نتائج البحث عن
«أنه رأى سعيد بن المسيب عشية عرفة ، يسند ظهره إلى المقصورة ، ويستقبل الشام حتى»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى ربَّه في بعضِ سِكَكِ المدينةِ أو مخارجِ مكَّةَ أو أنه ينزلُ عشيَّةَ عرفةَ فيعانِقُ المشاةَ ويصافِحُ الرُّكبانَ .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خطب يومَ الجمعةِ يُسنِدُ ظهرَه إلى خشبةٍ فلما كثُر الناسُ قال ابنُوا لي منبرًا أراد أن يسمِعَهم فبنوا له عتبتَينِ فتحوَّل من الخشبة ِإلى المنبرِ قال فأخبر أنس ُبنُ مالكٍ أنه سمع الخشبةَ تَحِنُّ حنينَ الوالِه قال فما زالت تَحِنُّ حتى نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن المِنبرِ فمشى إليها فاحتضَنها فسكنَتْ .
أنَّه رَأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُستَلقيًا في المَسجِدِ، واضِعًا إحدى رِجلَيه على الأُخرى. وعَنِ ابنِ شِهابٍ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، قال: كان عُمَرُ وعُثمانُ يَفعَلانِ ذلك. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خطَبَ يَومَ الجُمُعةِ يُسنِدُ ظَهرَه إلى خَشبةٍ، فلمَّا كَثُر الناسُ قال: ابنُوا لي مِنبرًا؛ أراد أنْ يُسمِعَهم، فبَنَوْا له عَتَبتَينِ، فتحَوَّلَ مِنَ الخَشبةِ إلى المِنبرِ، قال: فأخبَرَني أنسُ بنُ مالكٍ أنَّه سَمِع الخَشبةَ تَحِنُّ حَنينَ الوالِهِ، قال: فما زالَتْ تَحِنُّ حتى نزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ المِنبرِ، فمَشى إليها فاحتضَنَها، فسكَنَتْ. .
أنَّ أسامةَ بنَ زيدٍ حدَّثه أنه كان رِدفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عشيةَ عرفةَ .
عن سَعيدِ بنِ المسَيِّبِ كان يقول: أعجَبُ لقاتِلِ حمزةَ كيف ينجو، حتَّى إنَّه مات غريقًا في الخَمرِ .
عن يَحْيَى بنِ سعيدٍ ، أنه سَمِع سعيدَ بنَ المُسَيَّبِ يقولُ : كان إبراهيمُ - خليلُ الرحمنِ - أولَ الناسِ ضَيَّفَ الضَّيْفَ ، وأَوَّلَ الناسِ اخْتَتَن ، وأولَ الناسِ قَصَّ شاربَه ، وأولَ الناسِ رأى الشَّيْبَ ، فقال : يا ربِّ ! ما هذا ؟ ! قال الربُّ - تبارك وتعالى - : وَقارٌ يا إبراهيمُ ! قال : رَبِّ ! زِدْنِي وَقارًا . .
حَديثٌ رَواه سُلَيْمانُ بنُ كَثيرٍ، عن الزُّهْريِّ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن جابِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كانَ يَخطُبُ إلى جِذْعٍ، فلمَّا وُضِعَ المِنبَرُ وصَعِدَ عليه حَنَّ الجِذْعُ. ورَواه أيضًا سُلَيْمانُ بنُ كَثيرٍ، عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ الأنْصاريِّ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن جابِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
عن سعيدِ بنِ المسيِّبِ أنَّهُ قالَ : ما صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ والعصرَ يومَ الخندقِ حتَّى غابتِ الشَّمسُ .
قال سعيدُ بنُ الْمُسَيَّبِ : قضى عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه في الإبهامِ والتي تليها نصفَ دِيَةِ الكَفِّ ، وفي الوُسطى عشرًا ، وفي التي تليها تسعًا ، وفي الخنصَر ستًّا ، قال سعيدٌ : حتى وجد كتابًا عند آلِ عَمرو بنِ حزمٍ يزعمون أنه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فيه : وفي كلِّ أُصبعٍ عشرٌ ، قال سعيد : فصارت إلى عشرٍ عشرٍ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومًا يستَسقي ، فحوَّلَ إلى النَّاسِ ظَهْرَهُ ، يدعو اللَّهَ ويستقبلُ القبلةَ ، وحوَّلَ رداءَهُ ، ثمَّ صلَّى رَكْعتينِ .
إنَّه يدنو عَشِيَّةَ عَرَفةَ، فيُباهي الملائِكةَ بأهلِ المَوقِفِ فيَقولُ: انظُروا إلى عِبادي أَتَوني شُعْثًا غُبْرًا، ما أراد هؤلاء؟ .
حديث المباهاةِ : أنه يدنو عشيةَ عرفةَ فيباهي الملائكةَ بأهلِ الموقفِ فيقولُ : انظروا إلى عبادي أتوني شُعْثًا غُبرًا ما أراد هؤلاء ؟ .
جاءَ رجلٌ إلى سَعيدِ بنِ المسيَّبِ يودِّعُهُ بِحَجٍّ أو عُمرَةٍ ، فقال لهُ : لا تَبرَحْ حتَّى تُصَلِّيَ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قال : لا يَسمَعِ النِّداءَ أحَدٌ في مَسجدي هَذا . . . [ فذكر الحديثَ ] فقال : إنَّ أصحابي بالحرَّةِ ، قال : فخرَجَ ، قال : فلَم يزَلْ سعيدُ يولَعُ بذِكرِهِ حتَّى أُخبِرَ أنَّهُ وقعَ مِن راحلتِهِ فانكَسرَتْ فَخِذُهُ .
حَديثٌ رَواه ابنُ وَهْبٍ، عن يونُسَ بنِ يَزيدَ، عن ابنِ شِهابٍ، قالَ: حَدَّثَني سَعيدُ بنُ المُسَيَّبِ: أنَّه بَلَغَه أنَّ أَحدَثَ القُرآنِ بالعَرْشِ آيةُ الدَّيْنِ. ورَواه ابنُ المُبارَكِ، عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهْريِّ، قالَ: بَلَغَنا عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ أنَّه قالَ: آخِرُ آيةٍ عَهْدًا بالعَرْشِ آيةُ الدَّيْنِ؟ .
لا مزيد من النتائج