نتائج البحث عن
«أمرنا أن لا نلبس في الإحداد الثياب المصبغة إلا العصب ، وأمرنا أن لا نحد على»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أمِّ عطيةَ أن لا تلبسَ في الإحدادِ الثيابَ المُصَبَّغَةَ إلا العصبَ وأن لا تمسَّ طيبًا إلا أدناه في الطهرِ القُسْطِ الأظفار .
عن أُمِّ عَطِيَّةَ: [في المُتوفَّى عنها زَوجُها] لا تَلبَسُ الثِّيابُ المُصَبَّغةُ إلَّا العصبَ، ولا تَمَسُّ طِيبًا إلَّا أدنَى الطِّيبِ بالقِسطِ الأظفار، ولا تَكتحِلُ بكُحلِ زِينةٍ. .
كُنَّا نُنهى أن نُحِدَّ على مَيِّتٍ فوقَ ثَلاثٍ، إلَّا على زَوجٍ أربَعةَ أشْهرٍ وعَشرًا، ولا نَكتَحِلُ، ولا نَتَطَيَّبُ، ولا نَلبَسُ ثَوبًا مَصبوغًا، وقد رُخِّصَ للمَرأةِ في طُهرِها إذا اغتَسَلَت إحدانا مِن مَحيضِها، في نُبذةٍ مِن قُسطٍ وأظفارٍ. .
أنَّ عُمرَ بنِ الخطَّابِ - رَضِي اللَّهُ عنهُ - رأى على طلحةَ ثوبينِ مصبوغَينِ وَهوَ حرامٌ ، فقال : ( أيُّها الرَّهطُ ، أنتُم أئمَّةٌ يُقتدى بكم ، ولو أنَّ جاهِلًا رأى عليكَ ثوبيكَ لقال : كانَ طلحةُ يلبَسُ الثيابَ المصَبَّغةَ وهوَ مُحرِمٌ . فلا يلبَسْ أحدُكم مِن هذِه الثِّيابِ المصَبَّغَةِ في الإحرامِ شيئًا .
كُنَّا نُنهى أن نُحِدَّ على مَيِّتٍ فوقَ ثَلاثٍ، إلَّا على زَوجٍ، أربَعةَ أشهُرٍ وعَشرًا، ولا نَكتَحِلَ، ولا نَطَّيَّبَ، ولا نَلبَسَ ثَوبًا مَصبوغًا إلَّا ثَوبَ عَصْبٍ، وقد رُخِّصَ لَنا عِندَ الطُّهرِ إذا اغتَسَلَت إحدانا مِن مَحيضِها في نُبذةٍ مِن كُستِ أظفارٍ، وكُنَّا نُنهى عَنِ اتِّباعِ الجَنائِزِ. .
كُنَّا نُنهى أن نُحِدَّ على مَيِّتٍ فوقَ ثَلاثٍ، إلَّا على زَوجٍ أربَعةَ أشهرٍ وعَشرًا، ولا نَكتَحِلَ ولا نَتَطَيَّبَ ولا نَلبَسَ ثَوبًا مَصبوغًا، إلَّا ثَوبَ عَصْبٍ، وقد رُخِّصَ لنا عِندَ الطُّهرِ إذا اغتَسَلَت إحدانا مِن مَحيضِها في نُبذةٍ مِن كُستِ أظفارٍ، وكُنَّا نُنهى عَنِ اتِّباعِ الجَنائِزِ. .
أنَّ عمرَ رأى على طلحةَ ثوبًا مصبوغًا وهو محرمٌ فقال : ما هذا الثوبُ المصبوغُ يا طلحةُ ؟ فقال طلحةُ : يا أميرَ المؤمنينَ إِنَّما هو مَدَرٌ . فقال عمرُ إِنَّكم أيُّها الرهْطُ أئمةٌ يُقْتَدَى بِكُمْ ، فلو أنَّ رجلًا جاهلًا رأى هذا الثوبَ لقالَ إِنَّ طلْحَةَ قَدْ كان يَلبَسُ الثيابَ الْمُصَبَّغَةَ في الإحرامِ ، فلا تلبَسوا أيُّها الرهطُ شيئًا مِنْ هذه الثيابِ الْمُصَبَّغَةِ .
