نتائج البحث عن
«أنها سألت عائشة رضي الله عنها أم المؤمنين ، قالت : إن زوج إحدانا يريدها فتمنعه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنها سألتُ عائشةَ أمَّ المؤمنينَ رضي اللهُ عنها ، فقالتْ : إنَّ زوجَ إحدانا يريدُها ، فتمنعُه نفسَها ، إما أن تكونَ غضبى ، وإما أن تكونَ غيرَ نشيطةٍ له ، فهل عليها في ذلك مِن حرجٍ ؟ قالتْ : نعَم ، إنَّ حقَّه عليكِ ، أو لو أرادكِ وأنتَ على قتبٍ لم تمنَعيه قلتُ : إنَّ إحدانا تحيضُ وليس لها ولزوجِها إلا فراشٌ واحدٌ ، ولحافٌ واحدٌ ، كيف تصنعُ ؟ قالتْ : تشُدُّ عليها إزارَها ، ثم تنامُ معه ، فله فوقَ ذلك ، مع أني سوف أخبرُكِ ما صنَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنها كانتْ ليلتي منه ، فطحنتُ شيئًا مِن شعيرٍ ، وجعلتُ له قرصًا ، فرجَع فردَّ البابَ ، ومشى إلى المسجدِ ، وكان إذا أراد أنْ ينامَ أغلَق البابَ ، وأوكَأ القربةَ ، وأكفَأ القدحَ والصفحةَ ، وأطفَأ السراجَ فانتظرتُه ينصرِفُ ، فأطعمُه القرصَ ، فلم ينصرِفْ حتى غلبني النومُ ، وأوجعُه البردُ ، فأقامني ، فقال : أدفِئيني فقلتُ : إني حائضٌ فقال : وأن اكشِفي فخذَيكِ ، فكشَف عندَ فخِذي ، فوضَع خدَّه ورأسَه على فخِذي ، وحنيتُ عليه حتى دفِئ ونامَ ، فأقبلَتْ شاةٌ لجارٍ لنا داجنةٌ ، فعمَدَتْ إلى القرصِ فأخذَتْها ، ثم أخبرتُ بها ، قالتْ : فقلِقت ، فاستيقَظ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وبادرتهُا إلى البابِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خذي ما أدركتِ مِن قرصِكِ ، ولا تؤذي جارَكِ في شاتِه
أنها سألتُ عائشةَ أمَّ المؤمنينَ رضي اللهُ عنها ، فقالتْ : إنَّ زوجَ إحدانا يريدُها ، فتمنعُه نفسَها ، إما أن تكونَ غضبى ، وإما أن تكونَ غيرَ نشيطةٍ له ، فهل عليها في ذلك مِن حرجٍ ؟ قالتْ : نعَم ، إنَّ حقَّه عليكِ ، أو لو أرادكِ وأنتَ على قتبٍ لم تمنَعيه قلتُ : إنَّ إحدانا تحيضُ وليس لها ولزوجِها إلا فراشٌ واحدٌ ، ولحافٌ واحدٌ ، كيف تصنعُ ؟ قالتْ : تشُدُّ عليها إزارَها ، ثم تنامُ معه ، فله فوقَ ذلك ، مع أني سوف أخبرُكِ ما صنَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنها كانتْ ليلتي منه ، فطحنتُ شيئًا مِن شعيرٍ ، وجعلتُ له قرصًا ، فرجَع فردَّ البابَ ، ومشى إلى المسجدِ ، وكان إذا أراد أنْ ينامَ أغلَق البابَ ، وأوكَأ القربةَ ، وأكفَأ القدحَ والصفحةَ ، وأطفَأ السراجَ فانتظرتُه ينصرِفُ ، فأطعمُه القرصَ ، فلم ينصرِفْ حتى غلبني النومُ ، وأوجعُه البردُ ، فأقامني ، فقال : أدفِئيني فقلتُ : إني حائضٌ فقال : وأن اكشِفي فخذَيكِ ، فكشَف عندَ فخِذي ، فوضَع خدَّه ورأسَه على فخِذي ، وحنيتُ عليه حتى دفِئ ونامَ ، فأقبلَتْ شاةٌ لجارٍ لنا داجنةٌ ، فعمَدَتْ إلى القرصِ فأخذَتْها ، ثم أخبرتُ بها ، قالتْ : فقلِقت ، فاستيقَظ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وبادرتهُا إلى البابِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خذي ما أدركتِ مِن قرصِكِ ، ولا تؤذي جارَكِ في شاتِه .
إنَّ عَمَّةً لهُ حَدَّثَتْهُ أنَّها سألَتْ عائشةَ رضيَ اللهُ عَنْها فقالتْ : إِنَّ إِحْدَانا تَحِيضُ وليسَ لها ولِزَوْجِها إلَّا فِرَاشٌ واحِدٌ ولِحافٌ واحِدٌ ، فكيفَ تَصْنَعُ ؟ [ قالتْ ] : تَشُدُّ عليْها إِزَارَها ، ثُمَّ تَنامُ مَعَهُ ، ولهُ ما فَوْقَ ذلكَ .
عن عائشةَ أم المؤمنينَ رضي الله عنها أنها قالتْ : اشْرَبُوا ولا تُسْكِروا .
عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ رضيَ اللَّهُ عنها قالت : كنَّا نخرجُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مَكَّةَ فنضمِّدُ جباهَنا بالسَّكِّ المطيَّبِ عندَ الإحرامِ فإذا عرِقَت إحدانا سالَ علَى وجهِها فيراهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلا يَنهاها .
عن عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَه. يعني: [عن عائشةَ أُمِّ المُؤمنينَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّها قالت: لا يَحِلُّ دمُ أحدٍ مِن أهلِ القِبلةِ إلَّا بإحْدى ثَلاثٍ: رجُلٌ قتَلَ فيُقتَلُ به، والثَّيِّبُ الزَّانِ، والمفارِقُ للجماعةِ]. .
عن عائشةَ أُمِّ المُؤمنينَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّها قالت: لا يَحِلُّ دمُ أحدٍ مِن أهلِ القِبلةِ إلَّا بإحْدى ثَلاثٍ: رجُلٌ قتَلَ فيُقتَلُ به، والثَّيِّبُ الزَّانِ، والمفارِقُ للجماعةِ. .
عن عائِشَةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّها قالت: إنْ كانت إحْدانا لَتَحيضُ، ثم تقرُصُ الدَّمَ من ثَوبِها عندَ طُهرِها، فتَغسِلُه وتنضَحُ على سائرِه، ثم تُصَلِّي فيه. .
عن عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها أنها قالت : كنا ونحنُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُحرِماتٌ إذا دنا منا الرجالُ سدَلَت إحدانا جلبابَها على وجهِها فإذا بعِدوا منا كشفنا .
عن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّها قالت: أنا أُمُّ رِجالِكم، لا أُمُّ نِسائِكم. .
عن عائشةَ أمِّ المُؤمنينَ رضِي اللهُ عنهَا أنها سُئلتْ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالليلِ قالت : كان يُصلِّي بالناسِ العشاءَ ، ثم يرجع إلى أهلِه فيُصلِّي أربعًا ، ثم يأوي إلى فراشِه . . . .
عن عائشةَ أمِّ المُؤمنينَ رضِي اللهُ عنهَا: أنَّها سُئِلتْ عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ، قالت: كان يُصلِّي بالنَّاسِ العشاءَ، ثمَّ يَرجِعُ إلى أهْلِه فيُصلِّي أربعًا، ثمَّ يَأْوي إلى فِراشِه... الحديثَ. .
أنَّ بناتِ أخي عائشةَ رضيَ اللهُ عَنْها خفضنَ ، فألمنَ ذلكَ ، فقيلَ لعائشةَ : يا أُمَّ المؤمنينَ ! ألا ندعُو لهُنَّ مَن يُلهيهِنَّ ؟ قالتْ : بلى ، قالتْ : فأرسلْتُ إلى فلانٍ المغنِّي ، فأتاهُمْ ، فمرَّتْ بهِ عائشةُ رضيَ اللهُ عَنْها في البيتِ ، فرأتْهُ يتغنَّى ويحرِّكُ رأسَهُ طربًا ، وكان ذَا شعرٍ كثيرٍ ، فقالتْ عائشةُ رضيَ اللهُ تعالى عَنْها : أُفٍّ ! شيطانٌ ، أخرجَوهُ ، أخرجَوهُ . فأخرجَوهُ .
عن ابن عَوْنٍ -وهو عَبْدُ اللهِ- قالَ: "كُنْتُ أَسأَلُ عن الانْتِصارِ {وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ} [الشورى: 41]، فحَدَّثَني علِيُّ بنُ زَيدِ بنِ جُدْعانَ، عن أُمِّ مُحمَّدٍ، امْرَأةِ أبيه -قالَ ابنُ عَوْنٍ: وزَعَموا أنَّها كانَتْ تَدخُلُ على أُمِّ المُؤمِنينَ، يَعْني عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها- قالَتْ: قالَتْ أُمُّ المُؤمِنينَ: دَخَلَ علَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعنْدَنا زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ، فجَعَلَ يَصنَعُ شَيئًا، فقُلْتُ بيَدِه، حتَّى فَطَّنْتُه لها، فأَمسَكَ- وأَقبَلَتْ زَيْنَبُ تَقَحَّمُ لِعائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فنَهاها، فأبَتْ أن تَنْتَهي، فقالَ لِعائِشةَ: سُبِّيها، فسَبَّتْها، فغَلَبَتْها، فانْطَلَقَتْ زَيْنَبُ إلى علِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالَتْ: إنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها وَقَعَتْ بكم، وفَعَلَتْ، فجاءَتْ فاطِمةُ، فقالَ لها: إنِّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكَعْبةِ، فانْصَرَفَتْ، فقالَتْ لهم: إنِّي قُلْتُ له كَذا وكَذا، فقالَ لي كَذا وكَذا، قالَ: وجاءَ علِيٌّ رَضِيَ اللهُ عنه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَلَّمه في ذلك. .
عَن أُمِّ المُؤمِنينَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالت: مِنَّا مَن أهَلَّ بالحَجِّ مُفرَدًا، ومِنَّا مَن قَرَنَ، ومِنَّا مَن تَمَتَّعَ. .
لا مزيد من النتائج