نتائج البحث عن
«أنه انطلق مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام الحديبية فأحرم أصحابي ولم»· 16 نتيجة
الترتيب:
انطلق أبي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية ، فأحرم أصحابه ، ولم يحرم ، فبينما أنا مع أصحابي ضحك بعضهم إلى بعض ، فنظرت ، فإذا حمار وحش ، فطعنته ، فاستعنتهم ، فأبوا أن يعينوني ، فأكلنا من لحمه ، وخشينا أن نقتطع ، فطلبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أرفع فرسي شأوا ، وأسير شأوا ، فلقيت رجلا من غفار في جوف الليل ، فقلت : أين تركت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : تركته وهو قائل بالسقيا ، فلحقته ، فقلت : يا رسول الله ! إن أصحابك يقرءون عليك السلام ورحمة الله ، وإنهم قد خشوان أن يقتطعوا دونك ! فانتظرهم ، فانتظرهم ، فقلت : يا رسول الله ! إني أصبت حمار وحش ، وعندي منه ، فقال للقوم : كلوا . وهم محرمون
انطَلَقنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الحُدَيبيةِ، فأحرَمَ أصحابُه ولم أُحرِمْ .
انطلَقَ أبي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الحُدَيبِيَةِ، فأحرَمَ أصحابُهُ ولم يُحْرِمْ، فبَيْنَما أنا مع أصحابي ضَحِكَ بعضُهم إلى بعضٍ؛ فنظَرْتُ، فإذا حِمارُ وَحْشٍ، فطعَنْتُهُ، فاستعَنْتُهم، فأَبَوْا أنْ يُعينوني، فأكَلْنا مِن لحمِهِ، وخَشِينا أنْ نُقْتَطَعَ، فطلَبْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أرفَعُ فَرَسي شَأْوًا، وأَسيرُ شَأْوًا، فلَقِيتُ رجُلًا مِن غِفارٍ في جَوفِ اللَّيلِ، فقلْتُ: أينَ تركْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: تركْتُه وهو قائِلٌ بالسُّقْيا، فلَحِقْتُه، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أصحابَكَ يَقرؤونَ عليكَ السَّلامَ ورحمةَ اللهِ، وإنَّهم قد خَشُوا أنْ يُقْتَطَعوا دونَكَ، فانتظِرْهم؛ فانتظَرَهم، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أصبْتُ حِمارَ وَحْشٍ، وعِندي مِنه، فقال للقَومِ: كُلوا، وهُمْ مُحْرِمونَ. .
خرَجْنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زمَنَ الحُدَيْبيةِ فأحرمَ أصحابي، ولم أُحرِمْ فرأيتُ حمارًا فحمَلتُ عليهِ فاصطدتُهُ فذَكَرتُ شأنَهُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وذَكَرتُ أنِّي لم أَكُن أحرَمتُ، (وأنِّي إنَّما اصطدتُهُ لَكَ)، فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أصحابَهُ، فأَكَلوا، (ولم يأكُل منهُ حينَ أخبرتُهُ أنِّي اصطَدتُهُ لَهُ) .
خرَجْتُ مَعَ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زمَنَ الحُدَيْبِيَةِ، فأحرَمَ أصحابي ولَمْ أُحْرِمْ، فرأيتُ حِمارًا، فحمَلْتُ عليهِ فاصطدتُهُ، فذكَرْتُ شأنَهُ لرسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وذكَرْتُ أنِّي لَمْ أكُنْ أحرَمْتُ، وأنِّي إنَّما اصطدتُهُ لكَ، فأمَرَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أصحابَهُ فكَلُوا، ولَمْ يأكُلْ مِنهُ حِينَ [أخبرتُهُ] أنِّي اصطدتُهُ لَهُ. .
خَرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَمَنَ الحُدَيبيةِ، فأحرَمَ أصحابي، ولم أُحرِمْ، فرَأَيتُ حِمارًا فحَمَلتُ عليه فاصطَدتُه، فذَكَرتُ شَأنَه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وذَكَرتُ أنِّي لم أكُنْ أحرَمتُ، وأنِّي إنَّما اصطَدتُه لك، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصحابَه فأكَلوا، ولم يَأكُلْ منه حين أخبَرتُه أنِّي اصطَدتُه له. .
خرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَمَنَ الحُدَيْبيةِ فأحْرَمَ أصْحابي ولم أُحرِمْ، فرأيتُ حِمارًا فحَمَلتُ عليه فاصْطَدتُه، فذَكَرتُ شَأنَه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وذَكَرتُ أنِّي لم أكُنْ أحرَمتُ، وأنِّي لِذا اصْطَدتُه لكَ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصحابَه فأكَلوا، ولم يَأكُلْ منه حينَ أخبَرتُه أنِّي اصْطَدتُه له. .
عن أبي قتادةَ قال: «خَرَجتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَمَنَ الحُدَيبيةِ، فأحرَمَ أصحابي ولَم أُحرِمْ، فرَأيتُ حِمارًا فحَمَلتُ عليه فاصطَدتُه، فذَكَرتُ شَأنَه لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وذَكَرتُ أنِّي لم أكُنْ أحرَمتُ، وأنِّي إنَّما اصطَدتُه لكَ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابَه فأكَلوا، ولَم يَأكُلْ مِنه حينَ أخبَرتُه أنِّي اصطَدتُه له» .
خرجتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ زمَنَ الحديبيةِ فأحرمَ أصحابُهُ ولم أُحرِم فرأيتُ حمارًا فحملتُ عليْهِ واصطدتُهُ فذَكرتُ شأنَهُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وذَكرتُ أنِّي لم أَكن أحرمتُ وأنِّي إنَّما اصطدتُهُ لَكَ فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أصحابَهُ أن يأْكلوهُ ولم يأْكل منْهُ حينَ أخبرتُهُ أنِّي اصطدتُهُ لَهُ .
انطَلَقَ أبي عامَ الحُدَيبيَةِ، فأحرَمَ أصحابُه ولَم يُحرِمْ، وحُدِّثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ عَدُوًّا يَغزوه، فانطَلَقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبينَما أنا مع أصحابِه تَضَحَّكَ بَعضُهم إلى بَعضٍ، فنَظَرتُ فإذا أنا بحِمارِ وحشٍ، فحَمَلتُ عليه، فطَعَنتُه فأثبَتُّه، واستَعَنتُ بهِم فأبَوا أن يُعينوني، فأكَلنا مِن لَحمِه وخَشينا أن نُقتَطَعَ، فطَلَبتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أرفَعُ فرَسي شَأوًا وأسيرُ شَأوًا، فلَقيتُ رَجُلًا مِن بَني غِفارٍ في جَوفِ اللَّيلِ، قُلتُ: أينَ تَرَكتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: تَرَكتُه بتَعْهَنَ، وهو قائِلٌ السُّقيا، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أهلَكَ يَقرَؤونَ عليك السَّلامَ ورَحمةَ اللهِ، إنَّهم قد خَشُوا أن يُقتَطَعوا دونَكَ فانتَظِرْهُم، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أصَبتُ حِمارَ وحشٍ، وعِندي منه فاضِلةٌ، فقال للقَومِ: كُلوا. وهم مُحرِمونَ. .
انطَلَقَ أبي مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الحُدَيبيةِ، فأحرَمَ أصحابُه ولَم يُحرِمْ، وحُدِّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ عَدوًّا بغَيقةَ، فانطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فبينَما أنا مع أصحابِه، يَضحَكُ بَعضُهم إلى بَعضٍ، إذ نَظَرتُ فإذا أنا بحِمارِ وحشٍ، فحَمَلتُ عليه، فطَعَنتُه فأثبَتُّه، فاستَعَنتُهم فأبَوا أن يُعينوني، فأكَلنا مِن لَحمِه، وخَشينا أن نُقتَطَعَ، فانطَلَقتُ أطلُبُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرفَعُ فرَسي شَأوًا وأسيرُ شَأوًا، فلَقيتُ رَجُلًا مِن بَني غِفارٍ في جَوفِ اللَّيلِ، فقُلتُ: أينَ لَقيتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: تَرَكتُه بتَعهِنَ، وهو قائِلٌ السُّقيا، فلَحِقتُه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أصحابَكَ يَقرَؤونَ عليكَ السَّلامَ ورَحمةَ اللهِ، وإنَّهُم قد خَشوا أن يُقتَطَعوا دونَكَ، انتَظِرْهم، فانتَظَرَهُم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أصَدتُ ومَعي منه فاضِلةٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للقَومِ: كُلوا، وهم مُحرِمونَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ عامَ الحُدَيْبيةِ في بِضعَ عشرةَ مائةً مِن أصحابِهِ، فلمَّا كانَ بذي الحُلَيْفةِ قلَّدَ الهديَ وأشعرَهُ، فأحرمَ منها... فذَكَرَ الحديثَ .
انطَلَقنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الحُدَيبيةِ، فأحرَمَ أصحابُه ولم أُحرِمْ، فأُنبِئنا بعَدوٍّ بغَيقةَ، فتَوجَّهنا نَحوهم، فبَصُرَ أصحابي بحِمارِ وحشٍ، فجَعَلَ بَعضُهم يَضحَكُ إلى بَعضٍ، فنَظَرتُ فرَأيتُه، فحَمَلتُ عليه الفَرَسَ فطَعَنتُه فأثبَتُّه، فاستَعَنتُهم فأبَوا أن يُعينوني، فأكَلنا منه، ثُمَّ لَحِقتُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخَشينا أن نُقتَطَعَ، أرفَعُ فرَسي شَأوًا وأسيرُ عليه شَأوًا، فلَقيتُ رَجُلًا مِن بَني غِفارٍ في جَوفِ اللَّيلِ، فقُلتُ: أينَ تَرَكتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: تَرَكتُه بتَعْهَنَ، وهو قائِلٌ السُّقيا، فلَحِقتُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أتَيتُه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أصحابَك أرسَلوا يَقرَؤونَ عليك السَّلامَ ورَحمةَ اللهِ وبَرَكاتِه، وإنَّهم قد خَشُوا أن يَقتَطِعَهمُ العَدوُّ دونَك فانظُرْهم، ففَعَلَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا اصَّدْنا حِمارَ وحشٍ، وإنَّ عِندَنا فاضِلةً، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: كُلوا. وهم مُحرِمونَ. .
عن جابر بن عبد الله أنه قال : بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثا قبل الساحل فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح وهم ثلاثمائة قال : وأنا فيهم، قال : فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق فني الزاد فأمر أبو عبيدة بن الجراح بأزواد ذلك الجيش فجمع ذلك كله، فكان مزودي تمر، فكان يقوتناه كل يومَ قُلْيلا قُلْيلا حتى فني ولم تصبنا إلا تمرة تمرة، فقُلْت : وما تغني تمرة ؟ فقال : لقد وجدنا فقدها حين فنيت، قال : ثم انتهينا إلى البحر فإذا حوت مثل الظرب فأكل منه الجيش ثمان عشرة ليلة ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبتا ثم أمر براحلة فرحلت ثم مرت تحتهما فلم تصبهما، قال مالك : الظرب الجبيل
خرجت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم زمنَ الحديبيةِ، وأَحْرَم أصحابي ولم أُحْرِمْ، فرأيتُ حمارًا فحملتُ عليه، فاصطَدتُه، فذكرتُ شأنَه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وذكرتُ أني لم أكن أحرمتُ وأني إنما صِدتُه لك، فأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أصحابَه فأكلوا ولم يأكلْ منه حين أخبرتُه أني اصطَدتُه له .
أنَّه غَزا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ الحُدَيبيَةِ، قال: فأهَلُّوا بعُمرةٍ غيري، قال: فاصطَدتُ حِمارَ وحشٍ، فأطعَمتُ أصحابي وهم مُحرِمونَ، ثُمَّ أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنبَأتُه أنَّ عِندَنا مِن لَحمِه فاضِلةً، فقال: كُلوه، وهم مُحرِمونَ. .
لا مزيد من النتائج