نتائج البحث عن
«أنه أنكره»· 46 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أعرابيًّا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ امرأتي ولدت غلامًا أسودَ وإنِّي أُنكرُهُ ...
أن أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن امرأتي ولدت غلاما أسود وإني أنكره . . .
أن طاوسًا لما قال إن الخُلعَ ليس بطلاقٍ أنكرهُ عليْهِ أهلُ مكةَ ، فاعتذرَ وقال : إنَّما قالهُ ابنُ عباسٍ
أنَّ رجلًا، أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بتَمرٍ أنكرَهُ فقالَ: أني لَكَ هذا ؟! قالَ: اشتَريتُهُ بِصاعينِ من تَمرٍ قالَ: أضعَفتَ أربَيتَ - أو أربَيتَ أضعَفتَ
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بتمرٍ أنكره فقال أنَّى لكَ هذا ? قال : اشتريتُه بصاعَينِ من تمرٍ قال : أضْعفتَ أرْبيتَ أو أرْبيتَ أضْعفتَ
عن عُمَرَ أنه قضى في رجلٍ أنكَر وَلَدًا من امرأةٍ وهو في بطنِها، ثم اعترَف به وهو في بطنِها حتى إذا وَلَدَتْ أنكَره فأمَر به عُمَرُ فجُلِدَ ثمانينَ جلدةً لفِريَتِه عليه، ثم ألحَق به الوَلَدَ .
عن عمر : أنَّهُ قضَى في رجلٍ أنكرَ ولدًا من المرأةِ وَهوَ في بطنِها ، ثمَّ اعتَرفَ بِهِ وَهوَ في بطنِها ، حتَّى إذا ولَدت أنكرَهُ ؛ فأمرَ بِهِ عمرُ فجُلِدَ ثمانينَ، جلدةً لفِريتِهِ عليها ، ثمَّ ألحقَ بِهِ الولدَ
شهدت الجمعة مع أبي بكر الصديق رضي الله عنه فكان خطبته قبل الزوال وذكر عن عمر وعثمان نحوه قال: فما رأيت أحدا عاب ذلك ولا أنكره.
شهِدتُ الجمعةَ مع أبي بكرٍ الصديقِ فكانت خطبتُه وصلاتُه قبل نصفِ النهارِ ، ثمَّ شهِدتها مع عمرَ وعثمانَ إلى أن أقولَ : انتصفَ النهارُ فما رأيتُ أحدًا عاب ذلك ولا أنكرَه
ما شيءٌ كنتُ أعرفُه على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا أنا أنكرُه إلا شهادةَ أن لا إلهَ إلا اللهُ . قال : فقيل له : الصلاةُ ! فقال : قد صلَّيتُموها الظهرَ عندَ العصرِ
عن عبدِ اللهِ بنِ سيدانِ السُّلَميِّ قال شهدتُ الجمعةَ مع أبي بكرٍ الصديقِ وكانت خطبتُه قبل الزوالِ وذَكَر عن عمرَ وعثمانَ نحوَه قال فما رأيتُ أحدًا عاب ذلك ولا أنكرَه
اشتهى رسولُ اللهِ تمرًا فأُتِي بصاعٍ مِن عجوةٍ فلمَّا جاؤوا به أنكَره وقال مِن أينَ لكم هذا قالوا بعَثْنا بصاعَيْنِ فأُتِينا بصاعٍ قال رُدُّوه رُدُّوه لا حاجةَ لنا به
اشتهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تمرًا فأُتِي بصاعٍ من عجوةٍ فلَمَّا جاؤُوا به أنكرَه وقال من أينَ لكم هذا قالوا بِعْنا صاعينِ فأَتَيْنَا بصاعٍ فقال رُدُّوهُ رُدُّوهُ لا حاجةَ لَنَا بِهِ
عن عبدِ اللَّهِ بنِ سِيدانَ السُّلميِّ قالَ : شهدتُ الجمعةَ معَ أبي بكرٍ الصِّديقِ - رضيَ اللَّهُ عنه - فكانَتْ خطبتُهُ وصلاتُهُ قبلَ الزَّوالِ ثمَّ ذكرَ عن عمرَ وعثمانَ نحوَهُ ، قالَ : فما رأيتُ أحدًا عابَ ذلك ولا أنكرَهُ
شهدتُ الجمعةَ معَ أبي بكرٍ ، فكانت خُطبتُه وصلاتُه قبلَ نِصفِ النهارِ ، وشَهِدْتُهَا معَ عمرَ فكانت خطبتُه وصلاتُه إلى أنْ أقولَ انتصفَ النهارُ ثم شهِدتُها معَ عثمانَ فكانت خطبتُه وصلاتُه إلى أن أقولَ زالَ النهارُ ، فما رأيتُ أحدًا عابَ ذلكَ ولا أنكرهُ
