نتائج البحث عن
«أنها كانت ترقي برقى في الجاهلية ، وأنها لما هاجرت إلى النبي - صلى الله عليه»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن أُمِّه الشِّفاءِ بنتِ عبدِ اللهِ أنَّها كانت تَرْقي برُقًى في الجاهليةِ، وأنَّها لمَّا هاجَرَتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَتْ عليه، .. [ دخَلَ علَيْنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا عندَ حفْصةَ فقالَ لي: ألا تُعلِّمينَ هذه رُقْيةَ النَّمْلَةِ كَما علَّمْتِيها الكِتابةَ؟]. .
أنَّها كانتْ تَرْقي برُقًى في الجاهليَّةِ، وأنَّها قدْ كانتْ بايَعَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبْلَ الهِجْرةِ، فقَدِمَتْ عليهِ مُهاجِرةً، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي كنْتُ أرقِي برُقًى في الجاهليَّةِ، وقدْ رَأيتُ أنْ أعرِضَها عليكَ، فقال: اعْرِضِيها. فعَرَضَتْها عَلَيْه، وكانتْ منها رُقْيةُ النَّمْلةِ، فقال: ارْقِي بِها، وعَلِّميها حَفْصَةَ؛ باسِمِ اللهِ صَلوبٌ حينَ يَعودُ مِن أفواهِها، ولا تَضُرُّ أحدًا، اللَّهُمَّ اكشِفِ البَأْسَ، ربَّ النَّاسِ. قالَت: تَرْقي بها على عُودِ كُركمٍ سبْعَ مرَّاتٍ، وتضَعُهُ مكانًا نظيفًا، ثمَّ تَدْلُكُه على حَجَرٍ، وتَطْليهِ على النَّوْرةِ. .
أخَذ بيدي عليُّ بنُ الحُسينِ فانطلَقْنا إلى شيخٍ مِن قُريشٍ يُقالُ له : ابنُ أبي حَثْمَةَ يُصَلِّي إلى أُسطوانةٍ فجلَسْنا إليه فلمَّا رأَى عليًّا انصرَف إليه فقال له عليٌّ : حدِّثْنا حديثَ أمِّكَ في الرُّقيةِ قال : حدَّثَتْني أمِّي أنَّها كانت تَرقي في الجاهليَّةِ فلمَّا جاء الإسلامُ قالت : لا أَرقي حتَّى أستأذِنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَتْه فاستأذَنَتْه فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ارقِي ما لَمْ يكُنْ فيها شِرْكٌ ) .
عن أسماءَ رضِيَ اللهُ تعالَى عنها أنها هاجرت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهي حُبلَى .
عنْ كُرَيْبِ بنِ سُلَيمانَ الكِنْديِّ، قالَ: أخَذَ بيَدي عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ عَلِيٍّ رَضيَ اللهُ عنهُم حتَّى انطَلَقَ بي إلى رَجُلٍ مِن قُرَيشٍ أحدِ بني زُهْرةَ، يُقالُ له: ابنُ أبي حَثْمةَ، وهو يُصَلِّي قريبًا منه حتَّى فرَغَ ابنُ أبي حَثْمَةَ مِن صَلاتِهِ، ثمَّ أقبَلَ علينا بوجْهِهِ، فقالَ له علِيُّ بنُ الحُسَينِ: الحديثَ الَّذي ذكَرْتَ عنْ أُمِّكِ في شأنِ الرُّقْيةِ، فقال: نَعَم؛ حدَّثَتْني أُمِّي أنَّها كانتْ تَرْقي برُقْيةٍ في الجاهليَّةِ، فلمَّا أنْ جاء الإسلامُ، قالتْ: لا أَرْقي حتَّى أستَأْمِرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْقِي ما لم يَكُنْ شِرْكٌ باللهِ عزَّ وجلَّ. .
أنَّ امرأةً مِن قُرَيشٍ يُقالُ لها: الشِّفاءُ، كانت تَرْقي مِنَ النَّملةِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عَلِّمْيها حَفْصةَ. .
أنَّ امرأةً مِن قُرَيْشٍ، يقالُ لَها: الشِّفاءُ كانَت تَرقي منَ النَّملةِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: علِّميها حفصَةَ .
أنَّها حَمَلَت بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، قالت: فخَرَجتُ وأنا مُتِمٌّ، فأتَيتُ المَدينةَ، فنَزَلتُ بقُباءٍ، فولَدتُه بقُباءٍ، ثُمَّ أتَيتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعتُه في حَجرِه، ثُمَّ دَعا بتَمرةٍ فمَضَغَها، ثُمَّ تَفَلَ في فيه، فكان أوَّلَ شَيءٍ دَخَلَ جَوفَه ريقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ حَنَّكَه بتَمرةٍ ثُمَّ دَعا له، وبَرَّكَ عليه، وكان أوَّلَ مَولودٍ وُلِدَ في الإسلامِ. [وفي رِوايةٍ]: أنَّها هاجَرَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي حُبلى. .
عن حفصةَ أنَّ امرأةً من قريشٍ يقال لها الشفاءُ كانت تَرْقِي النملةَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ : علِّمِيها حفصةَ .
عن حَفصةَ، أنَّ امرَأةً مِن قُرَيشٍ يُقالُ لها الشِّفاءُ كانَت تَرقي مِنَ النَّملةِ، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «عَلِّميها حَفصةَ». .
قُلنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمَّنا كانت تَقْري الضَّيفَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ، وإنَّها كانت وَأدَتْ في الجاهليَّةِ، وماتَتْ قَبلَ الإسلامِ، فهل يَنفَعُها عَمَلٌ إنْ عمِلْناهُ عنها؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَنفَعُ الإسلامُ إلَّا مَن أدرَكَ، أُمُّكم وما وَأدَتْ في النَّارِ. .
لمَّا فتحَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ على رسولِهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكَّةَ، قتَلَت هُذَيْلٌ رَجلًا من بَني ليثٍ بقتيلٍ كانَ لَهُم في الجاهليَّةِ، فقامَ إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ حبسَ عن أَهْلِ مَكَّةَ الفِيلَ، وسلَّطَ عليهِم رسولَهُ والمؤمنينَ، وإنَّها لا تَحلَّ لأحدٍ كانَ قَبلي، ولا تحلُّ بَعدي، وإنَّما أُحلَّت لي سَاعَتينِ من نَهارٍ، وإنَّها ساعتيَّ هذِهِ حَرامٌ لا يُعضَدُ شجرُها، ولا يُختَلى شوكُها، ولا يلتَقِطُ ساقِطَها إلَّا المنشِدُ .
أتيْتُ أنا وأخي النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقُلْنا : أمَّنَا ماتَتْ في الجاهليةِ وكانَتْ تُقْري الضيفَ وتَصِلُ الرحمَ ، وإنَّها وأدَتْ أخْتًا لنا في الجاهليةِ لم تَبلغُ الحِنثَ فقال : الوائدةُ والموءودةُ في النارِ إلا أن تدركَ الوائدةُ الإسلامَ فتُسلِمَ .
لا مزيد من النتائج