نتائج البحث عن
«أنه سمع ليلة كعبا - وهو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم - يقول : لما بشرت بالتوبة»· 15 نتيجة
الترتيب:
وكانَ قائِدَ كَعبٍ حينَ أُصيبَ بَصَرُه، وكانَ أعلَمَ قَومِه وأوعاهم لأحاديثِ أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: سَمِعتُ أبي كَعبَ بنَ مالِكٍ، وهو أحَدُ الثَّلاثةِ الذينَ تيبَ عليهم، يُحَدِّثُ أنَّه لم يَتَخَلَّفْ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها قَطُّ غيرَ غَزوتَينِ، وساقَ الحَديثَ وقال فيه: وغَزا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بناسٍ كَثيرٍ يَزيدونَ على عَشَرةِ آلافٍ، ولا يَجمَعُهم ديوانُ حافِظٍ. .
سَمِعتُ أبي كَعبَ بنَ مالِكٍ -وهو أحَدُ الثَّلاثةِ الذينَ تِيبَ عليهم، أنَّه لَم يَتَخَلَّفْ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها قَطُّ، غيرَ غَزوتَينِ غَزوةِ العُسرةِ، وغَزوةِ بَدرٍ- قال: فأجمَعتُ صِدقي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضُحًى، وكان قَلَّما يَقدَمُ مِن سَفَرٍ سافَرَه إلَّا ضُحًى، وكان يَبدَأُ بالمَسجِدِ فيَركَعُ رَكعَتَينِ، ونَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن كَلامي، وكَلامِ صاحِبَيَّ، ولَم يَنهَ عن كَلامِ أحَدٍ مِنَ المُتَخَلِّفينَ غيرِنا، فاجتَنَبَ النَّاسُ كَلامَنا، فلَبِثتُ كَذلك حتَّى طالَ عليَّ الأمرُ، وما مِن شيءٍ أهَمُّ إليَّ مِن أن أموتَ فلا يُصَلِّي عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو يَموتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأكونَ مِنَ النَّاسِ بتلك المَنزِلةِ فلا يُكَلِّمُني أحَدٌ منهم، ولا يُصَلِّي ولا يُسَلِّمُ عليَّ، فأنزَلَ اللهُ تَوبَتَنا على نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حينَ بَقيَ الثُّلُثُ الآخِرُ مِنَ اللَّيلِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ أُمِّ سَلَمةَ، وكانَت أُمُّ سَلَمةَ مُحسِنةً في شَأني مَعنيَّةً في أمري، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أُمَّ سَلَمةَ تيبَ على كَعبٍ، قالت: أفلا أُرسِلُ إليه فأُبَشِّرَه؟ قال: إذًا يَحطِمَكُمُ النَّاسُ، فيَمنَعونَكُمُ النَّومَ سائِرَ اللَّيلةِ، حتَّى إذا صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الفَجرِ آذَنَ بتَوبةِ اللهِ علينا، وكان إذا استَبشَرَ استَنارَ وجهُه، حتَّى كَأنَّه قِطعةٌ مِنَ القَمَرِ، وكُنَّا أيُّها الثَّلاثةُ الذينَ خُلِّفوا عَنِ الأمرِ الذي قُبِلَ مِن هؤلاء الذينَ اعتَذَروا، حينَ أنزَلَ اللهُ لَنا التَّوبةَ، فلَمَّا ذُكِرَ الذينَ كَذَبوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المُتَخَلِّفينَ واعتَذَروا بالباطِلِ، ذُكِروا بشَرِّ ما ذُكِرَ به أحَدٌ، قال اللهُ سُبحانَه: {يَعتَذِرونَ إليكُم إذا رَجَعتُم إليهم قُلْ لا تَعتَذِروا لَن نُؤمِنَ لَكُم قد نَبَّأَنَا اللهُ مِن أخبارِكُم وسَيَرى اللهُ عَمَلَكُم ورَسولُه} الآيةَ. .
