نتائج البحث عن
«أنها غزت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام خيبر سادسة ست نسوة ، فبلغ رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنها غزت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام خيبر سادسة ست نسوة ، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث إلينا فقال : بأمر من خرجتين ؟ ورأينا فيه الغضب ، فقلنا : يا رسول الله ، خرجنا ومعنا دواء نداوي به الجرحى ، ونناول السهام ، ونسق السويق ، ونغزل الشعر ، نعين به في سبيل الله ، فقال لنا : أقمن ، فلما أن فتح عليه خيبر قسم لنا كما قسم للرجال ، قلت : يا جدتي ، وما كان ذلك ؟ قالت : كانت تمرا
... أنَّها غَزَتْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ خَيبَرَ سادسةَ سِتِّ نِسوةٍ، فبَلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَثَ إلينا، فقال: بأمْرِ مَن خَرَجْتُنَّ ؟ ورأَيْنا فيه الغضبَ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، خَرَجْنا ومعنا دواءٌ نُداوي به الجَرْحَى، ونُناوِلُ السِّهامَ، ونَسقي السَّوِيقَ، ونَغزِلُ الشَّعَرَ، نُعِينُ به في سبيلِ اللهِ. فقال لنا: أَقِمْنَ. فلمَّا أنْ فَتَحَ اللهُ عليه خَيبَرَ قَسَمَ لنا كما قَسَمَ للرِّجالِ. قُلْتُ: يا جَدَّتي، وما كان ذلك ؟ قالت: كانت تمرًا. .
"أنَّها خَرَجَت مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ خَيبَرَ سادِسةَ سِتِّ نِسوةٍ، فبَلغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَثَ إلينا فجِئنا فرَأينا فيه الغَضَبَ فقال: مَعَ مَن خَرَجتُنَّ وبإذنِ مَن خَرَجتُنَّ؟ فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ: خَرَجنا نَغزِلُ الشَّعرَ، ونُعينُ في سَبيلِ اللهِ، ومَعنا دَواءٌ للجَرحى، ونُناوِلُ السَّهمَ، ونَسَقي السَّويقَ، فقال: قُمنَ فانصرِفْنَ، حتَّى إذا فتَحَ اللهُ عليه خَيبَر أسهَمَ لنا كَما أسهَمَ للرِّجالِ، قال: فقُلتُ لها: يا جَدَّةُ، وما كان ذلك؟ قالت: تَمرًا" .
عن حَشرَجِ بنِ زيادٍ عن جَدَّتِه أمِّ أبيه أنَّها خَرَجَت مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ خَيبَرَ سادِسةَ سِتِّ نِسوةٍ، قالت: فبَلغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَثَ إلينا فجِئنا فرَأينا فيه الغَضَبَ، فقال: مَعَ مَن خَرَجتُنَّ وبإذنِ مَن خَرَجتُنَّ؟ فقُلنا: خَرَجنا نَغزِلُ الشَّعرَ ونُعينُ به في سَبيلِ اللهِ ونُناوِلُ السِّهامَ، ومَعنا دَواءٌ للجَرحى، ونَسَقي السَّويقَ، قال: أقِمْنَ إذًا، فلمَّا فتَحَ اللهُ تعالى خَيبَرَ أسهَمَ لنا كَما أسهَمَ للرِّجالِ، قال: فقُلتُ: يا جَدَّةُ، ما كان ذلك؟ قالت: تَمرًا .
أنَّها خرجت مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزوةَ خَيْبرَ سادسةَ سِتِّ نِسوةٍ , فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعث إلينا فجِئنا , فرأينا فيه الغضبَ فقال : مع من خرجتنَّ وبإذنِ من خرجتنَّ ؟ فقلنا يا رسولَ اللهِ خرجنا نغزِلُ الشِّعرَ ونُعينُ في سبيلِ اللهِ ومعنا دواءٌ للجرحَى , ونُناولُ السِّهامَ ونَسقي السَّويقَ , قال : قُمن فانصرِفْن , حتَّى إذا فتح اللهُ عليه خيبرًا أسهم لنا كما أسهم للرِّجالِ , قال فقلتُ لها يا جدَّةُ وما كان ذلك ؟ قالت تمرًا .
حدَّثَني حَشرجُ بنُ زيادٍ عن جدَّتِهِ أمِّ أبيهِ أنَّها غزت معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ستِّ نِسوةٍ قالت: فأسهمَ لَنا عليهِ السَّلامُ كما أسهمَ للرِّجالِ .
