نتائج البحث عن
«أنه أتى الشام فرأى النصارى يسجدون لأساقفتهم وقسيسيهم وبطارقتهم ، ورأى اليهود»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه أتَى الشَّامَ فرأَى النَّصارَى يَسجُدونَ لِأساقِفَتِهم وقِسِّيسِيهم وبَطارِقَتِهم، ورأَى اليَهودَ يَسجُدونَ لِأحبارِهم ورَبَّانِيهم وعُلمائِهم وفُقَهائِهم، فقالَ: لِأيِّ شَيءٍ تَفعَلونَ هذا؟ قالوا: هذه تحيَّةُ الأنبياءِ عليهم السَّلامُ، قلْتُ: فنحنُ أحَقُّ أنْ نَصنَعَ بِنبيِّنا، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّهُم كذَبوا على أنبيائِهم كما حَرَّفوا كِتابَهم، لو أمَرْتُ أحدًا أنْ يَسجُدَ لِأحدٍ لَأمَرْتُ المرأةَ أنْ تَسجُدَ لزَوْجِها؛ مِن عِظَمِ حَقِّهِ عليها، ولا تَجِدُ امرأةٌ حَلاوةَ الإيمانِ حتَّى تُؤدِّيَ حقَّ زَوجِها، ولو سَألَها نفْسَها وهي على ظَهْرِ قَتَبٍ. .
أنَّهُ أَتَى الشامَ فرأَى النصارى يسجُدُونَ لِأَحْبَارِهِمْ وعُلَمَائِهِمْ وفُقَهائِهِمْ فقال لِأَيِّ شيءٍ تفعلونَ هذا قالوا هذِهِ تحيَّةُ الأنبياءِ قُلْنَا فنحْنُ أحقُّ أنْ نصنَعَ بِنَبِيِّنَا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا قدِمَ علَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سجَدَ فقَالَ ما هذا يا معاذُ قال إني أتيتُ الشامَ فرأيْتُ النصارى يسجدونَ لِأَساقِفَتِهِمْ وقِسِّيسِيهِمْ ورهبانِهم وبطارِقَتِهم ورأيتُ اليهودَ يسجدونَ لأحبارِهِم وفقهائِهِم وعلمائِهِم فقلْتُ أيُّ شيءٍ تصنعونَ هذا وتفعلونَ هذا قالوا هذِهِ تَحِيَّةُ الأنبياءِ قلتُ فنحنُ أحقُّ أن نصنعَ بِنَبِيِّنَا فقالَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إِنَّهُمْ كذَبُوا عَلَى أنبيائِهِم كَمَا حَرَّفُوا كِتَابَهُمْ وَلَوْ أَمَرْتُ أَحَدًا أَنْ يسجدَ لِأَحدٍ لَأَمَرْتُ المرأةَ أنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا مِنْ عِظَمِ حقِّهِ ولا تجِدُ امرأةٌ حَلَاوَةَ الْإِيمانِ حَتَّى تؤدِّيَ حقَّ زَوْجِهَا وَلَوْ سألَها نَفْسَها وهِيَ على ظهرِ قَتَبٍ .
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ لما قدِمَ الشامَ رأَى اليهودَ يسجُدُونَ لِعُلَمَائِهِمْ وَأَحْبَارِهِمْ وَرَأَى النصارى يسجدونَ لِأَسَاقِفَتِهِمْ وِلِرُهبانِهِم وفُقَهَائِهِمْ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سجَدَ لَهُ فقالَ مَا هَذَا يَا معاذُ قال إني قَدِمْتُ الشامَ فَرَأَيْتُ اليهودَ يسجدونَ لعُلَمَائِهَا وأَحْبَارِهَا ورأَيْتُ النصارى يَسْجُدونَ لِقِسِّيسِيها وفقهائِهَا ورهبانِها فقلتُ ما هذا قالوا هذه تحيةُ الأنبياءِ قال كَذَبُوا على أنبيائِهِم كما حرَّفُوا كِتَابَهُمْ لو أَمَرْتُ أحدًا أنْ يسجدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ المرأةَ أنْ تَسْجُدَ لزوجِهَا .
