نتائج البحث عن
«أنه قال في خطبته : " أما بعد»· 50 نتيجة
الترتيب:
قالَ في خُطبتِهِ عامَ الفتحِ : لا وصيَّةَ لوارثٍ
إنَّ في الجمعةِ لساعةً لا يسألُ العبدُ فيها ربَّهُ شيئًا إلا أعطاهُ إياهُ قيل يا رسولَ اللهِ أيُّ ساعةٍ هيَ قال مِنْ حينِ يقومُ الإمامُ في خُطبتهِ إلى أنْ يفرغَ مِنْ خُطبتِهِ
أنَّهُ قال في خُطْبَتِه يومَ الفَتْحِ : المُدَّعَى عليهِ أولى بِاليَمِينِ إلَّا أنْ تَقُومَ بَيِّنَةٌ .
أنَّ النَّبيَّ قالَ في خُطبتِهِ : مَن يَهْدِهِ اللَّهُ فلا مُضلَّ لهُ ، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ لَهُ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في خطبتِه: سلوا اللهَ العفوَ والعافيةَ
أن عمر بن الخطاب قال في خطبته بالجابية: ألا وإن الصلاة لها وقت شرطه الله لا تصلح إلا به.
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في خُطبتِهِ يومَ النَّحرِ لا وصيَّةَ لوارثٍ إلَّا أن يجيزَ الورثةُ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال في خطبتِه البينةُ على المدَّعي واليمينُ على المدَّعَى عليه .
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال في خطبته وهو مسند ظهره إلى الكعبة في الأصابع عشر عشر
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في خطبتِه البيِّنةُ على المدَّعي واليمينُ على المدَّعَى عليه
لمَّا افتتحَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكَّةَ قال في خُطبتِهِ وفي المواضِحِ خمسٌ خمسٌ
لما افتتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ قال في خطبتِه : وفي الأصابعِ عشرٌ عشرٌ
لما افتتح رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم مكةَ قال في خطبتِه وفي المواضحِ خمسٌ خمسٌ.
لما افتتحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مكةَ قال في خطبتِه: وفي الأصابِعِ عشٌْر، عشْرٌ.
قال في خطبته يوم فتح مكة : فوا بحلف ، فإنه لا يزيده الإسلام إلا شدة ، ولا تحدثوا حلفا في الإسلام
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في خطبَتِهِ وهو مسندٌ ظهرهُ إلى الكعبةِ : لا يُقتلُ مسلمٌ بكافرٍ ولا ذُو عهدٍ في عهدهٍ
عن عليٍّ أنه قال في خطبتهِ بالبَصرةِ : إنَّ أميرَكم هذا قد رضيَ من دنياكُم بطِمْرَيهِ ، وأنه لا يأكلُ اللحمَ في السنَّةِ إلَّا الفلذَةِ من كبدِ أضحِيتهِ
ما خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خُطبةً إلاَّ قالَ في خُطبتِه لا إيمانَ لمن لا أمانةَ لَه ولاَ دينَ لمن لا عَهدَ لَه
ما خطَبنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خُطبةً إلَّا قالَ في خطبتِهِ: لا إيمانَ لمن لا أمانةَ لَهُ ولا دينَ لمن لا عَهدَ لَهُ
حديث عليٍّ : أنَّه قال في خُطبتهِ بالبصرةِ : إنَّ أميرَكُم هذا قد رضِيَ من دنياكُم بطِمرَيهِ ، وإنَّه لا يأكلُ اللَّحمَ في السَّنةِ إلَّا الفلَذةَ من كبِدِ أُضحيتِهِ
[أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال في خطبتِه في حجةِ الوداعِ ، في بيانِ حقِّ الزوجاتِ] : ولهنَّ رزقُهن وكسوتُهن بالمعروفِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا فتحَ مَكَّةَ قالَ في خُطبتِهِ : في الأصابعِ عشرٌ عشرٌ ، وفي المواضحِ خَمسٌ خَمسٌ
خطبنا رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – يومًا ، وكان أكثرَ خطبتِه ذِكرُ الدَّجَّالِ . فأخذ يُحدِّثُنا عنه ، حتَّى فرغ من خطبتِه . وقال في الخبرِ : فيقولُ : يعني الدَّجَّالُ – أنا نبيٌّ ولا نبيَّ بعدي . قال : ثمَّ يُثنِّي . فيقولُ : أنا ربُّكم ، وهو أعورُ ، وربُّكم ليس بأعورَ ، ولن ترَوْا ربَّكم حتَّى تموتوا
عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ قال في خطبتِه بالبصرةِ : إنَّ أميركم هذا قد رضيَ من دنياكم بِطِمْرَيْهِ ، وإنَّهُ لا يأكلُ اللحمَ في السنةِ إلا الفلذةَ من كبدِ أضحيتِه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في خطبتِه إنَّ هذه القريةَ يعني المدينةَ لا يَصلُحُ فيها قِبلتانِ فأيما نصرانيٍّ أسلَم ثم تنصَّرَ فاضرِبوا عُنُقَه
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في خُطبتِه : ألا إنَّ في قتيلِ عمْدِ الخطأِ قتيلَ السَّوْطِ والعصا مِائةٌ من الإبِلِ منها أربعونَ خَلِفَةً في بُطونِها أولادُها
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في خطبتهِ : أدّوا عن كلِّ حرٍّ وعبدٍ ، صغيرٍ أو كبيرٍ ، نصفُ صاعٍ من برّ ، أو صاعا من شعيرٍ ، أو صاعا من تمرٍ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في خطبتِهِ أوفوا بحِلفِ الجاهليَّةِ فإنَّهُ لا يزيدُهُ يعني الإسلامَ إلَّا شدَّةً ولا تُحدِثوا حِلفًا في الإسلامِ
انتهيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يخطبُ . قال فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! رجلٌ غريبٌ . جاء يسألُ عن دِينِه . لا يدري ما دِينُه قال فأقبل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . وترك خطبتَه حتى انتهى إليَّ فأتى بكرسيٍّ ، حسبتُ قوائمَه حديدًا . قال فقعد عليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . وجعل يُعلِّمني مما علَّمَه اللهُ . ثم أتى خطبتَه فأتَمَّ آخرها .
قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في خطبتِه : ولا تُؤمَّنَّ امرأةٌ رجلاً ، ولا أعرابيٌّ مهاجرًا، ولا فاجرٌ مؤمنًا إلا أن يَقْهرَه سلطانٌ يخافُ سَوْطَه وسيفَه.