نتائج البحث عن
«أنه بلغها أن نساء كن يدعون بالمصابيح من جوف الليل لينظرن إلى الطهر ، فكانت تعيب»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه بَلَغَها أنَّ نِساءَكن يَدْعون بالمصابيحِ في جَوفِ اللَّيلِ ينظُرنَ إلى الطُّهرِ: فكانت تَعيبُ ذلك عليهن، وتقولُ: ما كان النِّساءُ يَصنَعْنَ هذا. .
الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إلَّا زَانِيَةً قال كنَّ نساءً في الجاهليةِ بغيَّاتٍ فكانت منهن امرأةٌ جميلةٌ تدعى أم جميلٍ فكان الرجلُ من المسلمين يتزوجُ إحداهن لتنفقَ عليهِ من كسبها فنهى اللهُ سبحانَه أن يتزوجهن أحدٌ من المسلمينَ .
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ بقُصَّةٍ فقالَ : إنَّ نساءَ بَني إسرائيلَ كنَّ يجعَلنَ هذا في رءوسِهِنَّ فلُعنَّ وحُرِّمَ عليهنَّ المساجدُ .
عَن عائِشةَ، أنَّ نِساءً مِن المُؤمِناتِ كُنَّ يَشهَدنَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ ثُمَّ يَنقَلِبنَ مُتَلَفِّعاتٍ بمُروطِهنَّ إلى بُيوتِهنَّ، ما يُعرَفنَ مِن الغَلَسِ .
عن عائشة: أنَّ النِّساءَ كنَّ يبعثنَ إليها بالدَّرجةِ فيها الكرُسُفُ فيه الصُّفرةُ من دمِ الحيضِ ، فتقولُ : لا تَعجلنَ حتَّى ترَيْنَ القَصَّةَ البيضاءَ ، تريدُ بذلك الطُّهرَ من الحيضِ .
عَن عائِشةَ: أنَّ نِساءً مِنَ المُؤمِناتِ كُنَّ يُصَلِّينَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ مُتَلَفِّعاتٍ بمُروطِهنَّ، ثُمَّ يَرجِعنَ إلى أهلِهنَّ وما يَعرِفُهنَّ أحَدٌ؛ مِنَ الغَلَسِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي باللَّيلِ صلاةَ العِشاءِ، ثمَّ يَأْوي إلى فِراشِهِ فينامُ، فإذا كان جوْفُ اللَّيلِ، قام إلى حاجتِهِ، وإلى طَهورِهِ، فتوضَّأَ، ثمَّ دخَلَ المسجدَ فيُصلِّي ثمانيَ ركَعاتٍ، يُخيَّلُ إليَّ أنَّه يُسوِّي بينَهُنَّ في القِراءةِ، والركوعِ، والسجودِ، ويُوتِرُ بركعةٍ، ثمَّ يُصلِّي ركعتَيْنِ وهو جالسٌ، ثمَّ يضعُ جنبَهُ، فربَّما جاء بلالٌ، فآذَنَهُ بالصلاةِ قبل أنْ يُغْفيَ، وربَّما يُغْفي، وربَّما شَككْتُ: أَغْفَى أو لم يُغْفِ، حتَّى يُؤْذِنَهُ بالصلاةِ، فكانتْ تلك صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى أَسَنَّ وَلَحُمَ، فذَكَرَتْ مِن لَحْمِهِ ما شاء اللهُ، قالت: وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي بالناسِ العِشاءَ، ثم يَأْوي إلى فِراشِهِ، فإذا كان جوْفُ اللَّيلِ، قام إلى طَهورِهِ، وإلى حاجتِهِ، فتوضَّأَ، ثمَّ يدخُلُ المسجِدَ، فيُصلِّي سِتَّ ركَعاتٍ، يُخيَّلُ إليَّ أنَّه يُسوِّي بينَهُنَّ في القراءةِ، والركوعِ، والسجودِ، ثمَّ يُوتِرُ بركعةٍ، ثمَّ يُصلِّي ركعتَيْنِ وهو جالسٌ، ثم يضعُ جنبَهُ، وربَّما جاء بلالٌ فآذَنَهُ بالصلاةِ قبل أنْ يُغْفيَ، وربَّما أَغْفى، وربَّما شككْتُ أَغْفى أم لا، حتَّى يُؤْذِنَهُ بالصلاةِ، قالت: فما زالتْ تلك صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ لا يسبِّحُ في السَّفرِ سَجدةً قبلَ صلاةِ المَكْتوبةِ ولا بعدَها حتَّى يقومَ من جَوفِ اللَّيلِ، وَكانَ لا يترُكُ القيامَ مِن جَوفِ اللَّيلِ .
