نتائج البحث عن
«أنه قال في السارق : إن وجدت السرقة عنده بعينها أخذت منه وقطعت يده ، وإن كان قد»· 15 نتيجة
الترتيب:
وَجَدتُ في كِتابِ أبي بخَطِّ يدِه، وأكبرُ ظَنِّي أنِّي قد سَمِعتُه منه، قال: حَدَّثَنا عليُّ بنُ عبدِ اللهِ، حَدَّثَنا مُعاذٌ، قال: وَجَدتُ في كِتابِ أبي بخَطِّ يدِه، ولم أسَمِعْه منه، حَدَّثَنا قَتادةُ، عن يَحيى بنِ مالكٍ، عن سَمُرةَ بنِ جُندُبٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: احضُروا الذِّكرَ، وادْنُوا مِن الإمامِ؛ فإنَّ الرَّجُلَ لا يَزالُ يَتباعَدُ حتى يُؤخَّرَ في الجنَّةِ، وإنْ دَخَلَها. .
لَعَنَ اللهُ السَّارِقَ، يَسرِقُ البَيضةَ فتُقطَعُ يَدُه، ويَسرِقُ الحَبلَ فتُقطَعُ يَدُه. [وفي روايةٍ]: مِثلَه، غيرَ أنَّه يقولُ: إن سَرَقَ حَبلًا، وإن سَرَقَ بَيضةً. .
أتَيْتُ أبا جَهلٍ وقد جُرِحَ، وقُطِعَتْ رِجلُه، قال: فجعَلْتُ أضرِبُه بسَيفي، فلا يعمَلُ فيه شيئًا -قيلَ لشَريكٍ: في الحديثِ: وكان يذُبُّ بسَيفِه؟ قال: نعمْ-، قال: فلم أزَلْ حتى أخَذْتُ سَيفَه، فضرَبْتُه به، حتى قتَلْتُه، قال: ثُمَّ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: قد قُتِلَ أبو جَهلٍ -وربَّما قال شَريكٌ: قد قتَلْتُ أبا جَهلٍ-، قال: "أنتَ رأَيْتَه؟"، قُلْتُ: نعمْ، قال: "آللهِ"، مرَّتَينِ؟ قُلْتُ: نعمْ، قال: "فاذهَبْ حتى أنظُرَ إليه"، فذهَبَ، فأتاه، وقد غيَّرَتِ الشَّمسُ منه شيئًا، فأمَرَ به وبأَصحابِه، فسُحِبوا حتى أُلقُوا في القَليبِ، قال: وأُتبِعَ أهلُ القَليبِ لَعنةً، وقال: "كان هذا فِرعَونَ هذه الأُمَّةِ". .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه كان يكرهُ أنْ يُحلَّى المصحفُ ، وقال : تُغرونَ به السَّارقَ ، وفي روايةٍ أخرَى : أنَّه رأى مصحفًا قد زُيِّنَ بفضَّةٍ ، فقال : تُغرونَ السَّارقَ ، زِينتهُ في جوفهِ .
أتيتُ أبا جهلٍ وقد جُرِحَ وقُطعت رِجْلُهُ قال : فجعلتُ أضربُهُ بسيفي فلا يعملُ فيهِ شيئًا قيل لشريكٍ في الحديثِ : وكان يذُبُّ بسيفِهِ قال : نعم قال : فلم أزل حتى أخذتُ سيفَهُ فضربتُهُ بهِ حتى قتلتُهُ قال : ثم أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : قد قُتِلَ أبو جهلٍ وربما قال شريكٌ : قد قتلتُ أبا جهلٍ قال : أنت رأيتَهُ قال : نعم قال : آللهِ مرتينِ قلتُ : نعم قال : فاذهب حتى أنظرَ إليهِ قال : فذهب فأتاهُ وقد غيَّرَتِ الشمسُ منهُ شيئًا فأمرَ بهِ وبأصحابِهِ فسُحبوا حتى أُلقوا في القَلِيبِ قال : وأُتْبِعَ أهلُ القَلِيبِ لعنةً وقال : كان هذا فرعونَ هذهِ الأُمَّةِ .
