نتائج البحث عن
«أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم النساء بالصدقة ، وحثهن عليها ، فقال : تصدقن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النِّساءَ بالصَّدقةِ وحثَّهنَّ عليها فقال : ( تصدَّقْنَ فإنَّكنَّ أكثَرُ أهلِ النَّارِ ) فقالتِ امرأةٌ منهنَّ : بمَ ذلكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( لأنَّكنَّ تُكثِرْنَ اللَّعنَ وتُسوِّفْنَ الخيرَ وتكفُرْنَ العشيرَ )
أمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النِّساءَ بالصَّدقةِ وحثَّهنَّ عليها فقال : ( تصدَّقْنَ فإنَّكنَّ أكثَرُ أهلِ النَّارِ ) فقالتِ امرأةٌ منهنَّ : بمَ ذلكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( لأنَّكنَّ تُكثِرْنَ اللَّعنَ وتُسوِّفْنَ الخيرَ وتكفُرْنَ العشيرَ ) .
أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النساءَ بالصدقةِ وحثَّهن عليها وقال تصدقْن فإنكن أكثرَ أهلِ النارِ فقالت امرأةٌ منهن لِمَ ذاك يا رسولَ اللهِ قال لأنكنَّ تُكثرْنَ اللعنَ وتُسوِّفْنَ الخيرَ وتكفرْنَ العشيرَ .
أمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ النساءَ بالصدقةِ وحثَّهنَّ عليْها وقال : تصدَّقْنَ فإنَّكنَّ أكثرُ أهلِ النارِ ، فقالَتِ امرأةٌ منهنَّ : لِمَ ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لأنكنَّ تكثرْنَ اللعنَ وتُسوِّفْنَ الخيرَ وتكفرْنَ العشيرَ .
أمرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النِّساءَ بالصَّدَقةِ وحَثَّهنَّ عليها وقال: تَصَدَّقنَ فإنَّكُنَّ أكثَرُ أهلِ النَّارِ، فقالتِ امرَأةٌ مِنهنَّ: لمَ ذلك يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لأنَّكُنَّ تُكثِرنَ اللَّعنَ، وتُسَوِّفنَ الخَيرَ، وتَكفُرْنَ العَشيرَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَهُنَّ بتَقوَى اللَّهِ، ووعظَهُنَّ وذَكَّرَهُنَّ، وحمِدَ اللَّهَ وأثنَى عليهِ، وحثَّهنَّ على طاعتِهِ، ثمَّ قالَ: تَصدَّقنَ؛ فإنَّ أَكْثرَكُنَّ حَطبُ جَهَنَّمَ، فقالتِ امرأةٌ مِن سِطَةِ النِّساءِ سَفعاءُ الخدَّينِ: لِمَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: إنَّكنَّ تُكْثِرنَ الشَّكاةَ، وتَكْفُرنَ العشيرةَ، فجعلنَ ينزِعنَ قلائدَهُنَّ وحُليِّهنَّ وقرطِهِنَّ وخواتمِهِنَّ، يقذِفنَهُ في ثَوبِ بلالٍ يتَصدَّقنَ بِهِ .