كنَّ نساءٌ منَ المُؤْمِناتِ يصلِّينَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهُنَّ متلفِّعاتٌ بمروطِهِنَّ . ثمَّ يرجِعنَ إلى أَهْلِهِنَّ ما يعرِفُهُنَّ أحدٌ منَ الغَلَسِ .
عن مالكٍ : أنه بلغَه عن أبي الدَّرداءِ أنه كان يقومُ من جوفِ اللَّيلِ فيقولُ : نامَتِ العيونُ ، وغارَتِ النُّجومُ ، وأنت حيٌّ قيومٌ .
كُنَّ نساءُ المؤمناتِ يصلِّينَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الصُّبحِ ثمَّ يرجعنَ إلى أَهلِهنَّ فلا يعرفُهنَّ أحدٌ تعني منَ الغلَسِ .
أنَّ واحدةً من نساءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ اختارَتْ نفسَها فكانَتِ البتَّةَ .
قدمت المدينة فدخلت على عائشة فقلت أخبريني عن صلاة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قالت إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يصلي بًالناس صلاة العشاء ثم يأوي إلى فراشه فينام فإذا كان جوف الليل قام إلى حاجته وإلى طهوره فتوضأ ثم دخل المسجد فصلى ثماني ركعات يخيل إلي أنه يسوي بينهن في القراءة والركوع والسجود ثم يوتر بركعة ثم يصلي ركعتين وهو جالس ثم يضع جنبه فربما جاء بلال فآذنه بًالصلاة ثم يغفي وربما شككت أغفى أو لا حتى يؤذنه بًالصلاة فكانت تلك صلاته حتى أسن ولحم فذكرت من لحمه ما شاء الله . . . وساق الحديث
قدِمتُ المدينةَ فدخلتُ على عائشةَ فقلتُ أخبريني عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالت إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي بالنَّاسِ صلاةَ العشاءِ ثمَّ يأوي إلى فراشِهِ فينامُ فإذا كانَ جوفُ اللَّيلِ قامَ إلى حاجتِهِ وإلى طَهورِهِ فتوضَّأَ ثمَّ دخلَ المسجدَ فصلَّى ثمانيَ رَكعاتٍ يخيَّلُ إليَّ أنَّهُ يسوِّي بينَهنَّ في القراءةِ والرُّكوعِ والسُّجودِ ثمَّ يوترُ برَكعةٍ ثمَّ يصلِّي رَكعتينِ وَهوَ جالسٌ ثمَّ يضعُ جنبَهُ فربَّما جاءَ بلالٌ فآذنَهُ بالصَّلاةِ ثُمَّ يُغفي وربَّما شَككتُ أغفى أو لا حتَّى يؤذِنَهُ بالصَّلاةِ فَكانت تلْكَ صلاتُهُ حتَّى أسنَّ ولُحِمَ فذَكرَتْ من لحمِهِ ما شاءَ اللَّهُ... وساقَ الحديثَ .
قَدِمتُ المدينةَ، فدخَلتُ على عائشةَ، فقُلتُ: أَخبِريني عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتْ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي بالناسِ صلاةَ العِشاءِ، ثمَّ يأوي إلى فِراشِه فينامُ، فإذا كان جَوفُ الليلِ، قام إلى حاجتِه وإلى طَهورِه فتوضَّأَ، ثمَّ دخَلَ المسجدَ فصلَّى ثمانِ ركَعاتٍ، يُخيَّلُ إليَّ أنَّه يُسوِّي بينَهنَّ في القراءةِ والرُّكوعِ والسُّجودِ، ثمَّ يوتِرُ بركعةٍ، ثمَّ يُصلِّي ركعتينِ وهو جالسٌ، ثمَّ يضَعُ جنْبَه، فربَّما جاء بلالٌ، فآذَنَه بالصَّلاةِ، ثمَّ يُغفِي، وربَّما شكَكتُ أَغْفى أو لا، حتى يُؤذِنَه بالصَّلاةِ، فكانتْ تلك صلاتَه حتى أسَنَّ ولحُم، فذكَرَتْ مِن لحمِه ما شاء اللهُ. وساقَ الحديثَ. .
لا مزيد من النتائج