نُهِينا عن ستٍّ وأُمرْنا بستٍّ نُهِينا أن نجلسَ على المياثِرِ أو نشربَ بالفضةِ أو نلبسَ الحريرَ والسُّندُسَ والإستبرَقَ وأن نلبَسَ خاتَمَ الذَّهبِ وأُمرنا بعيادةِ المريضِ واتَّباعِ الجنائزِ وإبرارِ القسَمِ وتشميتِ العاطسِ وإجابةِ الداعي ونصرِ المظلومِ .
نُهينا عن سِتٍّ وأُمِرنا بسِتٍّ: نُهينا أنْ نَجلِسَ على المَياثِرِ وأنْ نَشرَبَ بالفِضَّةِ أو نَلبَسَ الحَريرَ والسُّندُسَ والإستَبرَقَ وأنْ نَلبَسَ خاتَمَ الذهَبِ ، وأُمِرنا بعِيادَةِ المريضِ واتِّباعِ الجَنائِزِ وإبرارِ القَسَمِ وتَشميتِ العاطِسِ وإجابَةِ الدَّاعي ونَصرِ المَظلومِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا غدا إلى المُصلَّى أمرنا أن نَلْبِسَ أجوَدَ ما نقدِرُ عليهِ من الثيابِ ، وأن نخرجَ وعلينا السكينةُ ، وأن نجهرَ بالتكبيرِ .
أنَّ رجلاً سألَ ما نلبسُ منَ الثِّيابِ إذا أحرَمنا ؟ قالَ : لاَ تلبسوا القميصَ ، ولاَ السَّراويلاتِ ولاَ العمائمَ ولاَ البرانسَ ولاَ الخفافَ إلاَّ أن يَكونَ أحدٌ ليسَت لَهُ نعلانِ فليلبسِ الخفَّينِ أسفلَ منَ الْكعبينِ ولاَ تلبَسوا منَ الثِّيابِ شيئًا مسَّهُ ورسٌ ولاَ زعفرانٌ .
أَمَرَنَا خليلِي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن لا نتخِذَ مِنَ المتاعِ إلا أثاثًا كأثاثِ المُسَافِرِ ، ولا نتخِذَ من النساءِ إلا ما ننكِحُ ، وأَمَرَنَا إذا دخَلَ أحدُنا على أهلِهِ... فذكره .
إنَّ رجُلًا قام في المَسجِدِ فقال:يا رسولَ اللهِ ماذا تَأمُرُنا أنْ نَلبَسَ منَ الثِّيابِ في الإحرامِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تَلبَسوا القَميصَ ولا العَمائِمَ ولا السَّراويلاتِ ولا الخِفافَ إلَّا أنْ يكونَ رجُلٌ لَيسَتْ له نَعلانِ فيَلبَسُ خُفَّينِ ويَقطَعُهما حتى يكونا أسفَلَ منَ الكَعبَينِ ، ولا تَلبَسوا منَ الثيابِ شيئًا مَسَّه الزَّعفَرانُ والوَرْسُ .
قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ ما نلبَسُ مِن الثِّيابِ إذا أحرَمْنا ؟ قال: ( لا تلبَسوا القُمصَ ولا السَّراويلاتِ ولا العمائمَ ولا البرانسَ ولا الخِفافَ إلَّا أنْ يكونَ ليس له نعلانِ فلْيلبَسِ الخُفَّينِ أسفَلَ مِن الكعبينِ ولا تلبَسوا مِن الثِّيابِ شيئًا مسَّه الزَّعفرانُ والوَرْسُ ) .
لا مزيد من النتائج