أنَّها خَرَجَتْ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةِ خَيْبَرَ وأنا سادِسةُ سِتِّ نِسْوةٍ، فبَلَغَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ معَه نِساءً، فأَرسَلَ إلينا فأَتَيْناه، فرَأيْنا في وَجْهِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الغَضَبَ، فقالَ لنا: "ما أَخرَجَكنَّ، وبأمْرِ مَن خَرَجْتُنَّ؟"، قُلْنا: خَرَجْنا يا رسولَ اللهِ معَك نُناوِلُ السِّهامَ، ونَسْقي السَّويقَ، ونُداوي الجَرْحى، ونَغزِلُ الشَّعَرَ نُعينُ به في سَبيلِ اللهِ، قالَ: "قُمْنَ فانْصَرِفْنَ"، قالَتْ: فلمَّا فَتَحَ اللهُ لِرَسولِه خَيْبَرَ أَسهَمَ لنا كما أَسهَمَ لِلرَّجُلِ [كسِهامِ الرِّجالِ]، فقُلْتُ لها: يا جَدَّةُ، وما الَّذي أَسهَمَ لكنَّ؟ قالَت: التَّمْرَ. .
خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزاةِ خيبرَ وأنا سادسةُ سِتِّ نسوةٍ [فبَلَغَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ معَه نِساءً، فأَرسَلَ إلينا فأَتَيْناه، فرَأيْنا في وَجْهِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الغَضَبَ، فقالَ لنا: "ما أَخرَجَكنَّ، وبأمْرِ مَن خَرَجْتُنَّ؟"، قُلْنا: خَرَجْنا يا رسولَ اللهِ معَك نُناوِلُ السِّهامَ، ونَسْقي السَّويقَ، ونُداوي الجَرْحى، ونَغزِلُ الشَّعَرَ نُعينُ به في سَبيلِ اللهِ، قالَ: "قُمْنَ فانْصَرِفْنَ"، قالَتْ: فلمَّا فَتَحَ اللهُ لِرَسولِه خَيْبَرَ أَسهَمَ لنا كسِهامِ الرِّجالِ، فقُلْتُ لها: يا جَدَّةُ، وما الَّذي أَسهَمَ لكنَّ؟ قالَت: التَّمْرَ.] .
خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوَةِ خَيبَرَ، وأنا سادِسَةُ سِتِّ نِسوَةٍ، قالَتْ: فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ معه نِساءً، قالَتْ: فأَرْسَلَ إلينا فدَعانا، قالَتْ: فرأَيْنا في وجهِه الغَضَبَ، فقالَ: ما أخْرَجَكُنَّ؟ وبأَمْرِ مَن خرَجْتُنَّ؟. قُلْنا: خَرَجْنا معَكَ نُناوِلُ السِّهامَ، ونَسْقي السَّويقَ، ومَعَنا دواءٌ للجَرْحَى، ونغْزِلُ الشَّعَرَ، فنُعينُ به في سبيلِ اللهِ، قالَ: قُمْنَ فانصَرِفْنَ. قالَتْ: فلمَّا فَتَحَ اللهُ عليه خَيبَرَ، أخْرَجَ لنا سِهامًا كسِهامِ الرِّجالِ، فقُلْتُ لها: يا جَدَّةُ، وما الَّذي أخرجَ لَكُنَّ؟ قالَتْ: تَمْرٌ. .
خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ في غزاةِ خيبرَ وأنا سادِسةُ ستِّ نسوَةٍ قالت: فبلغَ النَّبيَّ أنَّ معَهُ نساءً فأرسلَ إلينا فدَعانا قالَت: فرأينا في وجْهِهِ الغضبَ قالَ: ما أخرجَكنَّ ؟ وبأمرِ مَن خرجتُنَّ ؟ قُلنا: خرَجنا نناولُ السِّهامَ ونَسقي السَّويقَ ومعَنا دواءٌ للجَرحى ونغزِلُ الشَّعرَ فنُعينُ بِهِ في سبيلِ اللهِ قالَ: فانصَرِفنَ قالَت: فلمَّا فتحَ اللهُ عليْهِ خيبرَ أخرجَ لنا سِهامًا كسِهامِ الرِّجالِ فقلتُ لَها: يا جدَّةُ ما الَّذي أخرجَ لَكنَّ ؟ قالَت: تمرًا .