لَعَن اللهُ السَّارقَ؛ يَسرِقْ بَيضةً قُطِعت يَدُه، وإنْ سَرَق حبْلًا قُطِعت يَدُه. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضَى بالسِّلعَةِ يبتاعُها الرَّجُلُ فيُفلِسُ وهي عندَهُ بعينِها لم يَقبضِ البائعُ مِن ثَمنِها شيئًا أن تُرَدَّ إلَى صاحِبِها فإن كان صاحِبُها قد قَبضَ مِن ثمنِها شيئًا فهوَ أسوَةُ الغُرماءِ قال أبو بَكرٍ: وقضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيهِ وسلَّمَ أنَّهُ مَن تُوفِّيَ وعندَهُ سِلعةُ رَجُلٍ بعَينِهِ لَم يَقبِضْ مِن ثَمنها شَيئًا فَصاحِبُ السِّلعَةِ أُسوَةُ الغُرماءِ .
ما تَرَوْنَ في السَّارِقِ والشَّارِبِ والزانِي ؟ وذلك قبلَ أن يُنَزَّلَ فيهم ، قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قالَ: هُنَّ فَوَاحِشٌ وفيهِنَّ عقوبةٌ ، وأسوأُ السرقَةِ الذِي يسرِقُ صلاتَهُ ، قالوا: كيف يسرقُ صلاتَهُ يا رسولَ اللهِ ؟ قالَ: لا يُتِمُّ رُكُوعَهَا ولا سُجُودَهَا .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ.. فذَكَرَ مَعنى حَديثِ مالِكٍ، زادَ: وإنْ كانَ قد قَضى مِن ثَمَنِها شَيئًا، فهو أُسوةُ الغُرَماءِ. قال أبو بَكرٍ: وقَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أنَّه مَن تُوُفِّيَ وعِندَه سِلعةُ رَجُلٍ بعَينِها، لم يَقضِ مِن ثَمَنِها شَيئًا، فصاحِبُ السِّلعةِ أُسوةُ الغُرَماءِ فيها. .
حديثُ القطعِ في السَّرقَةِ [يعني حديث: لم يقطعِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السارقَ إلا في ثَمَنِ المِجَنِّ وثَمَنُ المِجَنِّ يومئذٍ دينارٌ] .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في السارقِ: إن سرَق فاقطَعوا يدَهُ، ثم إن سرَق فاقطعَوا رِجْلَهُ، ثم إن سرَق فاقطَعوا يدَهُ، ثم إن سرَق فاقطَعوا رِجْلَهُ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال في السارقِ : إن سرق فاقطعوا يدَه ، ثم إن سرق فاقطَعُوا رِجْلَه ، ثم إن سرق فاقطعُوا يدَه ، ثم إن سرق فاقطَعُوا رِجْلَه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في السَّارقِ إن سرَق فاقطَعوا يدَه ثمَّ إن سرَق فاقطَعوا رِجلَه ثمَّ إن سرَق فاقطَعوا يدَه ثمَّ إن سرَق فاقطَعوا رِجلَه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في السَّارِقِ: إنْ سَرَق فاقطَعوا يَدَه، ثمَّ إنْ سَرَق فاقطَعوا رِجْلَه، ثمَّ إنْ سَرَق فاقطَعوا يَدَه، ثمَّ إنْ سَرَق فاقطَعوا رِجْلَه .
خرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازةِ رجُلٍ منَ الأنصارِ، ثمَّ ذكَرَ هذه القِصَّةَ بعَيْنِها في كلامٍ أكثَرَ من هذا الكلامِ، يعني حديثَ: أنَّه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازةٍ، فلقِيهُ رسولُ امرأةٍ من قُريشٍ يَدعوهُ إلى طعامٍ، فجلَسْنا مَجلِسَ الغِلمانِ من آبائِهم، ففطِن آباؤُنا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي يَدِهِ أُكْلةٌ، فقال: إنَّ هذه الشَّاةُ تُخبِرُني أنَّها أُخِذتْ بغَيْرِ حِلِّها، فقامتِ المرأةُ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، لمْ يزَلْ يُعجِبُني أنْ تأكُلَ في بَيْتي، وإني أرسلْتُ إلى النَّقيعِ، فلمْ توجَدْ فيه شاةٌ، وكان أخي اشتَرى شاةً بالأمسِ، فأرسلْتُ بها إلى أهلِهِ بالثَّمنِ، فقال: أطعِموها الأُسارى. .
لا مزيد من النتائج