شهِدتُ الجُمُعةَ مع أبي بكرٍ فكانتْ خُطبتُه وصلاتُه قبل نصفِ النهارِ ثم شَهِدتُها مع عمرَ فكانتْ صلاتُه وخُطبتُه إلى أن أقولَ اِنتصف النهارُ ثم شَهِدتُها مع عثمانَ فكانتْ صلاتُه وخُطبتُه إلى أن أقولَ زال النهارُ فما رأيتُ أحدًا عاب ذلك ولا أَنْكرَهُ
كان عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أُناسٌ فدعا بلالًا بتمرٍ عندَه فجاء بتمرٍ أنكره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : ما هذا التمرُ ؟ فقال : التمرُ الذي كان عندَنا أبدلْنا صاعَين بصاعٍ فقال : رُدَّ علينا تمرَنا
شهدت الجمعةَ مع أبي بكرٍ فكانت خطبتُه وصلاتُه قبلَ نصفِ النهارِ ثم شهدتُها مع عمرَ فكانت خطبتُه وصلاتُه إلى أن أقولَ قد انتصفَ النهارُ، ثم شهدتها مع عثمانَ فكانت خطبتُه وصلاتُه إلى أن أقولَ قد زال النهارُ فما رأيت أحدًا عاب ذلك ولا أنكرَه.
شهدتُ الجمعةَ مع أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ فكانت خطبتُه وصلاتُه قبل نصفِ النهارِ ، ثم شهِدْنا مع عمرَ فكانت خطبتُه وصلاتُه إلى أن أقولَ : انتصف النهارُ ، ثم شهدنا مع عثمانَ فكانت خطبتُه وصلاتُه إلى أن أقولَ : زال النهارُ ، فما رأيتُ أحدًا عاب ذلك ولا أنكَرَه
الكمَأةُ مِنَ المنِّ ، وماؤُها شِفاءٌ للعَينِ . قالَ شُعبةُ : وأخبَرنِي الحَكَمُ بنُ عُتيبةَ ، عنِ الحسَنِ العُرنِيِّ ، عن عمرِو بنِ حُريثٍ ، عن سعيدِ بنِ زيدٍ ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ شعبةُ : لَمَّا حدَّثني بِه الحَكمُ لَم أُنكِرهُ من حديثِ عبدِ الملِكِ .
شهدت الجمعةَ معَ أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ فكانت صلاتُه وخطبتُه قبلَ نصفِ النهارِ ثم شهدتُها معَ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ فكانت صلاتُه وخطبتُه إلى أن أقولَ انتصَف النهارُ ثم شهدتها معَ عثمانَ فكانت صلاتُه وخطبتُه إلى أن أقولَ زال النهارُ فما رأيت أحدًا عاب ذلك ولا أنكره
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اشتهى تمرًا فأرسل بعضُ أزواجِه ولا أُراها إلا أمَّ سلمةَ بصاعَينِ من تمرٍ فأتَوا بصاعٍ من عجوةٍ فلما رآهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنكره فقال من أين لكم هذا قالوا بعثْنا بصاعَينِ فأتينا بصاعٍ فقال رُدُّوه فلا حاجةَ لي فيه
شهدتُّ الجمعةَ مع أبي بكرٍ رضِيَ اللهُ عنهُ فكانتْ صلاتُهُ وخُطْبَتُهُ قبل نصفِ النهارِ ثُمَّ شهدتُّها مع عمرَ رضِيَ اللهُ عنه فكانتْ صلاتُهُ وخُطْبَتُهُ إلى أنْ أقولَ : انتصف النهارُ ثُمَّ شهِدتُّها مع عثمانَ رضِيَ اللهُ عنه فكانتْ صلاتُهُ وخُطبتُهُ إلى أنْ أقولَ : زال النهارُ ، فما رأيتُ أحدًا عاب ذلك ولا أَنْكَرَهُ
شَهِدْتُ الجمعةَ معَ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ ، فَكانت خطبتُهُ وصلاتُهُ قبلَ نَصبِ النَّهارِ ثمَّ شَهِدتُها معَ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ فَكانت خطبتُهُ وصلاتُهُ قبلَ نَصبِ النَّهارِ ثمَّ شهدتُها مع عمرَ فكانَت صلاتُهُ وخطبتُهُ إلى أن نقولَ انتصفَ النَّهارُ ثمَّ شَهِدتُها معَ عثمانَ فَكانت صلاتُهُ وخطبتُهُ إلى أن نقولَ مالَ النَّهارُ ، فما رأيتُ أحدًا عابَ ذلِكَ ولا أنكرَهُ
