نتائج البحث عن
«أنهم كرهوا ذلك»· 16 نتيجة
الترتيب:
جلستُ إلى ملأٍ من قريشٍ ، فجاء رجلٌ ، خَشِنُ الشَّعْرِ والثيابِ والهيئةِ ، حتى قام عليهم ، فسلَّمَ ثم قال : بَشِّرِ الكانزينَ برَضْفٍ يُحْمَى عليهِ من نارِ جهنمَ ، ثم يُوضَعُ على حَلَمَةِ ثَدْيِ أحدهم حتى يخرجَ من نُغْضِ كَتِفَيْهِ ، ويُوضَعُ على نُغْضِ كَتِفِهِ حتى يخرجَ من حَلَمَةِ ثَدْيِهِ ، يتزلزلُ . ثم وَلَّى فجلسَ إلى ساريةٍ ، وتَبِعْتُهُ وجلستُ إليهِ ، وأنا لا أدري من هوَ ، فقلتُ لهُ : لا أُرَى القومَ إلَّا قد كرهواْ الذي قلتَ ؟ قال : إنَّهم لا يَعقلونَ شيئًا قال لي خليلي قال قلتُ مَنْ خليلُكَ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أبا ذرٍّ ، أَتُبْصِرُ أَحَدًا . قال : فنظرتُ إلى الشمسِ ما بَقِيَ من النهارِ ، وأنا أَرَى أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُرسلني في حاجةٍ لهُ ، قلتُ : نعم . قال : ما أُحِبُّ أنَّ لي مثلَ أُحُدٍ ذهبًا ، أُنْفِقُهُ كلَّهُ ، إلَّا ثلاثةَ دنانيرٍ . وإنَّ هؤلاءَ لا يعقلونَ ، إنَّما يَجمعونَ الدنيا ، لا واللهِ ، لا أسأَلُهُمْ دنيا ، ولا أَستفتيهمْ عن دينٍ ، حتى أَلْقَى اللهَ .
عَلِّمَ الناسَ سُنَّتِي وإن كَرِهُوا ذلك ، وإن أَحْبَبْتَ أن لا تُوقَفَ على الصراطِ طَرْفَةَ عَيْنٍ حتى تَدْخُلَ الجنةَ ، فلا تُحَدِّثَنَّ في دِينِ اللهِ حَدَثًا برَأْيِكَ .
عَلِّمِ النَّاسَ سُنَّتي وإن كَرِهوا ذلك، وإن أحبَبْتَ أن لا تُوقَفَ على الصِّراطِ طَرْفةَ عينٍ حتَّى تَدخُلَ الجنَّةَ، فلا تُحْدِثَنَّ في دينِ اللهِ حدَثًا برَأيِك. .
قال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: كان ذو المَجازِ وعُكاظٌ مَتجَرَ النَّاسِ في الجاهِليَّةِ، فلَمَّا جاءَ الإسلامُ كَأنَّهم كَرِهوا ذلك، حتَّى نَزَلَت: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِن رَبِّكُم} [البقرة: 198] في مَواسِمِ الحَجِّ. .
[ روى البخاريّ ] عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما : كان ذُو المجازِ وعُكَاظُ متجرُ الناسِ في الجاهليةِ ، فلما جاءَ الإسلامُ كأنهم كرِهوا ذلكَ ، حتى نزلَت [ البقرة : 198 ] { لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُواْ فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ } في مواسمِ الحجِّ .
يا أبا هُرَيْرةَ علِّمِ النَّاسَ القرآنَ وتعلَّمهُ ، فإنَّكَ إن مِتَّ وأنتَ كذلِكَ زارتِ الملائِكَةُ قبرَكَ كما يُزارُ البيتُ العتيقُ ، وعلِّمِ النَّاسَ سُنَّتي وإن كرِهوا ذلِكَ ، وإن أحببتَ أن لا توقفَ علَى الصِّراطِ طرفةَ عَينٍ حتَّى تدخلَ الجنَّةَ فلا تحدِثْ في الدِّينِ حدثًا برأيِكَ .
يا أبا هُريرَةَ ، علِّمِ النَّاسَ القرآنَ و تَعلَّمْهُ ، فإنَّكَ إن مِتَّ و أنتَ كذلكَ زارَتِ الملائكةُ قبرَكَ كما يُزارُ البَيتُ العتيقُ ، و علِّمِ النَّاسَ سُنَّتي و إن كرِهوا ذلكَ ، و إن أحبَبتَ أن لا توقَفَ علَى الصِّراطِ طَرفَةَ عينٍ حتَّى تَدخُلَ الجنَّةَ فلا تُحدِثْ في دينِ اللَّهِ حديثًا بِرَأيِكَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا حاصَرَ أهلَ الطَّائِفِ، ولَم يَقدِرْ منهم على شَيءٍ، قال: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ، فكَأنَّ المُسلِمينَ كَرِهوا ذلك، فقال: اغدوا، فغَدَوا على القِتالِ، فأصابَهم جِراحٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ فسُرَّ المُسلِمونَ، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
ذُكِرَ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أنَّ جماعةً كرِهوا استقبالَ القبلةِ حالةَ البولِ فقال منكِرًا لذلك : أوَقدْ فعلوا فليجعلوا القبلةَ تجاهَ أدْبارِهم .
قُلْنا يا رسولَ اللهِ إنَّكَ تبعَثُنا فنمُرُّ بالقومِ فنسأَلُهم القِرَى فيمنَعونَنا فكيفَ نصنَعُ يا رسولَ اللهِ قال سَلُوهم قِرَى الضَّيفِ الَّذي هو حَقُّه فإنْ أبَوْه فخُذوا منهم وإنْ كرِهوا بِئْسَ القومُ قومٌ لا يَقْرُونَ الضَّيفَ .
لما نزلت إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ إلى آخرِ الآيةِ قال كان قومٌ بمكةَ قدْ أسلمُوا فلما هاجرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المدينةِ كرِهوا أن يهاجِروا وخافُوا فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ إلى قولِه إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ .
من وَلِي عشرةً فحكم بينهم بما أحبُّوا أو بما كرِهوا جِيء به مغلولةً يدُه فإن عدَل ولم يرْتشِ ولم يحِفْ فكَّ اللهُ عنه وإن حكم بغيرِ ما أنزل اللهُ وارتشَى وحابَى فيه شُدَّت يسارُه إلى يمينِه ثمَّ رُمِي به في جهنَّمَ فلم يبلُغْ قعرَها خمسَمائةِ عامٍ .
من وَلِيَ عشرةً فحكم بينهم بما أحبُّوا أو بما كرهوا ؛ جِيءَ به مغلولةً يدُه ، فإن عدَل ولم يرتَشِ ، ولم يَحِفْ ؛ فكَّ اللهُ عنه ، وإن حكم بغير ما أنزل اللهُ وارْتشى وحابى فيه ، شُدَّتْ يسارُه إلى يمينِه ، ثم رُمِيَ به في جهنَّمَ ، فلم يبلغْ قعرَها خمسمئةِ عامٍ . .
كان عبدُ اللهِ يصلِّيها معهم إذا أخَّروا قليلًا ويرَى أنهم يتحملونَ إثمَ ذلك .
قال [أبو مسعود] لِحُذَيفةَ: ألم تَعلَمْ أنهم كانوا ينهَونَ عن ذلك ؟ قال: بَلى. .
أنَّهم كانوا يَقولونَ له في كُلِّ يَومٍ: لمَ ذلك يا رَسولَ اللهِ؟ فيَقولُ: لكَذا .
لا مزيد من النتائج