نتائج البحث عن
«أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالوا : فلم ؟ فوالله ما كنت»· 21 نتيجة
الترتيب:
أَنا أعلَمُكُم بصَلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا : فلمَ ؟ فواللَّهِ ما كنتَ بأَكْثرِنا تبعةً ولا أقدمِنا لَهُ صحبةً قالَ : بلَى قالوا : فاعرِض ؟ قالَ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ يرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما منكبيهِ ، ثمَّ يُكَبِّرُ حتَّى يقرَّ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ معتدلًا . . . .
سمِعتُ أبا حُمَيدٍ السَّاعديَّ في عشرةٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، منهم أبو قتادةَ ، قال أبو حُمَيدٍ : أنا أعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا : فلم ؟ فواللهِ ما كنتَ بأكثرِنا له تبِعةً ، ولا أقدمِنا له صُحبةً قال : بلَى ، قالوا : فاعرِضْ ، قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام للصَّلاةِ يرفعُ يدَيْه حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكبَيْه ، ثمَّ يُكبِّرُ حتَّى يقَرَّ كلُّ عظمٍ موضعَه ، الحديثُ
سمعْتُ أبا حُميدٍ الساعديَّ في عشرةٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فيهم أبو قتادةَ ، فقال أبو حميدٍ : أنا أعلمُكمْ بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قالوا : فلم ؟ فواللهِ ما كنْتَ بأكثرِنا تَبعةً ولا أقدمَنا له صحبةً ! قال بلى ، قالوا : فأعرِضْ فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا قام إلى الصلاةِ يرفعُ يدَيْهِ حتى يُحاذيَ بِهما منكبيْهِ ، ثم يُكبرُ حتى يقرَّ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ مُعتدلًا ثم يقرأُ ثم يُكبرُ فيرفعُ يديْهِ حتى يُحاذيَ بهما منكبيْهِ ثم يركعُ ويضعُ راحتيْهِ على ركبتيْهِ ثم يعتدلُ ، فلا يصبُّ رأسَهُ ولا يقنعُ ثم يرفعُ رأسَهُ فيقولُ سَمِعَ اللهُ لمن حمدَهُ ثم يرفعُ يديْهِ حتى يُحاذيَ منكبيْهِ وذكرَ الحديثَ وفيه ثم إذا قامَ منَ الركعتينِ كبَّرَ ورفعَ يديْهِ حتى يُحاذيَ بِهما منكبيْهِ كما كبَّرَ عِندَ افتتاحِ الصلاةِ ، ثم يصنعُ ذلك في بقيةِ صلاتِهِ ، - وذكرَ باقيَ الحديثِ – قالوا – صدقْتَ هكذا كان يُصلِّي
أنا أعلمكم بصلاة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قالوا فلم فوالله ما كنت بأكثرنا له تبعا ولا أقدمنا له صحبة قال بلى قالوا فاعرض قال كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ثم يكبر حتى يقر كل عظم في موضعه معتدلا ثم يقرأ ثم يكبر فيرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ثم يركع ويضع راحتيه على ركبتيه ثم يعتدل فلا يصب رأسه ولا يقنع ثم يرفع رأسه فيقول سمع الله لمن حمده ثم يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه معتدلا ثم يقول الله أكبر ثم يهوي إلى الأرض فيجافي يديه عن جنبيه ثم يرفع رأسه ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها ويفتح أصابع رجليه إذا سجد ويسجد ثم يقول الله أكبر ويرفع رأسه ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها حتى يرجع كل عظم إلى موضعه ثم يصنع في الأخرى مثل ذلك ثم إذا قام من الركعتين كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه كما كبر عند افتتاح الصلاة ثم يصنع ذلك في بقية صلاته حتى إذا كانت السجدة التي فيها التسليم أخر رجله اليسرى وقعد متوركا على شقه الأيسر قالوا صدقت هكذا كان يصلي صلى الله عليه وسلم
أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، قالوا : فلِمَ ؟ فوالله ما كنتَ بأكثرِنا له تبعًا ، ولا أقدَمِنا له صُحبةً قال : بلَى ، قالوا : فاعرِضْ : قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا قام إلى الصلاةِ ، يرفعُ يديهِ حتَّى يحاذي بهما مَنكِبيهِ ، ثمَّ يُكبِّرُ حتَّى يقرَّ كلُّ عظمٍ في موضعهِ معتدلًا ، ثمَّ يقرَأُ ، ثمَّ يُكبِّرُ ، فيرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما مَنكِبيهِ ، ثمَّ يركعُ ، ويضعُ راحتيهِ على ركبتيهِ ، ثمَّ يعتدلُ ، فلا يصب رأسَهُ ولا يقنعُ ، ثمَّ يرفعُ رأسهُ ، فيقولُ : سمِع اللهُ لمن حمِدَه ، ثمَّ يرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منكبيهِ معتدلًا ، ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ ، ثمَّ يهوِي إلى الأرضِ ، فيجافي يديهِ عن جنبيهِ ، ثمَّ يرفعُ رأسَهُ ، ويثني رجلَهُ اليسرَى ، فيقعدَ عليها ، ويفتحُ أصابعَ رجليهِ إذا سجد ، ويسجدُ ، ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ ، ويرفعُ ويثني رجلهُ اليسرَى ، فيقعُد عليها حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ إلى موضعِهِ ، ثمَّ يصنعُ في الأخرَى مثل ذلك ثمَّ إذا قام من الركعتين كبرَ ورفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منكبيهِ ، كما كبرَ عند افتتاحِ الصلاةِ ، ثمَّ يصنعُ ذلك في بقيةِ صلاتِه ، حتَّى إذا كانت السجدةُ التي فيها التسليمُ ، أخَّر رِجلَه اليسرَى ، وقعد متوركًا على شقِّهِ الأيسرِ ، قالوا : صدقتَ ، هكذا كان يصلِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
قال أبو حميد أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا فلم فوالله ما كنت بأكثرنا له تبعا ولا أقدمنا له صحبة قال بلى قالوا فأعرض قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يرفع يديه حتى يحاذي بها منكبيه ثم كبر حتى يقر كل عظم في موضعه معتدلا ثم يقرأ ثم يكبر فيرفع يديه حتى يحاذي بها منكبيه ثم يركع ويضع راحتيه على ركبتيه ثم يعتدل فلا يصب رأسه ولا يقنع ثم يرفع رأسه فيقول سمع الله لمن حمده ثم يرفع يديه حتى يحاذي بها منكبيه معتدلا ثم يقول الله أكبر ثم يهوي إلى الأرض فيجافي يديه عن جنبيه ثم يرفع رأسه ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها ويفتح أصابع رجليه إذا سجد ثم يسجد ثم يقول الله أكبر ويرفع رأسه ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها حتى يرجع كل عظم إلى موضعه ثم يصنع في الأخرى مثل ذلك ثم إذا قام من الركعتين كبر ورفع يديه حتى يحاذي بها منكبيه كما كبر عند افتتاح الصلاة ثم يصنع ذلك في بقية صلاته حتى إذا كانت السجدة التي فيها التسليم أخر رجله اليسرى وقعد متوركا على شقه الأيسر قالوا صدقت هكذا كان يصلي صلى الله عليه وسلم
أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، قالوا : فلِمَ ؟ فوالله ما كنتَ بأكثرِنا له تبعًا ، ولا أقدَمِنا له صُحبةً قال : بلَى ، قالوا : فاعرِضْ : قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا قام إلى الصلاةِ ، يرفعُ يديهِ حتَّى يحاذي بهما مَنكِبيهِ ، ثمَّ يُكبِّرُ حتَّى يقرَّ كلُّ عظمٍ في موضعهِ معتدلًا ، ثمَّ يقرَأُ ، ثمَّ يُكبِّرُ ، فيرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما مَنكِبيهِ ، ثمَّ يركعُ ، ويضعُ راحتيهِ على ركبتيهِ ، ثمَّ يعتدلُ ، فلا يصب رأسَهُ ولا يقنعُ ، ثمَّ يرفعُ رأسهُ ، فيقولُ : سمِع اللهُ لمن حمِدَه ، ثمَّ يرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منكبيهِ معتدلًا ، ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ ، ثمَّ يهوِي إلى الأرضِ ، فيجافي يديهِ عن جنبيهِ ، ثمَّ يرفعُ رأسَهُ ، ويثني رجلَهُ اليسرَى ، فيقعدَ عليها ، ويفتحُ أصابعَ رجليهِ إذا سجد ، ويسجدُ ، ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ ، ويرفعُ ويثني رجلهُ اليسرَى ، فيقعُد عليها حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ إلى موضعِهِ ، ثمَّ يصنعُ في الأخرَى مثل ذلك ثمَّ إذا قام من الركعتين كبرَ ورفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منكبيهِ ، كما كبرَ عند افتتاحِ الصلاةِ ، ثمَّ يصنعُ ذلك في بقيةِ صلاتِه ، حتَّى إذا كانت السجدةُ التي فيها التسليمُ ، أخَّر رِجلَه اليسرَى ، وقعد متوركًا على شقِّهِ الأيسرِ ، قالوا : صدقتَ ، هكذا كان يصلِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أَنا أعلَمُكُم بصَلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا : فلمَ ؟ فواللَّهِ ما كنتَ بأَكْثرِنا تبعةً ولا أقدمِنا لَهُ صحبةً قالَ : بلَى قالوا : فاعرِض ؟ قالَ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ يرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما منكبيهِ ، ثمَّ يُكَبِّرُ حتَّى يقرَّ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ معتدلًا . . . . .
سمِعتُ أبا حُمَيدٍ السَّاعديَّ في عشرةٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، منهم أبو قتادةَ ، قال أبو حُمَيدٍ : أنا أعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا : فلم ؟ فواللهِ ما كنتَ بأكثرِنا له تبِعةً ، ولا أقدمِنا له صُحبةً قال : بلَى ، قالوا : فاعرِضْ ، قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام للصَّلاةِ يرفعُ يدَيْه حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكبَيْه ، ثمَّ يُكبِّرُ حتَّى يقَرَّ كلُّ عظمٍ موضعَه ، الحديثُ .
عن مُحمَّدُ بنُ عَمرو بنِ عطاءٍ، قالَ: سَمِعْتُ أبا حُمَيْدٍ السَّاعديَّ في عَشرةٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدُهُم أبو قَتادةَ قالَ: قالَ أبو حُمَيْدٍ: أَنا أعلَمُكُم بِصلاةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا: لِمَ ؟ فواللَّهِ ما كُنتَ أَكْثرَنا لَهُ تبعةً ولا أقدمَنا لَهُ صُحبةً . فقالَ: بلَى قالوا فأعرض . فقالَ: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا افتَتحَ الصَّلاةَ رفعَ يديهِ حتَّى يُحاذيَ بِهِما مَنكِبيهِ قالَ: فَقالوا جميعًا: صدَقتَ هَكَذا كانَ يصلِّي .
سمعتُ أبا حُميدٍ السَّاعديِّ في عشرةٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحدُهم أبو قَتادةَ قال قال أبو حُميدٍ أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا لمَ فواللهِ ما كنتَ أكثرَنا له تبِعةً ولا أقدمَنا له صُحبةً فقال بلى قالوا فاعرِضْ فذكر أنه كان في الجلسةِ الأولى يُثني رِجلَه اليُسرى فيقعدُ عليها حتى إذا كانتِ السَّجدةُ التي في آخرِها التسليمُ أخَّر رجلَه اليُسرى وقعد مُتورِّكًا على شِقِّه الأيسرَ قال فقالوا جميعًا صدقتَ .
حديثُ أن الثلاثيةَ والرباعيةَ: جلستُها الأخيرةُ تكونُ تَورُّكًا [يعني حديث: سمعتُ أبا حُميدٍ السَّاعديِّ في عشرةٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحدُهم أبو قَتادةَ قال قال أبو حُميدٍ أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا لمَ فواللهِ ما كنتَ أكثرَنا له تبِعةً ولا أقدمَنا له صُحبةً فقال بلى قالوا فاعرِضْ فذكر أنه كان في الجلسةِ الأولى يُثني رِجلَه اليُسرى فيقعدُ عليها حتى إذا كانتِ السَّجدةُ التي في آخرِها التسليمُ أخَّر رجلَه اليُسرى وقعد مُتورِّكًا على شِقِّه الأيسرَ قال فقالوا جميعًا صدقتَ] .
