نتائج البحث عن
«أنه رأى رجلا يخذف ، فقال : لا تخذف ؛ فإن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان ينهى»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنهُ رأى رجلًا يخذفُ، فقال : لا تخذفْ، فإنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان ينهى عن الخذف، أو يكرهُ الخذفَ
أنهُ رأى رجلًا يخذفُ، فقال : لا تخذفْ، فإنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان ينهى عن الخذف، أو يكرهُ الخذفَ .
رَأى رَجُلًا مِن أصحابِهِ يَخذِفُ، فقالَ: لا تَخذِفْ؛ فإنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ كانَ يَكرَهُ الخَذفَ -أو قالَ: يَنهى عنهُ. كَهْمَسٌ يَقولُ ذلك- فإنَّها لا يُنكَأُ بها عَدُوٌّ، وَلا يُصادُ بها صَيدٌ، ولكنَّها تَفقَأُ العَينَ، وتَكسِرُ السِّنَّ، ثم رَآهُ بَعدَ ذلك يَخذِفُ، فقالَ: أُخبِرُكَ أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ كانَ يَنهى عن الخَذْفِ -أو يَكرَهُهُ،- ثم أراكَ تَخذِفُ! لا أُكَلِّمُكَ كَلِمةَ كذا، وكذا. .
أنَّه رَأى رَجُلًا يَخذِفُ، فقال له: لا تَخذِفْ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ الخَذفِ -أو كان يَكرَهُ الخَذفَ- وقال: إنَّه لا يُصادُ به صَيدٌ ولا يُنكى به عَدوٌّ، ولَكِنَّها قد تَكسِرُ السِّنَّ، وتَفقَأُ العَينَ. ثُمَّ رَآهُ بَعدَ ذلك يَخذِفُ، فقال له: أُحَدِّثُكَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه نَهى عَنِ الخَذفِ -أو كَرِهَ الخَذفَ- وأنتَ تَخذِفُ! لا أُكَلِّمُكَ كَذا وكَذا. .
رَأى عبدُ اللهِ بنُ المُغَفَّلِ رَجُلًا مِن أصحابِه يَخذِفُ، فقال له: لا تَخذِفْ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَكرَهُ، أو قال، يَنهى عَنِ الخَذفِ؛ فإنَّه لا يُصطادُ به الصَّيدُ، ولا يُنكَأُ به العَدوُّ، ولَكِنَّه يَكسِرُ السِّنَّ، ويَفقَأُ العَينَ، ثُمَّ رَآهُ بَعدَ ذلك يَخذِفُ، فقال له: أُخبِرُكَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَكرَهُ أو يَنهى عَنِ الخَذفِ، ثُمَّ أراكَ تَخذِفُ، لا أُكَلِّمُكَ كَلِمةً كَذا وكَذا! وفي روايةٍ: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الخَذفِ. قال ابنُ جَعفَرٍ في حَديثِه: وقال: إنَّه لا يَنكَأُ العَدوَّ، ولا يَقتُلُ الصَّيدَ، ولَكِنَّه يَكسِرُ السِّنَّ، ويَفقَأُ العَينَ. وقال ابنُ مَهديٍّ: إنَّها لا تَنكَأُ العَدوَّ، ولم يَذكُرْ: تَفقَأُ العَينَ. .
أنَّه رأى رجُلًا يخذِفُ قال: لا تخذِفْ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن الخَذْفِ أو قال: كرِه الخَذْفَ وقال: ( إنَّه لا يُصادُ به صيدٌ ولا يُنكَأُ به عدوٌّ ولكنَّها قد تكسِرُ السِّنَّ وتفقَأُ العينَ ) ثمَّ رآه يخذِفُ فقال: أُحدِّثُك عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أنتَ تخذِفُ ؟ ! لا أُكلِّمُك كذا وكذا .
حديثُ: نهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الخَذْفِ [يعني حديث: أنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَخْذِفُ، فَقالَ له: لا تَخْذِفْ؛ فإنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهَى عَنِ الخَذْفِ -أوْ كانَ يَكْرَهُ الخَذْفَ- وقالَ: إنَّه لا يُصَادُ به صَيْدٌ ولَا يُنْكَى به عَدُوٌّ، ولَكِنَّهَا قدْ تَكْسِرُ السِّنَّ، وتَفْقَأُ العَيْنَ. ثُمَّ رَآهُ بَعْدَ ذلكَ يَخْذِفُ، فَقالَ له: أُحَدِّثُكَ عن رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه نَهَى عَنِ الخَذْفِ -أوْ كَرِهَ الخَذْفَ- وأَنْتَ تَخْذِفُ! لا أُكَلِّمُكَ كَذَا وكَذَا.] .