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معاذَ بنَ جبلٍ إلى الشامِ فلمَّا قدِمَ معاذٌ قال يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ أهلَ الكتابِ يسجدونَ لأساقِفَتِهِمْ وبطارِقَتِهِم أفَلَا نَسْجُدُ لَكَ قال لا لَوُ كنتُ آمِرًا أحدًا أنْ يسجدَ لَأَمَرْتُ المرأةَ أنْ تسجدَ لِزَوْجِهَا .
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ معاذَ بنَ جبلٍ إلى الشَّامِ ، فلمَّا قدِم معاذٌ قال : يا رسولَ اللهِ ! إنِّي رأيتُ أهلَ الكتابِ يسجُدونَ لأساقفَتِهم وبطارقَتِهم ، أفلا نسجدُ لكَ ؟ قال : لا . ولَو كنتُ آمرًا أحدًا أن يسجُدَ لأحدٍ لأمرتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجِها .
لما قدم معاذ من الشام سجد للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما هذا يا معاذ؟ قال: أتيت الشام فوافيتهم يسجدون لأساقفتهم وبطارقتهم فرددت في نفسي أن أفعل ذلك لك. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : فلا تفعلوا، وإني لو كنت آمر رجلًا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها، ولو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه
لمَّا قدِمَ معاذٌ منَ الشَّامِ سجدَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ ما هذا يا مُعاذُ قالَ أتيتُ الشَّامَ فوافقتُهُم يسجُدونَ لأساقفتِهِم وبطارقتِهِم فوَدِدْتُ في نَفسي أن نفعلَ ذلِكَ بِكَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فلا تفعَلوا فإنِّي لو كُنتُ آمرًا أحدًا أن يسجُدَ لغيرِ اللَّهِ لأمَرتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجِها والَّذي نَفسُ محمَّدٍ بيدِهِ لا تؤدِّي المرأةُ حقَّ ربِّها حتَّى تؤدِّيَ حقَّ زوجِها ولو سألَها نفسَها وَهيَ علَى قتَبٍ لم تمنعْهُ .
لما قدِمَ معاذٌ منَ الشامِ سجدَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ما هذا يا معاذُ قال أتَيْتُ الشامَ فوافيتُهم يسجدونَ لأساقِفَتِهم وبطارِقَتِهم فودِدْتُّ في نفْسِي أنْ نفعلَ ذلِكَ بِكَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلا تَفْعَلُوا فإِنَّي لَوْ كُنتُ آمرًا أحدًا أنْ يسجدَ لغيرِ اللهِ لأمرْتُ المرأةَ أنْ تسجُدَ لِزَوْجِها والذي نفسُ محمدٍّ بيدِهِ لا تؤدِّي المرأَةُ حقَّ ربِّها حتَّى تؤدِيَ حقَّ زوجِها ولو سألَها نفْسَها وهِيَ علَى قَتَبٍ لم تمنَعْهُ .
لَمَّا قدِمَ مُعاذٌ منَ الشامِ سجَدَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: ما هذا يا مُعاذُ؟ قال: أتَيْتُ الشامَ، فوافَقْتُهم يَسجُدونَ لأساقِفَتِهم وبَطارِقَتِهم، فوَدِدْتُ في نَفْسي أنْ نَفعَلَ ذلك بكَ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلا تَفْعَلوا؛ فإنِّي لو كُنتُ آمِرًا أحدًا أنْ يَسجُدَ لغَيرِ اللهِ، لأمَرْتُ المرأةَ أنْ تَسجُدَ لزَوجِها، والذي نَفسُ محمَّدٍ بيَدِه، لا تُؤدِّي المرأةُ حقَّ رَبِّها حتى تُؤدِّيَ حقَّ زَوجِها، ولو سأَلَها نَفْسَها وهي على قَتَبٍ، لم تَمنَعْه. .
لما قدم معاذٌ من الشامِ سجد للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقال ما هذا يا معاذُ قال أتيتُ الشام فوافيتُهم يسجدون لأساقفَتهم وبطارقتِهم فرددتُ في نفسي أن أفعل ذلك لك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فلا تفعلوا فإني لو كنتُ آمرًا أحدًا أن يسجد لغيرِ اللهِ لأمرتُ المرأةَ أن تسجد لزوجِها والذي نفسُ محمدٍ بيده لا تؤدي المرأةُ حقَّ ربِّها حتى تؤديَ حقَّ زوجِها ولو سألها نفسَها وهي على قَتَبٍ لم تمنعْه .