عَن جابِرٍ، قال: شَهِدتُ الصَّلاةَ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يَومِ عيدٍ، فبَدَأ بالصَّلاةِ قَبلَ الخُطبةِ بغَيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ، فلَمَّا قَضى الصَّلاةَ قامَ مُتَوكِّئًا على بلالٍ، فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، ووعَظَ النَّاسَ وذَكَّرَهم، وحَثَّهم على طاعَتِه، ثُمَّ مَضى إلى النِّساءِ ومَعَه بلالٌ، فأمَرَهنَّ بتَقوى اللهِ، ووعَظَهنَّ وحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، وحَثَّهنَّ على طاعَتِه، ثُمَّ قال: «تَصَدَّقنَ؛ فإنَّ أكثَرَكُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ»، فقالتِ امرَأةٌ مِن سَفِلةِ النِّساءِ، سَفعاءُ الخَدَّينِ: لمَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: «إنَّكُنَّ تُكثِرنَ الشَّكاةَ، وتَكفُرنَ العَشيرَ»، فجَعَلنَ يَنزِعنَ حُليَّهنَّ وقَلائِدَهنَّ، وقِرطَتَهنَّ وخَواتيمَهنَّ، يَقذِفنَ به في ثَوبِ بلالٍ، يَتَصَدَّقنَ به .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أضحًى أو فِطرٍ إلى المُصَلَّى، ثُمَّ انصَرَفَ، فوعَظَ النَّاسَ، وأمَرَهم بالصَّدَقةِ، فقال: أيُّها النَّاسُ، تَصَدَّقوا، فمَرَّ على النِّساءِ، فقال: يا مَعشَرَ النِّساءِ، تَصَدَّقنَ؛ فإنِّي رَأيتُكُنَّ أكثَرَ أهلِ النَّارِ. فقُلنَ: وبِمَ ذلك يا رَسولَ اللهِ؟ قال: تُكثِرنَ اللَّعنَ، وتَكفُرنَ العَشيرَ، ما رَأيتُ مِن ناقِصاتِ عَقلٍ ودينٍ أذهَبَ للُبِّ الرَّجُلِ الحازِمِ مِن إحداكُنَّ، يا مَعشَرَ النِّساءِ. ثُمَّ انصَرَفَ، فلَمَّا صارَ إلى مَنزِلِه جاءَت زَينَبُ امرَأةُ ابنِ مَسعودٍ تَستَأذِنُ عليه، فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، هذه زَينَبُ، فقال: أيُّ الزَّيانِبِ؟ فقيلَ: امرَأةُ ابنِ مَسعودٍ،؟ قال: نَعَم، ائذَنوا لَها. فأُذِنَ لَها، قالت: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّكَ أمَرتَ اليومَ بالصَّدَقةِ، وكان عِندي حُليٌّ لي، فأرَدتُ أن أتَصَدَّقَ به، فزَعَمَ ابنُ مَسعودٍ أنَّه وولَدَه أحَقُّ مَن تَصَدَّقتُ به عليهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَ ابنُ مَسعودٍ؛ زَوجُكِ وولَدُكِ أحَقُّ مَن تَصَدَّقتِ به عليهم. .
تصدقن يا معشر النساء ! ولو من حليكن ، قالت : فرجعت إلى عبدالله فقلت : إنك رجل خفيف ذات اليد . وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمرنا بالصدقة . فأته فاسأله . فإن كان ذلك يجزي عني وإلا صرفتها إلى غيركم . قالت : فقال لي عبدالله : بل ائتيه أنت . قالت : فانطلقت . فإذا امرأة من الأنصار بباب رسول الله صلى الله عليه وسلم . حاجتي حاجتها . قالت : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ألقيت عليه المهابة . قالت : فخرج علينا بلال فقلنا له : ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم . فأخبره أن امرأتين بالباب تسألانك : أتجزي الصدقة عنهما ، على أزواجهما ، وعلى أيتام في حجورهما ؟ ولا تخبره من نحن . قالت : فدخل بلال على رسول الله صلى الله عليه وسلم . فسأله . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : من هما ؟ فقال : امرأة من الأنصار وزينب . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الزيانب ؟ قال امرأة عبدالله . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : لهما أجران أجر القرابة وأجر الصدقة . وفي رواية : تصدقن . ولو من حليكن . وساق الحديث
خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا مَعشَرَ النِّساءِ، تَصدَّقْنَ ولو مِن حُلِيِّكُنَّ؛ فإنَّكُنَّ أكثَرُ أهلِ جَهنَّمَ يَومَ القيامةِ. .
أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالصَّدقةِ، وقالَ: تصدَّقنَ يا معشرَ النِّساءِ، ولَو من حليِّكنَّ قالت: وَكُنتُ أعولُ عبدَ اللَّهِ، وبَناتي في حِجري، فقلتُ لعبدِ اللَّهِ: ائتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسَلهُ، هل يَجزي ذلِكَ عَني أن أوجبَهُ عنكُم معَ الصَّدقةِ؟ قالَ: لا بلِ ائتيهِ، فسليهِ قالت: فأتيتُهُ، فجلَستُ عندَ البابِ، وَكانَت قد أُلْقيَت عليهِ المَهابةُ، فوجَدتُ امرأةً منَ الأنصارِ حاجتُها مثلُ حاجتي، فخرجَ علَينا بلالٌ، فقلنا: سَلهُ ولا تحدِّث رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَن نحنُ، فقالَ: امرأتانِ تعولانِ أزواجَهُما ويتامى في حُجورِهِما، أيجزي ذلِكَ عنهما منَ الصَّدقةِ؟ فقالَ لَهُ: من هما؟ قالَ: زينبُ وامرأةٌ منَ الأنصارِ قالَ: أيُّ الزَّيانبِ؟ قالَ: امرأةُ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ، وامرأةٌ منَ الأنصارِ قالَ: نَعم لَهُما أجرانِ أجرُ القرابةِ، وأجرُ الصَّدقةِ [وفي روايةٍ]: قالَت: أتانا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ بالمسجدِ، فقالَ: يا معشرَ النِّساءِ تصدَّقنَ، ولَو مِن حليِّكنَّ، ثمَّ ذَكَرَ نحوَهُ معنى واحدٍ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى في يومِ الأضحى بغيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ فخطبَ الرِّجالَ ثمَّ مالَ إلى النِّساءِ فخطبهنَّ وحثَّهنَّ على الصَّدقةِ حتَّى كثرَ معَ بلالٍ المتاعُ .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: شَهِدتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ عيدٍ، فبَدَأ بالصَّلاةِ قَبلَ الخُطبةِ، فذَكَرَ مَعناه [عَن جابِرٍ، قال: شَهِدتُ الصَّلاةَ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يَومِ عيدٍ، فبَدَأ بالصَّلاةِ قَبلَ الخُطبةِ بغَيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ، فلَمَّا قَضى الصَّلاةَ قامَ مُتَوكِّئًا على بلالٍ، فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، ووعَظَ النَّاسَ وذَكَّرَهم، وحَثَّهم على طاعَتِه، ثُمَّ مَضى إلى النِّساءِ ومَعَه بلالٌ، فأمَرَهنَّ بتَقوى اللهِ، ووعَظَهنَّ وحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، وحَثَّهنَّ على طاعَتِه، ثُمَّ قال: «تَصَدَّقنَ؛ فإنَّ أكثَرَكُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ»، فقالتِ امرَأةٌ مِن سَفِلةِ النِّساءِ، سَفعاءُ الخَدَّينِ: لمَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: «إنَّكُنَّ تُكثِرنَ الشَّكاةَ، وتَكفُرنَ العَشيرَ»، فجَعَلنَ يَنزِعنَ حُليَّهنَّ وقَلائِدَهنَّ، وقِرطَتَهنَّ وخَواتيمَهنَّ، يَقذِفنَ به في ثَوبِ بلالٍ، يَتَصَدَّقنَ به] .
خَطَبَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: تَصدَّقنَ يا مَعشرَ النِّساءِ؛ فإنَّكنَّ أكثرُ أهلِ جَهنَّمَ يومَ القيامةِ، فقامتِ امرأةٌ ليست مِن عِلْيةِ النِّساءِ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، لِمَ نحن أكثرُ أهلِ جَهنَّمَ؟! قال: لأنَّكنَّ تُكثِرْنَ اللَّعنَ وتَكفُرْنَ العَشيرَ. .
شهدتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى يومَ العيدِ ثم خطب فظنَّ أنَّهُ لم يُسْمِعِ النساءَ فأتاهنَّ فوعظهنَّ وقال تصدَّقْنَ فجعلتِ المرأةُ تُلْقِي الخاتمَ والخُرْصَ والشيءَ ثم أمرَ بلالًا فجمعَهُ في ثوبٍ حتى أمضاهُ .
لا مزيد من النتائج