سمعْتُ أبا حُميدٍ الساعديَّ في عشرةٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فيهم أبو قتادةَ ، فقال أبو حميدٍ : أنا أعلمُكمْ بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قالوا : فلم ؟ فواللهِ ما كنْتَ بأكثرِنا تَبعةً ولا أقدمَنا له صحبةً ! قال بلى ، قالوا : فأعرِضْ فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا قام إلى الصلاةِ يرفعُ يدَيْهِ حتى يُحاذيَ بِهما منكبيْهِ ، ثم يُكبرُ حتى يقرَّ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ مُعتدلًا ثم يقرأُ ثم يُكبرُ فيرفعُ يديْهِ حتى يُحاذيَ بهما منكبيْهِ ثم يركعُ ويضعُ راحتيْهِ على ركبتيْهِ ثم يعتدلُ ، فلا يصبُّ رأسَهُ ولا يقنعُ ثم يرفعُ رأسَهُ فيقولُ سَمِعَ اللهُ لمن حمدَهُ ثم يرفعُ يديْهِ حتى يُحاذيَ منكبيْهِ وذكرَ الحديثَ وفيه ثم إذا قامَ منَ الركعتينِ كبَّرَ ورفعَ يديْهِ حتى يُحاذيَ بِهما منكبيْهِ كما كبَّرَ عِندَ افتتاحِ الصلاةِ ، ثم يصنعُ ذلك في بقيةِ صلاتِهِ ، - وذكرَ باقيَ الحديثِ – قالوا – صدقْتَ هكذا كان يُصلِّي .
قال أبو حميدٍ أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان إذا ركع وضع يدَيه على ركبتَيه كأنه قابضٌ عليهما .
أَنا أعلمُكُم بصلاةِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - ثمَّ وصفَ : أنَّهُ كبَّرَ فرفعَ يديهِ إلى وجهِهِ ثمَّ وضعَ يمينَهُ على شمالِهِ .
أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم . . . فذكر الحديثَ وفيه : أنه لمَّا رفع رأسَهُ من السجدةِ الثانيةِ من الركعةِ الأولى قام ولم يتورَّكْ .
أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قامَ فَكبَّرَ ورفعَ يديْهِ ثمَّ رفعَ حينَ كبَّرَ للرُّكوعِ ثمَّ قامَ فرفعَ يديْهِ واستوى حتَّى رجعَ كلُّ عظمٍ إلى موضعِه .
أَنا أعلمُكُمُ بصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ، فذَكَرَ بعضَ الحديثِ، وقالَ: ثمَّ يقولُ: اللَّهُ أَكْبرُ، ثمَّ يَهْوي إلى الأرضِ، ويجافي يديهِ عن جنبيهِ وقالَ محمَّدُ بنُ يحيى: يَهْوي إلى الأرضِ مُجافيًا يديهِ عن جَنبيهِ زادَ محمَّدُ بنُ يَحيى: ثمَّ يسجُدُ وقالوا جميعًا: قالوا: صَدقتُ، هَكَذا كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي .
أنَّهُ كانَ يقولُ لأصحابِ النَّبيَِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَنا أعلَمُكُم بصلاةِ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ كبَّرَ ورفعَ يَديهِ حذاءَ وجهِهِ .
