نتائج البحث عن
«أنها قالت : يا رسول الله زوجي خير أو زوج فاطمة ؟ قالت : فسكت النبي - صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّها قالتْ: يا رسولَ اللهِ، زَوْجي خيْرٌ أو زَوْجُ فاطمةَ؟ قالتْ: فسَكَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قالَ: زَوْجُكِ ممَّن يُحِبُّ اللهَ ورَسولَهُ، ويُحِبُّهُ اللهُ ورَسولُه. فوَلَّتْ، فقالَ لها: هَلُمَّ، ماذا قُلْتُ؟ قالتْ: قُلْتَ: زَوْجي ممَّن يُحِبُّ اللهَ ورَسولَهُ، ويحبُّهُ اللهُ ورَسولُه، قالَ: نعمْ، وأزيدُكِ؛ دخَلْتُ الجنَّةَ فرَأيتُ مَنزلَهُ، ولم أرَ أحدًا مِن أصحابي يَعْلوه في مَنْزلِهِ. .
لما زوَّج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليًّا فاطمةَ قالت فاطمةُ يا رسولَ اللهِ زوجتني من رجلٍ فقيرٍ ليس له شيءٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أفما ترضينَ يا فاطمةُ أن اللهَ اختار من أهلِ الجنةِ رجلينِ أحدَهما أباك والآخرَ زوجَك .
عن فاطِمةَ بنتِ قيسٍ قالت: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، طلَّقني زَوجي ثلاثًا، وأخافُ أن يقتحِمَ عليَّ، فأمَرها فتحوَّلَت. .
أنَّ أمَّ حبيبةَ ، زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، قالَت : يا رسولَ اللَّهِ ، أنكِح بنتَ أبي تَعني أختَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : وتحبِّينَ ذلِكِ ؟ قالَت : نعَم ، لستُ لَكَ بمُخْليَةٍ ، وأحبُّ من شرِكَتني في خيرٍ أُختي ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ : إنَّ ذلِكَ لا يحلُّ قالت أمُّ حبيبةَ : يا رسولَ اللَّهِ ، واللَّهِ لقد تحدَّثنا أنَّكَ تنكِحُ دُرَّةَ بنتَ أبى سلَمةَ ، فقالَ : بنتُ أمِّ سلمةَ ؟ قالت أمُّ حبيبةَ : نعَم ، قالَ رسولُ اللَّهِ : فواللَّهِ لو أنَّها لم تَكُن رَبيبتي حجري ما حلَّت ، أنَّها لَابنةُ أخي منَ الرَّضاعةِ ، أرضَعتنى وأبا سلمةَ ثُوَيْبةُ ، فلا تعرِضْنَ عليَّ بَناتِكُنَّ ولا أخواتِكُنَّ .
لما زوَّج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاطمةَ من عليٍّ قالت فاطمةُ : يا رسولَ اللهِ ، زوَّجتني من رجلٍ فقيرٍ ليس لهُ شيٌء . فقال : أما ترضيْنَ أنَّ اللهَ اختار من أهلِ الأرضِ رجليْنِ : أباكِ وزوجكِ .
لمَّا زوَّج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطمةَ من عليٍّ قالت فاطمةُ يا رسولَ اللهِ زوَّجتَني من رجلٍ فقيرٍ ليس له شيءٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما ترضَيْن أنَّ اللهَ اختار من أهلِ الأرضِ رجلَيْن أحدُهما أبوك والآخرُ زوجُك .
لمَّا زَوَّجَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاطمةَ من عليٍّ قالت فاطمةُ : يا رسولَ اللهِ ! زوَّجْتَنِي من رجلٍ فقيرٍ ليس له شيٌء ! فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَمَا تَرضِينَ أنَّ اللهَ اختارَ من أهلِ الأرضِ رَجُلَيْنِ ، أحدُهما أبوكِ ، والآخرُ زوجُكِ .
عن أمِّ سلمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّها قالَت حينَ ذُكِرَ الإزارُ : فالمرأةُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : تُرخيهِ شبرًا ، قالَت أمُّ سلمةَ : إذًا ينكشفَ عنها ، قالَ : فذراعًا لا تزيدُ عليهِ .
لما زوَّج النبيُّ فاطمةَ رضي اللهُ عنها من عليٍّ قالتْ فاطمةُ يا رسولَ اللهِ زوجتَني من رجلٍ فقيرٍ ليس له شيءٌ فقال أما ترضين أنَّ اللهَ اختار من أهلِ الأرضِ رجلينِ أباك وزوجُك .
زوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاطمةَ رضيَ اللَّهُ عنها قالت يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زوَّجتَني من عائلٍ لا مالَ لَهُ فقالَ لَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أوَ ما ترضَينَ أنَّ اللَّهَ اطَّلعَ على أَهلِ الأرضِ فاختارَ منهم رجُلَينِ فجُعِلَ أحدُهُما أباكِ والآخرُ بعلَكِ .
قالت فاطِمةُ بنتُ قَيسٍ: طَلَّقَني زَوجي ثَلاثًا، فلم يَجعَلْ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُكنى ولا نَفقةً .
عن زَينَبَ بِنتِ أبي سَلَمةَ، أنَّ أمَّ حَبيبةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَدَّثَتها أنَّها قالت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا رَسولَ اللهِ، انكِحْ أُختي عَزَّةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُحِبِّينَ ذلك؟ فقالت: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، لَستُ لَكَ بمُخليةٍ، وأَحَبُّ مَن شَرِكَني في خَيرٍ أُختي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنَّ ذلك لا يَحِلُّ لي. قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فإنَّا نَتَحَدَّثُ أنَّكَ تُريدُ أن تَنكِحَ دُرَّةَ بنتَ أبي سَلَمةَ، قال: بنتَ أبي سَلَمةَ؟! قالت: نَعَم. قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو أنَّها لَم تَكُنْ رَبيبَتي في حَجري ما حَلَّت لي؛ إنَّها ابنةُ أخي مِنَ الرَّضاعةِ، أرضَعَتني وأبا سَلَمةَ ثُوَيبةُ، فلا تَعرِضْنَ عليَّ بَناتِكُنَّ ولا أخَواتِكُنَّ. .
أنَّ أمَّ كلثومٍ جاءت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللَّهِ زوجُ فاطمةَ خيرٌ من زوجي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زوجُكِ يحبُّ اللَّهَ ورسولهُ ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولُهُ وأزيدُكِ لو قد دخلتِ الجنَّةَ فرأيتِ منزلَهُ لم ترَي أحدًا من أصحابي يعلوهُ في منزلتِهِ .
جاءتْ فاطمةُ بطعامٍ لها إلى أبيها، وهو على منازلِهِ، فقال: أيْ بُنَيَّةُ، ائْتيني بأولادي، وابني، وابنِ عمِّكِ، قالت: ثمَّ جلَّلهم، أو قالت: حوَى عليهمُ الكِساءَ، فقال: هؤلاء أهلُ بيْتي، وحامَّتي فأذهِبْ عنهمُ الرِّجسَ وطهِّرْهم تطهيرًا. قالت أُمُّ سَلَمةَ: يا رسولَ اللهِ، وأنا معهم؟ قال: أنتِ مِن أزواجِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ، وأنتِ على خيرٍ، أو إلى خيرٍ. .
حَديثُ: دَخَل عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندي بَعضُ نِسائِه، فقال: يا عائِشةُ، كُنتُ لكِ كَأبي زَرعٍ لأُمِّ زَرعٍ [يَعني حَديثَ: عن خالتِه عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: جَلَسَ إحدَى عَشرَةَ امرَأَةً، فَتَعَاهَدنَ وتَعَاقَدنَ ألَّا يَكتُمنَ مِن أخبَارِ أزوَاجِهِنَّ شيئًا؛ قالتِ الأُولَى: زَوجِي لَحمُ جَمَلٍ غَثٍّ، علَى