نتائج البحث عن
«أنها قالت لمن عندها : كيف أنتم إذا داعيان : داع إلى كتاب الله ، وداع إلى سلطان»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديثُ أبي اليَمانِ، عن صَفْوانَ بنِ عَمْرٍو، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ جُبَيرِ بنِ نُفَيرٍ، عن أبيه؛ أنَّه قال لجُلَسائِه: كيف أنتم إذا خرج فيها داعيانِ: داعي إلى كِتابِ اللهِ، وداعي إلى سُلطانِ اللهِ، إلى أيِّما تجيبون؟ قالوا: إلى كتابِ اللهِ، قال: إذَنْ تَهْلِكوا؟ .
جاءَتْ عجوزٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : كيفَ أنتُم ، كيفَ حالُكم ، كيفَ كنْتُم بعدَنا ؟ قالَتْ : بخيرٍ بأَبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللهِ . فلمَّا خرجَتْ قلْتُ : يا رسولَ اللهِ تقبِلُ على هذه العجوزِ هذا الإقبالَ ؟ فقال : يا عائشةُ إنَّها كانَتْ تأْتِينا زمانَ خديجةَ ، وإن حُسنَ العهدِ منَ الإيمانِ .
جاءت عجوزٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو عندي فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من أنتِ ؟ قالت : أنا جثَّامةُ المُزنيَّةُ فقال : بل أنتِ حسَّانةُ المُزنيَّةُ كيف أنتُم ؟ كيف حالكم ؟ كيف كنتُم بعدنا ؟ قالت بخيرٍ بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ فلما خرجتُ قلتُ : يا رسولَ اللهِ تُقبِلْ على هذه العجوزِ هذا الإقبالَ فقال : إنها كانت تأتينا زمنَ خديجةَ وإنَّ حسنَ العهدِ من الإيمانِ .
جاءتْ عَجوزٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عندي، فقالَ لَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَنْ أنتِ؟» قالتْ: أَنا جَثَّامَةُ الْمُزَنيَّةُ، فقالَ: «بلْ أنتِ حَسَّانَةُ المُزَنيَّةُ، كيف أنتُمْ؟ كيف حالُكُمْ؟ كيف كُنتُمْ بَعْدَنا؟». قالتْ: بخَيْرٍ بِأَبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ. فلَمَّا خَرَجَتْ قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، تُقْبِلُ على هذه العَجوزِ هذا الإقْبالَ؟ فقالَ: «إنَّها كانتْ تَأْتينا زَمَنَ خَديجةَ، وإنَّ حُسْنَ العَهْدِ مِنَ الإيمانِ». .
عن عائشةَ رضي الله عنها زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنها قالتْ : الصيامُ لمنْ تمتع بالعمرةِ إلى الحجِّ لِمَنْ لم يَجِدْ هَديًا ما بين أنْ يُهِلَّ بالحجِّ إلى يومِ عرفةَ ، فمنْ لم يصُمْ صام أيامَ منًى .
أنَّها قالت والَّذي بعَث محمَّدًا بالحقِّ ما رأى مُنخُلًا ولا أكَل خبزًا منخولًا منذُ بعَثه اللهُ عزَّ وجلَّ إلى أن قُبِض قُلْتُ كيفَ كُنْتُم تأكُلونَ الشَّعيرَ قالَت كُنَّا نقولُ أُفٍّ أُفٍّ .
«ضَرَبَ اللهُ مَثلًا صِراطًا مُسْتَقيمًا، وعلى كَنفَيِ الصِّراطِ سُورانِ فيهِما أَبْوابٌ مُفَتَّحةٌ، وعلى الأَبْوابِ سُتورٌ مُرْخاةٌ، وعلى الصِّراطِ داعٍ يَدْعو يقولُ: يا أَيُّها النَّاسُ، اسْلُكوا الصِّراطَ جَميعًا، ولا تَعْوَجُّوا، وداعٍ يَدْعو على الصِّراطِ، فإذا أَرادَ أَحَدُهُمْ فَتْحَ شَيْءٍ مِنْ تلك الأَبْوابِ قالَ: وَيْلَكَ لا تَفْتَحْهُ؛ فإنَّكَ إنْ تَفْتَحْهُ تَلِجْهُ، فالصِّراطُ: الإسْلامُ، والسُّتورُ: حُدودُ اللهِ، والأَبْوابُ الْمُفَتَّحةُ محارِمُ اللهِ، والدَّاعي الَّذي على رَأْس الصِّراطِ كتابُ اللهِ، والدَّاعي مِن فَوْقُ واعِظُ اللهِ في كُلِّ مُسْلِمٍ». .
