نتائج البحث عن
«أنها كانت تفعله»· 43 نتيجة
الترتيب:
ما كرهتَ أن يراهُ الناسُ فلا تفعلهُ إذا خلوتَ
ما كرِه اللهُ منك شيئًا فلا تفعَلْه إذا خلَوْتَ
ما كَرِهْتَ أن يراه الناسُ منكَ ، فلا تَفْعَلْهُ بنفسِكَ إذا خَلَوْتَ
ما كرهت أن يراه الناس منك، فلا تفعله بنفسك إذا خلوت
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّه قال : العمدُ والعبدُ والصُّلحُ والاعترافُ لا تفعلُه العاقلةُ
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها : كانت تكره أن يجعل يدَه في خاصرتِه، وتقول : إنَّ اليهودَ تفعلُهُ .
الأكلُ بأصبعٍ أكلُ الملوكِ فلا تفعلُه ؛ ولا تأكلْ بإصبعيْنِ ، فإنَّهُ أكلُ الشيطانِ ؛ وكُلْ بثلاثٍ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ نهَى عن الوصالِ في الصيامِ فقِيل له : إنك تفعلُه فقال : إني لست كأحدِكم إني أظلُّ يُطعمُني ربي ويَسقيني
كانَ رسولُ اللَّهِ يتَوضَّأُ لِكُلِّ صلاةٍ فلمَّا كانَ يومُ الفتحِ صلَّى الصَّلواتُ بوُضوءٍ واحدٍ فقالَ لَه عمرُ : فَعلتَ شيئًا لم تَكُن تَفعلُهُ ؟ قالَ : عَمدًا فعلتُهُ يا عُمَرُ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يمسحُ وجهَ فرسِهِ بردائِهِ فسُئلَ عنْ ذلكَ وقيلَ يا نبيَّ اللهِ رأيناكَ فعلتَ شيئًا لمْ تكنْ تفعلُهُ فقال إنَّي عُوتبتُ الليلةَ في الخيلِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى أيَّامَ حُنينٍ همَس شيئًا فقيل له: إنَّك تفعَلُ شيئًا لم تكُنْ تفعَلُه قال: أقولُ: اللَّهمَّ بك أُحاوِلُ وبك أُصاوِلُ وبك أُقاتِلُ )
كنا نُشَارِكُ المرأةَ في السورةِ من القرآنِ نَتَعَلَّمُها ، فانْطَلَقْتُ مع عَجُوزٍ من بَنِي أَسَدٍ إلى ابنِ مسعودٍ [ في بيتِه ] في ثلاثةِ نَفَرٍ ، فرأى جَبِينَها يَبْرُقُ ، فقال : أَتَحْلِقِينَهُ ؟ ! فغَضِبَتْ ، وقالت : التي تَحْلِقُ جَبِينَها امْرَأَتُكَ ! قال : فادْخُلِي عليها ؛ فإن كانت تَفْعَلُهُ فهي مِنِّي بريئةٌ ، فانْطَلَقَتْ ، ثم جاءت ، فقالت : لا واللهِ ما رَأَيْتُها تَفْعَلُهُ ، فقال عبدُ اللهِ ابنُ مسعودٍ : سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لعن اللهُ الواشِمَاتِ ، والمُسْتَوْشِمَاتِ ، [ والواصِلَاتِ ] ، والنامِصَاتِ ، والمُتَنَمِّصَاتِ ، والمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ ؛ المُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ .
قيلَ يا رسولَ اللهِ ما أفضَلُ ما أُوتِيَ الرَّجلُ المُسلِمُ ؟ قال : الخُلُقُ الحسَنُ قال : فما شرُّ ما أُوتِيَ الرَّجلُ المسلِمُ ؟ قال : إذا كرِهتَ أن يُرى عليكَ شيءٌ في نادي القَومِ ، فلا تفعلْهُ إذا خَلَوْتَ .
قيل يا رسولَ اللهِ ما أفضلُ ما أُوتي الرَّجلُ المسلمُ قال الخُلقُ الحسنُ قال فما شرُّ ما أُوتي الرَّجلُ المسلمُ قال إذا كرِهتَ أن يُرَى عليكم شيءٌ في نادي القومِ فلا تفعَلْه إذا خلوْتَ
من هذه ؟ قالت : أم ملدم ، فأمر بها أهل قبا ، فلقوا منها ما يعلم الله ، فأتوه فشكوا ذلك إليه فقال : ما شئتم ؛ إن شئتم دعوت الله فكشفها عنكم ، وإن شئتم أن تكوت لكم طهورا . قالوا : أو تفعله ؟ قال : نعم قالوا فدعها .
عن قيسِ بنِ جبيرٍ النهشلي قال : كانوا إذا أحرموا لم يَأتوا بيتًا من قِبلِ بابِهِ ، ولكن من قبلِ ظهرِهِ ، وكانَتِ الحمسُ تفعلُهُ ، فدخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حائطًا فاتبعَهُ رجلٌ يقالُ له رفاعةُ بنُ ثابوتٍ ولم يكنْ منَ الحُمسِ . .