رَأسِ جَبَلٍ، لا سَهلٍ فيُرتَقَى، ولَا سَمِينٍ فيُنتَقَلُ، قالتِ الثَّانِيَةُ: زَوجِي لا أبُثُّ خَبَرَه، إنِّي أخَافُ ألَّا أذَرَه، إن أذكُرهُ أذكُر عُجَرَهُ وبُجَرَه، قالتِ الثَّالِثَةُ: زَوجِيَ العَشَنَّقُ؛ إن أنطِق أُطَلَّق، وإن أسكُت أُعَلَّق، قالتِ الرَّابِعَةُ: زَوجِي كَلَيلِ تِهَامَةَ، لا حَرٌّ ولَا قُرٌّ، ولَا مَخَافَةَ ولَا سَآمَةَ، قالتِ الخَامِسَةُ: زَوجِي إن دَخَلَ فَهِدَ، وإن خَرَجَ أسِدَ، ولَا يَسأَلُ عَمَّا عَهِدَ، قالتِ السَّادِسَةُ: زَوجِي إن أكَلَ لَفَّ، وإن شَرِبَ اشتَفَّ، وإنِ اضطَجَعَ التَفَّ، ولَا يُولِجُ الكَفَّ لِيَعلَمَ البَثَّ. قالتِ السَّابِعَةُ: زَوجِي غَيَايَاءُ -أو عَيَايَاءُ- طَبَاقَاءُ، كُلُّ دَاءٍ له دَاءٌ، شَجَّكِ أو فَلَّكِ أو جَمَعَ كُلًّا لَكِ، قالتِ الثَّامِنَةُ: زَوجِي المَسُّ مَسُّ أرنَبٍ، والرِّيحُ رِيحُ زَرنَبٍ، قالتِ التَّاسِعَةُ: زَوجِي رَفِيعُ العِمَادِ، طَوِيلُ النِّجَادِ، عَظِيمُ الرَّمَادِ، قَرِيبُ البَيتِ مِنَ النَّادِ، قالتِ العَاشِرَةُ: زَوجِي مَالِكٌ، وما مَالِكٌ؟! مَالِكٌ خَيرٌ مِن ذَلِكِ، له إبِلٌ كَثِيرَاتُ المَبَارِكِ، قَلِيلَاتُ المَسَارِحِ، وإذَا سَمِعنَ صَوتَ المِزهَرِ، أيقَنَّ أنَّهُنَّ هَوَالِكُ، قالتِ الحَادِيَةَ عَشرَةَ: زَوجِي أبو زَرعٍ، وما أبو زَرعٍ؟! أنَاسَ مِن حُلِيٍّ أُذُنَيَّ، ومَلَأَ مِن شَحمٍ عَضُدَيَّ، وبَجَّحَنِي فَبَجِحَت إلَيَّ نَفسِي، وجَدَنِي في أهلِ غُنَيمَةٍ بشِقٍّ، فَجَعَلَنِي في أهلِ صَهِيلٍ وأَطِيطٍ، ودَائِسٍ ومُنَقٍّ، فَعِندَهُ أقُولُ فلا أُقَبَّحُ، وأَرقُدُ فأتَصَبَّحُ، وأَشرَبُ فأتَقَنَّحُ، أُمُّ أبِي زَرعٍ، فَما أُمُّ أبِي زَرعٍ؟! عُكُومُهَا رَدَاحٌ، وبَيتُهَا فَسَاحٌ، ابنُ أبِي زَرعٍ، فَما ابنُ أبِي زَرعٍ؟! مَضجَعُهُ كَمَسَلِّ شَطبَةٍ، ويُشبِعُهُ ذِرَاعُ الجَفرَةِ، بنتُ أبِي زَرعٍ، فَما بنتُ أبِي زَرعٍ؟! طَوعُ أبِيهَا، وطَوعُ أُمِّهَا، ومِلءُ كِسَائِهَا، وغَيظُ جَارَتِهَا، جَارِيَةُ أبِي زَرعٍ، فَما جَارِيَةُ أبِي زَرعٍ؟! لا تَبُثُّ حَدِيثَنَا تَبثِيثًا، ولَا تُنَقِّثُ مِيرَتَنَا تَنقِيثًا، ولَا تَملَأُ بَيتَنَا تَعشِيشًا، قالَت: خَرَجَ أبو زَرعٍ والأوطَابُ تُمخَضُ، فَلَقِيَ امرَأَةً معهَا ولَدَانِ لَهَا كَالفَهدَينِ، يَلعَبَانِ مِن تَحتِ خَصرِهَا برُمَّانَتَينِ، فَطَلَّقَنِي ونَكَحَهَا، فَنَكَحتُ بَعدَهُ رَجُلًا سَرِيًّا، رَكِبَ شَرِيًّا، وأَخَذَ خَطِّيًّا، وأَرَاحَ عَلَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا، وأَعطَانِي مِن كُلِّ رَائِحَةٍ زَوجًا، وقالَ: كُلِي أُمَّ زَرعٍ ومِيرِي أهلَكِ، قالَت: فلو جَمَعتُ كُلَّ شَيءٍ أعطَانِيهِ، ما بَلَغَ أصغَرَ آنِيَةِ أبِي زَرعٍ، قالَت عَائِشَةُ: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُنتُ لَكِ كَأَبِي زَرعٍ لِأُمِّ زَرعٍ] .
لا مزيد من النتائج