نتائج البحث عن
«أنه ذكر في أبواب الربا أن يسلم في سن»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ أنه ذكر –في أبوابِ الرِّبا - أن يُسلِمَ في سِنٍّ ( أي : الحيوانَ )
عن عمرَ أنه ذكر –في أبوابِ الرِّبا - أن يُسلِمَ في سِنٍّ ( أي : الحيوانَ ) .
إنَّ أبوابَ الربا اثنانِ و سبعونَ حوبًا ، أدناه كالذي يأتي أمَّه في الإسلامِ .
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان يصلِّي أربعَ ركعاتٍ بعد الزَّوالِ لا يسلِّمُ إلَّا في آخرِهنَّ وقال إنَّها ساعةٌ تُفتَحُ فيها أبوابُ السَّماءِ فأُحبُّ أنْ يصعد لي فيها عملٌ صالِحٌ .
ألا أنبئكَ بشيء عسى اللهُ أن ينْفَعكَ بهِ ، قال : بلى يا رسولَ اللهِ ، قال : إن الرِّبَا أبوابٌ البابِ منهُ عدْلُ سبعينَ حوبًا أدناها فجْرَةٌ كاضْطجاعِ الرجلِ مع أمّهِ ، وإن أرْبَى الرِّبَا استطالَةُ المرءِ في عرْضِ أخيهِ بغير حق .
إلَّا أنَّه ذَكَرَ سِنَّ إبراهيمَ عليه السلامُ فيه عندَ ابنِ أبي عاصمٍ: مِئةً وثَلاثينَ، وعندَ الطَّبَرانيِّ: مِئةً وعِشرينَ. [أي في حَديثِ: اختْتَنَ إبراهيمُ خَليلُ الرَّحْمنِ بعدَما أتَتْ عليه ثَمانونَ سَنَةً، واخْتَتَنَ بالقَدُومِ] .
أنَّ أبا تَميمٍ الجَيْشانيَّ أخبَرَه، أنَّه سَمِعَ أبا بَصرَةَ يُخبِرُ أنَّه أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُبايِعَه على الإسلامِ، فمَكَثَ ليلةً لم يُسلِمْ، ثم ذَكَرَ هذه القِصَّةَ في نفْسِه على ما في الحديثِ، يعني حديثَ: المُؤمِنُ يَشرَبُ في مِعًى واحدٍ، والكافِرُ في سَبعةِ أمعاءٍ. .
كانَ يصلِّي أربعَ رَكعاتٍ بعدَ الزَّوالِ لا يسلِّمُ إلَّا في آخرِهنَّ . وقالَ: إنَّها تُفتحُ فيها أبوابُ السَّماءِ فأحِبُّ أن يصعَدَ لي فيها عملٌ صالحٌ . .
أنه سنَّ في الإحصارِ في الحجِّ سُنَّةً .
عن جَريرِ بنِ عبدِ اللهِ البَجَليِّ، أنَّه حدَّثَهم في ناحيةِ مسجِدِ الكوفةِ أنَّ رَجُلًا منَ الأنصارِ قامَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بصُرَّةٍ من ذَهَبٍ تَملأُ ما بينَ الأصابِعِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، هذه في سَبيلِ اللهِ، ثم قام أبو بَكرٍ فأَعْطى، ثم قام عُمَرُ فأَعْطى، ثم قام المُهاجِرونَ والأنصارُ فأعطَوْا، فأشرَقَ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى رَأيْنا الفَرَحَ في وَجهِه، فقال: عندَ ذلك: مَن سَنَّ سُنَّةً ثم ذكَرَ بقيَّةَ الحديثِ الذي قبلَه، يعني: مَن سَنَّ سُنَّةً -كأنَّه يعني: حَسَنةً- فعَمِلَ بها مَن بعدَه، كان له مِثلُ أجرِ مَن عَمِلَ بها من غَيرِ أنْ يُنتقَصَ من أُجورِهم شَيءٌ، ومَن سَنَّ سُنَّةً سيِّئةً فعَمِلَ بها مَن بعدَه، كان عليه مِثلُ وِزرِ مَن عَمِلَ بها من غَيرِ أنْ يُنتقَصَ من أوْزارِهم شَيءٌ. .
أَبشِروا ، أَبشِروا ؛ إنه من صلَّى الصلواتِ الخمسَ ، واجتنَب الكبائرَ ؛ دخل من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شاء : عقوقَ الوالدَينِ ، والشِّركَ باللهِ ، وقتلَ النَّفسِ ، وقذفَ المحصَناتِ ، وأكلَ مالِ اليتيمِ ، والفِرارَ من الزَّحفِ ، وأكلَ الرِّبا .
قال: أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَومٌ منَ الأعرابِ، فأبصَرَ عليهمُ الخَصاصةَ والجَهدَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثم أمَرَهم بالصَّدَقةِ، وحضَّهم عليها، ورغَّبَهم فيها، فأبْطَؤوا حتى رُئِيَ ذلك في وَجهِه، فجاءَ رَجُلٌ منَ الأنصارِ بقَبضَةٍ من وَرِقٍ، فأَعْطاها إيَّاه، ثم جاءَ آخَرُ ثم تَتابَعَ الناسُ في الصَّدَقةِ حتى رُئِيَ في وَجهِه السُّرورُ، فقال: مَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسَنةً ثم ذكَرَ بَقيَّةَ ما في الحديثِ الذي قبلَه، يعني: مَن سَنَّ سُنَّةً -كأنَّه يعني: حَسَنةً- فعَمِلَ بها مَن بعدَه، كان له مِثلُ أجرِ مَن عَمِلَ بها من غَيرِ أنْ يُنتقَصَ من أُجورِهم شَيءٌ، ومَن سَنَّ سُنَّةً سيِّئةً فعَمِلَ بها مَن بعدَه، كان عليه مِثلُ وِزرِ مَن عَمِلَ بها من غَيرِ أنْ يُنتقَصَ من أوْزارِهم شَيءٌ. .
مَن شَفَعَ لأخيه شَفاعةً، وأَهْدى له هَديَّةً فقد أتى بابًا عَظيمًا مِن أبْوابِ الرِّبا. .
مَن شَفَعَ لِأخيه شَفاعةً، فأهْدى له هَديَّةً؛ فقدْ أتى بابًا عَظيمًا مِن أبوابِ الرِّبا .
من شفَعَ لأحَدٍ شفاعةً فأَهدى لَه هديَّةً فقبلَها فقد أتى بابًا من أبوابِ الرِّبا .
من شفعَ لأخيهِ شفاعةً فأَهدى لَهُ هديَّةً فقد أتى بابًا عظيمًا من أبوابِ الرِّبا .
لا مزيد من النتائج