كنتُ معَ سلمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ تَحتَ شجرةٍ ، فأخذَ غصنًا يابسًا فَهَزَّهُ حتَّى تحاتَّ ورقُهُ ، ثمَّ قالَ : يا أبا عثمانَ ، ألا تسألُني لمَ أفعلُ هذا ؟ قلتُ : ولمَ تفعلُهُ ؟ قالَ : هَكَذا فعلَ بي رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وأَنا معَهُ تحتَ شجرةٍ ، وأخذَ منها غصنًا يابسًا فَهَزَّهُ حتَّى تحاتَّ ورقُهُ ، فقالَ : يا سلمانُ ، ألا تسألُني لمَ أفعلُ هذا ؟ قلتُ ولمَ تفعلُهُ ؟ قالَ : إنَّ المُسْلِمَ إذا توضَّأَ فأحسنَ الوضوءَ ، ثمَّ صلَّى الصَّلواتِ الخمسَ - تحاتَّت خطاياهُ كما تحاتَّ هذا الورقُ وقالَ : أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ
جعَلتِ امرَأَةٌ مِن أهل ذي أصبَحَ فقالَت: مالي في سبيلِ اللهِ وجاريتُها حرَّةٌ إن لَم يَفعَلْ كذا وكذا لشَيءٍ كرِهَهُ زَوجُها ألَّا تفعلَهُ، فسُئلَ عن ذلكَ ابنُ عُمرَ، وابنُ عبَّاسٍ فقالا: أمَّا الجاريةُ فتُعتَقُ، وأمَّا قولُها مالي في سَبيلِ اللهِ فتَصدَّقُ بزَكاةِ مالِها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان أيَّامَ خيبرَ يُحرِّكُ شَفتَيهِ بشيءٍ بعدَ صلاةِ الفجرِ فقيل له: يا رسولَ اللهِ إنَّك تُحرِّكُ شَفتيكَ بشيءٍ ما كُنْتَ تفعَلُه فما هذا الَّذي تقولُ ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أقولُ اللَّهمَّ بك أُحاوِلُ وبك أُقاتِلُ وبك أُصاوِلُ )
شَهدتُ عثمانَ وعليًّا فنَهى عثمانُ عنِ المتعةِ وأن يجمَعَ بينَهما فلمَّا رأى ذلِكَ عليٌّ أَهلَّ بِهما فقالَ لبَّيْكَ بحجَّةٍ وعُمرةٍ فقالَ عثمانُ تَراني أنْهى النَّاسَ وأنتَ تفعلُهُ فقالَ لَم أَكُن لأدَعَ سنَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بقولِ أحدٍ منَ النَّاسِ.
أنَّ امرأةَ سعدٍ سألتْه [ أي أبو مِحجَنٍ ] فيم حُبِسَ ؟ فقال : واللهِ ما حُبستُ على حرامٍ أكلتُه ولا شربتُه ولكني كنتُ صاحبَ شرابٍ في الجاهليةِ ، فندَّ كثيرًا على لساني وصفُها فحبسني بذلك ، فأعلمتُ بذلك سعدًا فقال : اذهبْ فما أنا بمؤاخذِك بشيءٍ تقولُه حتى تفعلَه
شَهِدْتُ عليًّا وعثمانَ رضيِ اللَّهُ عنهُما بينَ مَكَّةَ والمدينةِ وعثمانُ نهَى عنِ المُتعةِ ، وأن يجمعَ بينَهُما ، فلمَّا رأى ذلِكَ عليٌّ رضيِ اللَّهُ عنهُ أَهَلَّ بِهِما فقالَ : لبَّيكَ بعُمرةٍ وحجٍّ معًا فقالَ عثمانُ رضيِ اللَّهُ عنهُ : تراني أنهَى النَّاسَ عنهُ وأنتَ تفعلُهُ قالَ : لَم أَكُنِ أدعُ سنَّةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقَولِ أحدٍ منَ النَّاسِ
هكذا فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معَه تحتَ شجرةٍ وأخذ منها غصنًا يابسًا فهزَّه حتى تحاتَّ ورقُه فقال يا سلمانُ ألا تسألُني لِمَ أفعلُ هذا قلت ولِمَ تفعلُه قال إن المسلمَ إذا توضأ فأحسنَ الوضوءَ ثم صلَّى الصلواتِ الخمسَ تحاتَتْ خطاياه كما يتحاتُّ هذا الورقُ وقال َأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ
لقيني البراءُ بنُ عازبٍ فأخَذ بيدي وصافَحني وضحِك في وجهي ثُمَّ قال تدري لِمَ أخَذْتُ بيدِك قال إنِّي ظنَنْتُ لم تفعَلْه إلَّا لخيرٍ فقال إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقيني ففعَل بي ذلك ثُمَّ قال تدري لِمَ فعَلْتَ بك ذلك قُلْتُ لا فقال قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ المسلمَينِ إذا التقَيا وتصافَحا وضحِك كلُّ واحدٍ منهما في وجهِ صاحبِه لا يفعلانِ ذلك إلَّا للهِ لم يتفرَّقا حتَّى يُغفَرَ لهما