هَجَر النبيُّ وأصحابُه الثلاثةَ الذين خُلِّفُوا في غزوةِ تَبُوكَ خمسينَ يومًا حتى ضاقت عليهِم الأرضُ بما رَحُبَتْ ، وضاقت عليهِم أَنْفُسُهم ، ولم يكن أحدٌ يُجَالِسُهم أو يُكَلِّمُهم أو يُجِيبُهم ، حتى أنزلَ اللهُ في كتابِه توبتَه عليهم .
عن كعبِ بنِ مالكٍ في حديثِ تخلفِه عن تبوكٍ : أنه لما تيب عليه سجدَ .
وكان أحدَ الثلاثةِ الذين تيبَ عليهم، وكان كعبُ بنُ الأشرَفِ يَهْجو النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويُحرِّضُ عليه كفَّارَ قُريشٍ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ قَدِم المدينةَ وأهلُها أخلاطٌ، منهم المسلمونَ، والمُشركونَ يعبُدونَ الأَوثانَ، واليهودُ، وكانوا يُؤذُونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابَه، فأمَرَ اللهُ نبيَّه بالصبرِ والعفوِ، ففيهم أنزَلَ اللهُ: {وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ} [آل عمران: 186]، فلمَّا أَبى كعبُ بنُ الأشرَفِ أنْ يَنزِعَ عن أذى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سعدَ بنَ معاذٍ أنْ يَبعَثَ رهطًا يقتُلونَه، فبعَثَ محمَّدَ بنَ مَسلَمةَ، وذكَرَ قصَّةَ قتلِه، فلمَّا قتَلوه فَزِعَتِ اليهودُ والمُشرِكونَ، فغَدَوْا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: طُرِقَ صاحِبُنا فقُتِل، فذكَرَ لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي كان يقولُ، ودعاهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أنْ يكتُبَ بينَه وبينَهم كتابًا يَنتَهونَ إلى ما فيه، فكتَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَه وبينَهم، وبينَ المسلمينَ عامَّةً، صحيفةً. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ حينَ يفرُغُ مِن صلاةِ الفجرِ مِن القراءةِ ويُكبِّرُ ويرفَعُ رأسَه: ( سمِع اللهُ لِمَن حمِده ربَّنا ولك الحمدُ ) يقولُ وهو قائمٌ: ( اللَّهمَّ أَنْجِ الوليدَ بنَ الوليدِ وسلَمةَ بنَ هشامٍ عيَّاشَ بنَ أبي ربيعةَ والمُستضعَفينَ مِن المؤمنينِ اللَّهمَّ اشدُدْ وطأتَك على مُضَرَ واجعَلْها عليهم كسِنِي يوسفَ اللَّهمَّ العَنْ لِحيَانَ ورِعْلًا وذَكوانَ وعُصَيَّةَ عصيت اللهَ ورسولَه ) ثمَّ بلَغنا أنَّه ترَك ذلك لمَّا نزَلت {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} [آل عمران: 128] .