أنا أعلَمُكم بصلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: فلِمَ، فواللهِ ما كنتَ بأكثَرِنا له تبَعًا، ولا أقدَمِنا له صحبةً! قال: بلى، قالوا: فاعرِضْ، قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ يرفَعُ يَدَيه حتى يحاذِيَ بهما مَنكِبَيه، ثمَّ يكبِّرُ حتى يَقِرَّ كُلُّ عَظمٍ في موضِعِه معتدِلًا، ثمَّ يقرأُ، ثمَّ يكبِّرُ فيرفَعُ يديه حتى يحاذِيَ بهما مَنكِبَيه، ثمَّ يركعُ ويضَعُ راحتَيه على رُكبَتَيه، ثمَّ يعتَدِلُ، فلا يَصُبُّ رأسَه ولا يُقنِعُ، ثمَّ يرفَعُ رأسَه فيقولُ: سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَه، ثمَّ يرفع يديه حتى يحاذيَ بهما مَنكِبَيه معتدِلًا، ثمَّ يقولُ: الله أكبر، ثمَّ يهوي إلى الأرض فيُجافي يديه عن جنبيه، ثمَّ يرفع رأسَه ويَثني رِجْلَه اليسرى فيقعُدُ عليها ويفتَحُ أصابِعَ رِجْلَيه إذا سجد، ويَسجُدُ، ثمَّ يقولُ: الله أكبر، ويرفَعُ رأسَه ويَثْني رِجْلَه اليُسرى فيقعُدُ عليها حتى يرجِعَ كُلُّ عَظمٍ إلى مَوضِعِه، ثمَّ يصنع في الأخرى مثلَ ذلك، ثمَّ إذا قام من الركعتينِ كبَّرَ ورفَعَ يَدَيه حتى يحاذيَ بهما مَنكِبَيه كما كبَّرَ عند افتتاح الصَّلاةِ، ثمَّ يصنعُ ذلك في بقيَّةِ صلاتِه، حتى إذا كانت السَّجدةُ التي فيها التسليمُ أخَّر رِجْلَه اليُسرى وقعد متورِّكًا على شِقِّه الأيسَرِ، قالوا: صدَقْتَ، هكذا كان يصلِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قال أبو حُمَيدٍ: أنا أعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالوا: فلِمَ؟ فوَاللهِ ما كُنتَ بأكثَرِنا له تَبَعًا، ولا أقدَمِنا له صُحبةً. قال: بَلى. قالوا: فاعْرِضْ. قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ يَرفَعُ يَدَيْه حتى يُحاذِيَ بها مَنكِبَيْه، ثمَّ كبَّرَ حتى يَقِرَّ كلُّ عَظمٍ في مَوضِعِه مُعتَدِلًا، ثمَّ يقرَأُ، ثمَّ يُكبِّرُ فيَرفَعُ يَدَيْه حتى يُحاذِيَ بهما مَنكِبَيْه، ثمَّ يَركَعُ ويَضَعُ راحَتَيْه على رُكبَتَيْه، ثمَّ يَعتَدِلُ فلا يَنصِبُ رأْسَه ولا يُقنِعُ، ثمَّ يرفَعُ رأْسَه فيقولُ: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ثمَّ يَرفَعُ يَدَيْه حتى يُحاذِيَ بهما مَنكِبَيْه مُعتَدِلًا، ثمَّ يقولُ: اللهُ أكبَرُ، ثمَّ يَهوِي إلى الأرضِ، فيُجافي يَدَيْه عن جَنبَيْه، ثمَّ يرفَعُ رأْسَه، ويَثني رِجْلَه اليُسرى فيَقعُدُ عليها، ويَفتَحُ أصابِعَ رِجلَيْه إذا سجَدَ، ثمَّ يَسجُدُ، ثمَّ يقولُ: اللهُ أكبَرُ، ويرفَعُ رأْسَه ويَثني رِجْلَه اليُسرى، فيقعُدُ عليها حتى يرجِعَ كلُّ عَظمٍ إلى مَوضِعِه، ثمَّ يصنَعُ في الأُخرى مِثلَ ذلكَ، ثمَّ إذا قامَ مِن الرَّكعَتينِ كبَّرَ ورفَعَ يَدَيْه حتى يُحاذِيَ بهما مَنكِبَيْه، كما كبَّرَ عِندَ افتِتاحِ الصَّلاةِ، ثمَّ يصنَعُ ذلكَ في بَقيَّةِ صَلاتِه، حتى إذا كانتِ السَّجدةُ التي فيها التَّسليمُ أخَّرَ رِجْلَه اليُسرى وقَعَد مُتَوَرِّكًا على شِقِّه الأيسَرِ. قالوا: صَدَقتَ، هكذا كان يُصَلِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج