٌ يقولُ: وا أخاه، فقال عُمَرُ: أما عَلِمتَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ؟ .
كان زَوجُ بَريرةَ عَبدًا أسودَ يقالُ له مغيثٌ، كنتُ أراه في سِكَكِ المدينةِ يَعصِرُ عينَيه، فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ الولاءَ لمن أعتَق، وخَيَّرها فاختارت نفسَها، وأمَرَها أن تعتَدَّ، وتُصُدِّق عليها بصَدَقةٍ فأهدَت إلى عائشةَ منها فسألت عائشةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هو عليها صَدَقةٌ، ولنا هَدِيَّةٌ» .
إنَّما الولاءُ لِمَن أعتقَ [يعني حديثَ: أرادت عائِشةُ أن تشترِيَ بَريرةَ فتُعتِقَها، فقال مواليها: لا، إلَّا أن تجعَلي لنا الولاءَ، فذكَرَتْ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اشتَرِيها؛ فإنَّما الولاءُ لِمن أعتَقَ، فاشتَرَتها، وأعتَقَتها، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «ما بالُ أقوامٍ يَشتَرِطون شروطًا ليس في كتابِ اللهِ، ألا من شَرَط شرطًا ليس في كتابِ اللهِ فهو باطِلٌ» قال: وكانت تحتَ عبدٍ لبني المغيرةِ يُدعى: مُغيثًا، وجعل لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخيارَ، قال: وحَدَّث ابنُ عبَّاسٍ أنَّ أبا بكرٍ حَدَّث: «أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَل عليها عِدَّةَ الحُرَّةِ»] .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ به وهو كاشفٌ عن فَخِذِهِ، فقال: أمَا عَلِمْتَ أنَّ الفَخِذَ عَوْرةٌ. .
أنَّ زوجَ بريرةَ كان عبدًا أسودَ يُسمَّى مُغيثًا قال : فكنتُ أراه يتبعُها في سِكَكِ المدينةِ يعصرُ عينيه عليها قال : وقضى فيها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أربعَ قضيَّاتٍ أنَّ مواليَها اشترطوا الولاءَ فقضى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الولاءُ لمَنْ أعتق وخيَّرها فاختارتْ نفسهَا فأمرَها أنْ تعتدَّ قال : وتُصُدِّق عليها بصدقةٍ فأهدتْ منها إلى عائشةَ رضي الله عنها فذكرَتْ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : هو عليها صدقةٌ وإلينا هديةٌ .
أنَّ زوجَ بَريرةَ كان عبدًا أسودَ يُسمَّى مُغيثًا، قال: فكنتُ أراه يتبَعُها في سِكَكِ المدينةِ، يعصُرُ عينَيْه عليها، قال: وقضَى فيها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعَ قَضِيَّاتٍ: إنَّ مَواليَها اشتَرطوا الولاءَ، فقضَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الولاءُ لمن أعتَقَ، وخَيَّرها، فاختارَتْ نفْسَها، فأمَرَها أنْ تعتَدَّ. قال: وتُصُدِّقَ عليها بصدقةٍ، فأَهدَتْ منها إلى عائشةَ رضي الله عنها، فذكَرتْ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: هو عليها صدقةٌ، وإلينا هَدِيَّةٌ. .
