نتائج البحث عن
«أنه قال لأخيه مالك بن حيدة : انطلق بنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه قال لأخيهِ مَالِكِ بنِ حَيْدَةَ: انطلِقْ بِنا إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنَّه يعرِفُكَ ولا يَعْرِفُني، فَقَد حَبَسَ ناسًا مِن جيراني، فأتَياهُ وقال مالِكُ بنُ حَيدَةَ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قدْ أسلَمْتُ وأسْلَمَ جيراني، فخَلِّ عنهم فلَمْ يُجِبْهُ، ثمَّ أَعادَ فلَمْ يُجِبْهُ، فقامَ متَسَخِّطًا، فقال: لئنْ فعَلْتُ ذاكَ، إنَّهُم يزْعُمُونَ أَنَّكَ تدعُو إلى الأمْرِ، وتخالِفُ إلى غيرِه. فجعَلْتُ أزْجُرُه، وأنْهاهُ، فقالَ: ما يَقولُ؟ قالوا: إنَّه يقولُ كذا وكذا، فقالَ: إنْ فعلْتُ ذاكَ، فإنَّ ذاكَ عَلَيَّ، ما عليهم مِنه شَيءٌ، دَعْ له جيرانَهُ. .
عَنِ عَامِرِ بْنِ شَهْرٍ قال : أسلم عكُ ذو خيوانٍ فقيل له : انطلقْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فخذْ منه الأمانَ ، فقدم عليه فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ مالكَ بنَ مرارةٍ قدم علينا يدعو إلى الإسلامِ فأسلمنا ولي أرضٌ فيها رقيقٌ فاكتب لي كتابًا فكتب له .
عن مالكِ بنِ ربيعةَ أنَّه سمِع النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يقولُ : اللَّهمَّ اغفِرْ للمُحلِّقين … في آخرِ حديثِه : وكان رأسي يومئذٍ محلوقًا ، فما يسُرُّني بحلقِ رأسي يومئذٍ حُمُرُ النَّعَمِ ، وأخرج النَّسائيُّ من طريقِ عطاءِ بنِ السَّائبِ عن يزيدَ بنِ أبي مريمَ عن أبيه قال : كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في سفرٍ فأُسرِي بنا ليلةً … الحديثُ في نومِهم عن صلاةِ الصُّبحِ .
قَسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبِيةً، ولم يُعطِ مَخرَمةَ منها شيئًا، فقال لي: انطَلِقْ بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... الحديث. [يعني حديثَ: قسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبيةً، ولم يُعطِ مَخرَمةَ منها شيئًا، فقال مَخرَمةُ: يا بُنَيَّ انطَلِقْ بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانطَلَقْتُ معه، فقال: ادخُلْ فادْعُه لي، قال: فدَعَوتُه له، فخرج إليه وعليه قَباءٌ منها، فقال: خبَّأْنا هذا لك. قال: فنَظَر إليه، فقال: رَضِيَ مَخرَمةُ!]. .
وفدنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فلقينا الضَّحَّاكُ بنُ سفيانَ وابنُ ذي اللِّحيةِ الكلابيُّ ولم يُؤذَنْ لهما ، فقال : يا مالكُ بنُ أبي عيزارةَ وهو أحدُ الوفدِ إنَّ جِسرًا قد أتَى بها فإذا دخلتَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقُلْ كذا وقُلْ كذا ، فقال : أنا إلى الإذنِ أحوجُ منِّي إلى التَّلقينِ ، ثمَّ نادَى مالكٌ ائذَنْ لوفدِ جِسرٍ يا رسولَ اللهِ ؟ فأذِن لنا فلمَّا دخلنا وجدنا عنده عَلْقَمةَ بنَ عُلاثَةَ وكان المجلسُ متضايِقًا ، فقال علقمةُ : ألا أرفِدُك يا بنَ أبي عِيزارةَ ، قال مالكٌ : أنا إلى المجلسِ أحوجُ منِّي إلى رِفدِك ، فقام علقمةُ وفرش يدَيْه هاهنا اجلِسْ بأبي حتَّى تفرَغَ من كلامِك ، فقال مالكٌ : يا رسولَ اللهِ عليك بذي مُحسِّرٍ دهرًا وبهوانٍ شهرًا إلى ذلك ما قد قضَوْا أمرًا وبلَغتْ عُذرًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : القضاءُ قضاءُ ابنِ أبي عِيزارةَ إنَّ جِسرًا طُلَقاءُ للهِ أسلموا وحضرَموا قال : والحضرَمةُ شقُّ آذانِ الإبلِ حتَّى إذا غارت عليهم خيلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم عرَفتْ ولم تهِجْ .
أنَّ عتبانَ بنَ مالكٍ أُصيب بصرُه في عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فأرسل إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : إنِّي أحبُّ أن تُصلِّيَ في مسجدي فأتاه ، فذكروا مالكَ بنَ الدُّخشُمِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : أليس يشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه ؟ قالوا : بلَى ، قال : لا يشهَدُ بهما عبدٌ صادقًا من قلبِه ثمَّ يموتُ إلَّا حُرِّم على النَّارِ .
