نتائج البحث عن
«أنه قرأ بسم الله الرحمن الرحيم ثم زوج»· 15 نتيجة
الترتيب:
من سنةِ الصلاةِ أن يُقرأَ : ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ثم فاتحةُ الكتابِ ، ثم يقرأ ( بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) ثم يقرأ بسُورَةٍ . وكانَ يقول : أوّل منَ قرأَ ( بِسْم اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) سرّا بالمدينةِ عَمْرو بن سعيدِ بن العاصِ .
سُئِلَ أنَسُ بنُ مالكٍ: كيف كانتْ قِراءةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: كانتْ مَدًّا، ثم قرَأَ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، يَمُدُّ {بِسْمِ اللهِ}، ويَمُدُّ {الرَّحْمَنِ}، ويَمُدُّ {الرَّحِيمِ}. .
سُئِلَ أنَسٌ: كيفَ كانَت قِراءةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: كانَت مَدًّا، ثُمَّ قَرَأ: {بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ} [الفاتحة: 1]، يَمُدُّ بـ{بسمِ اللهِ}، ويَمُدُّ بـ{الرَّحمَنِ}، ويَمُدُّ بـ{الرَّحيمِ}. .
أنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فردَّدَها عشرين مرةً . .
حديثُ أنَّ النَّبيَّ قرَأَ في الصَّلاةِ: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، وعَدَّها آيةً [يعني حديث: كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا قرأَ يُقطّعُ قراءتَهُ آيةً آيةً بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِينِ] .
سُئلَ أنَسُ بنُ مالِكٍ: كيف كان قِراءةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: كانت مَدًّا، ثمَّ قَرَأ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} يَمُدُّ {الرَّحْمَنِ}، ويَمُدُّ {الرَّحِيمِ}. .
أنَّ مُعاويةَ قَدِم المَدينةَ فصَلَّى بالنَّاسِ صَلاةً فجَهَرَ بها بالقِراءةِ، قَرَأ أُمَّ الكِتابِ ولم يَقرَأ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، ثُمَّ رَكَعَ ولم يُكَبِّرْ ثُمَّ قامَ في الثَّانيةِ فلم يُكَبِّرْ، فلمَّا صَلَّى وسَلَّمَ ناداه المُهاجِرونَ والأنصارُ مِن كُلِّ ناحيةٍ: يا مُعاويةُ، أسَرَقتَ صَلاتَك أم نَسِيتَ؟ أينَ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ حينَ افتَتَحتَ أُمَّ القُرآنِ؟ وأينَ اللهُ أكبَرُ حينَ وضَعتَ جَبينَك وحينَ قُمتَ؟ فلمَّا صَلَّى بهمُ الصَّلاةَ الأُخرى قَرَأ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ وكَبَّرَ حينَ سَجَدَ وحينَ قامَ .
أنهُ كان إذا قرأ وهو يؤُمُّ الناسَ افتتحَ ب { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } قال أبو هريرةَ : هي آيةٌ من كتابِ اللهِ ، اقرءوا إنْ شئتم فاتحةَ الكتابِ ، فإنَّها الآيةُ السابعةُ ، وفي روايةٍ له أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا أمَّ الناسَ قرأ : { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} لم يزدْ على هذا ، يعني راويهِ .
فلَم يقرأ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ لأمِّ القرآنِ، ولم يَقرأ بِها للسُّورةِ الَّتي بَعدَها فذَكَرَ الحديثَ وزادَ الأنصارَ، ثمَّ قالَ : فلَم يصلِّ بَعدَ ذلِكَ إلَّا قرأَ بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ لأمِّ القُرآنِ والسُّورةِ الَّتي بعدَها وَكَبَّرَ حينَ يَهْوي ساجِدًا .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أنه كان إذا قرأ وهو يؤمُّ النَّاسَ افتتح بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}. .
أنَّ مُعاويةَ قَدِمَ المَدينةَ، فصلَّى بالناسِ صَلاةً، فجهَرَ فيها بالقِراءةِ، وأنَّه قرَأ أُمَّ الكِتابِ، ولم يَقرَأْ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، ثم ركَعَ حينَئذٍ ولم يُكبِّرْ، ثم قام في الثانيةِ فلم يُكبِّرْ، فلَمَّا صلَّى وسلَّمَ ناداه المُهاجِرونَ والأنْصارُ مِن كلِّ ناحيةٍ: يا مُعاويةُ، أسرَقتَ صَلاتَكَ أمْ نَسيتَ؟ أين {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، حينَ افتتَحتَ أُمَّ القُرآنِ؟! وأين (اللهُ أكبَرُ) حينَ وضَعتَ جَبينَكَ وحينَ قُمتَ؟! فلَمَّا صلَّى بهمُ الصَّلاةَ الأُخرى قرَأ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، وكبَّرَ حينَ سجَدَ وحينَ قامَ. .
علَّمني جبرئيلُ الصلاةَ فقام فكبَّر لنا ثم قرأ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فيما يجهرُ بهِ في كل ركعةٍ .
علَّمَني جبرئيلُ الصلاةَ ، فقام وكبَّر لنا ثم قرأ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ فيما يجهرُ به في كلِّ ركعةٍ .
أنَّه كان إذا قَرَأ وهو يَؤُمُّ النَّاسَ افتَتَحَ ببسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، قال أبو هرَيرةَ: هيَ آيةٌ مِن كِتابِ اللهِ، اقرَؤوا إن شِئتُم فاتِحةَ الكِتابِ؛ فإنَّها الآيةُ السَّابعةُ. وفي رِوايةٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أمَّ النَّاسَ قَرَأ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ. .
كان إذا أمَّ الناسَ قرأَ ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) .
لا مزيد من النتائج