عنْ عمْرِو بنِ مُسلِمٍ قال: خَذَف رَجُلٌ عِندَ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهُما، فقالَ: لا تَخذِفْ؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنهَى عنِ الخَذْفِ، ثمَّ رَآه ابنُ عُمَرَ بعْدَ ذلكَ يَخذِفُ؛ فقالَ: أنبَأْتُكَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنهَى عنِ الخَذْفِ، ثمَّ خَذَفْتَ! والله لا أُكَلِّمُكَ أبَدًا. .
كانَ جالسًا إلى جنبِهِ ابنُ أخٍ لَهُ ، فخذفَ ، فنَهاهُ ، وقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنها فقالَ: إنَّها لا تَصيدُ صيدًا ، ولا تُنكي عدوًّا ، وإنَّها تَكْسِرُ السِّنَّ ، وتفقَأُ العين قالَ: فعادَ ابنُ أخيهِ يخذفَ فقالَ: أحدِّثُكَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنها ، ثمَّ عُدتَ تخذِفُ ، لا أُكَلِّمُكَ أبدًا .
رَأى رَجلًا يَبيعُ الماءَ، فقالَ: لا تَبيعوا الماءَ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهى عنْ بيعِ الماءِ. .
أنَّه رأى شَبَثَ بنَ رِبعيٍّ بَزَقَ بين يديْهِ، فقال: يا شَبَثُ، لا تَبزُقْ بين يديْكَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَنهى عن ذلك، وقال: إنَّ الرَّجُلَ إذا قامَ يُصَلِّي أَقبَلَ اللهُ عليه بوجهِه، حتى يَنقلِبَ أو يُحدِثَ حَدَثَ سوءٍ. .
عن حُذَيفةَ: أنَّه رأى شَبَثَ بنَ رِبْعيٍّ بَزَقَ بَيْنَ يَدَيه، فقالَ: يا شَبَثُ، لا تَبزُقْ بَيْنَ يَدَيك؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ كانَ يَنْهى عن ذلك، وقالَ: «إنَّ الرَّجُلَ إذا قامَ يُصَلِّي أَقبَلَ اللهُ عليه بوَجْهِه حتَّى يَنْقلِبَ أو يُحدِثَ حَدَثَ سوءٍ». .
ثَنا نافعٌ أبو غالِبٍ الباهِليُّ، شَهِدَ أنسَ بنَ مالكٍ قال: فقال العلاءُ بنُ زيادٍ العَدَويُّ: يا أبا حَمزةَ، بِسِنِّ أيِّ الرِّجالِ كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذْ بُعِثَ؟ قال: ابنُ أربعينَ سَنةً، قال: ثم كان ماذا؟ قال: كان بمكَّةَ عَشْرَ سنينَ، وبالمدينةِ عَشْرَ سِنينَ، فتَمَّتْ له ستُّونَ سَنةً، ثم قبَضَه اللهُ إليه. قال: سِنُّ أيِّ الرِّجالِ هو يَومَئذٍ؟ قال: كأشَبِّ الرِّجالِ، وأحسَنِه، وأجمَلِه، وألحَمِه. قال: يا أبا حَمزةَ، هل غَزَوتَ مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعَمْ، غَزَوتُ معه يومَ حُنَينٍ، فخرَجَ المُشرِكونَ بكَثرةٍ، فحَمَلوا علينا حتى رَأيْنا خَيْلَنا وراءَ ظُهورِنا، وفي المُشرِكينَ رَجُلٌ يَحمِلُ علينا، فيدُقُّنا، ويَحطِمُنا؛ فلمَّا رأى ذلك نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نزَل فهزَمَهمُ اللهُ فولَّوْا؛ فقام نبيُّ اللهِ حينَ رَأى الفَتْحَ، فجَعَلَ يُجاءُ بهم أُسارَى رَجُلًا رَجُلًا، فيُبايعونَه على الإسلامِ، فقال رجلٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ عليَّ نَذْرًا لَئِنْ جيءَ بالرَّجُلِ الذي كان منذُ اليومِ يَحطِمُنا، لَأضرِبَنَّ عُنُقَه، قال: فسكَتَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وَجيءَ بالرَّجُلِ، فلمَّا رأى نبيَّ اللهِ قال: يا نبيَّ اللهِ، تُبتُ إلى اللهِ، يا نبيَّ اللهِ، تُبتُ إلى اللهِ، قال: فأمسَكَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يُبايِعْه؛ لِيوفيَ الآخَرُ نَذرَه. قال: فجَعَلَ يَنظُرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَأمُرَه بقَتلِه، وجعَلَ يَهابُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَقتُلَه، فلمَّا رَأى نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه لا يَصنَعُ شيئًا بايَعَه، فقال: يا نبيَّ اللهِ، نَذْري، قال: لم أُمسِكْ عنه مُنذُ اليَومِ؛ إلَّا لِتوفيَ نَذرَكَ. فقال: يا نبيَّ اللهِ، ألَا أومَضْتَ إليَّ؟ فقال: إنَّه ليس لنَبيٍّ أنْ يومِضَ. .
