نتائج البحث عن
«أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان رسول الله صلى الله عليه»· 37 نتيجة
الترتيب:
أَنا أعلمُكُم بصلاةِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - ثمَّ وصفَ : أنَّهُ كبَّرَ فرفعَ يديهِ إلى وجهِهِ ثمَّ وضعَ يمينَهُ على شمالِهِ
قال أبو حميدٍ أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان إذا ركع وضع يدَيه على ركبتَيه كأنه قابضٌ عليهما
أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم . . . فذكر الحديثَ وفيه : أنه لمَّا رفع رأسَهُ من السجدةِ الثانيةِ من الركعةِ الأولى قام ولم يتورَّكْ
أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قامَ فَكبَّرَ ورفعَ يديْهِ ثمَّ رفعَ حينَ كبَّرَ للرُّكوعِ ثمَّ قامَ فرفعَ يديْهِ واستوى حتَّى رجعَ كلُّ عظمٍ إلى موضعِه
أَنا أعلَمُكُم بصَلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا : فلمَ ؟ فواللَّهِ ما كنتَ بأَكْثرِنا تبعةً ولا أقدمِنا لَهُ صحبةً قالَ : بلَى قالوا : فاعرِض ؟ قالَ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ يرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما منكبيهِ ، ثمَّ يُكَبِّرُ حتَّى يقرَّ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ معتدلًا . . . .
اجتمعَ أبو حُمَيْدٍ ، وأبو أُسَيْدٍ ، وسَهْلِ بن سَعْدٍ ، ومحمدُ بن مَسْلَمَةَ ، فذكروا صلاةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قال أبو حُمَيْدٍ : أنا أُعْلَمُكُم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ركعَ ، فوضعَ يديهِ على ركبتيهِ كأنهُ قابضٌ عليهِما ، ووترَ يديهِ ، فنحَّاهُما عن جنبيهِ
اجتمع أبو حُميدٍ وأبو أُسيدٍ وسهلُ بنُ سعدٍ ومحمدُ بنُ مَسلمةَ فذكروا صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال أبو حُمَيدٍ : أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا ركع فوضع يدَيه على ركبتَيهِ كأنه قابضٌ عليهما ووترَ يدَيه فنحَّاهما عن جنبَيهِ
اجتمعَ أبو حُمَيْدٍ، وأبو أُسَيْدٍ، وسَهْلُ بنُ سَعدٍ، فذَكَروا صلاةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أبو حُمَيْدٍ: أَنا أعلمُكُم بصلاةِ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا قامَ رفعَ يديهِ، ثمَّ رفعَ يديهِ حينَ يُكَبِّرُ للرُّكوعِ، وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ، رفعَ يديهِ
اجتَمَع أبو حُمَيدٍ وأبو أُسَيدٍ وسهلُ بنُ سعدٍ ومحمدُ بنُ مَسلَمَةَ فذكَروا صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبو حُمَيدٍ أنا أعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَر الحديثَ إلى أنْ قال ثم سجَد فأمكَنَ جَبهَتَه وأنفَه ونحَّى يدَيه عن جَنبَيه ووضَع كفَّيه حَذوَ مَنكِبَيه
عن عبًاس بن سهل بن سعد أنه كان في مجلس فيه جماعة من أصحاب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم منهم أبوه وأبو هريرة وأبو حميد, فقال أبو حميد : أنا أعلمكم بصلاة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث وفيه أنه كبر حين افتتح وحين ركع وحين سجد وحين رفع وفيه أنهم وافقوه على ذلك
