نتائج البحث عن
«أنها أعتقت وليدة لها ولم تستأذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فلما كان»· 15 نتيجة
الترتيب:
أَعْتَقَتْ وليدةً ، ولم تستأذِنِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا كان يومها الذي يدورُ عليها فيهِ قالت : أشعرتَ يا رسولَ اللهِ ، أني أعتقتُ وليدتي ؟ قال : ( أَوَ فعلتِ ) . قالت : نعم ، قال : ( أما إنكِ لو أعطيتِهَا أخوالَكِ كان أعظمَ لأجرِكِ ) . وقال بكرُ بنُ مضرَ ، عن عمرو ، عن بكيرٍ ، عن كريبٍ : إنَّ ميمونةَ أَعْتَقَتْ .
أنَّها أعتَقَت وليدةً ولَم تَستَأذِنِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا كان يَومُها الذي يَدورُ عليها فيه، قالت: أشَعَرتَ يا رَسولَ اللهِ أنِّي أعتَقتُ وليدَتي؟ قال: أوفَعَلتِ؟ قالت: نَعَم، قال: أما إنَّكِ لو أعطَيتِها أخوالَكِ كان أعظَمَ لأجرِكِ. .
عن ميمونةَ: أنَّها أعتقَت وليدةً لها في زمنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو أعطَيتِها لأخوالِك كان أعظَمَ لأجرِكِ. .
أنَّها أعتَقَت وليدةً في زمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَت ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: لو أعطيتِها أخوالَك كان أعظَمَ لأجرِك ) .
إنَّ مَيمونةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعتَقَت وليدةً لَها، فقال لَها: ولو وصَلتِ بَعضَ أخوالِكِ كان أعظَمَ لأجرِكِ. .
عَن مَيمونةَ بنتِ الحارِثِ، أنَّها أعتَقَت وليدةً في زَمانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَت ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لو أعطَيتِها أخوالَكِ، كان أعظَمَ لأجرِكِ. .
أعتَقتُ وليدةً على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تقولُ فذَكَرتُ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: لو أعطيتِها أختَكِ الأعرابيَّةَ، كانَ أعظَمَ لأجرِكِ .
مِثلَهُ. [يَعْني حَديثَ: أعتَقتُ وَليدةً لي على عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرتُ ذلك لِرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لو أعْطَيتِيها أخوالَكِ كان أعظَمَ لِأجْرِكِ]. .
أنَّها أعتَقَت بريرةَ فخيَّرَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكانَ لَها زَوجٌ . . . .
عن ميمونةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تقولُ أعتقتُ وليدةً على عهد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لو أعطيتِها أختَكِ الأعرابيةَ كان أعظمَ لأجرِكِ .
أنها أعتقتْ بريرةً، فخيَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان لها زوجٌ حرٌّ .
عَن مَيمونةَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَقولُ: أعتَقتُ وليدةً في زَمانِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرتُ ذلك لَه، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو أعطَيتِها أخوالَكِ كان أعظَمَ لأجرِكِ .
عن ميمونةَ بنتِ الحارثِ هيَ أمُّ المؤمنين قالت أعتقتُ وليدةً في زمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال لو أعطيتِ أخوالَكِ كان أعظمَ لأجرِكِ .
كان زوجُ بريرةَ حرًّا فلما أُعتقت خيَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فاختارت نفسَها .
أعتقتِ امرأةٌ – أو رجلٌ – ستةَ أعبُدٍ لها ولم يكن لها مالٌ غيرَهم فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقرع بينهم فأعتقَ ثُلُثَهُم .
لا مزيد من النتائج