نتائج البحث عن
«أنه سأل سعيد بن المسيب ، عن بدنة جعلتها امرأة عليها فقال سعيد : البدن من الإبل»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألْتُ سعيدَ بنَ المُسيَّبِ: كم في إصْبعِ المرأةِ؟ قال: عشْرٌ مِن الإبلِ، فقلْتُ: كم في إصْبعينِ؟ قال: عشْرونَ مِن الإبلِ، فقلْتُ: كم في ثَلاثٍ؟ فقال: ثلاثونَ مِن الإبلِ، فقلْتُ: كم في أربعٍ؟ قال: عشْرونَ مِن الإبلِ، فقلت: حين عَظُمَ جُرْحُها، واشتدَّتْ مُصيبتُها، نقَصَ عقْلُها؟! فقال سعيدٌ: أعِراقيٌّ أنت؟! فقلْتُ: بلْ عالِمٌ مُتثبِّتٌ، أو جاهِلٌ مُتعلِّمٌ، فقال سعيدٌ: هي السُّنَّةُ يا ابنَ أخي. .
أنَّ رجلًا سألَ سعيدَ بنَ المسيَّبِ فقالَ: أعتمرُ قبلَ أن أحجَّ؟ فقالَ سعيدٌ: نعَم. قدِ اعتمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ أن يحجَّ. .
سألْتُ سعيدَ بنَ المُسيِّبِ عنِ الجَذَعِ منَ الضَّأنِ، فقال: ما كان سُنَّةُ الجَذَعِ من الضَّأنِ إلَّا فيكم، سأَلَ عُقبةُ بنُ عامرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الجَذَعِ منَ الضَّأنِ، فقال: ضَحِّ به. .
عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ بَصْرَةَ بْنِ أَكْثَمَ، أَنَّهُ نَكَحَ امْرَأَةً بِكْرًا، وَدَخَلَ بِهَا، فَوَجَدَهَا حُبْلَى، «فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَدَهَا عَبْدًا لَهُ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا .
قال: قدِمْتُ المَدينةَ فدفَعْتُ إلى سَعيدِ بنِ المُسيِّبِ، فقُلْتُ: فاطمةُ بنتُ قَيسٍ طُلِّقَت، فخرَجَت من بيتِها، فقال سعيدٌ: تلك امرأةٌ فتَنَتِ الناسَ، إنَّها كانتِ امرأةً لَسِنةً، فوُضِعَتْ على يَدَيِ ابنِ أُمِّ مَكْتومٍ الأعْمى. .
عن سعيدِ بنِ المسيِّبِ أنَّهُ سئلَ عن ديةِ المعاهَدِ، فقال: قضى فيهِ عثمانُ بنُ عفَّانَ بأربعةِ آلافٍ .
عن سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ أنَّهُ سُئِلَ عن قولِهِ تعالى : { فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} فقال : نزلت في العزلِ .
قدِمْتُ المدينةَ فدُفِعْتُ إلى سعيدِ بنِ المُسيَّبِ فقُلْتُ: فاطمةُ بنتُ قَيْسٍ طُلِّقَتْ فخرَجَتْ مِن بيتِها! فقال سعيدٌ: تلك امرأةٌ فتَنَتِ النَّاسَ، إنَّها كانت لَسِنَة فوُضِعَتْ على يدَي ابنِ أُمِّ مكتومٍ الأعمى. .
قدمتُ المدينةَ فدفعتُ إلى سعيدِ بنِ المسيِّبِ فقلتُ فاطمةُ بنتُ قيسٍ طلِّقت فخرجت من بيتِها فقالَ سعيدٌ تلكَ امرأةٌ فتَنتِ النَّاسَ إنَّها كانت لسنةً فوضعت علَى يدي ابنِ أمِّ مَكتومٍ الأعمى .
قَدِمْتُ المدينةَ، فدُفِعتُ إلى سَعيدِ بنِ المُسيِّبِ، فقلتُ: فاطمةُ بنتُ قيسٍ طُلِّقَتْ فخرَجَتْ من بَيتِها، فقال سعيدٌ: تلك امرأةٌ فتنَتِ الناسَ؛ إنَّها كانَتْ لَسِنةً، فوُضِعَتْ على يَدَيِ ابنِ أمِّ مَكتومٍ الأعمى. .
حَديثٌ رَواه سُلَيْمانُ بنُ كَثيرٍ، عن الزُّهْريِّ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن جابِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كانَ يَخطُبُ إلى جِذْعٍ، فلمَّا وُضِعَ المِنبَرُ وصَعِدَ عليه حَنَّ الجِذْعُ. ورَواه أيضًا سُلَيْمانُ بنُ كَثيرٍ، عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ الأنْصاريِّ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن جابِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
رِوايةٌ عن سَعيدِ بنِ المسيِّبِ: أنَّ رجُلًا يُقالُ له: بُصْرَةُ بنُ أكْثَمَ نكَحَ امرأةً، وفيها: وفرَّقَ بيْنَهما. .
عن سعيدِ بنِ المسيَّبِ أنَّهُ معاويةُ [يعني أولَ من أحدَثَ الأذانَ للعيدِ] .
حَديثٌ رَواه ابنُ وَهْبٍ، عن يونُسَ بنِ يَزيدَ، عن ابنِ شِهابٍ، قالَ: حَدَّثَني سَعيدُ بنُ المُسَيَّبِ: أنَّه بَلَغَه أنَّ أَحدَثَ القُرآنِ بالعَرْشِ آيةُ الدَّيْنِ. ورَواه ابنُ المُبارَكِ، عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهْريِّ، قالَ: بَلَغَنا عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ أنَّه قالَ: آخِرُ آيةٍ عَهْدًا بالعَرْشِ آيةُ الدَّيْنِ؟ .
عَن طارِقِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ، قال: انطَلَقتُ حاجًّا، فمَرَرتُ بقَومٍ يُصَلُّونَ، قُلتُ: ما هذا المَسجِدُ؟ قالوا: هذه الشَّجَرةُ، حَيثُ بايَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيعةَ الرِّضوانِ، فأتَيتُ سَعيدَ بنَ المُسَيِّبِ فأخبَرتُه، فقال سَعيدٌ: حدَّثَني أبي أنَّه كان فيمَن بايَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ الشَّجَرةِ، قال: فلَمَّا خَرَجنا مِنَ العامِ المُقبِلِ نَسيناها، فلَم نَقدِرْ عليها، فقال سَعيدٌ: إنَّ أصحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَعلَموها، وعَلِمتُموها أنتُم، فأنتُم أعلَمُ! .
لا مزيد من النتائج