ضرَبَ اللهُ مَثلًا صِراطًا مُستَقيمًا، وعلى جَنَبَتَيِ الصِّراطِ سُورانِ، فيهما أبوابٌ مُفتَّحةٌ، وعلى الأبوابِ سُتورٌ مُرخاةٌ، وعلى بابِ الصِّراطِ داعٍ يقولُ: أيُّها النَّاسُ، ادخُلوا الصِّراطَ جَميعًا، ولا تَتعَرَّجوا، وداعٍ يَدْعو من فوقِ الصِّراطِ، فإذا أرادَ يَفتَحُ شيئًا من تلك الأبوابِ، قال: وَيحَكَ لا تَفتَحْه؛ فإنَّكَ إنْ تَفتَحْه تَلِجْه، والصِّراطُ الإسلامُ، والسُّورانِ: حُدودُ اللهِ، والأبوابُ المُفتَّحةُ: مَحارمُ اللهِ، وذلك الداعي على رأسِ الصِّراطِ: كتابُ اللهِ، والداعي من فوقِ الصِّراطِ: واعظُ اللهِ في قَلبِ كلِّ مُسلمٍ. .
أنها جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تسأله أن ترجعَ إلى أهلِها في بني خُدرةَ ، وإنَّ زوجَها خرج في طلبِ أعبُدٍ له أبَقَوا ، حتى إذا كان بطرفِ القُدومِ لحقَهم فقتلوه ، قالت : فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن أرجعَ إلى أهلي فإني لم يتركْني في مسكنٍ يملكُه ، ولا نفقةَ قالت : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : نعم ، قالت : فخرجتُ حتى إذا كنتُ في الحجرةِ أو في المسجدِ دعاني أو أمر بي فدُعيتُ له ، فقال : كيف قلتِ ؟ فرددتُ عليه القصةَ التي ذكرتُ من شأنِ زوجي ، قالت : فقال : امكُثي في بيتِك حتى يبلغَ الكتابُ أجلَه ، قالت فاعتددتُ فيه أربعةَ أشهرٍ وعشرًا ، قالت : فلما كان عثمانُ بنُ عفانَ أرسل إليَّ فسألَني عن ذلك فأخبرتُه ، فاتَّبعَه وقضَى به .
ضربَ اللهُ مَثَلًا صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا وعلى جَنْبَتَيْ الصِّرَاطِ سُورَانِ فيهِما أبوابٌ مُفَتَّحَةٌ وعلى الأبوابِ سُتُورٌ مُرْخَاةٌ وعلى بابِ الصِّرَاطِ دَاعٍ يقولُ يا أيُّها الناسُ ادْخُلوا الصِّرَاطَ جَمِيعًا ولا تعوجُوا ودَاعٍ يَدْعُو من فوقِ الصِّرَاطِ فإذا أرادَ الإنسانُ أنْ يفتحَ شيئًا من تِلْكَ الأبوابِ قال ويْحَكَ لا تَفْتَحْهُ فإنَّكَ إنْ تَفْتَحْهُ تَلِجْهُ فالصِّرَاطُ الإسلامُ والسُّورَانِ حُدُودُ اللهِ والأبوابُ المُفَتَّحَةُ مَحارِمُ اللهِ وذلكَ الدَّاعِي على رَأْسِ الصِّرَاطِ كتابُ اللهِ والدَّاعِي من فَوْقَ الصِّرَاطِ واعِظُ اللهِ في قلبِ كلِّ مسلمٍ .
ضَرَبَ اللهُ مَثَلًا صِراطًا مُستَقيمًا، وعلى جَنبَتَيِ الصِّراطِ سُورانِ فيهما أبوابٌ مُفَتَّحةٌ، وعلى الأبوابِ سُتورٌ مُرخاةٌ، وعلى بابِ الصِّراطِ داعٍ يَقولُ: يا أيُّها الناسُ، ادخُلوا الصِّراطَ جَميعًا ولا تَعوجوا، وداعٍ يَدعو مِن فَوقِ الصِّراطِ، فإذا أرادَ الإنسانُ أنْ يَفتَحَ شَيئًا مِن تِلكَ الأبوابِ قال: وَيحَكَ، لا تَفتَحْه؛ فإنَّكَ إنْ تَفتَحْه تَلِجْه. فالصِّراطُ الإسلامُ، والسُّورانِ حُدودُ اللهِ، والأبوابُ المُفَتَّحةُ مَحارِمُ اللهِ، وذلك الدَّاعي على رأسِ الصِّراطِ كِتابُ اللهِ، والدَّاعي مِن فَوقِ الصِّراطِ واعِظُ اللهِ في قَلبِ كُلِّ مُسلِمٍ. .
