نتائج البحث عن
«أنه قال لعمر : إني سمعت الناس يقولون مقالة فآليت أن أقولها لك : زعموا أنك غير»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّه قال لعُمَرَ: إنِّي سَمِعتُ النَّاسَ يَقولونَ مَقالةً فآلَيتُ أن أقولَها لك، زَعَموا أنَّكَ غَيرُ مُستَخلِفٍ. فوضَعَ رَأسَه ساعةً، ثُمَّ رَفَعَه فقال: «إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَحفَظُ دينَه، وإنِّي إن لا أستَخلِفْ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَستَخلِفْ، وإن أستَخلِفْ فإنَّ أبا بَكرٍ قدِ استَخلَفَ». قال: فواللهِ ما هو إلَّا أن ذَكَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا بَكرٍ فعَلِمتُ أنَّه لم يَكُنْ يَعدِلُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدًا، وأنَّه غَيرُ مُستَخلِفٍ. .
دَخَلتُ على حَفصةَ، فقالت: أعَلِمتَ أنَّ أباكَ غَيرُ مُستَخلِفٍ؟ قال: قُلتُ: ما كان ليَفعَلَ، قالت: إنَّه فاعِلٌ، قال: فحَلَفتُ أنِّي أُكَلِّمُه في ذلك، فسَكَتُّ حتَّى غَدَوتُ ولَم أُكَلِّمْه، قال: فكُنتُ كَأنَّما أحمِلُ بيَميني جَبَلًا حتَّى رَجَعتُ فدَخَلتُ عليه، فسَألَني عن حالِ النَّاسِ وأنا أُخبِرُه، قال: ثُمَّ قُلتُ له: إنِّي سَمِعتُ النَّاسَ يقولونَ مَقالةً، فآلَيتُ أن أقولَها لَكَ؛ زَعَموا أنَّكَ غَيرُ مُستَخلِفٍ، وإنَّه لو كان لكَ راعي إبِلٍ -أو راعي غَنَمٍ- ثُمَّ جاءَكَ وتَرَكَها، رَأيتَ أن قد ضَيَّعَ، فرِعايةُ النَّاسِ أشَدُّ، قال: فوافَقَه قَولي، فوضَعَ رَأسَه ساعةً، ثُمَّ رَفَعَه إليَّ، فقال: إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يَحفَظُ دينَه، وإنِّي لَئِن لا أستَخلِف فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَم يَستَخلِفْ، وإن أستَخلِفْ فإنَّ أبا بَكرٍ قدِ استَخلَفَ. قال: فواللَّهِ ما هو إلَّا أن ذَكَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا بَكرٍ فعَلِمتُ أنَّه لَم يَكُنْ ليَعدِلَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدًا، وأنَّه غَيرُ مُستَخلِفٍ. .
عَنْ عُمرَ في حَديثِ السَّقِيفَةِ ، أَنَّهُ قال : إنِّي قائلٌ مَقالَةً ، قد قُدِّرَ لي أنْ أَقولهَا ، فمَن وعاها وحفِظَها ، فليُحَدِّثْ بِها .
إنَّ العبدَ ليُرزَقُ [ الثناءَ ] والسترَ والحبَّ من الناسِ حتى يقول الحفظةُ : ربنا إنك تعلمُ ولا نعلمُ غيرَ ما يقولون ، فيقول : إني أُشهدُكم أني قد غفرتُ لهم ما لا تعلمونَ ، وقَبِلْتُ شهادتُهم على ما يقولونَ .
إن العبدَ ليرزقُ الثناءَ والسترَ والحبّ من الناسِ حتى يقولُ الحفظةُ : يا ربنا ، إنك تَعْلَمُ ونعلمُ غيرَ ما يقولونَ ، فيقول : أشهدكُم أني قد غفرتُ لهُ ما لا يعلمونَ ، وقبلتُ شهادتهُم على ما يقولونَ .
فأتاهُ رجلٌ فسألَهُ فقال يا أبا هريرةَ أنتَ نَهيتَ النَّاسَ أن يصومُوا يومَ الجمعةِ قال لا لعَمرُ اللَّهِ غيرَ أنَّي وربِّ هذِه الحُرمةِ لقد سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقولُ لا يصومَنَّ أحدُكم يومَ الجمُعةِ إلَّا في أيَّامٍ يصومُه فيها فجاءَ آخَرُ فقال يا أبا هريرةَ أنتَ نَهيتَ النَّاسَ أن يصلُّوا في نعالِهم قال لا لَعَمرُ اللَّهِ غيرَ أني وربِّ هذِه الحرمةِ رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آله وسلَّمَ يصلِّي إلى هذا المقامِ وإنَّ عليهِ نعليهِ ثمَّ انصرفَ وَهُما عليهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ .
أنَّ رجلًا قال لعُمرَ : إنِّي رأيتُ هلالَ رمضانَ ، فقالَ : أرآهُ معكَ أحَدٌ ؟ قالَ : لا ، قالَ : وكيف صنَعتَ ؟ قال : صمتُ ، فصامَ النَّاسُ . فقال عُمَرُ : يا لكَ فقيهًا .