عن عباسِ بنِ سهلِ بنِ سعدٍ ، أنه كان في مجلسٍ فيه جماعةٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منهم أبو هريرةَ وأبو حُمَيدٍ وأبو أسيدٍ فقال أبو حُمَيدٍ : أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذكر الحديثَ ، وفيه أنه كبَّر حين افتتحَ وحين ركعَ وحين سجدَ وحين رفعَ ، وفيه أنهم وافقُوهُ على ذلك
سمِعتُ أبا حُمَيدٍ السَّاعديَّ في عشرةٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، منهم أبو قتادةَ ، قال أبو حُمَيدٍ : أنا أعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا : فلم ؟ فواللهِ ما كنتَ بأكثرِنا له تبِعةً ، ولا أقدمِنا له صُحبةً قال : بلَى ، قالوا : فاعرِضْ ، قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام للصَّلاةِ يرفعُ يدَيْه حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكبَيْه ، ثمَّ يُكبِّرُ حتَّى يقَرَّ كلُّ عظمٍ موضعَه ، الحديثُ
اجتَمَع أبو حُمَيدٍ ، وأبو أُسَيدٍ ، وسَهلُ بنُ سعدٍ ، ومحمدُ بنُ مَسلَمَةَ ، فذكَروا صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال أبو حُمَيدٍ: أنا أعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جلَس – يعني للتشَهُّدِ – فافتَرَش رِجلَه اليُسرَى ، وأقبَل بصدرِ اليُمنى على قِبلَتِه ، ووضَع كفَّه اليُمنى على رُكبَتِه اليُمنى ، وكفِّه اليُسرَى على رُكبَتِه اليُسرَى ، وأشار بأُصبُعِه ، يعني السبَّابَةَ
عن مُحمَّدُ بنُ عَمرو بنِ عطاءٍ، قالَ: سَمِعْتُ أبا حُمَيْدٍ السَّاعديَّ في عَشرةٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدُهُم أبو قَتادةَ قالَ: قالَ أبو حُمَيْدٍ: أَنا أعلَمُكُم بِصلاةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا: لِمَ ؟ فواللَّهِ ما كُنتَ أَكْثرَنا لَهُ تبعةً ولا أقدمَنا لَهُ صُحبةً . فقالَ: بلَى قالوا فأعرض . فقالَ: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا افتَتحَ الصَّلاةَ رفعَ يديهِ حتَّى يُحاذيَ بِهِما مَنكِبيهِ قالَ: فَقالوا جميعًا: صدَقتَ هَكَذا كانَ يصلِّي
عن مالِكٌ عنِ عبَّاسٍ - أو عيَّاشِ - بنِ سَهْلٍ السَّاعديِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَكانَ في مَجلسٍ فيهِ أبوهُ، وَكانَ من أَصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفي المَجلِسِ أبو هُرَيْرةَ وأبو أُسَيْدٍ وأبو حُمَيْدٍ السَّاعديُّ والأنصارُ: أنَّهم تذاكَروا الصَّلاةَ فَقالَ أبو حُمَيْدٍ: أَنا أعلمُكُم بِصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اتَّبعتُ ذلِكَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم . قالوا: فأرِنا، فقامَ يصلِّي وَهُم ينظُرونَ، فَكَبَّرَ ورفعَ يديهِ في أوَّلِ التَّكبيرِ، ثمَّ ذَكَرَ حديثًا طويلًا، ذَكَرَ فيهِ أنَّهُ لمَّا رفعَ رأسَهُ منَ السَّجدةِ الثَّانيةِ منَ الرَّكعةِ الأولى، قامَ ولَم يتورَّك
