نتائج البحث عن
«أنه سئل عن ذلك ، قال : إنما مثله مثل رجل أتى بيدرا وأخذ منها بغير أمر صاحبها»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عمرِو بنِ دينارٍ وهو مِن أعيانِ التابعينَ أنه سُئِل عن رجلٍ طلَّق امرأتَه فجاء رجلٌ مِن أهلِ القريةِ بغيرِ علمِه ولا علمِها فأخرَج شيئًا مِن مالِه فتزوَّجها ليحلَّها له ، فقال : لا ثم ذكَر أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل عن مثلِ ذلك فقال : لا حتى ينكحَ مرتغبًا لنفسِه فإذا فعَل ذلك لم يحلَّ له حتى يذوقَ العُسَيلةَ .
عن عَمْرِو بنِ دِينارٍ أنَّه سُئِلَ عن رَجُلٍ طَلَّق امرأتَه، فجاء رجلٌ مِن أهلِ القَريةِ بغَيرِ عِلْمِه ولا عِلْمِها، فأخرج شيئًا من مالِه فتزَوَّجَها ليُحَلِّلَها له. فقال: لا، ثمَّ ذكر أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ عن مِثْلِ ذلك، فقال: «لا، حتَّى يَنكِحَها مُرتَغِبًا لنَفْسِه، حتَّى يتزَوَّجَها مرتَغِبًا لنَفْسِه، فإذا فعل ذلك لم تحِلَّ له حتى تَذُوقَ العُسَيلةَ» .
عن عمرو بنِ دينارٍ أنَّهُ سئلَ عن رجلٍ طلَّقَ امرأتَهُ فجاءَ رجلٌ من أَهْلِ القريةِ بغيرِ علمِهِ ولَا علمِها فأخرجَ شيئًا من مالِهِ فتزوَّجَها ليحلَّها لَهُ , فقالَ لَا ثمَّ ذَكَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سئلَ عن مثلِ ذلِكَ , فقالَ لَا حتَّى ينكحَها مرتغبًا لنفسِهِ حتَّى يتزوَّجَها مرتغِبًا لنفسِهِ , فإذا فعلَ ذلِكَ لم تحلَّ لَهُ حتَّى يذوقَ العُسَيْلةَ. .
أنه سُئِل عن رجلٍ طلَّق امرأتَه فجاء رجلٌ من أهلِه بغيرِ علمِه ولا علمِها فأخرَج شيئًا من مالِه فتزوَّجها لِيُحَلِّلَها له فقال: لا ثم ذكَر أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل عن مثلِ هذا فقال: لا حتى يَنكِحَ مُرتَغِبًا لنفسِه فإذا فعَل ذلك لم تَحِلَّ له حتى يذوقَ العُسَيلَةَ .
عن عمرو بنِ دينارٍ أنه سُئلَ عن رجلٍ طلَّق امرأتَه فجاء رجلٌ من أهلِ القريةِ بغيرِ علمِه ولا علمِها فأخرج شيئًا من مالِه فتزوَّجها به لِيُحلَّها له فقال لا ثم ذكر أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُئل عن مثلِ ذلك فقال لا حتى ينكحَها مرتغِبًا لنفسِه حتى يتزوجَها مُرتغِبًا لنفسِه فإذا فعل ذلك لم يحلَّ له حتى يذوقَ العُسَيلةَ .
عن عليٍّ أنَّه سُئلَ عن مثلِ ذلك فلم يرَ بأسًا [ أخذَ من قومٍ دراهمَ ويستردُّونَها من رجلٍ آخرَ ] .
مِثلَه، [أيْ مِثلَ حديثِ: اللهُمَّ إنَّما أنا بَشَرٌ فأيُّما رَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ سَبَبتُ أو جَلَدتُه أو لَعَنتُه فاجعَلْها له زَكاةً وأجرًا] غَيرَ أنَّه قال: زَكاةً ورَحمةً .
زعمَ أن امرأةً وقعَ عليها رجلٌ في سوادِ الصبحِ وهي تعمِدُ إلى المسجدِ فاستغاثتْ برجلٍ مرَّ عليها وفرَّ صاحبها ، ثم مرَّ عليها قومٌ فاستغاثتْ بهِم فأدركوا الذي استغاثتْ به وسبقهُم الآخرَ فذهبَ فجاءوا بهِ يقودونَه إليها فقالَ : إنما أنا الذي أغثتكِ وقد ذهبَ الآخرُ . فأتوا بهِ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبرتهُ أنه وقعُ عليها ، وأخبرهُ القومُ أنهم أدركوهُ يشتدُّ ، فقال : إنما كنتُ أغثتُها على صاحبها فأدركوني هؤلاءِ فأخذوني . قالت : كذبَ هو الذي وقعَ عليَّ . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : اذهبوا به فارجموهُ . فقامَ رجلٌ من الناسِ فقال : لا ترجموهُ وارجموني أنا صاحبُها . فاجتمعَ ثلاثةٌ عندَ رسولِ اللهِ : الذي وقعَ عليها ، والذي جاءَ بِها ، والمرأةُ . فقال : أما أنتِ فقد غُفَر لكِ . وقال للذي أجابَها قولا حسنا . فقال عمرُ : ارجمْ الذي اعترفَ بالزنا . فقال : لا ، إنه تابَ إلى اللهِ - أحسبهُ قال : توبةً لو تابها أهلُ المدينةِ لقبلَ منهم - فأرسلهُم . ورواهُ إسرائيلُ ، عن سمّاكٍ وفيه فأتوا النبيَّ صلى الله عليه وسلم فلما أُمرَ بهِ قال الذي وقعَ عليها . قال المؤلِّفُ : فيُحتملُ أنه أمر بتعزيرهِ ، ويُحتملُ أنهم شهدوا عليهِ بالزنَا وأخطئوا فى ذلكَ حتى اعترف الفاعلُ ثم قد وجدَ مثل اعترافه من ماعزٍ والجُهنية الغامديةُ ولم يسقطْ حدودهُم . .
«سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أوَّلُ ما أَنْكَرْتَ مِن أمْرِ النُّبُوَّةِ؟ قالَ: لقد سَألْتَ، إنِّي لَفي صَحْراءَ وكَلامٌ فَوْقي يَهْوي إليَّ أَسمَعُه، فإذا رَجُلٌ يَقولُ للآخَرِ: أَهو هو؟ قالَ: نَعمْ، فاسْتَقْبَلاني بوُجوهٍ لم أرَ على بَياضِها قَطُّ، وعليهما ثِيابٌ لم أرَ مِثلَ حُسْنِها قَطُّ، ولهما أرْواحٌ لم أَجِدْ ريحًا مِن أحَدٍ قَطُّ مِثلَه، قالَ: فأخَذَ أحَدُهما بضَبْعي وأخَذَ الآخَرُ بضَبْعي الآخَرِ لا أَجِدُ لِمَسِّهما مَسًّا، فقالَ أحَدُهما للآخَرِ: أَضْجِعْه، قالَ: فأَضْجَعَني بلا هَصْرٍ ولا قَصْرٍ، فقالَ لصاحِبِه: افْلِقْ صَدْرَه، ففَلَقَ صَدْري فيما أرى بلا وَجَعٍ ولا أَلَمٍ ولا دَمٍ، فقالَ: أَخرِجْ مِنه الغِلَّ والحَسَدَ، وأَدخِلْ فيه الرَّأْفةَ والرَّحْمةَ، قالَ: فأَخرَجَ عَلَقةً فرَمى بِها، ثُمَّ أَخرَجَ شَيئًا مِن القصَّةِ فأَدخَلَه فيه، فقالَ: هذه الرَّأْفةُ والرَّحْمةُ، ثُمَّ قالَ بإبْهامِه اليُمْنى على صَدْري، فقالَ: اعْدُ واسْلَمْ، قالَ: ثُمَّ قُمْتُ، ثُمَّ جِئْتُ بغَيْرِ ما غَدَوْتُ به، رَحْمتي للصَّغيرِ ورَأْفتي على الكَبيرِ». .
عن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنه سُئل أتُقبِّلُ وأنت صائمٌ قال نعم وآخذٌ بجهازِها .
عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ سُئِلَ عنِ اللُّقَطةِ، فقالَ : ما كانَ منها في طريقِ الميتاءِ والقريةِ الجامعةِ فعرِّفوها سنةً، فإن جاءَ صاحبُها فادفعها إليهِ، وإن لم يأتِ فَهيَ لَكَ، وما كانَ في الخرابِ ففيها وفي الرِّكازِ الخُمُسُ .
عن زيدِ بنِ خالدٍ الجهَنيِّ ، أنَّهُ قالَ : سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرَ نحوَ حديثِ ربيعةَ ، قالَ : وسُئِلَ عنِ اللُّقطةِ ، فقالَ : تعرِّفُها حولًا ، فإن جاءَ صاحبُها دفعتَها إليهِ ، وإلَّا عرفتَ وِكاءَها وعفاصَها ، ثمَّ أفضها في مالِكَ ، فإن جاءَ صاحبُها فادفعها إليهِ .
مِثلُه [لَيَدخُلَنَّ الجَنَّةَ بشَفاعةِ رَجُلٍ ليس بنَبيٍّ مِثلُ الحَيَّينِ، أو مِثلُ أحَدِ الحَيَّينِ: رَبيعةَ ومُضَرَ، فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أوما رَبيعةُ مِن مُضَرَ؟ فقال: إنَّما أقولُ ما أقولُ] .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه قال ما من رجلٍ يلِي أمرَ عشرةٍ فما فوقَ ذلك إلا أتَى اللهَ مغلولًا يومَ القيامةِ يدُه إلى عنقِه فكَّه بِرُّه أو أوثقه إثْمُه أولُها ملامةٌ وأوسطُها ندامةٌ وآخرُها خزيٌ يومَ القيامةِ .
سُئِل حُذَيفةُ عن شيءٍ، فقال: إنَّما يُفتِي أحدُ ثلاثةٍ: مَن عرَفَ الناسخَ والمنسوخَ. قالوا: ومَن يَعرِفُ ذلك؟ قال: عُمَرُ. أو رجُلٌ ولِيَ سُلْطانًا فلا يجِدُ بُدًّا، أو مُتكلِّفٌ. .
لا مزيد من النتائج