أن نبهانَ ارتدَّ عنِ الإسلامِ فأُتِيَ به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاستتابهُ فتابَ فخلّى سبيلهُ ثم ارتدَّ عن الإسلام فأُتِيَ به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاستتابهُ فتاب فخلّىَ سبيلهُ ، فقال في الثالثةِ أو في الرابعةِ اللهم أمكنِّي من نبهانَ في عنقهِ حبلٌ أنوفٌ ، فأتي به النبي صلى الله عليه وآله وسلم في عنقهِ حبلٌ أنوفٌ فأمر بقتلهِ ، فلما انطلقَ به ليُقتلَ عاجَ برأسهِ إلى الذي انطلقَ بهِ ، فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : ما قالَ لكَ ؟ قال : قال إني مسلمٌ أقولُ أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأشهد أن محمدا رسولُ اللهِ ، قال : خلّ سبيلهُ .
عن عوفٍ بنِ مالكٍ أنَّهُ قال لِخالدٍ بنِ الوليدِ ما علمتَ أنَّ النبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ قضى بالسَّلبِ للقاتلِ قالَ بلى .
عن سراقَة َبنِ مالِكٍ أنهُ سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلمَ عن الضَّالَّةِ تَرِدُ حَوضَهُ هلْ لهُ أَجْرٌ ؟ .
قال أنَسُ بنُ مالكٍ: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسجِدِ حتَّى إذا طَلعَتِ الشَّمسُ خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واتَّبَعتُه، فقال: انطَلِقْ بنا حتَّى نَدخُلَ على فاطِمةَ بنتِ مُحَمَّدٍ، فدَخَلنا عليها، فإذا هيَ نائِمةٌ مُضطَجِعةٌ، فقال: يا فاطِمةُ، ما يُنيمُك في هَذِه السَّاعةِ؟ قالت: ما زِلتُ مُنذُ البارِحةِ مَحمومةً، قال: فأينَ الدُّعاءُ الذي عَلَّمتُك؟ قالت: نَسيتُه، فقال: قولي: يا حَيُّ يا قَيُّومُ برَحمَتِك أستَغيثُ، أصلِحْ لي شَأني كُلَّه، ولا تَكِلْني إلى نَفسي طَرفةَ عَينٍ، ولا إلى أحَدٍ مِنَ النَّاسِ .
صلَّى بنا المغيرةُ بنُ شعبةَ، فلمَّا صلَّى رَكْعتينِ قامَ ولم يجلس فسبَّحَ بهِ من خلفَهُ فأشارَ إليهم أن قوموا بِنا فلمَّا فرغَ من صلاتِهِ سلَّمَ ثمَّ سجدَ سجدتينِ وسلَّمَ، ثمَّ قالَ هَكَذا صنعَ بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلهِ وسلَّمَ .
كانت امرأةُ عثمانَ بنِ مَظْعُونٍ تَخْضِبُ وتَطَيَّبُ فتَرَكَتْهُ فدَخَلَتْ عليَّ فقلتُ أَمُشْهِدٌ أَمْ مُغِيبٌ فقالت مُشْهِدٌ قالت عثمانُ لا يريدُ الدنيا ولا يريدُ النساءَ قالت عائشةُ فدخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فأخَبَرْتُهُ بذلك فلَقِيَ عثمانَ فقال يا عثمانُ تُؤْمِنُ بما نُؤْمِنُ به قال نعم يا رسولَ اللهِ قال قال فأُسْوَةٌ مالَكَ بنا .
أنَّهُ [ حَمَلُ بنُ مالكٍ ] قُتِلَ في عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ .
أنَّه شهِد خُطبةً يومًا لسمُرةَ بنِ جُندُبٍ فذكَر في خُطبتِه حديثًا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال سمُرةُ: بَيْنا أنا وغلامٌ مِن الأنصارِ نرمي غرضًا لنا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كانت الشَّمسُ قدرَ رمحينِ أو ثلاثةٍ في عينِ النَّاظرِ مِن الأفقِ اسودَّت فقال أحدُنا لصاحبِه: انطلِقْ بنا إلى المسجدِ فوالله لتُحدِثَنَّ هذه الشَّمسُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أمَّتِه حديثًا قال: فدفَعْنا إلى المسجدِ فوافَقْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذا هو بارزٌ حينَ خرَج إلى النَّاسِ قال: فتقدَّم فصلَّى بنا كأطولِ ما قام بنا في صلاةٍ قطُّ لا نسمَعُ له صوتًا ثمَّ سجَد كأطولِ ما سجَدْنا في صلاةٍ قطُّ لا نسمَعُ له صوتًا ثمَّ قعَد في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلك قال: فوافَق تجلِّي الشَّمسِ جلوسَه في الرَّكعةِ الثَّانيةِ فسلَّم .
لا مزيد من النتائج