نتائج البحث عن
«أنه قال : في رجلين تزوجا أختين ، فأدخل على كل واحد منهما امرأة صاحبه قال : لهما»· 14 نتيجة
الترتيب:
في رجلَينِ اختَصما إليْهِ في مَواريثَ لم يكُن لَهما بيِّنةٌ إلَّا دعواهُما فقالَ: مَن قضيتُ لَهُ بشيءٍ مِن حقِّ أخيهِ فإنَّما أقطعُ لَهُ قِطعةً منَ النَّارِ . فقالَ الرَّجلانِ: كلُّ واحدٍ منْهُما: يا رسولَ اللَّهِ حقِّي هذا لِصاحبي فقالَ: لا ولَكنِ اذْهبا فاقتَسِما وتوخَّيا الحقَّ ثمَّ استَهِما ثمَّ ليحلِّلْ كلُّ واحدٍ منْكُما صاحبَه .
عَن أبي هُرَيرةَ، أنَّه قال: نُهي عن بَيعَتَينِ: المُلامَسةِ، والمُنابَذةِ. أمَّا المُلامَسةُ: فأن يَلمِسَ كُلُّ واحِدٍ منهما ثَوبَ صاحِبِه بغيرِ تَأمُّلٍ، والمُنابَذةُ: أن يَنبِذَ كُلُّ واحِدٍ منهما ثَوبَه إلى الآخَرِ، ولم يَنظُرْ واحِدٌ منهما إلى ثَوبِ صاحِبِه. .
عن أبي هريرةَ، أنَّه قال: نهى عن بيعتَينِ: الملامسةِ والمُنابذةِ. أما المُلامسةُ فأن يلمِسَ كلُّ واحدٍ منهما ثوبَ صاحبِه بغير تأمُّلٍ. والمُنابذةُ: أن ينبِذَ كلُّ واحدٍ منهما ثوبَه إلى الآخرِ، ولم ينظُرْ واحدٌ منهما إلى ثوبِ صاحبِه. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رجلينِ اختصَما إليهِ في مواريثَ لم يكن لَهما بيِّنةٌ إلَّا دعواهما فقالَ من قضيتُ لَه بشيءٍ من حقِّ أخيهِ فإنَّما أقطعُ لَه قطعةً منَ النَّار فقالَ الرَّجلانِ كلُّ واحدٍ منهما يا رسولَ اللَّهِ حقِّي هذا لصاحبي فقالَ لا ولَكنِ اذهبا فاقتسِما وتوخَّيا الحقَّ ثمَّ استَهِما ثمَّ ليحلِّل كلُّ واحدٍ منكما صاحبَه .
تدري لمَ فعلتُ بك ذلك ؟ قلتُ : لا قال : قال النَّبيُّ إنَّ المسلمَين إذا التَقَيا وتصافحا وضحك كلُّ واحدٍ منهما في وجهِ صاحبِه ، لايفعلانِ ذلك إلا للهِ ؛ لم يتفرَّقا حتى يُغفَرَ لهما . .
عَن عُمَرَ في رَجُلَينِ وطِئا جاريةً في طُهرٍ واحِدٍ، فجاءَت بغُلامٍ، فارتَفعا إلى عُمَرَ فدَعا لهما ثَلاثةً مِنَ القافةِ، فاجتَمَعوا على أنَّه آخِذٌ الشَّبَهَ مِنهما جَميعًا، وكان عُمَرُ قائِفًا، فقال له: قد كانتِ الكَلبةُ يَنزو عليها الكَلبُ الأسودُ والأصفرُ والأنمَرُ، فتُؤَدِّي إلى كُلِّ كَلبٍ شَبَهَه، ولَم أكُنْ أرى هَذا في النَّاسِ حتَّى رَأيتُ هَذا، فجَعَلَه عُمَرُ لهما يَرِثانِه ويَرِثُهما، وهو للِباقي مِنهما .
إذا تواجهَ المسلِمانِ بسيفيْهِما ، كلُّ واحدٍ منهما يريدُ قتلَ صاحِبِه ، فهُما في النَّارِ قيل لهُ : يا رسولَ اللهِ ، هذا القاتِلُ فما بالُ المقتولِ ؟ قال : إنَّهُ كان حَريصًا على قتلِ صاحبِه .
دَعا عُمَرُ رضي اللهُ عنه القافَّةَ في رجُلَينِ اشتَرَكا في امرأةٍ ادَّعى كلُّ واحِدٍ منهما الولَدَ ، فقالوا: اشتَرَكا فيه ، فجعَله عُمَرُ رضي اللهُ عنه بينَهما ، فقال سعيدٌ: أتَدري مَن يَرِثُه ؟ قال: آخِرُهما مَوتًا يَرِثُه .
أنَّ رَجُلَيْنِ منَ الأنصارِ استَأْذَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأذِن لهما، فاختَصَما إليه في أرضٍ قدْ تقدَّم شأْنُها، وهلَك مَن يعرِفُ أمْرَها، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما أَقْضي بيْنَكما بجَهْدِ رَأْيي فيما لمْ ينزِلْ علَيَّ، وأنا أَقْضي بيْنَكما على نَحْوِ ما أسمَعُ منكما، وأيُّكما كان له في الكلامِ فَضلٌ على صاحبِهِ فقضَيْتُ لهُ، وأنا أرَى أنَّه حقُّهُ، وإنَّما هو مِن حقِّ أخيهِ، فإنَّما أَقْضي له بقِطعةٍ منَ النَّارِ يُطَوَّقُها مِن سَبْعِ أرَضِينَ، يأْتي بها إِسْطَامًا في عُنُقِهِ يومَ القِيامةِ، فلمَّا سَمِعَا ذلك بكَيَا جميعًا، وقال كلُّ واحدٍ منهما: يا رسولَ اللهِ: حظِّي له، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذهَبا فاجتَهِدا في قَسْمِ الأرضِ شَطْرَيْنِ، ثمَّ اسْتَهِمَا، فإذا أخَذ كلُّ واحدٍ منكما نَصيبَهُ فلْيُحْلِلْ أخاهُ. .
أنَّ الزُّبَيرَ وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ شَكَوَا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القَملَ، فاستَأذَنا في غَزاةٍ لَهما، فرَخَّصَ لَهما في قَميصِ الحَريرِ، قال بَهزٌ: قال أنَسٌ: فرَأيتُ على كُلِّ واحِدٍ منهما قَميصًا مِن حَريرٍ. .
أتى رجُلانِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبْتدِرانِ في مَواريثَ بيْنَهما ليسَ لهما بيِّنةٌ، فأمَرَهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَقْتَسِمَا، ويتَوَخَّيَا، ثمَّ يَسْتَهِما، ولْيَحْلِلْ كلُّ واحِدٍ منهُما صاحِبَه. .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رجُلَيْنِ اختصَما إليه، فقال: مَن قضَيْتُ له بشيءٍ مِن حَقِّ أخيه، فإنَّما أقطَعُ له قطعةً مِن النارِ، فقال الرَّجُلانِ كلُّ واحدٍ منهما: يا رسولَ اللهِ، حَقِّي هذا لصاحبي، فقال: ولكنِ اذهَبا فتوخَّيَا، ثم استهِما، ثمَّ لْيُحلِّلْ كلُّ واحدٍ منكما صاحِبَهُ. .
عن عمر رضي اللهُ عنه في رجلين وطئا جارية في طهر واحد فجاءت بغلام ، فارتفعا إلى عمر رضي اللهُ عنه فدعا له ثلاثة من القافة ، فاجتمعوا على أنه قد أخذ الشبه منهما جميعا ، وكان عمر رضي اللهُ عنه قائفا يقوف ، فقال: قد كانت الكلبة ينزو عليها الكلب الأسود والأصفر والأنمر فتؤدي إلى كل كلب شبهه ، ولم أكن أرى هذا في الناس حتى رأيت هذا ، فجعله عمر رضي اللهُ عنه لهما ويرثهما وهو للباقي منهما .
[أنَّ رجلَيْنِ اختَصَمَا إِلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعيرٍ فأقامَ كلُّ واحدٍ منهما بَيِّنَةً أنَّهُ لَهُ فقَضَى بِهِ بَيْنَهُمَ]. .
لا مزيد من النتائج