ضربَ اللهُ تعالى مثلًا صراطًا مستقيمًا ، وعلى جنْبَتَيِ الصراطِ سورانِ ، فيهما أبوابٌ مُفَتَّحَةُ ، وعلَى الأبوابِ ستورٌ مُرْخَاةٌ ، وعلى بابِ الصراطِ داعِ يقولُ : يا أيُّها الناسُ ! ادخلوا الصراطَ جميعًا ولَا تَتَعَوَّجوا ، وداعٍ يدعُو مِنْ فَوْقِ الصراطِ ، فإذا أرادَ الإِنسانُ أنْ يفتحَ شيئًا مِنْ تِلْكَ الأبْوابِ قال : وَيْحَكَ لا تَفْتَحْهُ ، فإِنَّكَ إِنْ تَفْتَحْهُ تَلِجْهُ ، فالصراطُ الإسلامُ ، والسُّورانِ حدودُ اللهِ ، والأبوابُ الْمُفَتَّحَةُ محارِمُ اللهِ تعالى ، وذلِكَ الدَّاعِي على رأسِ الصراطِ كتابُ اللهِ ، والداعي مِنْ فوقٍ واعظُ اللهِ في قلْبِ كُلِّ مسلِمٍ .
ضَرَبَ اللهُ مَثَلًا صِراطًا مُسْتَقيمًا، وعلى جَنَبتَيِ الصِّراطِ سورانِ فيهما أبوابٌ مُفَتَّحةٌ، وعلى الأبْوابِ سُتورٌ مُرْخاةٌ، وعلى بابِ الصِّراطِ داعٍ يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، ادْخُلوا الصِّراطَ جَميعًا ولا تَتَعَوَّجوا، وداعٍ يَدْعو مِن جَوْفِ الصِّراطِ، فإذا أرادَ يَفتَحُ شَيئًا مِن تلك الأبْوابِ، قالَ: وَيْحَك لا تَفتَحْه؛ فإنَّك إن تَفتَحْه تَلِجْه، والصِّراطُ الإسْلامُ، والسُّورانِ حُدودُ اللهِ تَعالى، والأبْوابُ المُفَتَّحةُ مَحارِمُ اللهِ تَعالى، وذلك الدَّاعي على رأسِ الصِّراطِ كِتابُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، والدَّاعي فَوْقَ الصِّراطِ واعِظُ اللهِ في قَلْبِ كلِّ مُسلِمٍ. .
أنها جاءت إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم تسأله أن ترجع إلى أهلها في بني خدرة فإن زوجها خرج في طلب أعبد له أبقوا حتى إذا كانوا بطرف القدوم لحقهم فقتلوه فسألت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أن أرجع إلى أهلي فإني لم يتركني في مسكن يملكه ولا نفقة قالت فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم نعم قالت فخرجت حتى إذا كنت في الحجرة أو في المسجد دعاني أو أمر بي فدعيت له فقال كيف قلت فرددت عليه القصة التي ذكرت من شأن زوجي قالت فقال امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله قالت فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشرا قالت فلما كان عثمان بن عفان أرسل إلي فسألني عن ذلك فأخبرته فاتبعه وقضى به .
أنَّها جاءت إلي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم تسألُهُ أن ترجعَ إلى أَهلِها في بني خِدرةَ فإنَّ زوجَها خرجَ في طلَبِ أعبُدٍ لَهُ أبَقوا حتَّى إذا كانوا بطرفِ القدُّومِ لحقَهم فقتلوهُ فسألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم أن أرجعَ إلى أَهلي فإنِّي لم يترُكني في مسْكنٍ يملِكُهُ ولاَ نفقةٍ. قالت فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم: نعمَ. قالت فخرجتُ حتَّى إذا كنتُ في الحجرةِ أو في المسجدِ دعاني أو أمرَ بي فدعيتُ لَهُ فقالَ: كيفَ قلتِ. فرددتُ عليْهِ القصَّةَ الَّتي ذَكرتُ من شأنِ زوجي قالت فقالَ: امْكُثي في بيتِكِ حتَّى يبلغَ الْكتابُ أجلَهُ. قالت فاعتددتُ فيهِ أربعةَ أشْهرٍ وعشرًا. قالت فلمَّا كانَ عثمانُ بنُ عفَّانَ أرسلَ إليَّ فسألَني عن ذلِكَ فأخبرتُهُ فاتَّبعَهُ وقضى بِه. .
لا مزيد من النتائج