سمعتُهُ وَهوَ في عشرةٍ من أصحَابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدُهم أبو قتادةَ بنُ ربعيٍّ قالَ أنا أعلمُكُم بصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا قامَ في الصَّلاةِ اعتدلَ قائمًا ورفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهما منْكِبيهِ ثمَّ قالَ اللَّهُ أَكبرُ وإذا أرادَ أن يركعَ رفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهما منْكبيهِ فإذا قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ رفعَ يديهِ فاعتدلَ فإذا قامَ منَ الثِّنتينِ كبَّرَ ورفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منْكبيهِ كما صنعَ حينَ افتتحَ الصَّلاةَ
سمعتُ أبا حُميدٍ السَّاعديِّ في عشرةٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحدُهم أبو قَتادةَ قال قال أبو حُميدٍ أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا لمَ فواللهِ ما كنتَ أكثرَنا له تبِعةً ولا أقدمَنا له صُحبةً فقال بلى قالوا فاعرِضْ فذكر أنه كان في الجلسةِ الأولى يُثني رِجلَه اليُسرى فيقعدُ عليها حتى إذا كانتِ السَّجدةُ التي في آخرِها التسليمُ أخَّر رجلَه اليُسرى وقعد مُتورِّكًا على شِقِّه الأيسرَ قال فقالوا جميعًا صدقتَ
أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا فاعرِضْ فذكر الحديثَ قال ويفتح أصابعَ رجلَيه إذا سجد ثم يقول الله أكبرُ ويرفع ويَثنِي رجلَه اليُسرى فيقعدُ عليها ثم يصنعُ في الأخرى مثلَ ذلك فذكر الحديثَ قال حتى إذا كانت السَّجدةُ التي فيها التَّسليمُ أخَّر رجلَه اليُسرى وقعد مُتورِّكًا على شِقِّه الأيسرِ زاد أحمدُ قالوا صدقتَ هكذا كان يُصلِّي ولم يذكرا في حديثَهما : الجلوسَ في الثِّنتين كيف جلسَ
أنا أعلمُكُم بصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا فاعرِض فذكرَ الحديثَ قالَ ويفتحُ أصابعَ رجليهِ إذا سجدَ ثمَّ يقولُ اللَّهُ أكبرُ ويرفَعُ ويَثني رجلَهُ اليُسرَى فيقعدُ عليها ثمَّ يصنعُ في الأُخرى مثلَ ذلِكَ فذكرَ الحديثَ قالَ حتَّى إذا كانتِ السَّجدةُ الَّتي فيها التَّسليمُ أخَّرَ رجلَهُ اليُسرَى وقعدَ متورِّكًا علَى شقِّهِ الأيسَرِ زادَ أحمدُ قالوا صدَقتَ هَكَذا كانَ يصلِّي ولم يَذكُرا في حديثِهِما : الجلوسَ في الثِّنتينِ كيفَ جلسَ.
أنَّهُ كانَ يقولُ لأَصحابِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أَنا أعلمُكُم بِصلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . قالوا: مِن أينَ ؟ قالَ: رَقَبتُ ذلِكَ منهُ حتَّى حَفِظْتُ صلاتَهُ . قالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ كبَّرَ ورفعَ يديهِ حِذاءَ وجهِهِ، فإذا كبَّرَ للرُّكوعِ فعلَ مِثلَ ذلِكَ، وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ قالَ: سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ، فعلَ مثلَ ذلِكَ وقالَ: ربَّنا ولَكَ الحَمدُ، وإذا سَجدَ فرَّجَ بينَ فَخِذيهِ غَيرَ حاملٍ بَطنَهُ علَى شَيءٍ مِن فَخِذيهِ، ولا مُفتَرشٍ ذِراعَيهِ، وإذا قَعدَ للتَّشَهُّدِ، أضجَعَ رجلَهُ اليُسرَى ونَصبَ اليُمنَى علَى صُدورِها وتشَهَّدَ