أنَّهُ سمعَ مُناديَ النَّبيِّ في ليلَةٍ مطيرةٍ في السَّفرِ يقولُ إذا قالَ حيَّ على الفلاحِ ألا صلُّوا في الرِّحالِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ حينَ يَفرُغُ مِن صَلاةِ الفَجرِ مِنَ القِراءةِ، ويُكَبِّرُ ويَرفَعُ رَأسَه: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، رَبَّنا ولَكَ الحَمدُ، ثُمَّ يقولُ وهو قائِمٌ: اللَّهُمَّ أنجِ الوليدَ بنَ الوليدِ، وسَلَمةَ بنَ هِشامٍ، وعَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ والمُستَضعَفينَ مِنَ المُؤمِنينَ، اللَّهُمَّ اشدُدْ وطأتَكَ على مُضَرَ واجعَلْها عليهم كَسِني يوسُفَ، اللَّهُمَّ العَنْ لحيانَ، ورِعلًا، وذَكوانَ، وعُصَيَّةَ عَصَتِ اللَّهَ ورَسولَه، ثُمَّ بَلَغَنا أنَّه تَرَكَ ذلك لَمَّا أُنزِلَ: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُم فإنَّهُم ظَالِمُونَ} [آل عمران: 128]. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ حينَ يفرُغُ مِن صلاةِ الفجرِ مِن القراءةِ ويُكبِّرُ ويرفَعُ رأسَه: ( سمِع اللهُ لِمَن حمِده ربَّنا ولك الحمدُ ) يقولُ وهو قائمٌ: ( اللَّهمَّ أَنْجِ الوليدَ بنَ الوليدِ وسلَمةَ بنَ هشامٍ ع عيَّاشَ بنَ أبي ربيعةَ والمُستضعَفينَ مِن المؤمنينِ اللَّهمَّ اشدُدْ وطأتَك على مُضَرَ واجعَلْها عليهم كسِنِي يوسفَ اللَّهمَّ العَنْ لِحيَانَ ورِعْلًا وذَكوانَ وعُصَيَّةَ عصيت اللهَ ورسولَه ) ثمَّ بلَغنا أنَّه ترَك ذلك لمَّا نزَلت {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} [آل عمران: 128] .
أنهُ سمع رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عامَ الفتحِ وهو بمكةَ يقولُ إنَّ اللهَ عز وجل ورسولَهُ، حرمَ بيعَ الخمرِ، والميتةِ، والخنزيرِ، والأصنامِ فقيل : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ شحومَ الميتةِ، فإنهُ يُطلى بها السفنُ ويُدهنُ بها الجلودُ، ويَستصبِحُ بها الناسُ ؟ فقال : لا ! هو حرامٌ فقال رسولُ اللهِ عندَ ذلكَ : قاتَلَ اللهُ اليهودَ ! إنَّ اللهَ عز وجل، لما حرَّمَ عليهمُ الشحومَ، جمَلوهُ ثم باعوهُ، فأكلوا ثمنَهُ .
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ أشرفَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على الشهداءِ الذين قُتِلوا يومئذٍ فقال زَمِّلوهم بدمائِهم فإني قد شهدتُ عليهم .
أنَّهُ سمعَ مُناديَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَعني في ليلةٍ مَطيرةٍ في السَّفَرِ يقولُ : حيَّ على الصَّلاةِ ، حيَّ علَى الفَلاحِ ، صلُّوا في رحالِكُم .
أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ عامَ الفَتحِ وهو بمَكَّةَ: إنَّ اللَّهَ ورَسوله حَرَّمَ بَيعَ الخَمرِ، والمَيتةِ، والخِنزيرِ، والأصنامِ، فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ شُحومَ المَيتةِ؛ فإنَّه يُطلى بها السُّفُنُ، ويُدهَنُ بها الجُلودُ، ويَستَصبِحُ بها النَّاسُ؟ فقال: لا، هو حَرامٌ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ ذلك: قاتَلَ اللهُ اليَهودَ؛ إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ لَمَّا حَرَّمَ عليهم شُحومَها أجمَلوه، ثُمَّ باعوه فأكَلوا ثَمَنَه. .
يقولُ: مَن تاب قبلَ مَوتِه عامًا؛ تيبَ عليه، ومَن تاب قبلَ مَوتِه بشهرٍ؛ تيبَ عليه، حتى قال: يومًا، حتى قال: ساعةً، حتى قال: فُوَاقًا، قال: قال الرَّجُلُ: أرأَيْتَ إن كان مُشركًا أسلَمَ؟ قال: إنَّما أحدِّثُكم كما سمِعْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ. .
مَن سَمِعَ بالدَّجَّالِ فليَنْأَ منه، مَن سَمِعَ بالدَّجَّالِ فليَنْأَ منه، مَن سَمِعَ بالدَّجَّالِ فليَنْأَ منه؛ فإنَّ الرَّجُلَ يَأتيه وهو يَحسَبُ أنَّه مؤمنٌ، فلا يَزالُ به لِمَا معه مِن الشُّبَهِ حتى يَتبَعَه. .
لا مزيد من النتائج