حجَجْنا فنزَلْنا تحتَ شَجرةٍ، وجاء ابنُ صائدٍ، فنزَل في ناحيَتِها، فقُلتُ: إنَّا للهِ، ما صبَّ هذا عليَّ، قال: فقال: يا أبا سعيدٍ، ما أَلْقى منَ النَّاسِ، وما يقولونَ لي؟ يقولونَ: إنِّي الدَّجَّالُ، أمَا سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "الدَّجَّالُ لا يولَدُ له، ولا يدخُلُ المدينةَ، ولا مكَّةَ"، قال: قُلتُ: بَلى، وقال: "قد وُلِدَ لي، وقد خرَجْتُ منَ المدينةِ، وأنا أُريدُ مكَّةَ"، قال أبو سعيدٍ: فكأنِّي رقَقْتُ له، فقال: واللهِ إنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ بمكانِه لأَنا، قال: قُلتُ: تَبًّا لكَ سائرَ اليومِ. .
المرءُ أَولى بسَقَبِه. قُلتُ لعَمرٍو: وما سَقَبُه؟ قال: الشُّفعةُ. قلتُ: زَعَموا النَّاسُ أنَّه الجِوارُ. قال: إنَّ النَّاسَ ليقولون ذلك. .
كنتُ جالِسًا عندَ أبي هُرَيرةَ، فأتاه رَجُلٌ فسأَلَه، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، أنتَ نهَيتَ النَّاسَ أنْ يَصوموا يَومَ الجُمُعةِ؟ قال: لا، لَعَمْرُ اللهِ، غَيرَ أنَّ وَرَبِّ هذه الحُرمَةِ ورَبِّ هذه الحُرمَةِ، لقد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يَصومَنَّ أحدُكم يَومَ الجُمُعةِ إلَّا في أيَّامٍ يَصومُه فيها. قال: فجاءَ آخَرُ، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، أنتَ نهَيتَ النَّاسَ أنْ يُصَلُّوا في نِعالِهم؟ قال: لا، لَعَمْرُ اللهِ، غَيرَ أنَّ وَرَبِّ هذه الحُرمةِ، ورَبِّ هذه الحُرمةِ لقد رأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي إلى هذا المَقامِ، وإنَّ عليه نَعلَيْه، ثم انصرَفَ وهما عليه. .
أنَّ الناسَ قد خاضوا في أمْرِه، فقال: ماذا يَقولونَ؟ قال: يقولونَ: إنَّكَ تقولُ: القُرآنُ مَخلوقٌ. فقال: ما قُلتُ، ومَن قال: القرآنُ مَخلوقٌ فهو عِنْدي كافرٌ. .
قال عمرُ : اللَّهمَّ إنَّ الناسَ قد نَحَلُوني ثلاثًا أنا أبرأُ إليك منهنَّ : زعموا أني فررتُ منَ الطاعونِ وأنا أبرأُ إليك من ذلك .
أنَّ جَدِّي قال لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه: كاتِبْني. قال: اعرِضْ، قُلتُ: بمِئةِ أُوقيَّةٍ، قال: فما استَزادَني، فأرادَ شَيئًا يُعْطينيهِ، فلم يَجِدْ، فأرسَلَ إلى حَفْصةَ، فقال: إنِّي قد كاتَبْتُ غُلامي، وأنا أُريدُ أنْ أُعْطيَهُ شَيئًا، فابْعَثي إليَّ بدَراهِمَ، فأرسَلَتْ إليه بمِئَتَيْ دِرهَمٍ، فقال: خُذْها، بارَكَ اللهُ لكَ فيها. فبارَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ لي فيها، قد أعتَقْتُ غَيرَ واحِدٍ منها، فاستَأذَنْتُهُ، فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنِّي أُريدُ أنْ تَأذَنَ لي أنْ آتيَ العِراقَ. قال: أمَا إذ كاتَبتُكَ فاذهَبْ حيث شِئتَ. فأرادَ مَوالٍ لبَني غِفارٍ أنْ يَصحَبوني، فقالوا: كَلِّمْ أميرَ المُؤمِنينَ أنْ يَكتُبَ لنا كِتابًا نُكرَمُ به، قال: وقد علِمْتُ أنَّهُ سيَكرَهُ ذلك، فكلَّمتُهُ، فانتَهَرَني، وما انتَهَرَني قَبلَها، فقال: أتُريدُ أنْ تَظلِمَ النَّاسَ؟! أنتَ أُسوةُ المُسلِمينَ. فخرَجْتُ، فلمَّا قدِمْنا؛ جِئتُ معي بنَمَطٍ وطُنفُسةٍ، فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، هذانِ هَديَّةٌ لكَ. فنظَرَ إليهما، فأعْجَباهُ، ثم رَدَّهما علَيَّ، وقال: إنَّهُ قد بقِيَتْ بَقيَّةٌ مِن مُكاتَبَتِكَ، فاستَعِنْ بهما في مُكاتَبَتِكَ. .
قال عمرُ : اللَّهمَّ إن الناسَ نَحلوني ثلاثَ خصالٍ ، وأنا أبرأُ إليكَ منهنَّ : زعَموا أني فررْتُ منَ الطاعونِ ، وأنا أبرأُ إليكَ من ذلك وذكرَ الطِّلاءَ والمكسَ .
بئسَ مطيةُ الرجلِ زَعَموا [يعني حديث: قال أبو مَسعودٍ لأبي عبدِ اللهِ، -أو قال أبو عبدِ اللهِ لأبي مَسعودٍ-: ما سَمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في: زَعَموا؟ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: بِئسَ مَطيَّةُ الرَّجُلِ: زَعَموا.] .
لا مزيد من النتائج