نتائج البحث عن
«أنها أجارت رجلا من المشركين يوم الفتح ، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّها أجارت رجلًا منَ المشرِكينَ يومَ الفتحِ فأتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرت ذلِكَ لَهُ ، فقالَ: قد أجَرنا من أَجَرتِ ، وأمَّنَّا من أمَّنتِ
أنها أجارت رجلا من المشركين يوم الفتح فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال قد أجرنا من أجرت وأمنا من أمنت
أنَّها أجارَتْ رجُلًا مِن المُشرِكِينَ يومَ الفَتْحِ، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَتْ ذلك له، فقال: قد أجَرْنا مَن أجَرْتِ، وأمَّنَّا مَن أمَّنْتِ. .
أنَّها أجارَتْ رجُلًا مِن المشرِكينَ يومَ الفتحِ، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَتْ ذلك له، فقال: قد أَجَرْنا مَن أَجَرْتِ، وآمَنَّا مَن آمَنْتِ. .
أنَّها أجارت رجلًا منَ المشرِكينَ يومَ الفتحِ فأتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرت ذلِكَ لَهُ ، فقالَ: قد أجَرنا من أَجَرتِ ، وأمَّنَّا من أمَّنتِ .
إن أم هانئ أجارتْ رجُلَينِ فأرادَ عليّ قتلهُما فأتَتِ النبي صلى الله عليه وسلم فذكرتْ ذلكَ لهُ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : قد أجرنَا من أجرْتِ أم هانئٍ .
أنْكَحَ حِذَامٌ ابنتَهُ وهِيَ كارِهَةٌ رَجُلًا وَهِيَ ثَيِّبٌ فأتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ فَرَدَّ نِكَاحَهَا .
أنَّ جاريةً زوَّجَها أبوها وأَرَادَتْ أنْ تَزَوَّجَ رجلًا آخرَ فأتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَتْ ذلِكَ لَهُ فنزَعَها مِنَ الَّذِي زَوَّجَها أبُوها وزَوَّجَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الَّذِي أَرَادَتْ .
أنَّ رجلًا زوَّج ابنتَه وهي كارهةٌ فأتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتْ ذلك له ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَزَجَرْتيهِ ؟ قالتْ : نعم ، فجعل أمرَها بيدِها .
أنَّ رجلًا على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنكحَ ابنةً لَهُ ثيِّبًا كانت عندَ رجلٍ فَكَرِهَت ذلِكَ ، فأتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرتْ ذلِكَ لَهُ فردَّ نِكاحَها .
أنَّ رجلًا منهم يُدعى بجذامٍ أنكَح ابنةً له ، فكرِهَتْ نكاحَ أبيها ، فأتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَتْ ذلك له ، فردَّ عنها نكاحَ أبيها ، فنكحَتْ أبا لُبابةَ بنَ عبدِ المُنذِرِ. وذكَر يَحيى، أنه بلَغه أنها كانتْ ثيبًا .
أنَّ زينبَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجارت أبا العاصِ بنَ عبدِ شمسٍ فأجاز رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جِوارَها وأنَّ أمَّ هانئِ ابنةَ أبي طالبٍ أجارت أخاها عُقَيلَ بنَ أبي طالبٍ يومَ الفتحِ فأجاز رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جِوارَها .
عَنِ القاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، أنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ يَزيدَ الأنصاريَّ، ومُجَمِّعَ بنَ يَزيدَ الأنصاريَّ، أخبَراه أنَّ رَجُلًا منهم يُدعى خِذامًا أنكَحَ ابنةً لَه، فكَرِهَت نِكاحَ أبيها، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَت ذلك لَه، فرَدَّ عَنها نِكاحَ أبيها فتَزَوَّجَت أبا لُبابةَ بنَ عَبدِ المُنذِرِ، فذَكَرَ يَحيى أنَّه بَلَغَه أنَّها كانَت ثَيِّبًا .
أنَّ رجلًا منهم يدعى خذامًا أنكحَ ابنةً لَه فَكَرِهَت نِكاحَ أبيها فأتت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرت لَه فردَّ عليها نِكاحَ أبيها فنَكَحت أبا لبابةَ بنَ عبدِ المنذرِ وذكرَ يحيى أنَّها كانت ثيِّبًا .
أنَّ خِذامًا أبا وَديعةَ أنكَحَ ابنَتَه رَجُلًا، فأتَتِ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاشتَكَتْ إليه أنَّها أُنكِحتْ وهي كارِهةٌ، فانتَزَعَها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن زَوجِها، وقال: لا تُكرِهوهُنَّ. قال: فنَكَحتْ بَعدَ ذلك أبا لُبابةَ الأنصاريَّ، وكانت ثَيِّبًا. .
أنَّ خِذامًا أبا وَديعَةَ، أنكَحَ ابنَتَه رَجُلًا، فأَتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاشتَكَت إليه أنَّها أُنكِحَت وهي كارِهةٌ، فانتَزَعَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن زَوجِها، وقال: لا تُكرِهوهُنَّ. قال: فنَكَحَتْ بَعدَ ذلك أبا لُبابةَ الأَنصاريَّ، وكانتْ ثَيِّبًا. .
أنَّ خِذامًا أبا وَديعةَ أنكَحَ ابنَتَه رَجُلًا، فأتَتِ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاشتَكَتْ إليه أنَّها أُنكِحتْ وهي كارِهةٌ، فانتَزَعَها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن زَوجِها، وقال: لا تُكرِهوهُنَّ. .
لا مزيد من النتائج