أنَّهُ كانَ في جنازَةٍ ، فأخذَ عودًا ينْكُثُ في الأرضَ فقالَ : ما منْكُمْ من أحدٍ إلا وقدْ كُتبَ مقعدُهُ من النارِ ، أو من الجنةِ . قالوا : يا رسولَ اللهِ أفَلا نَتَّكِلُ ؟ قالَ : اعمَلوا فكلٌ مُيَسَّرٌ { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِليُسْرَى - إلى قولهِ - فَسَنُيَسِّرُهُ لِلعُسْرَى} الآيةَ . قالَ شعبةُ وحدثَني بهِ منصورٌ فلمْ أُنْكِرُه من حديثِ سليمانَ
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ سيدانَ السُّلميِّ قالَ : شَهِدْتُ الجمُعةَ معَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَكانت صلاتُهُ وخطبتُهُ قبلَ نِصفِ النَّهار ، ثمَّ شَهِدْتُها معَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكانت صلاتُهُ وخطبتُهُ إلى أن أقولَ انتصفَ النَّهارُ ثمَّ شَهِدْتُها معَ عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكانت صلاتُهُ وخطبتُهُ إلى أن أقولَ زالَ النَّهارُ فما رأيتُ أحدًا عابَ ذلِكَ ولا أنكَرَهُ
أرسل الوليد إلى عبد الله بن مسعود وحذيفة وأبي موسى الأشعري وأبي مسعود بعد العتمة فقال إن هذا عيد للمسلمين فكيف الصلاة فقالوا سل أبا عبد الرحمن فسأله فقال يقوم فيكبر أربعا ثم يقرأ بفاتحة الكتاب وسورة المفصل ثم يكبر أربعا يركع في آخرهن فتلك تسع في العيدين فما أنكره أحد منهم
كلُّ مُستَلْحَقٍ بعد أبيه الذي يُدْعى له ادَّعاه ورثتُه من بعده من كان من أَمَةٍ يملكها يومَ أصابها فقد لحق بمن استلحَقَه ، وليس [ له ] فيما قُسِم قبله من الميراثِ شيءٌ ، وما أدرَك من ميراثٍ لم يُقسَمْ فله نصيبُه ، ولا يلحقُ إذا كان أبوه الذي يُدْعى له أنكرَه ، وإن كان من أمَةٍ لا يملكُها أو من حرَّةٍ عاهَرَ بها ، فإنه لا يَلحقُ به ولا يورثُ ، وإن كان الذي يُدْعى له هو ادَّعاه ، فهو ولدُ زِنا لأهل أمِّه من كانوا ، حرةً أو أمةً
قضى أن كل مستلحق استلحق بعد أبيه الذي يدعى له ؛ ادعاه ورثته ، فقضى أن من كان من أمة يملكها يوم أصابها ؛ فقد لحق بمن استلحقه ، وليس له مما قسم قبله من الميراث شيء ، وما أدرك من ميراث لم يقسم ؛ فله نصيبه ، ولا يلحق إذا كان أبوه الذي يدعى له أنكره ، فإن كان من أمة لم يملكها ، أو من حرة عاهر بها ؛ فإنه لا يلحق به ولا يرث ، وإن كان الذي يدعى له هو ادعاه ؛ فهو ولد زنية ، من حرة كان أو أمة
أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى أن كل مستلحق استلحق بعد أبيه الذي يدعى له ادعاه ورثته فقضى أن كل من كان من أمة يملكها يوم أصابها فقد لحق بمن استلحقه وليس له مما قسم قبله من الميراث وما أدرك من ميراث لم يقسم فله نصيبه ولا يلحق إذا كان أبوه الذي يدعى له أنكره وإن كان من أمة لم يملكها أو من حرة عاهر بها فإنه لا يلحق ولا يرث وإن كان الذي يدعى له هو ادعاه فهو من ولد زنية من حرة كان أو أمة