مُعاذُ بنُ جَبلٍ، قال: إنَّه أتى الشَّامَ، فرَأى النَّصارى، فذَكَرَ معناه إلَّا أنَّه قال: فقُلتُ: لأيِّ شيءٍ تَصنَعونَ هذا؟ قالوا: هذا كان تَحيَّةَ الأنبياءِ قبْلَنا، فقُلتُ: نحن أحقُّ أنْ نَصنَعَ هذا بنَبيِّنا، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّهم كَذَبوا على أنبيائِهم كما حَرَّفوا كِتابَهم، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أبدَلَنا خيرًا مِن ذلك؛ السَّلامَ، تَحيَّةَ أهلِ الجنَّةِ. .
قَدِمَ مُعاذٌ اليمَنَ -أو قال: الشَّامَ- فَرَأى النَّصارى تَسجُدُ لِبَطارِقتِها وأَساقِفتِها، فَرَوَّأَ في نفْسِه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحقُّ أنْ يُعظَّمَ، فلمَّا قَدِمَ قال: يا رسولَ اللهِ، رَأيتُ النَّصارى تَسجُدُ لِبَطارِقتِها وأَساقِفتِها، فرَوَّأْتُ في نَفْسي أنَّك أحقُّ أنْ تُعظَّمَ، فقال: لو كنْتُ آمِرًا أحدًا أنْ يَسجُدَ لِأحَدٍ لَأمَرْتُ المَرأةَ أنْ تَسجُدَ لِزَوجِها. .
«قَدِمَ مُعاذٌ اليَمَنَ -أو قالَ: الشَّامَ- فرأى النَّصارى تَسجُدُ لبَطارِقتِها أو أَساقِفتِها، فرَوَّى في نَفْسِه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَحَقُّ أن يُعظَّمَ. فلمَّا قَدِمَ، قالَ: يا رَسولَ اللهِ! رَأيْتُ النَّصارى تَسجُدُ لبَطارِقتِها وأَساقِفتِها فرَوَّأْتُ في نَفْسي أنَّك أَحَقُّ أن تُعَظَّمَ، فقالَ: لو كُنْتُ آمِرًا أحَدًا يَسجُدُ لأحَدٍ لأَمَرْتُ المَرْأةَ أن تَسجُدَ لزَوْجِها، ولا تُؤَدِّي المَرْأةُ حَقَّ اللهِ عليها كلَّه حتَّى تُؤَدِّيَ حَقَّ زَوْجِها كلَّه، حتَّى لو سَأَلَها نَفْسَها وهي على ظَهْرِ قَتَبٍ لأَعْطَتْه إيَّاه». .
قَدِمَ مُعاذٌ اليَمنَ -أو قال: الشَّامَ-، فرَأى النَّصارى تَسجُدُ لبَطارِقتِها وأساقِفتِها، فرَوَّى في نَفْسِه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحقُّ أنْ يُعظَّمَ، فلمَّا قَدِمَ، قال: يا رسولَ اللهِ، رَأَيتُ النَّصارى تَسجُدُ لبَطارِقتِها وأساقِفتِها، فرَوَّأتُ في نَفْسي أنَّكَ أحقُّ أنْ تُعظَّمَ، فقال: لو كنتُ آمُرُ أحَدًا أنْ يَسجُدَ لأحَدٍ، لأمَرتُ المرأةَ أنْ تَسجُدَ لزَوجِها، ولا تُؤدِّي المرأةُ حَقَّ اللهِ عزَّ وجلَّ عليها كلَّه، حتى تُؤدِّيَ حَقَّ زَوجِها عليها كلَّه، حتى لو سَأَلَها نَفْسَها وهي على ظَهرِ قَتَبٍ لأعطَتْه إيَّاه. .
المغضوبُ عليهم : اليهودُ، والضَّالُّون : النَّصارى .
لا مزيد من النتائج