نتائج البحث عن
«أنهم كانوا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فطلعت جنازة ، فثار رسول الله»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّهم كانوا جُلوسًا معَ النَّبيِّ ، فطلَعت جَنازةٌ ، فقامَ رسولُ اللَّهِ ، وقامَ مَن معَهُ ، فلَم يَزالوا قيامًا حتَّى نفِذَتْ .
عنْ يَزيدَ بنِ ثابِتٍ، أنَّه كانَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصْحابِه، فطلَعَتْ جِنازةٌ، فلمَّا رَأَوْها ثارَ وثارَ أصْحابُه، فلم يَزالوا قيامًا حتَّى بعُدَتْ، ولا أحسَبُه إلَّا يَهوديًّا أو يَهوديَّةً. .
كنَّا جُلوسًا مع عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه نَنتظِرُ، إذْ مَرَّت بنا جنازةٌ، فقُمْنا لها، فقال: ما هذا؟! ما تأْتونَنا به يا أصحابَ محمَّدٍ، قال: حدَّثنا أبو مُوسى الأشعريُّ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا مَرَّت بكم جنازةُ مُسلمٍ أو يَهوديٍّ أو نَصرانيٍّ، فقُوموا لها؛ فإنَّا لَسْنا نقومُ لها، ولكنْ نقومُ لمَن معها مِن الملائكةِ. فقال عليٌّ: ما فعَلَها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا مرَّةً، كانوا أهلَ كتابٍ كان يَتشبَّهُ بهم في الشَّيءِ، فإذا نُهِيَ انْتَهى. .
«أنَّه كان جالِسًا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أصحابِه، فطَلَعَت جِنازةٌ، فلَمَّا رَآها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثارَ وثارَ أصحابُه مَعَه، فلَم يَزالوا قيامًا حَتَّى نَفَذَت» قال: واللهِ ما أدري مِن تَأذٍّ بها أو مِن تَضايُقِ المَكانِ، ولا أحسَبُها إلَّا يَهوديًّا أو يَهوديَّةً، وما سَألنا عن قيامِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّهم كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأصابوا حُمُرًا فذبَحوها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اكفَؤوا القُدورَ ) .
أنَّهم كانوا يُصَلُّون المغربَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ ينتَضِلون .
كُنَّا جلوسًا مع أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ فمرَّت جنازةٌ فقام فقُمْنا ثُمَّ صلَّيْنا فخلَع نعلَيْه فقُلْنا : يا خليفةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلَعْتَ نعلَيْك حينَ يلبَسُ النَّاسُ نعالَهم ، فقال : سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : مَن مشى حافيًا في طاعةِ اللهِ لم يسأَلْه اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ عمَّا افتَرَض عليه .
أنَّهم كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذات ليلةٍ فرُمي بنجمٍ فاستنار… . .
كنَّا جلوسًا مع أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فمرَّتْ جِنازةٌ فقام فقُمْنا ثمَّ صلَّيْنا فخلَع نَعْلَيْهِ فقُلْنا يا خليفةَ رسولِ اللهِ خلَعْتَ نَعْلَيْكَ حينَ يلبَسُ النَّاسُ نِعالَهم فقال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن مشى حافيًا في طاعةِ اللهِ لَمْ يسأَلْه اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ عمَّا افتَرَض عليه .
أنَّهم كانوا يصلُّونَ المغربَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ يرجِعونَ فَيرَى أحدُهُم مَواقعَ نَبلِهِ .
كنَّا جلوسًا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم ، إذ طلعت جنازةٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم مستريحٌ ومستراحٌ منْهُ المؤمنُ يموتُ فيستريحُ من أوصابِ الدُّنيا ونصبِها وأذاها ، والفاجرُ يموتُ فيستريحُ منْهُ العبادُ والبلادُ والشَّجرُ والدَّوابُّ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جُلوسًا في مَجلسٍ، إذ مَرَّتْ جِنازةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مُستريحٌ ومُستراحٌ منه، قال: فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ما المُستريحُ؟ قال: العبدُ المؤمنُ يَستريحُ مِن نَصَبِ الدُّنْيا وأذاها إلى رَحمةِ اللهِ، قُلْنا: فما المُستراحُ منه؟ قال: العبدُ الفاجرُ يَستريحُ منه العِبادُ والبِلادُ والشَّجرُ والدَّوابُّ. قال عبدُ الرَّحمنِ: وقَرَأتُه على مالكٍ، يَعني هذا الحديثَ. .
عن جابِرٍ: أنَّهم كانوا إذا كانوا حاضِرينَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بالمَدينةِ بَعَثَ بالهَدْيِ، فمَن شاءَ أَحرَمَ، ومَن شاءَ تَرَكَ. .
لا مزيد من النتائج