حديثٌ كان حَدَّث به قديمًا عن مُحَمَّدِ بنِ جامِعٍ العَطَّارِ، عن مُعتَمِرِ بنِ سُلَيمانَ، عن الحَجَّاجِ الباهِليِّ -وهو الأحوَلُ- عن قَتادةَ، عن عِكْرِمةَ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، قال: أرادت عائِشةُ أن تشترِيَ بَريرةَ فتُعتِقَها، فقال مواليها: لا، إلَّا أن تجعَلَ لنا الولاءَ، فذكَرَتْ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اشتَرِيها؛ فإنَّما الولاءُ لِمن أعتَقَ، فقام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطيبا، فقال: ما بالُ أقوامٍ يشترطون شروطًا ليس في كتابِ اللهِ؟ ...، وذكر الحَديثَ. فجعل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لها الخيارَ. وفي آخِرِه: وحَدَّثَني ابنُ عبَّاسٍ: أنَّ أبا بَكرٍ قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جعل عليها العِدَّةَ عِدَّةَ الحُرَّةِ. قال ابنُ عبَّاسٍ: وكأني أنظُرُ إليها يَتْبَعُها في طُرُقِ المدينةِ يبكي، تَقْطُرُ دُموعُ عَيْنَيه على لِحْيَتِه! [يعني حديث: أرادَتْ عائشةُ أنْ تشتريَ بَريرةً فتُعتِقَها فقال مواليها لا إلَّا أنْ تجعَلي لنا الوَلاءَ فذكَرَتْ ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اشتَرِيها فإنَّما الوَلاءُ لِمَن أعتَق فاشتَرَتْها وأعتَقَتْها فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما بالُ أقوامٍ يشترِطونَ شُروطًا ليس في كتابِ اللهِ ألَا مَن شرَط شرطًا ليس في كتابِ اللهِ فهو باطلٌ قال وكانت تحتَ عبدٍ لبني المُغيرةِ يُدعَى مُغِيثًا وجعَل لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخِيارَ قال وحدَّث ابنُ عبَّاسٍ أنَّ أبا بَكْرٍ حدَّث أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جعَل عليها عدَّةَ الحُرَّةِ] .
«أنَّ زَوْجَ بَريرةَ كانَ عَبْدًا أَسْوَدَ يُسَمَّى مُغيثًا، قالَ: كُنْتُ أراه يَتْبَعُها في سِكَكِ المَدينةِ يَعصِرُ عَيْنَيه عليها، قالَ: وقَضى فيها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرْبَعَ قَضِيَّاتٍ: أنَّ مَواليَها اشْتَرَطوا الوَلاءَ، فقَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوَلاءَ لِمَن أَعتَقَ، وخَيَّرَها فاخْتارَتْ نَفْسَها، فأمَرَها أن تَعْتَدَّ، قالَ: وتُصُدِّقَ عليها صَدَقةٌ فأَهْدَتْ مِنها إلى عائِشةَ، فذَكَرَتْ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: هو عليها صَدَقةٌ، وإلينا هَدِيَّةٌ». .
اشترِطي لهم الوَلاءَ [يعني حديث: إنَّ أَهْلِي كَاتَبُونِي علَى تِسْعِ أَوَاقٍ في تِسْعِ سِنِينَ، في كُلِّ سَنَةٍ أُوقِيَّةٌ فأعِينِينِي، فَقُلتُ لَهَا: إنْ شَاءَ أَهْلُكِ أَنْ أَعُدَّهَا لهمْ عَدَّةً وَاحِدَةً وَأُعْتِقَكِ، وَيَكونَ الوَلَاءُ لي فَعَلْتُ، فَذَكَرَتْ ذلكَ لأَهْلِهَا فأبَوْا إلَّا أَنْ يَكونَ الوَلَاءُ لهمْ، فأتَتْنِي فَذَكَرَتْ ذلكَ قالَتْ: فَانْتَهَرْتُهَا، فَقالَتْ: لا هَا اللهِ إذًا، قالَتْ: فَسَمِعَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَسَأَلَنِي، فأخْبَرْتُهُ، فَقالَ: اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا، وَاشْتَرِطِي لهمُ الوَلَاءَ، فإنَّ الوَلَاءَ لِمَن أَعْتَقَ، فَفَعَلْتُ، قالَتْ: ثُمَّ خَطَبَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ عَشِيَّةً، فَحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْنَى عليه بما هو أَهْلُهُ، ثُمَّ قالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَما بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا ليسَتْ في كِتَابِ اللهِ ، ما كانَ مِن شَرْطٍ ليسَ في كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَهو بَاطِلٌ، وإنْ كانَ مِئَةَ شَرْطٍ، كِتَابُ اللهِ أَحَقُّ وَشَرْطُ اللهِ أَوْثَقُ، ما بَالُ رِجَالٍ مِنكُم يقولُ أَحَدُهُمْ: أَعْتِقْ فُلَانًا وَالْوَلَاءُ لِي، إنَّما الوَلَاءُ لِمَن أَعْتَقَ. [وفي رواية]: وَكانَ زَوْجُهَا عَبْدًا، فَخَيَّرَهَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا، ولو كانَ حُرًّا لَمْ يُخَيِّرْهَا، وَليسَ في حَديثِهِمْ أَمَّا بَعْدُ.] .
لا مزيد من النتائج