عنْ عائِشةَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ في نفَرٍ منَ المهاجِرينَ والأنْصارِ فجاءَ بَعيرٌ فسجَدَ لهُ فقالَ أصحابُهُ يا رَسولَ اللَّهِ تسجدُ لكَ البهائمُ والشَّجَرُ فنحنُ أحقُّ أن نَسجُدَ لكَ فقالَ اعبُدوا ربَّكم وأكرِموا أخاكُمْ ولو كُنتُ آمِرًا أحدًا أن يسجدَ لأحدٍ لأمرْتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجِها ولو أَمَرها أن تَنقُلَ من جَبَلٍ أصفرَ إلى جبلٍ أسْوَدَ ومن جبلٍ أسْوَدَ إلى جبلٍ أبيَضَ كانَ ينبغي أنْ تفعَلَهُ
أنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - كان في نَفَرٍ مِنَ المهاجرينَ والأنصارِ ، فجاء بعيرٌ فسَجَدَ له ، فقال أصحابُه : يا رسولَ اللهِ ! تَسْجُدُ لك البهائمُ والشَّجَرُ ؛ فنحنُ أَحَقُّ أنْ نسجدَ لك ، فقال : اعبدوا ربَّكم ، وأكرِموا أخاكم ، ولو كنتُ آمِرًا أحدًا أن يسجدَ لِأَحَدٍ ؛ لَأَمَرْتُ المرأةَ أنْ تَسْجُدَ لِزوجِها ، ولو أمرها أنْ تَنْقُلَ مِنْ جَبَلٍ أصفرَ إلى جَبَلٍ أسودَ ، ومِنْ جَبَلٍ أسودَ إلى جَبَلٍ أبيضَ ؛ كان ينبغي لها أنْ تفعلَه
عن أبي داودَ قال لقِيَني البَراءُ بنُ عازبٍ فأخَذ بيدي وصافَحَني وضحِك في وجهي ثمَّ قال تدري لِمَ أخَذْتُ بيدِكَ قُلْتُ لا إلَّا أنِّي ظنَنْتُكَ لَمْ تفعَلْه إلَّا لخيرٍ فقال إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقِيَني ففعَل بي ذلكَ ثمَّ قال أتدري لِمَ فعَلْتُ بكَ ذلكَ قُلْتُ لا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ المُسلِمَيْنِ إذا التقيَا وتصافَحَا وضحِك كلُّ واحدٍ منهما في وجهِ صاحبِه لا يفعَلانِ ذلكَ إلَّا للهِ لَمْ يتفرَّقَا حتَّى يُغفَرَ لهما
عبث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في منامِه . فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! صنعتَ شيئًا في منامك لم تكن تفعلْه . فقال " العجبُ إنَّ ناسًا من أمتي يؤمُّون بالبيتِ برجلٍ من قريشٍ . قد لجأ بالبيتِ . حتى إذا كانوا بالبيداءِ خُسف بهم " فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ الطريقَ قد يجمعُ الناسَ . قال " نعم . فيهم المستبصرُ والمجبورُ وابنُ السبيلِ . يهلكون مهلكًا واحدًا . ويصدرون مصادرَ شتى . يبعثهم اللهُ على نيَّاتهم " .
كنتُ مع سلمانَ تحتَ شجرةٍ ، فأخَذ منها غصنًا يابسًا ، فهزَّه حتى تحاتَّ ورقُه ، ثم قال : يا أبا عثمانَ ، ألا تسألُني لِمَ أفعلُ هذا ؟ قال : قلتُ : لِمَ فعلتَه ؟ قال : هكذا فعَل بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معه تحتَ شجرةٍ ، فأخَذ منها غصنًا يابسًا فهزَّه ، حتى تحاتَّ ورقُه ، قال لي : ألا تسألُني يا سلمانُ لِمَ أفعلُ هذا ؟ فقلتُ : ولِمَ تفعلُه ؟! قال : إنَّ المسلمَ إذا توضَّأ فأحسَن الوضوءَ ، ثم صلَّى الصلواتِ الخمسَ ، تحاتَّتْ خطاياه كما تحاتَّ الورقُ ثم قرَأ هذه الآيةَ...
مرَرْتُ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الصَّفا واضعًا خدَّه على رجلٍ فلم ألبَثْ أن ناداني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يا محمَّدَ بنَ مَسْلمةَ ما منَعك أن تُسلِّمَ فقال محمَّدُ بنُ مَسْلمةَ يا رسولَ اللهِ رأَيْتُك فعَلْتَ بهذا الرَّجلِ شيئًا لم تفعَلْه بأحدٍ من النَّاسِ فكرِهْتُ أن أقطَعَك عن حديثِك فمَن كان يا رسولَ اللهِ قال كان جبريلَ عليه السَّلام قال فما قال قال ما زال يُوصِيني بالجارِ حتَّى كُنْتُ أنتظِرُ أن يأمُرَني بتوريثِه