حديث ردِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ غزواتِهِ نِساءً خرَجنَ معَهُ [يعني حديث: خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوَةِ خَيبَرَ، وأنا سادِسَةُ سِتِّ نِسوَةٍ، قالَتْ: فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ معه نِساءً، قالَتْ: فأَرْسَلَ إلينا فدَعانا، قالَتْ: فرأَيْنا في وجهِه الغَضَبَ، فقالَ: ما أخْرَجَكُنَّ؟ وبأَمْرِ مَن خرَجْتُنَّ؟. قُلْنا: خَرَجْنا معَكَ نُناوِلُ السِّهامَ، ونَسْقي السَّويقَ، ومَعَنا دواءٌ للجَرْحَى، ونغْزِلُ الشَّعَرَ، فنُعينُ به في سبيلِ اللهِ، قالَ: قُمْنَ فانصَرِفْنَ. قالَتْ: فلمَّا فَتَحَ اللهُ عليه خَيبَرَ، أخْرَجَ لنا سِهامًا كسِهامِ الرِّجالِ، فقُلْتُ لها: يا جَدَّةُ، وما الَّذي أخرجَ لَكُنَّ؟ قالَتْ: تَمْرٌ.] .
أنها خرجتْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ خيبرَ سادسَ ستِّ نسوة فبلغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فبعث إلينا فجِئنا فرأينا فيه الغضبَ فقال مع من خرجتُنَّ وبإذن من خرجتُنَّ فقلنا يا رسولَ اللهِ خرجْنا نغزلُ الشَّعرَ ونعينُ به في سبيل اللهِ ومعنا دواءُ الجَرحى نناول السهامَ ونَسقي السَّويقَ فقال قُمْنَ حتى إذا فتح اللهُ عليه خيبرَ أسهم لنا كما أسهم للرجالِ قال فقلتُ لها يا جدةُ وما كان ذلك قالت تمرًا .
أنَّها خرَجتْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ خَيْبَرَ سادسَ [سِتِّ] نِسوةٍ، فبلَغَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبعَثَ إلينا، فجِئْنا فرأَيْنا فيه الغضبَ، فقال: مع مَن خرَجتُنَّ، وبإذنِ مَن خرَجتُنَّ؟! فقلْنا: يا رسولَ اللهِ، خرَجْنا نَغزِلُ الشَّعَرَ، ونُعينُ في سبيلِ اللهِ، ومعنا دواءٌ للجَرْحى، ونُناوِلُ السِّهامَ، ونَسقي السَّويقَ، فقال: قُمْنَ، حتى إذا فتَحَ اللهُ عليه خَيْبَرَ أَسهَمَ لنا كما أسهَمَ للرِّجالِ، قال: قلتُ لها: يا جدَّةُ، وما كان ذلك؟ قالتْ: تمرًا. .
إنها خرجت معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في غزوةِ خيبرَ سادسَ ستِّ نسوةٍ ، فبلغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فبعث إلينا فجئْنا فرأينا فيه الغضبَ ، فقال : معَ مَن خرجتُنَّ ؟ وبإذنِ مَن خرجتنَّ ؟ فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! خرجنا نَغزِلُ الشعرَ ، نعينُ به في سبيلِ اللهِ ، ومعنا دواءٌ للجرْحى ، ونُناولُ السهامَ ، ونسقي السويقَ ، فقال : أقمْنَ ، حتى إذا فتح اللهُ عليه خيبرَ أسهم لنا كما أسهم للرجالِ ، قال : فقلت لها : يا جدَّةُ ! وما كان ذلك ؟ قالت : تمرًا .
أنَّها خرجت معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ خيبرَ سادسَ ستِّ نسوةٍ فبلغَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فبعثَ إلينا فجِئنا فرأينا فيهِ الغضبَ فقالَ معَ من خرجتُنَّ وبإذنِ من خرجتُنَّ فقلنا يا رسولَ اللَّهِ خرجنا نغزِلُ الشَّعرَ ونعينُ في سبيلِ اللَّهِ ومعنا دواءُ للجَرحى ونناوِلُ السِّهامَ ونسقي السَّويقَ فقالَ قُمنَ بهِ حتَّى إذا فتحَ اللَّهُ عليهِ خيبرَ أسهمَ لنا كما أسهمَ للرِّجالِ . قالَ فقلتُ لها يا جدَّةُ وما كانَ ذلكَ قالت تمرًا .
لا مزيد من النتائج