نتائج البحث عن
«أنه اعتكف في مسجد قومه»· 15 نتيجة
الترتيب:
السُّنَّةُ في المعتكفِ ألا يخرجَ إلا للحاجةِ التي لابدَّ منها ولا يعودُ مريضًا ولا يمَس امرأةً ولا يباشرُها ولا اعتكافَ إلا في مسجدِ جماعةٍ والسنَّةُ فيمن اعتكف أن يصومَ .
جاء حُذيفةُ إلى عبدِ اللهِ فقال : ألا أُعجِبُكَ من قومِك عكوفٍ بين دارِك ودارِ الأشعريِّ ، يعني المسجدَ ، قال عبدُ اللهِ : ولعلهم أصابوا وأخطأتَ ، فقال حذيفةُ : أما علمتَ أنه : لا اعتكافَ إلا في ثلاثةِ مساجدَ . فذكرها ، وما أُبالي أعتكفُ فيه أو في سوقِكم هذه [ وكان الذين اعتكفُوا – وعاب عليهم حُذيفةُ - في مسجدِ الكوفةِ الأكبرِ .
[أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «كان يعتكِفُ العَشرَ الأواخِرَ من رمَضانَ حتَّى توفَّاه اللهُ، ثمَّ اعتكَف أزواجُه مِن بَعدِه، وأنَّ السُّنَّةَ في المُعتَكِفِ ألَّا يخرُجَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ، ولا يتَّبِعَ جنازةً، ولا يعودَ مريضًا، ولا يمَسَّ امرأةً ولا يُباشِرَها، ولا اعتكافَ إلَّا في مَسجِدِ جماعةٍ، وسُنَّةُ مَن اعتكَف أن يصومَ»] .
أنَّ رجلًا حدثه أنه سأل عمرانَ بنَ حُصَينٍ عن رجلٍ نذر أن لا يشهدَ الصلاةَ في مسجدِ قومِه ؟ فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول : لا نذرَ في غضبٍ ، وكفارتُه كفارةُ يمينٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَعتَكِفُ العَشرَ الأواخِرَ مِن رَمَضانَ حتَّى تَوفَّاه اللهُ، ثُمَّ اعتَكَف أزواجُه مِن بَعدِه، والسُّنَّةُ على المُعتَكِفِ أن لا يَخرُجَ إلَّا لحاجَتِه التي لا بُدَّ مِنها، ولا يَعودَ مَريضًا، ولا يَمَسَّ امرَأةً، ولا يُباشِرَها، ولا اعتِكافَ إلَّا في مَسجِدٍ جماعةٍ، والسُّنَّةُ فيمن اعتَكَف أن يصومَ .
السُّنةُ في المعتكِفِ أن لا يخرجَ إلا لحاجتِه التي لا بدَّ له منها, ولا يعودَ مريضًا, ولا يمسَّ امرأتَه, ولا يُباشِرَها, ولا اعتكافَ إلا في مسجدِ جماعةٍ, والسُّنةُ فيمن اعتكفَ أن يصومَ . .
جاءَ حذيفةُ إلى عبدِ اللَّهِ فقالَ ألا أعجبُ من ناسٍ عُكوفٍ بينَ دارِك ودارِ الأشعريِّ فقالَ عبدُ اللَّهِ فلعلَّهم أصابوا وأخطأتَ فقالَ حذيفةُ ما أبالي أفيهِ أعتَكفُ أم في بيوتِكم هذِه وإنَّما الاعتِكافُ في هذِه المساجدِ الثَّلاثةِ مسجدِ الحرامِ ومسجدِ المدينةِ ومسجدِ الأقصى وَكانَ الَّذينَ اعتَكفوا فعابَ عليهم حذيفةُ في مسجدِ الكوفةِ الأَكبرِ .
