نتائج البحث عن
«أنها أعتقت وليدة ، ولم تستأذن النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما كان يومها الذي»· 14 نتيجة
الترتيب:
أَعْتَقَتْ وليدةً ، ولم تستأذِنِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا كان يومها الذي يدورُ عليها فيهِ قالت : أشعرتَ يا رسولَ اللهِ ، أني أعتقتُ وليدتي ؟ قال : ( أَوَ فعلتِ ) . قالت : نعم ، قال : ( أما إنكِ لو أعطيتِهَا أخوالَكِ كان أعظمَ لأجرِكِ ) . وقال بكرُ بنُ مضرَ ، عن عمرو ، عن بكيرٍ ، عن كريبٍ : إنَّ ميمونةَ أَعْتَقَتْ .
أنَّها أعتَقَت وليدةً ولَم تَستَأذِنِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا كان يَومُها الذي يَدورُ عليها فيه، قالت: أشَعَرتَ يا رَسولَ اللهِ أنِّي أعتَقتُ وليدَتي؟ قال: أوفَعَلتِ؟ قالت: نَعَم، قال: أما إنَّكِ لو أعطَيتِها أخوالَكِ كان أعظَمَ لأجرِكِ. .
أنَّها أعتَقَت وليدةً في زمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَت ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: لو أعطيتِها أخوالَك كان أعظَمَ لأجرِك ) .
عن ميمونةَ: أنَّها أعتقَت وليدةً لها في زمنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو أعطَيتِها لأخوالِك كان أعظَمَ لأجرِكِ. .
عَن مَيمونةَ بنتِ الحارِثِ، أنَّها أعتَقَت وليدةً في زَمانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَت ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لو أعطَيتِها أخوالَكِ، كان أعظَمَ لأجرِكِ. .
إنَّ مَيمونةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعتَقَت وليدةً لَها، فقال لَها: ولو وصَلتِ بَعضَ أخوالِكِ كان أعظَمَ لأجرِكِ. .
عَن مَيمونةَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَقولُ: أعتَقتُ وليدةً في زَمانِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرتُ ذلك لَه، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو أعطَيتِها أخوالَكِ كان أعظَمَ لأجرِكِ .
عن ميمونةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تقولُ أعتقتُ وليدةً على عهد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لو أعطيتِها أختَكِ الأعرابيةَ كان أعظمَ لأجرِكِ .
أعتَقتُ وليدةً على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تقولُ فذَكَرتُ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: لو أعطيتِها أختَكِ الأعرابيَّةَ، كانَ أعظَمَ لأجرِكِ .
مِثلَهُ. [يَعْني حَديثَ: أعتَقتُ وَليدةً لي على عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرتُ ذلك لِرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لو أعْطَيتِيها أخوالَكِ كان أعظَمَ لِأجْرِكِ]. .
عن ميمونةَ بنتِ الحارثِ هيَ أمُّ المؤمنين قالت أعتقتُ وليدةً في زمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال لو أعطيتِ أخوالَكِ كان أعظمَ لأجرِكِ .
نشهَدُ على عائشةَ أنَّها قالت : ما كان يومُها الَّذي كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَها إلَّا صلَّى بعدَ العصرِ ركعتَيْنِ .
عن عائشةَ أنها قالت : كان عُتْبَةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عَهِدَ إلى أخيه سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أن ابنَ وليدةِ زَمْعَةَ مِنِّي ، فاقبِضْه إليك ، قالت : فلما كان الفتحُ أخذَه سعدُ بنُ أبي وقَّاٍص وقال : ابنُ أخي قد كان عَهِدَ إليَّ فيه . فقال عبدُ بنُ زَمْعَةَ : أخي وابنُ وليدةِ أبي وُلِدَ على فراشِه ، فتسَاوَقَا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ، ابنُ أخي قد كان عَهِدَ إليَّ فيه . وقال عبدُ بنُ زَمْعَةَ : أخي وابنُ وليدةِ أبي ، ولِدَ على فراشِه . فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : هو لك يا عبدُ بنُ زَمْعَةَ. ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : الولدُ للفراشِ وللعاهرِ الحَجَرُ ، ثم قال لسودة َبنتِ زَمْعَةَ: احتَجِبي منه لِمَا رأى مِن شَبَهِه بعُتْبَةَ ، فما رآها حتى لَقِيَ اللهَ. .
كان زوجُ بريرةَ حرًّا فلما أُعتقت خيَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فاختارت نفسَها .
لا مزيد من النتائج