نتائج البحث عن
«أنهم حاصروا دمشق فانطلق رجل من أزد شنوءة ، فأسرع إلى العدو وحده يستقبل ، فعاب»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ الرحمنِ بنِ الأسودِ بنِ عبدِ يغوثَ أنه أخبرهُ أنهم حاصَروا دمشقَ فانطلقَ رجلٌ من أَزْدِ شَنوءَةَ فأسرع في العدْوِ وحدَه يستقبلُ ، فعاب ذلك عليه المسلمونَ ورفعوا حديثَهُ إلى عمرِو بنِ العاصِ ، فأرسل فردَّهُ وقال له : قال اللهُ : {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ }
عن عبدِ الرحمنِ بنِ الأسودِ بنِ عبدِ يغوثَ أنه أخبرهُ أنهم حاصَروا دمشقَ فانطلقَ رجلٌ من أَزْدِ شَنوءَةَ فأسرع في العدْوِ وحدَه يستقبلُ ، فعاب ذلك عليه المسلمونَ ورفعوا حديثَهُ إلى عمرِو بنِ العاصِ ، فأرسل فردَّهُ وقال له : قال اللهُ : {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ}
عن عبدِ الرحمنِ بنِ الأسودِ بنِ عبدِ يغوثَ أنه أخبرهُ أنهم حاصَروا دمشقَ فانطلقَ رجلٌ من أَزْدِ شَنوءَةَ فأسرع في العدْوِ وحدَه يستقبلُ ، فعاب ذلك عليه المسلمونَ ورفعوا حديثَهُ إلى عمرِو بنِ العاصِ ، فأرسل فردَّهُ وقال له : قال اللهُ : {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} .
أنَّهم حاصَروا دِمَشقَ فانطلَقَ رَجُلٌ مِن أزدِ شَنوءةَ، فأسرَعَ إلى العَدوِّ وَحدَه يَستقبِلُ، فعاب ذلك عليه المُسلِمونَ، ورَفَعوا حديثَه إلى عمرِو بنِ العاصِ، وهو على جُندٍ مِنَ الأجنادِ، فأرسَلَ إليه عمرٌو فرَدَّه، وقال له عمرٌو: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ} [الصف: 4]، وقال: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]، قال: فهذا عمرُو بنُ العاصِ قد جعَلَ لِقاءَ العَدوِّ بمِثلِ ما طلَبَ ذلك الرَّجُلُ لِقاءَهم عليه مِنَ التَّهلُكةِ. .
أنَّهم حاصَروا دِمَشقَ، وانطَلَقَ رَجُلٌ مِن أسَد شَنوءةَ فأسرَعَ إلى العَدوِّ وحدَه ليَستَقتِلَ، فعابَ ذلك المُسلمونَ عليه، ورُفِع حَديثُه إلى عَمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنه وهو على جُندٍ مِنَ الأجنادِ، فأرسَلَ إلَيه عَمرٌو، فرَدَّه، فقال له عَمرٌو: (إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الذينَ يُقاتِلونَ في سَبيله صَفًّا كَأنَّهم بُنيانٌ مَرصوصٌ)، وقال اللهُ: (ولا تُلقوا بأيديكُم إلى التَّهلُكةِ)، فقال له الرَّجُلُ: يا عَمرُو، أُذَكِّرُك اللَّهَ - الذي وجَدَك رَأسَ كُفرٍ فجَعَلَك رَأسَ الإسلامِ- أن تَصُدَّني عَن أمرٍ قد جَعَلتُه في نَفسي؛ فإنِّي أُريدُ أن أمشيَ حَتَّى يَزولَ هذا -وأشارَ إلى جَبَلِ الثَّلجِ- فلَم يَزَلْ يُناشِدُ عَمرًا حَتَّى خَلَّى عَمرٌو سَبيلَه، فانطَلَقَ حَتَّى أمسى وجُنح اللَّيلِ قِبَلَ العَدوِّ، ثُمَّ رَجَعَ، فقال له المُسلمونَ: الحَمدُ للهِ الذي رَجَعَك وأراك غَيرَ رَأيِك الذي كُنتَ عليه، قال: فإنِّي واللَّهِ ما انثَنَيتُ عَمَّا كان في نَفسي، ولَكِنِّي رَأيتُ المَساءَ وخَشِيتُ أن أهلِكَ بمَضيعةٍ، فلَمَّا أصبَحَ غَدا إلى العَدوِّ وَحدَه فقاتَلَهم حَتَّى قُتِل رَحِمَه اللهُ. .
وَفَدَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعُ مائةِ أهلِ بيتٍ، أوْ أربعة مائةِ رَجُلٍ مِن أَزْدِ شَنوءةَ، فقالَ: مَرحبًا بالأَزْدِ أَحسنُ النَّاسِ وُجوهًا، وأَطيبُه أَفْواهًا، وأَشجعُه لِقاءً، وآمَنُه أَمانةً، شِعارُكُم يا مَبرورُ. .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ، رَكِبَ يومًا معَ عبدِ اللَّهِ بنِ بُحَيْنةَ - وَهوَ رَجلٌ من أَزدِ شَنوءةَ، حَليفٌ لبَني عبدِ المطَّلبِ وَهوَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - إلى أرضٍ لَهُ بِريمٍ . فابتاعَها منهُ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ على أن يَنظرَ إليها وريمٌ منَ المدينةِ علَى قريبٍ مِن ثلاثينَ ميلًا .
لَمَّا قُتِلَ عَليٌّ قامَ الحسَنُ يخطُبُ النَّاسَ فقامَ رَجلٌ من أزْدِ شَنوءةَ، فقالَ: أشهَدُ لقدْ رأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واضِعَه في حَبْوتِه وهو يَقولُ: «مَن أحَبَّني فلْيُحبَّه، ولْيُبلِّغِ الشَّاهِدُ الغائبَ»، ولولا كَرامةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما حدَّثْتُ به أبدًا. .
حَديثٌ رَواه أبانُ العطَّارُ، عن قَتادةَ، عن أبي سَعيدٍ -مِن أَزْدِ شَنوءةَ- عن أبي هُرَيْرةَ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ-: أَوْصاني خَليلي بثَلاثٍ... .
أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: مَتى تَقومُ السَّاعةُ؟ قال: فسَكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هُنَيهةً، ثُمَّ نَظَرَ إلى غُلامٍ بينَ يَدَيه مِن أزدِ شَنوءةَ، فقال: إن عُمِّرَ هذا لَم يُدرِكْه الهَرَمُ حتَّى تَقومَ السَّاعةُ. .
صلَّى في مسجدِ الخَيْفِ سبعونَ نبيًّا منهُم موسى _صلى الله عليه وسلم_ كأني أنظرُ إليه ,وعليهِ عباءتانِ قُطْوانيَّتانِ وهو مُحْرِمٌ على بعيرٍ مِن أَزْدِ شَنُوءَةَ مَخْطُومٍ بِخِطَامِ لِيفٍ لهُ ضفيرتان. .
أنَّ رجلًا سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : متَى السَّاعةُ ؟ فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هُنَيْهَةً ، ثمَّ نظر إلى غلامٍ بين يدَيْه من أزدِ شَنوءَةَ ، فقال : إنَّ عُمرَ هذا لم يُدرِكْه الهِرمُ حتَّى تقومَ السَّاعةُ . – قال أنسٌ : ذلك الغلامُ من أترابي .
أنَّهم حاصَروا الطَّائِفَ أربعين ليلةً. .
وفد على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفدٌ من دَوسٍ وهم أَزْدِ شَنوءةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مرحبًا بالأزْدِ أحسنُ الناسِ وجوهًا وأطيبُهم أفواهًا وأعظمُهم أمانةً ، أنتم مني وأنا منكم ، شعارُكم يا مبرورُ .
كتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حيٍّ من العربِ يدعوهم إلى الإسلامِ فلم يقبلوا الكتابَ ورجعوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبروه فقال أما إني لو بعثت به إلى قومٍ بشطِّ عمانَ من أزدِ شنوءةَ وأسلَم لقبِلوه ثم بعث إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هديةً فقدِمت الهديةُ وقد قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل أبو بكرٍ الهديةَ مورثًا فقسَّمها بينَ فاطمةَ وبينَ الناسِ .
لا مزيد من النتائج