قال أبو حميدٍ : أنا أَعْلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالوا : لِمَ ؟ فما كنتَ أكثرَنا له تبعًا ، ولا أقدمَنا له صحبةً ، قال : بلى ، قالوا : فاعرض ، قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قام إلى الصلاةِ كبر ورفع يديْه حتى يحاذي بهما منكبيْه ، ثم يقرأُ ، فإذا ركع كبَّر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ويضعُ راحتيْه على ركبتيْه حتى يرجعَ كلُّ عضوٍ إلى موضعِه معتدلًا ، ثم يهوي إلى الأرضِ ويقولُ : اللهُ أكبرُ ويجافي يديه عن جنبيه ، ثم يرفعُ رأسَه ويثني رجلَه اليسرى ويقعدُ عليها معتدلًا ، ثم يصنعُ في الركعةِ الأخرى مثلَ ذلك الحديثَ ، وفي آخرِه : فقالوا : صدقتَ
أنا أعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا : ما كُنْتَ أقدَمَنا له صُحبةً ولا أكثَرَنا له تَبَعةً ! قال : بلى قالوا : فاعرِضْ قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ استقبَل القِبلةَ ورفَع يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ ثمَّ قال : اللهُ أكبَرُ وإذا ركَع كبَّر ورفَع يدَيْهِ حينَ ركَع ثمَّ يعتدِلُ في صُلبِه ولَمْ ينصِبْ رأسَه ولَمْ يُقنِعْه ثمَّ رفَع رأسَه وقال : سمِع اللهُ لِمَن حمِده ورفَع يدَيْه حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ ثمَّ اعتدَل ثمَّ سجَد واستقبَل بأطرافِ رِجْلَيْهِ القِبْلةَ ثمَّ رفَع رأسَه فقال : اللهُ أكبَرُ فثَنَى رِجْلَه اليُسرى وقعَد واعتدَل حتَّى يرجِعَ كلُّ عَظْمٍ إلى موضِعِه مُعتدِلًا ثمَّ قال : اللهُ أكبَرُ وإذا قام مِن الرَّكعتَيْنِ كبَّر ثمَّ قام حتَّى إذا كانتِ الرَّكعةُ الَّتي تنقضي فيها أخَّر رِجْلَه اليُسرى وقعَد على رِجْلِه مُتوَرِّكًا ثمَّ سلَّم
سمعْتُ أبا حُميدٍ الساعديَّ في عشرةٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فيهم أبو قتادةَ ، فقال أبو حميدٍ : أنا أعلمُكمْ بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قالوا : فلم ؟ فواللهِ ما كنْتَ بأكثرِنا تَبعةً ولا أقدمَنا له صحبةً ! قال بلى ، قالوا : فأعرِضْ فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا قام إلى الصلاةِ يرفعُ يدَيْهِ حتى يُحاذيَ بِهما منكبيْهِ ، ثم يُكبرُ حتى يقرَّ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ مُعتدلًا ثم يقرأُ ثم يُكبرُ فيرفعُ يديْهِ حتى يُحاذيَ بهما منكبيْهِ ثم يركعُ ويضعُ راحتيْهِ على ركبتيْهِ ثم يعتدلُ ، فلا يصبُّ رأسَهُ ولا يقنعُ ثم يرفعُ رأسَهُ فيقولُ سَمِعَ اللهُ لمن حمدَهُ ثم يرفعُ يديْهِ حتى يُحاذيَ منكبيْهِ وذكرَ الحديثَ وفيه ثم إذا قامَ منَ الركعتينِ كبَّرَ ورفعَ يديْهِ حتى يُحاذيَ بِهما منكبيْهِ كما كبَّرَ عِندَ افتتاحِ الصلاةِ ، ثم يصنعُ ذلك في بقيةِ صلاتِهِ ، - وذكرَ باقيَ الحديثِ – قالوا – صدقْتَ هكذا كان يُصلِّي