«فقالَ العَلاءُ بنُ زِيادٍ العَدَوِيُّ: يا أبا حَمْزةَ، بسِنِّ أيِّ الرِّجالِ كانَ نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذْ بُعِثَ؟ قالَ: ابنُ أرْبَعينَ سَنَةً، قالَ: ثُمَّ كانَ ماذا؟ قالَ: ثُمَّ كانَ بمَكَّةَ عَشْرَ سِنينَ، وبالمَدينةِ عَشْرَ سِنينَ فتَمَّتْ له سِتُّونَ سَنَةً، ثُمَّ قَبَضَه اللهُ تَبارَكَ وتَعالى إليه، قالَ: سِنُّ أيِّ الرِّجالِ هو يَوْمَئذٍ؟ قالَ: كأشَبِّ الرِّجالِ وأحْسَنِه وأجْمَلِه وألْحَمِه، قالَ: يا أبا حَمْزةَ، هلْ غَزَوْتَ معَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: نَعمْ، غَزَوْتُ معَه يَوْمَ حُنَينٍ، فخَرَجَ المُشْرِكونَ بكَثْرةٍ فحَمَلوا علينا حتَّى رأَيْنا خَيْلَنا وَراءَ ظُهورِنا، وفي المُشْرِكينَ رَجُلٌ يَحمِلُ فيَدُقُّنا ويَحطِمُنا، فلمَّا رأى ذلك نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَزَلَ فهَزَمَهم اللهُ فوَلَّوا، فقامَ نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ رأى الفَتْحَ فجَعَلَ يُجاءُ بهم أُسارى رَجُلًا رَجُلًا فيُبايِعونَه على الإسْلامِ، فقالَ رَجُلٌ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ علَيَّ نَذْرًا لَئِنْ جيءَ بالرَّجُلِ الَّذي كانَ مُنْذُ اليَوْمِ يَحطِمُنا لأضْرِبَنَّ عُنُقَه، قالَ: فسَكَتَ نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجيءَ بالرَّجُلِ، قالَ: فلمَّا رأى نَبِيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: يا نَبِيَّ اللهِ تُبْتُ إلى اللهِ، يا نَبِيَّ اللهِ تُبْتُ إلى اللهِ، قالَ: فأمْسَكَ نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبايعُه ليُوفيَ الآخَرُ نَذْرَه، قالَ: فجَعَلَ يَنظُرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَأمُرَه بقَتْلِه، وجَعَلَ يَهابُ نَبِيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَقتُلَه، فلمَّا رأى نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه لا يَصنَعُ شَيئًا بايَعَه، قالَ: يا نَبِيَّ اللهِ، نَذْري، قالَ: لم أُمْسِكْ عنه مُنْذُ اليَوْمِ إلَّا لتُوفيَ نَذْرَك، قالَ: يا نَبِيَّ اللهِ، ألَا أَوْمَضْتَ إليَّ؟ فقالَ: إنَّه ليس لنَبِيٍّ أن يُومِضَ!». .
بعثَنِي عمي رضيَ اللهُ عنهُ إلى الأنْصارِ أَتَقَاضَى رجلًا مِنْهُمْ، فَأَتَى مِنْهُمْ بِشَرَابٍ في إِناءٍ فَنَفَخَ أحدُهُمْ فيهِ، فقال الآخَرُ : لا تَفْعَلْ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان ينهى عن ذلكَ .
لا مزيد من النتائج