نتائج البحث عن
«أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم أو قالت : سئل عن هذه الآية : في أموالهم حق»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو قالت : سُئِل عن هذه الآيةِ : {وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ} قال : إنَّ في هذا المالِ حقًّا سِوَى الزكاةِ ، وتلا هذه الآية : {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ}
سألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو قالت : سُئِل عن هذه الآيةِ : {وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ} قال : إنَّ في هذا المالِ حقًّا سِوَى الزكاةِ ، وتلا هذه الآية : {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ} .
سألتُ - أو سُئِلَ - النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الزكاةِ فقال : " إنَّ في المالِ لَحَقًّا سِوَى الزكاةِ ثم تلا هذه الآيةَ التي في البقرةِ ( لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ ) الآية .
سألتُ - أو سُئلَ - النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الزَّكاةِ فقالَ : " إنَّ في المالِ لحقًّا سوَى الزَّكاةِ ثمَّ تلا هذِه الآيةَ الَّتي في البقرةِ ( لَيْسَ الْبِرَّ أنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ ) الآيةُ. .
سألتُ أو سُئلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الزَّكاةِ فقالَ إنَّ في المالِ لَحقًّا سِوى الزَّكاةِ ثمَّ تلا هذهِ الآيةَ الَّتي في البقرةِ { لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ } الآية [البقرة: 177] .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ هذه الآيةَ نزَلتْ: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً...} [البقرة: 272]: أنَّها نزَلتْ في نَفَقاتِ الخيلِ. .
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قلت: يا رسولَ اللهِ، قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} [المؤمنون: 60] أهُوَ الرَّجلُ يَزني ويَسرِقُ ويَشربُ الخمرَ وهو مع ذلك يخافُ اللهَ عزَّ وجلَّ؟ قالَ: «لا، ولكنَّهُ الرَّجلُ يصومُ ويُصلِّي ويَتصدَّقُ وهو مع ذلك يخافُ اللهَ عزَّ وجلَّ». .
سألتُ النبيَّ أو سُئِلَ عن الزكاةِ فقال : إنَّ في المالِ حقًّا سوى الزكاةِ ثُمَّ تلا هذه الآيةَ التي في البقرةِ : لَيْسَ الْبِرَّ أنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ والْمَغْرِبِ .
عن عائشةَ قالت : سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن هذه الآيةِ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ قال : هو الضِّيقُ .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن هذهِ الآيةِ : { هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ } فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أما إنها كائنةٌ ولم يأتِ تأويلها بعدُ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال : نزَلت هذِه الآيةُ { الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ } . في أصحابِ الخيلِ .
سُئِلَ عن هذه الآيةِ: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَة} [يونس: 64]، فقالَ: لقَدْ سأَلْتَ عنْ شيءٍ ما سمِعْتُ أحَدًا سأَلَ عنه بعدَ رجُلٍ سأَلَ عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: هيَ الرُّؤْيا الصَّالحَةُ، يَراها الرَّجُلُ المسلِمُ، أو تُرَى لهُ، بُشراهُ في الحياةِ الدُّنْيا، وبُشراهُ في الآخرَةِ الجَنَّةُ. .
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن هذه الآيةِ: {هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ} [الأنعام: 65] فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إنَّها كائِنةٌ، ولم يَأتِ تَأْويلُها بَعدُ. .
سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن هذه الآية : لهم البشرَى في الحياة الدُّنيا وفي الآخرة قال : البُشرَى الرُّؤيا الصَّالحةُ يراها المسلمُ أو تُرَى له ، وفي الآخرةِ الجنَّةُ .
أنَّها سألَتْ عائِشةَ عن هذه الآيةِ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123]، فقالَتْ: ما سألَني عن هذه الآيةِ أحَدٌ مُنذُ سألتُ عنها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا عائِشةُ، هذه مُتابَعةُ اللهِ لِلعَبدِ، مِمَّا يُصيبُه مِنَ الحُمَّى والنَّكبةِ والشَّوكةِ، حتى البِضاعةُ يَضَعُها في كُمِّه فيَفزَعُ لها، فيَجِدُها في جَيبِه، حتى إنَّ المُؤمِنَ لَيَخرُجُ مِن ذُنوبِه كما يَخرُجُ التِّبرُ الأحمَرُ مِنَ الكِيرِ. .
لا مزيد من النتائج