جاء حُذَيْفةُ إلى عَبدِ اللهِ، فقال: ألَا أُعْجِبُكَ من ناسٍ عُكوفٍ بين داركِ ودارِ الأشعريِّ؟ قال عبدُ اللهِ: فلعلَّهم أصابوا وأخطأتَ، فقال حُذيفةُ: ما أُبالي أفيه أَعتكِفُ أو في بُيوتِكم هذه! إنَّما الاعتِكافُ في هذه المساجِدِ الثلاثةِ: مَسجِدِ الحَرامِ، ومَسجدِ المدينةِ، والمسجدِ الأقْصَى. وكان الذين اعتَكفوا -فعاب عليهم حُذيفةُ- في مسجدِ الكوفةِ الأكبرِ. .
جاءَ حُذَيفةُ إلى عَبدِ اللهِ، فقال: ألَا أُعجِبُكَ مِن ناسٍ عُكوفٍ بَينَ دارِكَ ودارِ الأشعَريِّ؟ قال عَبدُ اللهِ: فلَعلَّهم أصابوا وأخطَأتَ. فقال حُذَيفةُ: ما أُبالي أفيه أعتَكِفُ أو في بُيوتِكم هذه، إنَّما الاعتِكافُ في هذه المَساجِدِ الثَّلاثةِ: مَسجِدِ الحَرامِ، ومَسجِدِ المَدينةِ، والمَسجِدِ الأقصى، وكان الذين اعتَكَفوا -فعابَ عليهم حُذَيفةُ- في مَسجِدِ الكوفةِ الأكبَرِ. .
مِثلَه، إلَّا أنَّه قال: نذَرتُ أنْ أعتكِفَ ليلةً. [أيْ: مِثلَ حديثِ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي نذَرتُ في الجاهليَّةِ أنْ أعتكِفَ في المسجدِ الحرامِ، فقال: فِ بنَذرِك.] .
كان يَعتَكِفُ العَشرَ الأواخِرَ مِن رَمَضانَ، وأنَّ السُّنَّةَ للمُعتَكِفِ أن لا يَخرُجَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ، ولا يَتبَعَ جِنازةً ولا يَعودَ مَريضًا ولا يَمَسَّ امرَأةً ولا يُباشِرَها، ولا اعتِكافَ إلَّا في مَسجِدِ جَماعةٍ، ويَأمُرُ مَنِ اعتَكَف أن يَصومَ .
مِثلَه غيرَ أنَّه قال: إنِّي نذَرتُ أنْ أعتكِفَ ليلةً في المسجدِ الحرامِ. [أيْ: مِثلَ حديثِ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي نذَرتُ في الجاهليَّةِ أنْ أعتكِفَ في المسجدِ الحرامِ، فقال: فِ بنَذرِك.] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانَ يعتكِفُ في العَشْرِ الأواخِرِ مِنْ رمضانَ، وأنَّ السُّنَّةَ للمُعتكِفِ ألَّا يخرُجَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ، ولا يتبعَ جنازةً، ولا يعودَ مريضًا، ولا يمَسَّ امرأةً، ولا يُباشِرَها، ولا اعتِكافَ إلَّا في مسجِدِ جماعةٍ، ويأمُرُ مَنِ اعْتكَفَ أنْ يصومَ. .
أنَّ رجلًا حدَّثَه: أنَّه سأَلَ عِمرانَ بنَ حُصينٍ رضِيَ اللهُ عنه عن رجُلٍ نذَرَ: ألَّا يَشهَدَ الصَّلاةَ في مَسجِدِ قَومِه، فقال عِمرانُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا نَذْرَ في غضَبٍ، وكفَّارتُه كفَّارةُ يَمينٍ، قال: قلْتُ: يا أبا نُجيدٍ، إنَّ صاحِبي ليس بمُوسِرٍ وهو يَستقِلُّ الطَّعامَ. .
عن رجلٍ نذرَ نذرًا لا يشهَدُ الصَّلاةَ في مسجدِ قومِهِ فقالَ عِمرانُ سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا نذرَ في غضبٍ ، وَكَفَّارتُهُ كفَّارةُ يمينٍ .
لا مزيد من النتائج