نتائج البحث عن
«أنهما كانا مع ابن مسعود ، فحضرت الصلاة ، فتأخر علقمة والأسود ، فأخذ ابن مسعود»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عَلقَمةَ والأسودِ: أنَّهما كانا مَعَ ابنِ مَسعودٍ، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فتَأخَّرَ عَلقَمةُ والأسودُ، فأخَذَ ابنُ مَسعودٍ بأيديهما، فأقامَ أحَدَهما عن يَمينِه، والآخَرَ عن يَسارِه، ثُمَّ رَكَعا، فوضَعا أيديَهما على رُكَبِهما، وضَرَبَ أيديَهما، ثُمَّ طَبَّقَ بَينَ يَدَيه وشَبَّكَ، وجَعَلَهما بَينَ فخِذَيه، وقال: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَلَه. .
فذَكَرَه [عن عَلقَمةَ والأسودِ: أنَّهما كانا مَعَ ابنِ مَسعودٍ، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فتَأخَّرَ عَلقَمةُ والأسودُ، فأخَذَ ابنُ مَسعودٍ بأيديهما، فأقامَ أحَدَهما عن يَمينِه، والآخَرَ عن يَسارِه، ثُمَّ رَكَعا، فوضَعا أيديَهما على رُكَبِهما، وضَرَبَ أيديَهما، ثُمَّ طَبَّقَ بَينَ يَدَيه وشَبَّكَ، وجَعَلَهما بَينَ فخِذَيه، وقال: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَلَه]. .
عن علقمةَ والأسودِ : أنَّهما صلَّيا معَ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُ فقامَ بينهُما ، وجعلَ أحدَهما عن يمينِهِ والآخرَ عن شمالِه, وقامَ بينهما ثمَّ رَكعَ بِهما , فوضعا أيديَهما على رُكبِهما ، فضربَ أيديَهما , ثمَّ طبَّقَ يديْهِ فجعلَهما بينَ فخذيْهِ , فلمَّا صلَّى قالَ : هَكذا فعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ .
عن عَلقَمةَ والأسْوَدِ: أنَّهما صَلَّيَا مع ابنِ مَسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه، فقام بينهما وجَعَلَ أحدَهما عن يَمينِه، والآخَرَ عن شِمالِه، وقام بينهما ثم رَكَعَ بهما، فوَضَعا أيديَهُما على رُكَبِهما فضَرَبَ أيديَهما ثم طبَّق يديْهِ، فجَعَلَهما بين فَخِذَيْهِ، فلما صلَّى قال: هكذا فَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن ابنِ مَسْعودٍ أنَّه صلَّى بينَ عَلْقَمةَ والأسوَدِ وقال: هكذا رأَيتُ رسولَ اللهِ فعَلَ. .
عن علقمةَ والأسودَ أنهما كانا يقرآنِ { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } وكانا يُحدِّثان أن عمرَ كان يقرؤُها { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } .
عن ابنِ مسعودٍ وعليٍّ عليهِ السَّلامُ أنَّهما كانا يقولانِ في دِيَةِ المَجوسيِّ ثِمانِمائة دِرهَمٍ .
عن عَلْقمةَ، والأسوَدِ أنَّهما كانا يَقْرآنِ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4]، وكان يُحَدِّثانِ أنَّ عُمَرَ كان يَقرَؤُها: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4]. .
عن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ وعَن ابنِ مَسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُما أنَّهما كانا يُعطيانِ أرضَهما بالرُّبُعِ والثُّلُثِ .
عنِ ابنِ مَسعودٍ وعليٍّ: أنَّهما كانَا لا يَريانِ عزائِمَ السُّجودِ مِن هذه المَذكوراتِ إلَّا الم وحم، وكانا يَريانِهما أوكَدَ مِن سواهما. .
أنَّ ابنَ مسعودٍ وعائشةَ كانا يتطوَّعانِ في السَّفرِ قبلَ الصَّلاةِ وبعدَها .
قولُ عَلْقمةَ: كنْتُ مع عبدِ الله ِ[أي: ابنِ مَسعودٍ] فلَقِيَه عُثمانُ بالمدينةِ. .
عن علقمة، والأسود أنَّهما كانا معَ عبدِ اللَّهِ في بيتِهِ ، فقالَ : أصلَّى هؤلاءِ؟ قُلنا : نعَم ، فأمَّهما وقامَ بينَهما بغيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ ، قالَ : إذا كنتُم ثلاثةً فاصنَعوا هَكذا ، وإذا كنتُم أَكثرَ من ذلِكَ فليؤمَّكم أحدُكُم وليفرِش كفَّيْهِ على فَخِذيْهِ ، فَكأنَّما أنظرُ إلى اختلافِ أصابعِ رسولِ اللَّهِ .
بمعنى [أنَّ أبا سَعيدٍ مَولى الأنصارِ دَعا أبا ذَرٍّ وحُذَيفةَ وابنَ مَسعودٍ، فلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ تَقدَّمَ أبو ذَرٍّ ليُصَلِّيَ بهم. فقال له حُذَيفةُ: تَأخَّرْ يا أبا ذَرٍّ. فقال أبو ذَرٍّ: أكَذاكَ يا ابنَ مَسعودٍ، أو يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ؟ قال: نَعَم. فتَأخَّرَ"] .
أنَّ ابنَ مسعودٍ دخلَ المسجِدَ وقد صلَّوا فجمَّعَ بعلقمةَ ومسروقٍ والأسودِ .
لا مزيد من النتائج