أنا أعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فكبَّر ورفَع يدَيْهِ ثمَّ رفَع يدَيْهِ حينَ كبَّر للرُّكوعِ ثمَّ ركَع فوضَع يدَيْهِ على رُكبتَيْهِ كالقابضِ عليهما فوتَّر يدَيْهِ فنحَّاهما عن جَنْبَيْهِ ولَمْ يُصوِّبْ رأسَه ولَمْ يُقنِعْه ثمَّ قام فرفَع يدَيْهِ فاستوى حتَّى رجَع كلُّ عضوٍ إلى موضِعِه ثمَّ سجَد أمكَن أنفَه وجبهتَه ونحَّى يدَيْهِ عن جَنْبَيْهِ ووضَع كفَّيْهِ حَذْوَ مَنكِبَيْهِ ثمَّ رفَع رأسَه حتَّى رجَع كلُّ عضوٍ في موضِعِه حتَّى فرَغ ثمَّ جلَس فافترَش رِجْلَه اليُسرى وأقبَل بصدرِ اليُمنى على قِبْلتِه ووضَع كفَّه اليُمنى على رُكبتِه اليُمنى وكفَّه اليُسرى على رُكبتِه اليُسرى وأشار بأُصبُعِه السَّبَّابةِ
عن عباسِ بنِ سهلِ بنِ سعدٍ الساعديِّ ، أنه كان في مجلسٍ فيه أبوه وأبو أُسيدٍ الساعديُّ ، وأبو حميدٍ الساعديُّ من الأنصارِ رضي الله عنهم ، وأنهم تذكروا الصلاةَ ، فقال أبو حميدٍ : أنا أَعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، زاد هلالٌ في روايتِه : فقالوا : كيف ؟ فقال : تتبَّعتُ ذلك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انتهت –قالوا : فأرنا ، قال : فقام يصلي وهم ينظرون ، فبدأ فكبَّر ، ورفع يديه حذوَ المنكبين ، ثم كبر للركوعِ ، ورفع يديْه كذلك ، ثم أمكن يديه من ركبتيه ، ثم رفع رأسَه وقال : سمع اللهُ لمن حمدَه اللهمَّ ربَّنا ولك الحمدُ ثم رفع يديه ، وقال : اللهُ أكبرُ فسجد ، وانتصب على كفيه وركبتيه ، وهو ساجدٌ ، ثم كبر فجلس ، وتورك إحدى رجليه ، ونصب قدمَه الأخرى ، ثم كبر فسجد السجدةَ الأخرى ، ثم كبر فقام ولم يتورَّكْ ، ثم عاد فركع الركعة الأخرى
سمِعتُ أبا حُميدٍ السَّاعديَّ في عشرةٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : منهم أبو قتادةَ ، فقال أبو حُميدٍ : أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قالوا : فاعرِضْ ، قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ يرفعُ يدَيْه ، حتَّى يُحاذيَ بهما منكِبَيْه ، ثمَّ يُكبِّرُ ، حتَّى يقَرَّ كلٌّ عظمٍ في موضعِه معتدلًا ، ثمَّ يقرأُ ، ثمَّ يُكبِّرُ ، فيرفعُ يدَيْه حتَّى يحاذيَ بهما مَنكِبَيْه ، ثمَّ يركعُ ، ويضعُ راحتَيْه على رُكبتَيْه ، ثمَّ يعتدِلُ ، فلا يُصوِّبُ رأسَه ولا يُقْنِعُه ، ثمَّ يرفعُ رأسَه ، ويقولُ سمِع اللهُ لمن حمِده ، ثمَّ يرفعُ يدَيْه حتَّى يحاذيَ منكِبَيْه معتدلًا ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ ، ثمَّ يهوي إلى الأرضِ ، فيجافي يدَيْه عن جنبَيْه ، ثم يرفعُ رأسَه ، ويُثني رجلَه اليُسرَى فيقعدُ عليها ، ويفتحُ أصابعَ رِجلَيْه إذا سجد ، ويسجُدُ ، ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ ، ويرفعُ ويُثني رِجلَه اليُسرَى فيقعدُ عليها ، حتَّى يرجِعَ كلُّ عظمٍ إلى موضعِه ، ثمَّ يصنعُ في الأخرَى مثلَ ذلك ، ثمَّ إذا قام من الرَّكعةِ كبَّر ، فرفع يدَيْه حتَّى يُحاذيَ بهما منكِبَيْه ، كما كبَّر عند افتتاحِ الصَّلاةِ ، ثمَّ يفعلُ ذلك في بقيَّةِ صلاتِه ، حتَّى إذا كانت السَّجدةُ الَّتي فيها التَّسليمُ أخَّر رجلَه اليُسرَى ، وقعد متورِّكًا على شِقِّه الأيسرِ ، قالوا : صدقْتَ ، هكذا كان يصلِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أَنا أعلَمُكُم بصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالوا لِمَ فواللَّهِ ما كُنتَ بأَكْثرنا لَهُ تبعةً ولا أقدمَنا لَهُ صحبةً قالَ بلَى قالوا فاعرِضْ قالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ كبَّرَ ثمَّ رَفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما منكبيهِ ويقرَّ كلُّ عضوٍ منهُ في موضعِهِ ثمَّ يقرأُ ثمَّ يُكَبِّرُ ويرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما مَنكِبيهِ ثمَّ يركعُ ويضعُ راحتيهِ علَى رُكْبتيهِ معتمدًا لا يَصبُّ رأسَهُ ولا يُقنِعُ معتدلًا ثمَّ يقولُ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ويرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما منكبيهِ حتَّى يقرَّ كلُّ عَظمٍ إلى موضعِهِ ثمَّ يَهْوي إلى الأرضِ ويُجافي بينَ يديهِ عن جَنبيهِ ثمَّ يرفعُ رأسَهُ ويَثني رجلَهُ اليُسرى فيَقعدُ علَيها ويفتخُ أصابعَ رجليهِ إذا سجدَ ثمَّ يسجدُ ثمَّ يُكَبِّرُ ويجلسُ علَى رجلِهِ اليُسرى حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ منهُ إلى موضعِهِ ثمَّ يقومُ فيصنعُ في الرَّكعةِ الأخرى مثلَ ذلِكَ ثمَّ إذا قامَ منَ الرَّكعتينِ رفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما مَنكِبيهِ كما صنعَ عندَ افتتاحِ الصَّلاةِ ثمَّ يصلِّي بقيَّةَ صلاتِهِ هَكَذا حتَّى إذا كانتِ السَّجدةُ الَّتي ينقَضي فيها التَّسليمُ أخَّرَ إِحدى رجليهِ وجلسَ علَى شقِّهِ الأيسرِ مُتورِّكًا قالوا صدَقتَ هَكَذا كانَ يصلِّي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ
أنا أعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا : لِمَ ؟ فواللهِ ما كُنْتَ أكثَرَنا له تَبَعَةً ولا أقدَمَنا له صُحبةً ؟ قال : بلى قالوا : فاعرِضْ قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ كبَّر ثمَّ رفَع يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْه ويُقيمَ كلَّ عَظْمٍ في موضِعِه ثمَّ يقرَأُ ثمَّ يرفَعُ يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ ثمَّ يركَعُ ويضَعُ راحتَيْهِ على رُكبتَيْهِ مُعتدِلًا لا يُصوِّبُ رأسَه ولا يُقنِعُ به يقولُ : سمِع اللهُ لِمَن حمِده ويرفَعُ يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ حتَّى يَقَرَّ كلُّ عَظْمٍ إلى موضِعِه ثمَّ يهوي إلى الأرضِ ويُجافي يدَيْهِ على جَنْبَيْهِ ثمَّ يرفَعُ رأسَه ويَثني رِجْلَه فيقعُدُ عليها ويفتَخُ أصابِعَ رِجْلَيْهِ إذا سجَد ثمَّ يسجُدُ ثمَّ يُكبِّرُ ويجلِسُ على رِجْلِه اليُسرى حتَّى يرجِعَ كلُّ عَظْمٍ إلى موضِعِه ثمَّ يقومُ فيصنَعُ في الأخرى مِثْلَ ذلكَ ثمَّ إذا قام مِن الرَّكعتَيْنِ رفَع يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ كما صنَع عندَ افتتاحِ الصَّلاةِ ثمَّ يُصلِّي بقيَّةَ صلاتِه هكذا حتَّى إذا كان في السَّجدةِ الَّتي فيها التَّسليمُ أخرَج رِجْلَيْهِ وجلَس على شِقِّهِ الأيسرِ مُتوَرِّكًا فقالوا : صدَقْتَ هكذا كان يُصلِّي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالوا : لمَ ؟ ما كنتَ أكثرَنا له تَبَعةً ، ولا أقدمَنا له صحبةً ؟ قال : بلى ، قالوا : فأعرض علينا ، فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قام إلى الصلاةِ رفع يدَيه حتى يُحاذي بهما مَنكِبَيه ، ثم يُكبِّرُ حتى يَقَرَّ كلُّ عضوٍ منه في موضعِه مُعتدلًا ، ثم يقرأ ، ثم يُكبِّرُ ويرفعُ يدَيه حتى يُحاذِي بهما مَنكبَيه ، ثم يركع ويضعُ راحتَيه على رُكبتَيه ، ثم يعتدلُ ولا ينصبُ رأسَه ولا يُقَنِّعُ ، ثم يرفع رأسَه فيقول : سمع اللهُ لمن حمِده ، ثم يرفع يدَيه حتى يحاذي بهما مَنكبَيه حتى يعودَ كلُّ عظمٍ منه إلى موضعِه معتدلًا ، ثم يقول : اللهُ أكبرُ ، ثم يهوي إلى الأرضِ فيُجافي يدَيه عن جنبَيه ، ثم يرفع رأسَه فيَثْنِي رجلَه اليُسرى فيقعد عليها ويفتحُ أصابعَ رِجلَيه إذا سجد ، ثم يعودُ ، ثم يرفع فيقول : اللهُ أكبرُ ، ثم يَثْني برجلِه فيقعدُ عليها مُعتدلًا حتى يرجعَ - أو حتى يَقَرَّ - كلُّ عظمٍ موضعَه مُعتدلًا ، ثم يصنعُ في الركعةِ الأُخرى مثلَ ذلك ، ثم إذا قام من الركعتَينِ كبَّر ورفع يدَيه حتى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيه كما فعل أو كبَّر عند افتتاحِ الصلاةِ ، ثم صنع مثلَ ذلك في بقِيَّةِ صلاتِه ، حتى إذا كان في السجدةِ التي فيها التَّسليمُ أخَّرَ رِجلَه اليُسرى وقعد مُتورِّكًا على شِقِّه الأيسرِ ، فقالوا : صدَق هكذا كان يُصلِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنا أعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا له : ولِمَ ؟ فواللهِ ما كُنْتَ أكثَرَنا له تَبَعَةً ولا أقدَمَنا له صُحبةً قال : بلى قالوا : فاعرِضْ قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ كبَّر ورفَع يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ ويَقَرَّ كلُّ عَظْمٍ في موضِعِه مُعتدِلًا ثمَّ يقرَأُ ثمَّ يُكبِّرُ ويرفَعُ يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ ويركَعُ ويضَعُ راحتَيْهِ على رُكبتَيْهِ ثمَّ يعتدِلُ فلا يُصوِّبُ رأسَه ولا يرفَعُه ثمَّ يرفَعُ رأسَه ويقولُ : سمِع اللهُ لِمَن حمِده ويرفَعُ يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ مُعتدِلًا ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبَرُ ثمَّ يهوي إلى الأرضِ ويُجافي يدَيْهِ عن جَنْبَيْهِ ثمَّ يرفَعُ رأسَه فيَثْنِي رِجْلَه اليُسرى فيقعُدُ عليها ويفتَحُ أصابِعَ رِجْلَيْهِ إذا سجَد ثمَّ يعُودُ فيسجُدُ ويرفَعُ رأسَه ويقولُ : اللهَ أكبَرُ ويَثْني رِجْلَه اليُسرى فيقعُدُ عليها حتَّى يعُودَ كلُّ عَظْمٍ إلى موضِعِه مُعتدِلًا ثمَّ يصنَعُ في الرَّكعةِ الأخرى مِثْلَ ذلكَ وإذا قام مِن الثِّنْتَيْنِ كبَّر ورفَع يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ كما صنَع عندَ افتتاحِ الصَّلاةِ ثمَّ صنَع مِثْلَ ذلكَ في بقيَّةِ صلاتِه حتَّى إذا كانت قَعْدَةُ السَّجدةِ الَّتي فيها التَّسليمُ أخَّر رِجْلَه اليُسرى وقعَد مُتوَرِّكًا على شِقِّه الأيسرِ ) قالوا جميعًا : هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي